عرض الإصدار الكامل : ممكن أفتح لكم قلبي و أشكي همي و تساعودني


scoutboy
10-10-2005, 03:00 PM
أولاً السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و ثانياً اسمحوا لي و لو أطلت أن أعبر عما ما بداخلي من مشاعر و أحاسيس .... أنا رح أحكي بصراحة شديدة عن قصة أخ عزيز عليّ آلمتني جداً بس لو حدا ممكن يرشدني للحل الصحيح لحالتي......
في البداية بدأت القصة منذ زمن طويل منذ أكثر من أربع عشر عاماً و كان عمر أخي آنذاك ست سنوات عندما تحرش به ابن عمه جنسياً حيث اضطر أخي للرضوخ تحت تأثير كلمات لا تخبر أهلك و هي شغلة عادية بوكرة بتكبر و بتصير متلي و يا ريت ضلت الشغلة على ابن عم صار ولاد عمه الثلاثة يتحرشوا جنسياً فيه حتى أنه واحد منهم أخده مشوار مع ابن عمته و كان لسا طفل و بقلب الغابة صار كل واحد يتحرش فيه على كيفه.... خبرني أنه ما حدا قدر و عذراً من الكلمة يولج عضوه فيه و ما سمح لهم رغم صغر سنه ( 6 سنوات ) , و زاد الطين بله أنه خاله كمان تحرش فيه و كان عمره ( 8 سنوا ت) بدون أي نوع من أنواع العنف الجنسي فقط كان الموضوع للكل تسلية و إفراغ شهوة متناسين هذا الطفل الذي لا تزال تلك الذكرى المؤلمة في حياته هي الوحيدة التي يحتفظ بها من طفولته .....
كبر أخي و أصبح فتىً يافعاً و لكن بدل من أن يشعر تجاه الجنس الآخر بشي يوافق بلوغه أصبحت ميوله متضاربة لأبناء جنسه تارة و تارة للجنس الآخر و لم يكن يدري أنها خطأ بسبب ما مر عليه , و بعد أن أصبح في الثامنة عشرة و أكثر بدأ يستوعب القضية و خصوصاً بعدما شاهد عن طريق أحد أصدقائه أحد الأفلام الغير أخلاقية .... كانت لديه تجربة سيئة مع أحد أصدقائه لكنه رفض أن تكون التجربة أكثر من إفراغ شهوة كما كان معه في طفولته .... و كان يندم أشد الندم بعد كل علاقة مع صديقه فهو داخلياً لا يشعر بالمتعة ... ذهب لأطباء غدد و هرمون و أطباء تناسلية فكان وضعه العضوي سليم مائة في المائة .. و تحاليله سليمة رغم كون الهرمونات ليست عالية و لكنها ضمن الحدود الطبيعية ...و استمر صراعه مع نفسه حتى هذه اللحظة التي أكتب لكم فيها إلا أن أموره تعقدت أكثر بسبب ما يجول في نفسه و اسمحوا لي أن أشرح لكم ما بداخلها:
1- الشاب يريد أن يرتبط بفتاة و يصارع مع نفسه ليكون شعوره تجاهها طبيعياً و يبتعد عن أبناء جنسه فهو يطمح لتكوين أسرة و أولاد ....
2- لكن شعوره تجاه أبناء جنسه ببساطة هو أنه فاقد الثقة بنفسه و يعتقد بأن كل من هم من أبناء جنسه أقدر منه جنسياً و لهم أعضاء أكبر من عضوه باعتبار صورة أعضاء من تحرشوا به لا تزال عالقة في دماغه و لا يدري هذا الشعور الذي يعتريه عندما يرى شاباً وسيماً فهو لا يريد أن يكون بينه و بين ذاك الشاب أي علاقة خاطئة و بنفس الوقت يتسائل إن كان هذا الشاب له قدرة جنسية و عضو أفضل مما ليده و إن حدث و كان هناك علاقة خاطئة لا يشعر بأي لذة على العكس تماماً تراه شارد الذهن أثناء العلاقة و يتذكر ماضيه من خلالها.
3- يحب النظر و التعرف على الشباب الجذاب و خاصة ممن هم فوق السن الذي تعرض فيه الاعتداء يعني أنه يرفض أن يتحرش هو بطفل أو يفكر بشكل شيء ممن هم تحت 14 سنة حتى لا تترك مأساته معهم و لا يعرف السبب و يعتقد بأن لماضيه سبب بذلك.. شاهد عدة أفلام جنسية عن أبناء جنسه و أثارته كما تثيره الأفلام الجنسية الطبيعية و أصبح يخاف أن يكو ن لديه ميول جنسية شاذة خاصة عندما يسمع بأن أصدقائة لا تستطيع التفكير برؤية مثل هذه الأفلام الجنسية الشاذة.
4- الشاب يعمل جاهداً حالياً على صوم رمضان و الحمد لله لم يفطر في حياته منذ كان في الثامنة من عمره و لا يوم واحد من دون عذر ... يحاول الصوم صوماً صحيحاً و لا يترك فرض صلاة مكتوبة عليه و يصلي التراويح بالكامل و يعمل على قراءة كتاب الله و يجاهد للابتعاد عن هذا التفكير و الاختلاط بالشباب حتى لا يفكر بهم بسوء و قد اتته الفيزا للعمرة في العشر الأخير من رمضان و يحاول التقرب من الفتاة التي يرغب بالارتباط بها و لا يعرف إن كان شعوره تجاهها حباً أم لا فهو لم يختبر الحب من قبل و لكنه يشعر بأنه يفكر بها دوماً باستمرار و يسعى ليلتقي بها و يكلمها و يفكر بما سيقوله لها و كيف سيحدثها ولكن عندما يراها يضيع كل هذا الشعور و قد عمد إلى أن تكون ممن يخاف الله و يقيم حدوده.
5- كل ما سبق من شرح للحالة غير مهم فهو قادر على ضبط أعصابه و توجيه نفسه إلى حد ما بالخوف من رب العالمين لكن المشكلة الأساسية هي ضعف الانتصاب الذي يراوه أثناء شهوته و الخوف من ألا يكون كفوءاً لمثل هذا الوضع و هو يعلم أن ما به حالة نفسية فقد تناول الفياغرا مرة و كانت النتيجة مذهلة و لكنه لا يريد أن يدمن عليها و يعلم بأن علاقته بأبناء جنسه لم يكن راضياً عنها فكان وراء ضعف الانتصاب لديه إضافة إلى أنه يعرف بأن العادة السرية تغضب رب العالمين فيشر بالذنب منها فلا يتم أي شي مما يخطط له و تبوء عمليته بالفشل لذا فهو يخاف من المستقبل مع زوجته...



أرجو أن تساعدوني في شرح حالة صديقي و كيف أقدر أن أمد له يد العون علماً أنه قرر الذهاب لطبيب نفسي فهل تنصحوه بذلك....


والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته بانتظار جوابكم

K.M.T
10-10-2005, 11:38 PM
فى البداية عليه ان يعلم بان الله غفور رحيم وان ماسبق لاعقاب عليه ذلك لانه اجبر على هذا الفعل وهو صغير فان فعله وهو كبير فلا تقبل صلاته ولا صيامه ويطبق عليه الحد وهو ان يلقى من على جبل عالى وان جاهد للامتناع عن هذا الفعل فله اجره
ولقد استخدم الطب الحديث اسلوب العلاج النفسى لمثل هذه الحالة بان يعرض عليه عدة صور لابناء جنسه فان استثار يصحبه عملية ايلام له حتى يعرض عن ذلك الامر وكذا يعرض عليه صور اخرى لفتيات وان استثار يتم مكافئته على ذلك بجانب استخدام اسلوب الايحاء ( الامر سيتطلب بعض الوقت فى العلاج)
ثانيا بخصوص التساؤل عليه بعرض نفسه على طبيب نفسى حتى يساعده على التخلص من تلك الصور التى اصبحت عالقة بذهنه من الماضى بهذا الخصوص ولسوف يعود الى حالته الطبيعية 00 اما اعتقاده فيما ذكرت فهذا عائد لما ترسب فى ذهنه فى الماضى وعليه ان يفهم انه رجل تام الرجولة

ماتهاب
11-10-2005, 01:14 AM
السلام عليكم

اختي الكريمه

اولا حياك الله في هذا الحصن الذي يستقبل الكثير من ابنائه .

ثانيالاحول ولاقوة إلا بالله كان الله في عونك .

ثالثا اين اهل هذا الولد اين هم لما تهجم عليه ابن العم؟
وعندما علمتي لماذا لم تحاولي مساعده جذريه منذ البداية الموضوع ؟

اختي الكريمه استطيع ان اساعدك ب

ارسلي لدكتورة امل فهي مستشارة وخبيره بمثل حالة اخيك .

http://www.bafree.net/forum/profile.php?mode=viewprofile&u=7&sid=104f72e9aa37b8c042030c8f1620767f


وايضا خذي رأي عدة مستشارين .

وذكري اخوك بقصة قوم لوط والعذاب الذي اصابهم من هذا العمل انا لااقصد اخافته او ارهابه ولكن بالتدريج حاولي مساعدته

ومشكلة انه يريد ان يتزوج ويكون اسره انصحك واحملك امانه .
لاتشجعيه على الزواج حتى يتعالج ويتوب الى الله ويتأكد يقينا بأن ماهو فيه انما هو من عمل الشيطان والنفس والهوى والدنيا .

اهنئك على روحك الرائعه في سرد قصة واقعيه يعاني كثير من الشباب هذه المشكله وكذلك اصبح حتى الأطفال يعانون من نفس المشكله .
فلاحول ولاقوة إلا بالله .

اقرأئي هذا الموضوع لدكتوره واتمنى ان تساعدك بأذن الله .

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=44075&highlight=&sid=4bc59fc7113d1ff6f1f3bf32a17abb0c


اختك ماتهاب .

scoutboy
11-10-2005, 10:08 AM
إخواني في المنتدى أخي لا يقبل فكرة أنا يكون فاعلاً أو مفعولاً به أبداً و يصيبه القرف من ذلك لكن مشكلته هي ما بقي في طفولته من ترسبات عمقية و هي التي تجعله ينظر إلى الشباب الجذاب و قد يكو نالموضوع عادياً كون أي شخص منا يحبذ لو تعرف على من هو جميل لكن المشكلة هي أن لما وقع في كبره و دعوني أقول باللهجة العامية الغير علمية .. لما تعرف على شب جذاب ذات مرة يعرف أن ما حصل بينهما لم يتعدى النظر إلى أعضاء بعضهم البعض و اللعب بها و عذراً من الصراحة الغير مهذبة و أثناء ذلك يعرف أن ما يفعله سيء و لا يشعره بأي من المتعة و قد قرر من بعد ذلك الإقلاع عن الموضوع و هو يجاهد في سبيل ذلك و يحاول مراراً و يصر على قراءة كتابة الله و حفظه و يصر على الصلوات الخمسة و يسعى لزيارة بيت الله الحرام في العشر الأخير من رمضان 1426ه على أمل أن يتوب الله عليه و يشفيه ... أما بالنسبة لموضوع الزواج فلن يكون قبل 3 سنوات و بالتالي فهي فرصة له حتى ينجح في شفاء نفسه ... و هو لا يخاف من موضوع الزواج و لا من علاته بالانثى ... قد يحسب حساب ليلة الدخلة فهي ليلة مرعبة نوعاً ما لمن ليس لهم تجارب و عادية بنفس الوقت لكنه يعلم تماماً أن ما به سببه نفسي و ليس عضوي و يعلم أن ما يفكر به هو حصيلة ماضي أليم و يحاول الابتعاد عنه حتى أنه كلما رأى شاب و لو لم يكن يفكر به بشكل سيء يتركه و يبعد ناظريه عنه و يستغفر ربه لكنه أصبح متضايقاً من هذا الشعور و يريد الشفاء منه على أسرع ما يمكن و يحاول أن يطبب نفسه بنفسه ... إخواني إن ما به هو شعور داخلي محض فأخي يكره فعل قوم لوط و يعرف عذابهم و يعرف الحد عليهم لكن ما فعله و قلت لكم سابقاً كان مجرد النظر لأعضاء من معه لأنه يشعر بأن غيره من الشبان لهم قدرة أفضل منه علماً بأن ثقته بنفسه تعود إليه أحياناً و يرى نفسه أنه رجل بكل ما تحمل الكلمة من معنى و قادر على إسعاد زوجته ... لكن هذا الشعور من فترة لأخرى يقض مضجعه و يسعى للإقلاع عنه ... فكيف الحل وفقكم الله و إياي لمساعدة هذا الشاب الي تتقطع به السبل ليشفي نفسه

scoutboy
11-10-2005, 10:54 AM
يعني حالته بصراحة تقتصر على القيام بما تعرض له في الصغر أي يتقمص شخصيته و هو صغير على أغلب الظن و حتى حالة عدم الرضا عما يقوم به هي حالة تقمص و بعد ذلك حالة الكآبة التي بعد هذا العمل الشائن....
ما يفعل أخي إنه على وشك الانهيار

أ.د. امل
11-10-2005, 11:08 AM
عزيزي scoutboy

وصلتني رسالتك عبر البريد الالكتروني

ابارك لك هذه الروح التعاونية وهذا الاسلوب الجيد في سرد المعلومات التي تنفع كثيرا في الرد

على الحالة . كما ان لديكما او بالاحرى استعملتما الوسائل الصحيحة فيما يتعلق بالحالة التي وقع

فيها منذ الطفولة مع الاسف والذنب ليس ذنبه وانما يعود ذلك على التنشئة الاجتماعية والبيئة

المساعدة على ذلك والله غفور رحيم .

عزيزي عليك ما يأتي :

1 ـ الاستمرار بمساعدته وهو في امس الحاجة الى شخص يتفهم الامور مثلك .

2 ـ الاستفادة من توصيات الاخوة والاخوات الذين ادلوا بارائهم جزاهم الله خيرا .

3 ـ نفعيل الاتجاه الديني لديه وهذا يخدمه كثيرا في حل مشكلته .

4 ـ تساعدنا الفحوصات التي اجراها كثيرا وذلك للتأكد من انه سليم عضويا .

5 ـ تاجيل مسألة الزواج الى ان يتم التخلص من تلك التراكمات الناتجة عن التجربة السلبية في

حياته .

6 ـ لدينا عيادة نفسية الكترونية يمكنه الاشتراك بها واعطيه وسائل تدريجية تساعده على ازالة ما


علق في مخه من تراكمات التجربة المريرة و التخلص مما يعاني ، كما ان من مميزات هذه


العيادة بانها تتميز بالسرية التامة لانه يستعمل الاسم المستعار وليس الاسم الصريح ويمكنه ان


يدرج كل شيء بصراحة وحرية تامة ونجيب عليه ونعطيه الوسائل المساعدة على التخلص مما


يعاني .

اتمنى لك التوفيق وله الصحة والعافية والسعادة .

ماتهاب
11-10-2005, 09:14 PM
اخي الكريم انت طلبت ان تفتح قلبك وتكون


صريح في حديثك

ونحن ايضا نريد ان نكون صريحين .

إذا كانت المشكله مقتصره على ذكريات

الطفوله فقط !

فتوكل على الله وتواصل كما قالت الدكتورة

امل مع اخصائي نفسي ودع اخيك يتشجع

ويبادر للعلاج بأقصى سرعه ففرصة رمضان

فرصه عضيمه عليه ان يستغلها .

والدكتورة امل تجاوبت معك إذا لايوجد أي

مشكله بأذن الله .

إما ان كان الطريق لشفائه عن طريقك انت

فقط فعليك بالحزم والجد في امره ووضعه في

دائرة كشف النفس والمصارحه

بمعنى هو يريد ان يتوب او لا ؟

هو يريد مساعده ام لا ؟

هو عارف بقيمة هذا الأمر وحرمته ام ان

شعوره بالقرف تجاه هذا الفعل هو مايمنعه ؟
وانت هل بيدك المساعده بشكل قوي والوقوف

بجانبه ام انك تعاطفت معه وحاولت ان تجرب

؟

اعذرني على هذه الأسئلة ولكن عند الوقوف

حقيقة امام النفس ووقف هذا الشاب امامك

وامام نفسه بصدق وصراحه وتعاونتم على

العلاج فسوف تنجح بأذن الله تعالى .

(( ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك ))

ربي كريم ويقبل عباده بجميع ذنوبهم ولكن

عليه الصدق الصدق !

وعلى فكره هذه المشكله وللأمانه اقولها لك

إذا لم يكن لدى الشخص النيه الحقيقه

لتركها فانه صعب عليه تركها .

وايضا صعب ان يتزوج !

لذلك عليه بالعلاج اولا والتأكد بأن

مااصابه وهو صغير لاذنب له

واهمال الأهل

ووقوعه في ذكريات سيئه

ووجود مؤثرات عليه وهو كبير

ووجود رفقه سيئه حوله من العم وابناء

العم واشخاص لهم قبول في فعل هذا الأمر

كلها امور يجب إزالتها من الطريق حتى ينجح

بأذن الله .

انا متاكده بأنه سينجح إذا كنت معه

لاتتركه لوحده فهو بحاجه الى صدر حاني يحن

عليه وقت شدته وكربه .

وفقك الله لما تحب وترضى يارب .

إذا اردت أي استشاره اخرى او مساعدة

مستشارين آخرين ماعليك سوى ان تطلب .

اختك ماتهاب .

علي بامطرف
11-10-2005, 10:55 PM
اخي العزيز

التواصل مع دكتور نفسي سيفيد اخيك كثيرا وسيحسن حالته بأذن الله وكذلك سيرفع من روحة المعنوية
أنصحك بالاشتراك في العيادة الألكترونية كما ذكرت الدكتورة أمل

مع خالص تحياتي وتمنياتي بالشفاء العاجل

سعد الغامدي
12-10-2005, 02:44 AM
scoutboyاخي او اختي

السلام عليكم ورحمة الله

في البداية سبق وان كتبت الكثير من الردود حول الجنسيه المثليه او مايسمى الشذوذ وارفق بعض الروابط التي تيسرت لي امل الاطلاع عليها وحبذا لو يطلع عليها صاحب المشكله بنفسه

من خلال هذه الروابط
http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=142951&highlight=#142951

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=71329&highlight=#71329

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=43823&highlight=#43823

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=231789&highlight=#231789

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=226104&highlight=#226104

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=214924&highlight=#214924

وفيما يتعلق بمشكلة هذا الصديق فمن خلال ماكتبت عنه اعتقد بانه ليس شاذ بمعناه المرضي ... ويكون الشذود بوجود لذه حقيقيه او مايسمى باللذه الاستيه او الشرجيه وهذا مالا ينطبق عليه من خلال التجارب التي تفضلت بذكرها ويمكن من خلال قراءة الروابط المشار اليها تتضح له تلك المفاهيم

اما عن ضعف الانتصاب لديه فذلك مرده للمثير نفسه ولا يقاس شدة الانتصاب في الاحوال العاديه ولكن من خلال مثير محبب للنفس واعني في حالة صديقك هذا امرأة محببه اليه
بالاضافه انه رفضه لفكرة الجنسيه المثليه او الشذوذ واستنادا الى تجاربه السابقه التي كونت لديه بعض مظاهر اللذه من خلال الملاطفه ...تجعل الانتصاب لديه ضعيف لانه لايزال يشكل الانتصاب بالنسبة له على مثير ذكري (اي على الذكور كما كانت سابقا ) وبما انه رافض هذا المثير لذلك لا يكون انتصابه بشكل طبيعي

اعتقد ان مشكلته بسيطه باذن الله
عليه ان ينظر الى نفسه كما لو كان يرى طفل صغير يعتدى عليه ولا يدرك ما يفعل به وقد يستجيب وقد يرفض ولكنه ليس مسؤول عن ما فعل او يفعل به ..وبالتالي لو كان يريد ان ينصح ذلك الطفل ماذا سيقول له هل سيلومه او يعاتبه او يسخر منه او يحمله ذنب طبعا لا ...فعلى صديقك هذا ان يبدأ حياته من هذا اليوم وقولي له انه انسان طبيعي جدا وليتعرف على فتاة احلامه ويبدا بتخيل كل مايثر غرائزه من خلالها (اكرر يتخيل المرأة والمرأة فقط ) ستجد بانك انسان طبيعي لا يثيرك الا النساء مثلك مثل اي شاب طبيعي وابتعد تماما عن مشاهدة الافلام الجنسيه لاسيما التي فيها شذوذ لانها تجعلك مع التكرار تسترجع خبرات سابقه شكلت لك لذه (اثناء الطفوله )
اضافة ان الافلام الجنسيه مع تكرارها تتسبب في عدم الاثاره وضعف الانتصاب حيث تصبح المرأة شي مالوفا لا يثير في الرجل اي غرائز ناهيك عن حرمته الشرعيه

وقد اخالف الاخوه قليلا من حيث الزواج فإن استطاع التعجيل به فهو افضل وسيكون طبيعي باذن الله
مع تمنياتي له بالسعاده والخير سلفا

مع التحية والشكر للاستاذه لميا واتمنى تثبيت الموضوع او نسخ الروابط لتكون مرجع لمواضيع الجنسيه المثليه التي تم كتابتها في الحصن

ماتهاب
12-10-2005, 03:59 AM
بارك الله فيك اخي سعيد الغامدي

اشد بيدك اخي الكريم للأستماع الى رأي الأخ سعيد وقرآت الروابط فهي مفيده لك بأذن الله .

ماتهاب :P

scoutboy
12-10-2005, 10:39 AM
بالنسبة لأسئلتكم أخبركم عنه بأنه:
نعم يريد أن يتوب
يريد المساعدة و لكن من دون أن يدري به سوى من يساعده
يعرف حرمة هذا الأمر و عقوبة رب العالمين له فهو يعلم أن الله لم يعاقب قوماً أبشع مما عاقب عليه قوم لوط
إضافة لشعوره بالقرف مما هو فيه
إن قلت لك بيدي المساعدة 100% فهل تساعدوني أنتم بارك الله بكم
------------------
يعرف أنا ما به هو نفسي بحت و يعرف تماماً بأنه ليس برجل شاذ فهو يرفض أن يتحرش بالأطفال كما حدث معه سابقاً و كل ما يشعره تجاه الشبان هو مجرد النظر إلى فتى جميل و لكن عندما يحت به عن قرب صدقاً لا يجد ما يثيره فيه و العلاقة التي مرة بها كانت على الأرجح متنفساً عن عواطفه لا أكثر ...... هو يعلم أن معظم البشر تحب التعرف على الشبان و الفتيات الذين من الله عليهم بالحسن أو المظهر الحسن لكن هذا التفكير لا زال يقلقه .... إنه دوماً يحلم بأن يكون أباً محباً عطوفاً يحافظ على بيته و أطفاله و يعلمه حب الله و ترك معاصيه .. قد يكون بالفعل هذا المرض و العلاقة التي مر بها قد قربته من الله أكثر فمن أشد ما يبكيه في عتمة الليل أو لوحده تذكر ما قام به من فعل لا يرضى عنه رب العالمين و يهتز له عرش الرحمن ... و قد أصبح كما قال له الكثير ممن حوله أنه مبعث لليأس بكثرة تذكره للموت و العذاب و الآخرة و كلامه في أمور الدين إلى حد ما .... و يعلم أن ما يجول بفكره لا يحاسبه عليه الله مالم يطبق عملياً لكنه يرفض حتى هذا التفكير الغير سليم.....
الانتصاب لديه عندما يكون في راحة نفسية مما أصابه يكون جيداً لكنه حالياً كما قلت لكم ليس له علاقات و قرر قطع العلاقة بكل من يشتبه بوضعه لكن ضعف الانتصاب لديه برز أيضاً بسبب معرفته بعقوبة ناكح يده عند رب العالمين و كيف لا ينظر الله إليه و هو يحاول الابتعاد حتى عن العادة السرية خوفاً من رب العالمين لذا إذا وسوس له الشيطان و أغواه ترى الانتصاب لديه ليس بالمستوى المطلوب كون الانتصاب بحاجة لتركيز ذهني معين و ذهنه في العقوبة و أن ما يقوم به خطأ .... الانتصاب الليلي لديه جيد جداً .... و هو مقتنع بأن الله خلق الرجال مختلفين و لكل منهم صفاته الجنسية الخاصةو أن الله من عليه بالعضوية السليمة و أن أعضائه ضمن المجال الطبيعي العلمي و لا يوجد لديه تشوه .... لكن هذا الوسواس من خوفه من قدرته و كون من مثله من الشبان قد يكونون أقوى منه في هذا إضافة و لن أقول شهوة جنسية حبه للتعرف على شباب قد يستهويه شكلهم و لو لم يفكر بهم بشكل سيء ....

حالياً يدرس فتى عمره 15 سنة و الفتى جميل و جذاب ... لآ ينكر بأنه يحب أن يراه و يدرسه و يساعده لكن هل يكون شاذاً من يأخذ بيد هذا الشاب إلى الجامع للصلاة و يدعوه للصلاة دوماً و يقوم على إرشاده و الوقوف بقربه و يكون له المثل الأعلى حتى يصبح هذا الفتى رجلاً في المستقبل فهو فعلاً يعطف عليه و يحبه فهل الشاذ يفعل ذلك .....؟؟؟؟؟؟؟

على كل حال هو الآن في صدد التعرف على فتاة عن طريق الأهل و بالفعل بدأ يفكر بها جدياً للمستقبل كزوجة لكنه لم يختبر شعور الحب بعد و لا يعلم إذا كان ما يشعر به تجاهها حباً أم لا فهم يفكر بها كل يوم باعتبار لا يراها إلا قليلاً جداً و الفتاة محافظة و لا تقبل أن تراه خارج نطاق العائلة قد تكلمه في الجامعة إن رأته و لكن لا تقبل الجلوس معه في مكان عام المهم هو يفكر بها دوماً لدرجة أخبرني بأن رجلاه لم تعد تحملانه عندما كلمته على الهاتف ذات مرة ...ز يفكر بها و يخترع الجمل و المواضيع للكلام لكنه بمجرد أن يراها يضيع الكلام و يصبح شعوره عاديأ فهي الآن معه لكنه يغدو متلبكاً ولا يعرف ماذا يقول و يصبح الحديث من أصعب المهمات علماً بأنه ذو شخصية قوية و محببة و تعامل مع بنات كثر لكثه لم يفكر بالارتباط سوى منذ شهرين على الأقل و بشكل جدي و لا يعرف أكان شعوره بداية حب أم لا ....
المهم الشاب يريد أن يشفى مما فيه و يسأل كيفيك التعامل مع العيادة الإلكترونية مع الدكتورة أمل و هو إن أذن له رب العالمين في العشر الأخير من رمضان في مكة المكرمة للعمرة لينقي نفسه من وسخها على أمل أن يرضى عنه الله و يغفر له.

و بعد ذلك أخبركم بأنه مستعد للعلاج عن طريق العيادة الإلكترونية فكيف ذلك

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ماتهاب
12-10-2005, 01:56 PM
اخي الكريم

رائع مانقلته رائع

بارك الله فيك وفيه

والله ان جسمي اقشعر مماقلته

وان الله كريييييييييييييييم ويقبل توبة عباده ولو جائوا بثقل الأرض ذنوب وتابوا الى الله لغفر

لهم

اخي الرائع هل سمعت يوما قصت المرأه التي اتت الى الرسول صلى الله عليه وسلم يريد ان

يطهرها مما قامت به من جريمة الزنا

وانها طلبت منه عليه الصلاة والسلام ان يقيم الحد عليها لكنه خاف على الطفل (فيما

معناه ) ( واتت بعدما وضعت فقال لها ارجعي حتى تفطميه فذهبت ورجعت له مرة اخرى وفي يد\ى الطفل كسرة خبز دلاله على انه اصبح بأستطاعته ان يأكل وبعدها اقام عليها الحد
وقال عليه الصلاة والسلام بأنها تابت توبة عظيمه غفرت لها ذنبها بأذن الله
واصبح ابنها هذا من الصحابه العظام .
اعذرني على انني لست حافظه الحديث نصا ولكن اتذكر وقائع القصه .

اخي الكريم ماشاءالله تبارك الله ربما نيته الصادقه غفرت له ماقد قام به وان شعوره الدائم بالندم كفيل بأن يغطي كل مابه ويتوب الله عليه

ربنا عظيم ووسعت مغفرته ورحمته كل شيء .

حياك الله اخي الهاشمي في بلد الحرمين وتقبل الله صالح اعمالكم

وبعدها تواصل مع الدكتورة في معالجة المشكله النفسيه وانشاءالله ربنا معاكم .

لقد سعدت بقرأت كلامك الأخير جدا بارك الله فيك .

اختك ماتهاب .

أح د
12-10-2005, 10:10 PM
حالياً يدرس فتى عمره 15 سنة و الفتى جميل و جذاب ... لآ ينكر بأنه يحب أن يراه و يدرسه و يساعده لكن هل يكون شاذاً من يأخذ بيد هذا الشاب إلى الجامع للصلاة و يدعوه للصلاة دوماً و يقوم على إرشاده و الوقوف بقربه و يكون له المثل الأعلى حتى يصبح هذا الفتى رجلاً في المستقبل فهو فعلاً يعطف عليه و يحبه فهل الشاذ يفعل ذلك .....؟؟؟؟؟؟؟

لست بالخبير

ولكن المحبة في الله واجب ويحث عليه

ماذكرت بالذات هذه النقطة ليست شذوذ

كان الله فى عونك وعون اخيك والجميع وانا معكم

scoutboy
13-10-2005, 01:04 PM
و على فكرة خلال شهر رمضان عم يخبرني أنه عم يقدر يضبط شهوته على كل شيء و ليس فقط عما يعاني منه و صار عم يلاحظ انو نظرته لمعظم الشباب عادية بس لسا في غلط و منو مرتاح بس ياترى كيف التعامل مع العيادة الإلكترونية لأنو ارتاح للفكرة
و شكرا اخواني و اخواتي

علي بامطرف
13-10-2005, 03:19 PM
اخي العزيز scoutboy
لقد أرسلت لك رسالة خاصة فيها طريقة التعامل مع العيادة الالكترونية

يرجى قرائتها وستجد فيها ماتريد

مع خالص تحياتي

scoutboy
07-11-2005, 11:32 AM
أولاً السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ثانياً أحمد الله و أشكره أنه منّ علي و على أخي بزيارة بيته الحرام و قبر نبيه في العشر الأخير من رمضان

ثالثاً اسمحوا لي أن أصف لكم مشاعر أخي أثناء عمرته و بعد عودته من العمرة:

في البداية كان أخي مصراً على التخلص مما فيه من فكرة و هوس كونه شاذاً و بذهابه لبيت الله الحرام كان مصمماً على ذلك و أثناء عمرته يخبرني أن مشاعره كانت غريبة و مختلطة من رفض لما يفكر فيه و من إعجاب بجمال بعض الشبان هناك دون أن يكون هناك تفكير سيء رغم أنه يعرف تماماً بأن الله لا يحاسب عبده على مافي نفسه مالم يقوم بتنفيذ ما يجول فيها لكنه كان يحاسب نفسه حساباً شديداً و يقمعها هناك بشكل غير هو لم يعتاده فبمجرد النظر لمن حوله و إحساسه بأنه قد يفكر بشكل سيء يستغفر الله و يزيل نظره رغم أنه في كل الفترة التي كان بها هناك لم يكن نظره ليكون بشهوة و قد لاحظ على نفسه أن ما به أصبح بعد أيام من عمرته و كأنه وسواس نفسي و أن ما يراوده ليس بالدرجة الولى شذوذاً فهو لا يتأثر بشهوة عند النظر لشبان بسحنة معينة و لكن تفكيره أصبح يشك بأنه كذلك ( لا أعرف إن عبر ت جيداً ) و بعد أدائه العمرة للمرة الثالثة وقف عند ماء زمزم و مسح على قلبه على نية الشفاء و خلال فترة العمرة لاحظ على نفسه النقاط التالية:

1- أصبح أي جزء مكشوف من جسد المرأة يثير تفكيره و يلفت نظره.

2- لا زالت مشكلة حب التعرف و النظر على الشبان الجذابين موجودة و لكن مع قراره برفض فكرة الشذوذ مهما كلفه ذلك رغم أنه أصدقني القول بأن بعض الشبان و الفتيان قد يحركون بداخله مشاعر غريبة و أنه يتذكر تحذير الصحابة و النبي صلى الله عليه و سلم من الفتى و الشاب الأمرد و أنه قد يكون فتنة فيعلم بذلك أن ما يفكر فيه أمر طبيعي و لكن يجب ألا ينتهي بالشذوذ أو الفاحشة.

4- لاحظ أن قدرته الجنسية أصبحت أفضل فالانتصاب الليلي لديه أصبح جيداً و الانتصاب بشكل عام أصبح سريعاً و جيداً.

5- أصبحت لديه القدرة على ضبط غريزيته بشكل جيد نسبياً كونه لا يترك فرض صلاة و على اتصال دائم بكتاب الله عز و جل و يحاول الابتعاد عن الخطأ حتى لا يكسب ذنوباً جديدة.

6- أصبح يخاف من ممارسة العادة السرية رغم أنه حتى الآن متمالك لأعصابه كون النبي صلى الله عليه و سلم بأن الله لا ينظر لستة يوم القيامة من بينهم الفاعل و المفعول به و ناكح البهيمة و ناكح يده.

7- الشهوة لديه أصبحت كما لم يألفها من قبل, و لاحظ بأن تفكيره تجاه الجنس أصبح يأخذ منحى طبيعي رغم بعض الهفوات.

8- بالنسبة للفتاة التي قرر الارتباط بها فقد أصبح يفكر بها جدياً و أصبح يشعر بشعور لم يكن بالمستوى الطبيعي سابقاً تجاه الإناث .

9- لا زال لديه بعض التفكير بجسد الشباب و هو يحاول من وجهة نظره أن يفسرها على أنها حاجة لديه لأن يكو ن جدسه كذلك فمما يلفت نظره في جسد الشاب طوله و نحفه و عضلات بطنه و رجليه كونه يتمنى أن يزيل قليلاً من وزنه ليكون جسماً مثالياً و للعلم فأخي بحاجة للرياضة فقط فجسمه متناسق إلا أنه بحاجة للعمل عليه لكنه لا يستطيع ممارسة الرياضة لأسباب صحية.

10- و هو الآن في بلده بعد عودته من الهمرة و يسعى لضبط نفسه جيداً و بالأخص مع وجود مغريات كثيرة منها الفتيات الكاسيات العاريات و الشبان منهم الجذاب و منهم المخنث أيضاً و هذا بصراحة شديدة و يسعى لتأكيد نيته على الارتباط بمن أصبح فعلاً يشعر بأنه يحبها و أنا أريد النصيحة ما رأيكم بحالته و هل من الممكن أنه على طريق الشفاء من هذا الشذوذ و هل أصبح هذا التفكير وسواساً و هل تشجعونه على بدء التفكير الجدي بالارتباط بعد كل ما قرأتموه.


أرجو منكم النصيحة الطبية الصحيحة بالسرعة القصوى لو سمحتوا و جزاكم الله خيراً كثيرا و كل عام و أنتم بخير على العيد و أعاد الله رمضان عليكم أعواماً عديدة بالخير على الأمة الإسلامية و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ماتهاب
07-11-2005, 01:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يشهد الله ان مشكلت صاحبك جلست ادعي رمضان كله لكل مبتلى ان يعافيه الله

وانا شاهدت بنفسي في عندما ذهبنا إليها ان كل من اتاها وفي نفسه حاجه يريد ان يتقرب الى الله في اطهر بقاعه حتى يستجيب لها وكانوا أئمة المساجد يدعون لمن يريد حاجه من الله ان يلبيها له

وانا لم انسى مشكلة صاحبك ورأيت بأم عيني اناس يظهر على وجيههم لهفت الحاجه والتقرب الى الله وسألت الله من فضله

اسأل الله ان يهدينا جميعا ويعين صاحبك على هذا الأبتلاء

اخي الكريم تواصل مع المستشارين ولاتيأس فهناك حل لكل مشكله بأذن الله

اختك ماتهاب :P

تعيس في حياتي
11-11-2005, 07:37 PM
انا عارف يا عالم ان ردي يمكن مو في مكانه ..
لكن حبيت أشكي لكم ويا كثر ما شكيت ..
انا يا ناس اخاف من هالفئة .. وللعلم عمري 16 سنة .. واللهي كل تفكيري بهالأشياء .. ما أحب الشباب الصايعين والي يفحطون وكذا لأن أكثرهم من هالفئة ..
ما ودي اكثر حكي لكن والله حالتي صعبة ..

scoutboy
14-11-2005, 11:28 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اسمحوا لي أن أفند مشكلة أخي حالياً في النقاط التالية:

1- الحمد لله وضعه طبيعي من حيث انجذابه للفتيات في هذه المرحلة رغم عدم وجود تفكير و أو نية مبيتة سيئة أثناء التعامل مع أي فتاة.

2- الحمد لله وضعه طبيعي من ناحية قدراته الجنسية على حد علمه رغم أنه غير مقتنع بحجم عضوه رغم أنه ضمن الحد الطبيعي و الجيد جداً أثناء الانتصاب, و لايزال ينظر إلى أن كثير من الشبان لديهم الوضع أفضل.


3- لا زال يلتفت بنظره للشبان الوسيمين و لكن اختلف الوضع قليلاً فالنظر في هذه الحالة ليس حالة مرضية فأي واحد منا قد يحب التعرف على من هو جميل و وسيم من شاب أو فتاة, لكن أن يكون هناك نية سيئة فهذا مرفوض و إن تم التفكير بذلك فلن يسمح له بالتنفيذ و هذه قناعة لدى أخي.

4- تعرض منذ فترة قريبة جداً منذ يومين لحالة لا يعلم كيف أمضاها بعد صبر شديد فقد كان مع أصدقائه في رحلة استجمام و كان أن نام الجميع بقرب بعضهم البعض و قد نام بقربه شاب يحبه أخي فعلاً كأخ له لكن كما تعلمون فأي منا عندما يكون نائماً يكون لديه انتصاب و قد كان هذا الشاب ملتصقاً به لضيق المكان فلم يستطع أخي كبح تفكيره لكنه استطاع إلى حد بعيد أن يقاوم الموقف و نجح بنسبة 99% و ال1% هي نتيجة التفكير و المسافة القريبة جداً التي كانت بينه و بين الشاب.

4- لا زال يحافظ على صلواته الخمسة و يتعلم تجويد القرءان الكريم و يحاول أن يجاهد مع نفسه و يدعو دوماً الله عز و جل أن ينصره على نفسه.

5- هذا الوضع يترافق حالياً بحالة من الحزن و الحسرة بسبب حالته التي سببها أقربائه و لكنه لا يعترض على قضاء الله و قدره و لكنه يسأل أحياناً رب العالمين لماذا حصل هذا معي يارب فلولا ذلك ما كنت على ما أنا عليه الآن.


سامحوني عم أحكي همي و مشاكلي و عم اتعبكم معاي بس بدي أوصل لحل قبل ما يكون في طبيب نفسي بالقصة لأنو هالحالة مزعجة جداً و الخوف من غضب رب العالمين من هذا يكفي هماً و حزناً لأي شخص منا.


أفيدوني و السلام عليكم

أخوكمscoutboy

scoutboy
28-11-2005, 03:58 PM
و الله معرف شو أقول لكم ممكن أوصفلكم الحالة حالياً و بعدين اتنمى اسمع استشارة منكم و نداء خاص من شاب يتألم على أخيه للدكتورة أمل أرجو من الدكتور أن تساعدني بالنصائح فهو لا يريد أن يعلم بحالته سوى الله و أنا الذي اكتشفت ذلك بمحض الصدفة تنصحني بالحالة:

أخي حالياً إلى حد ما و بنسبة 80% مقتنع بقدراته الجنسية و أصبح يرفض تماماً فكرة أن يكون ممن يتخلون عن رجولتهم مقابل شهوة خبيثة و منه فهو لم يكن ليقبل فكرة أن يكون مفعولاً به و لن يقبل لأسباب عدة مخافة من الله عز و جل و ثانيها أنه يريد تكوين أسرة و يرزق بأطفال يربيهم على طاعة الله و حب رسوله, لكن المعضلة أن شهوته أصبحت أكثر من المتوقع بالنسبة لوضعه السابق فأصبح من الممكن أن يسترق النظر إلى فتاة قد تعجبه و يذهب بفكرة نحو أمور لم يعتدها بمجر أن يرى شيئاً مميزا و هو يخاف الله من هذه الناحية و لا يريد أن ينظر بنظرة تكسبه إثماً, و لكن هناك مشكلة أن مشكلته في الطفولة لا تزال عالقة بشكل أو بآخر و إن لم تكن كما كانت قبل عمرته فأخي عندما كان في الديار المقدسة لم يكن ما يثيره من ذكور أو إناث لكن المعضلة أنه هنا في بلده يرى الكاسيات العاريات بشكل يومي إن لم نقل ساعي أو كل دقيقة و منهن من يلمح لك أو يقوم بما يثير في نفسك التفكير السيء, إضافة إلى ذلك الشبان ممن يلبسون و يتأنقون بشكل يلفت الانتباه لمظهرهم و قد يأخذ البعض منهم دور الشاب المدلل و منهم من يعرض عليك نفسه لتتسللى معه و العياذ بالله....
أسر لي أخي بأنه يعلم أنه من الطبيعي النظر إلى الشاب الجميل فالله جميل يحب الجمال و أنه من الطبيعي أحياناً أن يشتهي الرجل فتى وسيماً أمرداً فللشيطان طريق للإنسان من خلال شهوته و هناك أقوال لكثير من الصحابة و الصالحين ممن يرفضون مخالطة المردان لما يحملون من فتنة حتى أنه قرأ قولاً في كتاب الكبائر لأحد التابعين عندما دخل عليه للحمام خطأً فتى أمرد حيث قال أخرجوه عنى فإن كان مع كل امرأة شيطاناً فإني أرى مع كل أمرد بضع عشر شيطاناً ...... و هذا العامل قد لا يعتبر طبيعياً و هو خارج عن المألوف و يعتبر أخي أن حاله هذه كارثية لكنها و بفضل الله أفضل إلى حد ما و قد ناقشي بأنه لا يشعر تجاه أحد بشيء إلا عندما تغلبه الشهوة باعتبار كوننا كمجتمع شرقي التعامل مع اشلب أسهل من الفتاة و خوفاً على الفتاة من الفضيحة , لكنه يعتبر ذلك فاحشة و ساءت سبيلا و من الكبائر التي تورث صاحبها جهنم و يعي تماماً فقل قوم لوط و عاقبتهم التي لم يعاقب بها أحد من الأمم , و يرفض أن يكون كقوم لوط لكن مشكلة الشهوة و النفس الأمارة بالسوء هي مشكلة ضخمة و يلجأ أخي أحياناً لممارسة العادة السرية للتخفيف عن شدة تفكيره رغم أنه يشغل تفكيره بأمور كثيرة إلا أنه قد لا يستطيع السيطرة على شهوته فيخرجها بالعادة السرية اتقاءاً للوقوع بالذنب الأكبر على حد افتاء الإمام أبي حنيفة رغم أنه شافعي و هذا محرم في المذهب الشافعي تحريماً قطعياً و لا يوجد فيه تخفيف و قد تأخذه الخيالات أثناء ممارسته عادته السرية و بمختلف أشكالها من علاقته بالفتيات إلى معرفته ببعض الشبان ممن يعتبرون وسيمين إلا أنه يعود ليذهب الخيال عنه لسببين أن تفكيره ببنات الناس هو حرام و خيانة لأعراض المسلمين و التفكير بالشبان يغضب رب العزة و يعتبر فاحشة ..... و يعلم أيضاً أن الله سبحانه لن يحاسبه عما يجول في نفسه مالم يقوم بتنفيذه.... لكن ما يؤرقه أن هذا إلى متى .... يعرف مرضه و يعرف الحل و لا يقدر على معالجة نفسه لوحده و هو يخاف المستقبل القريب أن يقع في المعصية سواء مع فتاة أو شاب ...و خاصة بعد أن عرض عليه شخص مقرب تعرف إليه بعد عودته من العمرة أن يداعبا بعضهما و لكنه رفض رغم أنه كان قد يقع في الخطأ.. إنه يسعى لضبط نفسه و يحافظ على صلواته و يدعو الله أن يثبته دوماً إلا أنه يخاف لحظة تنام فيه العقول و تستيقظ فيها الشهوة و خاصة أنه حيث يسكن يتعرض لمغريات كثيرة و لا يعرف كيف يوقف هذه المغريات و هو يسعى للزواج لكنه لا يملك المال الكافي حالياً و يحب الفتاة التي اختارها و يسعى للارتباط بها و يثق تماماً بأنه سيكون زوجاً صالحاً و يصون بيته و زوجه و أولاده لكن لمتى سيطول الانتظار و كيف سيكون وضعه لحينها مع هذه الشهوة المتزايدة كل يوم مع زيادة الفسق و الفجور و لا يستطيع أن يعتزل الناس بحكم عمله و علاقاته الاجتماعية.....
و السؤال يكمن في شقين:

طالما أنه يعتبر التفكير بالفتيات خيانة و التفكير بالشباب معصية و شهوته قد تخونه أحياناً بالعادة السرية و يعلم أن الله لا يؤاخذه بما تجول به نفسه .... فهذا بداية الحل و طالما أنه يعرف بأن ما به له رواسب قديمة بدليل أن لا ينجذب إلا لمن هم بين عمر 15 و 28 سنة أي في الفترة التي تعرض فيها للتحرش و كان آخر تحرش تعرض له في عمر 13 سنة و كان من قام بالتحرش به في عمر 27 سنة و من تحرشوا به قبل ( أولاد عمه كانت اعمارهم بين 16 و 23 سنة ) و هذه الرواسب تجعله يفكر في نقطة واحدة لقد ظلم و لم يعيش مراهقته و بداية شبابه بشكل صحيح و قد تم تحريف شهوته نحو أبناء جنسه في تلك الفترة و لم يعرف أن هذا خطأ إلا بعد أن كبر و قطع 18 سنة و علم أن ما به هو خطأ.... لقد ظلمنه كل هؤلاء ممن تحرشوا به و قد يفكر أحياناً أن لو كان الشبان في مثل العمر الذي تم اغتصاب طفولته به قد تعرضوا لمثل ما تعرض له هل يكون تفكيرهم بنفس الطريقة و لكنه لا يقبل أن يقع الظلم على أحد و يعيش في هذا الصمت الرهيب رغم قوته و كبريائه و شخصيته المحببة و اعتماد الناس عليه في شؤونهم و قراراتهم , إنه يعيش في حزن و ألم لا يعرفه سوى الله و هو و أنا و أول من نسي هذا الأم هم من تحرشوا به.....

لقد عاهد نفسه أنه لن يغضب الله ما استطاع و سيحاول جاهداً أن يصحح و يقوم نفسه لكن المشكلة تلك الذكريات و هذه الرواسب و ما نتج عنها من أمور قد تعتبر حاسمة في شخصية أي شاب في عمره أخي حالياً عمره 24 سنة أي هو في السنة 15 من بداية إدراكه لما حدث معه و هو لا يزال يذكر تلك الكلمات التي كان يحدثه بها من تحرشوا به عندما سألهم لماذا يقومون بذلك و لماذا لايريدونه أن يخبر أهله بذلك و عندما كان يسألهم عن أعضائهم لما هي ليست مثل الذي لديه و لما هي كبيرة أكثر مما لديه في نظره في مثل عمره و ما هذا الذي !!!!!! إنه لن ينسى يوماً ضحكاتهم و تلك اللحظات التي!!!!!!!!! لقد دمروا أجمل أيام طفولته و لن ينسى أبداً و لن يقدر أن يغفر ..... لكن ما الحل ليقوم نفسه و يصحح الخلل في تفكيره و ليس لديه إلا أن يقول حسبي الله و نعم الوكيل و إنا لله و إنا إليه راجعون و ما يأتي من الله من صحة و من بلاء فله الحمد و المنة على كل شيء و على قضائه و قدره الذي قدره عليه و هو طفل و فتى يافع...



و السلام عليكم

بداية
13-12-2005, 09:17 AM
In the name of Allah

scoutboy I'm sorry about your brouther I can feel that but bleease don't leav him alon because he need you he very good man he will success and have good wif and cheldren insah allah help him and don't forget du3aa
I trust him he will success but he must try and try
blease helb him
allah almo3een

عبد الخالق
28-12-2005, 11:49 AM
اخي Scoutboy
الموضوع الذي طرحته في غاية الاهمية لذى الطريقة الصح هي عرض الحالة لدكتور مختص لمثل هذه الحاله.ويكتب الله لك الاجر انشاء الله.