عرض الإصدار الكامل : إذا كنت ممن جدد العهد مع القرآن أو ممن يقرأ القرآن تفضل ...


المسلم الإيجابي
07-10-2005, 06:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي وأخواتي شرح ربي صدوركم للإيمان والعمل الصالح

وحبب لقلوبكم فعل الخيرات وترك المنكرات


لابد أن كل واحد منا وهو يسبح في نسمات القرآن استوقفته آية وأثارت لديه كوامن في نفسه


فهل من الممكن أن تكتب لنا تلك الآية أو الآيات ؟ وتذكر لماذا استوقفتك ؟


ودعوني أبدأ بنفسي


قوله تعالى :

( وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا )

سبب توقفي عندها :

هو كثرة من يهاجم الدين أو أهله أو شعائره , فأقول سبحان الله :

أليسوا مسلمين ــ الذين يلمزون الدين ــ فيخافوا أن يكونوا منافقين ؟
أم هم ممن يقرأ القرأن بلسانه دون قلبه ؟
أم هم ممن دخل عليهم الشيطان من مدخل الإصلاح والتصحيح وأشغله عن التذكر والتدبر ؟
أم هم ممن طمس الله على قلوبهم فلا يفرق بين منكر ومعروف ؟

اللهم نور قلوبنا بكتابك
وأرزقنا الفقه والتأويل والعمل بالدليل


أنتظركم بشوق زاد الله شوقكم للفردوس الأعلى ؟

كنده السامرائي
07-10-2005, 11:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ المسلم الايجابي ,بلا شك ان المداومة على قراءة كتاب الله عز وجل فيه من الخير الذي لا يتوقعه احد حتى قارئه ولان لرمضان نكهة روحانية مركزة وواضحة ولان شفافية مناخه ذات تأثير مباشر فغالبا ما يحدث ذلك اثناء تلاوته في هذه الليالي الجليلة , بالنسبة لي ولكثير من الناس وقد سالت واحد من المواظبين على تلاوة كتاب الله اكد لي انه في كل مرة يقرأ فيها القران ينتبه الى اية تبدو لاول وهلة جديدة ,كذلك كلما تتابع قراءة الايات والسور تكتشف معاني جديدة وتستوقفك ايات لها دلالات متجددة .

في رمضان الفائت كنت اقرأ القران كما هو حال الصائمين جميعا نقرا ونحن ننتظر لحظة التجلي لانفس متمسكة بكلام الله , وتردده حتى وان كانت القراءة بلا تدبر وهذا حالي انا , وفجأة وعندما وصلت الى الاية بسم الله الرحمن الرحيم ( ونرثه ما يقول وياتنا يوم القيامة فردا ) صدق الله العظيم احسست بان هذه الاية كتبت من اجلي لماذا ؟ لا ادري خفت وانصدمت لانها خطيرة المعنى لانها تنبهنا الى اننا لن نرث في حياتنا البرزخية الا اقوالنا التي هي مراة لما في قلوبنا , والتي هي الطريق المعبد لافعالنا ,واننا بموتنا نرث ونورث .

فنحن نرث اقوالنا ونورث ما عداها لاهلنا , ويجب الانتباه الى ما نرثه من ذاتنا لذاتنا , فربما يكون هذا الارث ثقيلا وربما لا, كما يمكن ان يحسب لنا او يحسب علينا , من حينها صرت افكر اكثر بوزن اقوالي لانها احمال اتية معي لا محالة .
واخر دعوانا اللهم نور قلوبنا بالقران وزين عقولنا بفهمه اللهم امين

المسلم الإيجابي
13-10-2005, 04:58 PM
أخي المبارك كنده السامرائي

جمعني بك ربي في الفردوس الأعلى

أشكر لك مشاركتك

وانتظر البقية ؟

المسلم الإيجابي
19-10-2005, 10:54 PM
أين القراء المتدبرين ؟

الخبيرة الإيجابية
22-10-2005, 03:35 AM
السلام عليكم

قال الله تعالي في سورة الكهف ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ماعملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحدا)

في كل مره اقرأ فيها تلك السورة وامر على هذه الايه ينتابني شعور عجيب فيه رهبه واتذكر دوماً ان كل شيء نقوم بفعله يحسب علينا وقد يظن البعض ان مرور السنين ربما يجعل المعاصي شيء من الماضي لكن ذلك الكتاب يدون كل ما يفعله المرء الى مفارقته الحياة ..

أسأل الله ان نكون ممن يأخذ كتابه بيمينه وان يتوج بالصالحات اللهم امين

جزاك الله خير اخي على طرح الموضوع .

الأكثر شجاعة وسموا
24-10-2005, 01:15 AM
جزاك الله خيرا أخي كثير من آيات القرآن الكريم تترك أثر عضيما في النفوس وتزحزح ماعتراها من هموم وتزكي هذه النفس
(ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة...)
(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا)
تترك بي أثرا هذه الآية وتجدد من همتي لعبادة الله لأنها تذكرني بمصير ابن آدم.فلا أحد ينفعك إلا عملك الصالح.الكل سيحاسب فردا لامن صديقأو قريب أو حبيب يشفع أنت وماعملت.
(وعلى الله فليتوكل المتوكلون) عندما أنوي القيام بأمر ما وأتردد في ذلك اتذكر هذه الآية وأفوض أمري لله طمعا وانقيادا.
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)
(إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) كلما أشدت علي المصائب وكثرت الهموم أعلم ان الفرج من الله قريب بإذنه سبحانه
(فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب)

فتاة طموحة
24-10-2005, 03:30 AM
أولا
أشكرك لطرحك مثل ها السؤال المميز اللي يدعونا بشكل لا مباشر إلى التدبر بآيات القرآن الكريم
ثانيا بالنسبة لي
تستوقفني الآية الكريمة /طه 00ما أنزلنا عليك القران لتشقى 00/
أحس من خلالها بخطاب الله سبحانه وتعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وقد امتلأ رقة ومواساة له في مصابه 00يريد أن يخفف عنه ما يقاسيه 00ويهون عليه كل ما يلاقيه
عندها استشعر رحمة الله الكبيرة ورأفته بعباده فيهون عندي كل خطب
واعرف أن الله لم يخلقنا للتعب والشقاء وما معاناتنا إلا اختبار لمحبتنا وتمحيص لإيماننا
وما قد نراه شقاء ماهو إلا نعيم في الآخرة إن نحن صبرنا واحتسبنا عند الله تعالى
وجزاك الله كل خير

لمياء الجلاهمة
25-10-2005, 08:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اخي الفاضل المسلم الايجابي

جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم الذي يحثنا على التدبر وليس فقط الاكتفاء بقراءة القرآن الكريم خلال هذا الشهر

واحب ان شارك انه استوقفتني هذه الاية الكريمة ارفقهامع تفسيرها

والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون (7) (العنكبوت).

يخبر سبحانه وتعالى: "أنه مع غناه عن الخلائق جميعهم ومع بره وإحسانه بهم يجازي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أحسن الجزاء وهو أنه يكفر عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون، فيقبل القليل من الحسنات ويثيب عليها الواحدة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ويجزي على السيئة بمثلها أو يعفو ويصفح"

وايضا نجد هذا الحث اتقان الاعمال والحرص على اداءها في احسن صورة في هذه الاية :

أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون 16 (الأحقاف).


وهذه الاية جعلتني اركز على كل ما اعمل بحيث احرص على ان يكون احسن عمل ليكون هو العمل الذي يجازيني به الله تعالى فاذا عدت لنفس العمل احرص ان يكون افضل من السابق وهكذا

ووجدت انه حث على الاجتهاد في اداء العمل في احسن صورة من الاعمال الصالحة

صدى الشموخ
25-10-2005, 10:41 PM
السلام عليكم:


استوقفتني آية وأثارت دموعي، نسأل الله أن نكون من أهل اليمين:


بسم الله الرحمن الرحيم:

" فريقا هدى وفريقا حق عليه الضلالة...."


فيوم القيامة ينقسم الناس فريقان فريق الهدى وفريق الضلالة ولا ثالث لهما نسأل الله النجاة



آمين

صدى الشموخ
25-10-2005, 10:43 PM
السلام عليكم:


استوقفتني آية وأثارت دموعي، نسأل الله أن نكون من أهل اليمين:


بسم الله الرحمن الرحيم:

" فريقا هدى وفريقا حق عليه الضلالة...."


فيوم القيامة ينقسم الناس فريقان فريق الهدى وفريق الضلالة ولا ثالث لهما نسأل الله النجاة



آمين

محمد حمزة
26-10-2005, 03:02 PM
أخي المسلم الإيجابي..
شكرا لك على خواطرك ومشاركتنا إياها

(( يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم ))
تأمل أهمية القلب، والاعتناء بالقلب وسلامته..

(( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين )) -النور 12-
هذه الآية تبين كيف أنك إذا سمعت خبرا لا يليق عن أخيك المسلم، أن تسارع بدفع ذلك التوهم عن قلبك بأن تقول أنني هل ممكن أن أفعله، لا .. لا ، وكذلك عليك أن تدفع الظن بأخيك المسلم، وتظن به خيرا وحاشاه أن يفعل ما اتهم به..

(( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا.. )) –النمل 14-
نعم واستيقنتها أنفسهم، "استيقنتها" ولم يقل سبحانه: تيقنتها، وذلك أبلغ..
تخيل.. يصفهم الله تعالى بأنهم موقنون يقينا ولكنهم يجحدون ويستكبرون.

(( .. ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون * وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين)) –فصلت 22 ، 23-
تقشعر لها الأبدان..
أتظن أن الله لا يراك !!
أم أنك جعلته أهون الناظرين إليك !!

المسلم الإيجابي
27-10-2005, 09:09 PM
الـخـبـيـرة الايـجـابـيـه
الأكثر شجاعة وسموا
فتاة طموحة
لمياء
صدى الشموخ
حميز

أشكركم جميعا على مروركم
جعل القرآن لي ولكم ربيعا لقلوبنا
وممن يسر الله له تلاوته وفهمه والعمل به

أرجو أن لا تكون هذه آخر زيارة لكم للموضوع

وننتظر البقية