الأكثر شجاعة وسموا
02-10-2005, 11:01 PM
بعثرة الحروف
حروف مبعثرة كلمات عابرة
تتطاير في فضاء الكون الفسيح...
تريد أن تكون كلمة...بل معنى
لا هدفا...لا أدري ما هي...
تتضارب الحروف والمعاني في ذاتي..
أمل حزن وإحباط واقع غريب...رجاء وترقب!!!
يعلو كل هذا ابتسامة لا أعلم ما مصدرها ...
ابتسامة أمل وتفاؤل وحب...تصر على الظهور
تتوالى النكبات فتزداد إشراقا...
تختلط المعاني...تختفي وتأبى الظهور!!!
سألتها إني أريدك أخرجي أنيريني...
فأنا أعلم بوجودك وبحضورك أعلم بقوتك وإصرارك...لما تأبين الخروج وتلتزمين ببعثرة الحروف... :!:
هيا اجعلي يدك في يدي ولنكون أجمل المعاني من حروف مبعثرة...
لا تكوني رمزا أريدك كلمة تحمل فعلا... وفي لحظة سكون ،،،
وبعد طول تأمل مدت يدها لي وقالت: أقبلي لأدلك على إجابات لحيرتك ...قلت هيا فقد انتظرت طويلا وجاهدت كثيرا ... من الآن أخبريني ما هي تلك المعاني التي باتت تشغل فكري وجعلتني أسبح في فضاء لا حياة فيه؟؟!!
فأخذت تسرد لي الحكاية...
فقالت :آه...صدمة حملت معاني كثيرة اصطدمت تلك المعاني بكوكب يحمل قسوة وذلا وقهرا اصطدمت وبكل قوتها :!: :!:
وتناثرت أشلاء المعاني أصبحت رموزا تبحث عن حلول!!!
تساقطت الحروف في أرض تحمل أصنافا عدة من كائنات إنسانية ولا إنسانية!!!
باتت تتجول هذه الحروف في الأرض الواسعة تتطلع إلى الناس وتتأمل وجوههم وتعاملاتهم,,,
فترى العجب العجاب ما بين شيوخ وكهول يحملون صفاء ومحبة وكرما وعلما وفيرا أو شيوخا ألقي بهم على قارعة الطريق وفي حرارة الشمس يسألون الناس!!!
آه...أي إنسانية تقبل هذا الفعل المشين؟؟؟
أعتلى الحزن محيا هذه الحروف...ازدادت بعثرتها ...
فازدادت تمسكا وشموخا ...أقبلت تقدم الخير لكل من ترى تساعد تعفو تخفي ظلما وجراحا حملتها سنين طوال!!!لم تهتم بها لأنها تريد أن تكون،،،
تقدم كل هذا اعتقادا منها أنها ستحد من سلوكيات بذيئة في أرض عجيبة طغت المفاسد على الخيرات فيها :!: :?:
جاملت ابتسمت وضحت بأشياء كثيرة اعتقادا منها أن الغير هم أحوج منها إليها!!!
وبعد كل ها تصدم بما تراه ...
وهل يا ترى ما رأت يستطيع أن يصاغ :?: :?: :!:
لا والله لا أدري ما قد يسمى؟!!!
هل هو خيانة أم استغلال أم غرور أو اغترار لا أدري ما قد يكون...
لكنها كانت صفعة قوية في وجه تلك الحروف...مما أفاقها من غفلتها...وقادتها إلى ذاتها وإلى ما تريد أن تكون,,,
فأصبحت معاني راقية تحمل أفعالا سامية،،،
من تلك المعاني:
(كن قويا بربك وبذاتك)
(كن نفسك ولا تكن غيرك)
( لا تضيق بالك من دنيا زائلة أعمل لتنال الدرجات العلا في الآخرة)
(توقع من الآخرين أي شيء ولا تبني الآمال عليهم أبدا)
(لست أقل من الآخرين في شيء فالكل يتميز بشيء خاص)
(لا تقلل من شأن نفسك مطلقا)
( أعمل المعروف لوجه الله)
( أرفع ذاتك وأحفظها من الانشغال في التفكير في إنسان سفيه مضطرب الشخصية تدفعه غيرته ونقصه إلى الإقلال من ذاتك)
( لا تخشى أي مخلوق مثلك ، وواجه ما تخشاه فورا)
(لك الحق في أن تطلب ما تريد وبهدوء تام)
(أنت تستطيع أن تفعل المستحيلات)
تقديري لكم،،،
حروف مبعثرة كلمات عابرة
تتطاير في فضاء الكون الفسيح...
تريد أن تكون كلمة...بل معنى
لا هدفا...لا أدري ما هي...
تتضارب الحروف والمعاني في ذاتي..
أمل حزن وإحباط واقع غريب...رجاء وترقب!!!
يعلو كل هذا ابتسامة لا أعلم ما مصدرها ...
ابتسامة أمل وتفاؤل وحب...تصر على الظهور
تتوالى النكبات فتزداد إشراقا...
تختلط المعاني...تختفي وتأبى الظهور!!!
سألتها إني أريدك أخرجي أنيريني...
فأنا أعلم بوجودك وبحضورك أعلم بقوتك وإصرارك...لما تأبين الخروج وتلتزمين ببعثرة الحروف... :!:
هيا اجعلي يدك في يدي ولنكون أجمل المعاني من حروف مبعثرة...
لا تكوني رمزا أريدك كلمة تحمل فعلا... وفي لحظة سكون ،،،
وبعد طول تأمل مدت يدها لي وقالت: أقبلي لأدلك على إجابات لحيرتك ...قلت هيا فقد انتظرت طويلا وجاهدت كثيرا ... من الآن أخبريني ما هي تلك المعاني التي باتت تشغل فكري وجعلتني أسبح في فضاء لا حياة فيه؟؟!!
فأخذت تسرد لي الحكاية...
فقالت :آه...صدمة حملت معاني كثيرة اصطدمت تلك المعاني بكوكب يحمل قسوة وذلا وقهرا اصطدمت وبكل قوتها :!: :!:
وتناثرت أشلاء المعاني أصبحت رموزا تبحث عن حلول!!!
تساقطت الحروف في أرض تحمل أصنافا عدة من كائنات إنسانية ولا إنسانية!!!
باتت تتجول هذه الحروف في الأرض الواسعة تتطلع إلى الناس وتتأمل وجوههم وتعاملاتهم,,,
فترى العجب العجاب ما بين شيوخ وكهول يحملون صفاء ومحبة وكرما وعلما وفيرا أو شيوخا ألقي بهم على قارعة الطريق وفي حرارة الشمس يسألون الناس!!!
آه...أي إنسانية تقبل هذا الفعل المشين؟؟؟
أعتلى الحزن محيا هذه الحروف...ازدادت بعثرتها ...
فازدادت تمسكا وشموخا ...أقبلت تقدم الخير لكل من ترى تساعد تعفو تخفي ظلما وجراحا حملتها سنين طوال!!!لم تهتم بها لأنها تريد أن تكون،،،
تقدم كل هذا اعتقادا منها أنها ستحد من سلوكيات بذيئة في أرض عجيبة طغت المفاسد على الخيرات فيها :!: :?:
جاملت ابتسمت وضحت بأشياء كثيرة اعتقادا منها أن الغير هم أحوج منها إليها!!!
وبعد كل ها تصدم بما تراه ...
وهل يا ترى ما رأت يستطيع أن يصاغ :?: :?: :!:
لا والله لا أدري ما قد يسمى؟!!!
هل هو خيانة أم استغلال أم غرور أو اغترار لا أدري ما قد يكون...
لكنها كانت صفعة قوية في وجه تلك الحروف...مما أفاقها من غفلتها...وقادتها إلى ذاتها وإلى ما تريد أن تكون,,,
فأصبحت معاني راقية تحمل أفعالا سامية،،،
من تلك المعاني:
(كن قويا بربك وبذاتك)
(كن نفسك ولا تكن غيرك)
( لا تضيق بالك من دنيا زائلة أعمل لتنال الدرجات العلا في الآخرة)
(توقع من الآخرين أي شيء ولا تبني الآمال عليهم أبدا)
(لست أقل من الآخرين في شيء فالكل يتميز بشيء خاص)
(لا تقلل من شأن نفسك مطلقا)
( أعمل المعروف لوجه الله)
( أرفع ذاتك وأحفظها من الانشغال في التفكير في إنسان سفيه مضطرب الشخصية تدفعه غيرته ونقصه إلى الإقلال من ذاتك)
( لا تخشى أي مخلوق مثلك ، وواجه ما تخشاه فورا)
(لك الحق في أن تطلب ما تريد وبهدوء تام)
(أنت تستطيع أن تفعل المستحيلات)
تقديري لكم،،،