خالد الحارثي
30-09-2005, 03:53 AM
تـــخــــــاريـــــــف
هذيان لسان الحال يقول بأن العقل مكون من غرف مستقله ..
في كل غرفة يقبع هنالك تخصص معين ..
ولكل غرفه باب يفتح عندما نطرق ذلك الباب ..
ولكل غرفه ميزهـ عن الأخرى ..
بدأت اجوب تلك الغرف واحدهـ تلو الأخرى ..
واستشعر كل ما فيها ..
لم اترك غرفة ولا دهليزاً الا ومررت فيه ..
وتأملت الكثير مما فيه ..
وأنا اجوب ذلك العقل ..
وجدت غرفتاً مظلمه ..
استوحشت من دخولها ..
ولكن ابا فضولي الا معرفة ما بداخلها ..
شمرت عن ساعدي وتوكلت على رب الأرباب ..
تقدمت بخطى مثقلتان ..
اسير في دهليز ذا النور الخافت ..
وكلما اقتربت من تلك الغرفه ..
زاد الظلام ظلاماً ..
لم اجد الطريق سهلاً للوصول لتلك الغرفه المظلمه ..
فأيقنت بأن هنالك سر ماء ..
شدني واجبرني على مواصلة الطريق ..
استعنت بضياء من احد الغرف المضيئة ..
فعند باب تلك الغرفه ..
قابلتني رائحة منتنه ..
كأنها رائحة جيفه قذرهـ ..
تعجبت وكدت اعود ادراجي ..
فلا احتمال لي بتلك القذارهـ ..
وعندما ادرت ظهري ..
سمعت صوتاً خافتاً متهالكاً ..
ينبعث من تلك الغرفه الموحشه ..
قال لي :
ايه الشاب .. اين ستذهب ؟!
رددت عليه :
من انت ؟ وماذا جاء بك الى هنا ؟!!
قال :
انا المكر والخبث والدهاء ..
ولدت في هذهـ الغرفه ..
ولم اخرج منها طوال الأعوام التي مضت ..!!
عدت لتلك الغرفه المظلمه ..
وفي يدي ضيائي ..
ادخلت يدي التي تحمل الضياء من باب تلك الغرفه ..
ويالتني لم اشاهد ما شاهدت ..
شاهدت اقذر منضر رأيته في حياتي ..
غبار ..
اوساخ متراميه ..
وفي ركن تلك الغرفه ..
هنالك شبح لا وصف له ..
مكبل بالسلاسل والأغلال ..
مصفد في حديد شائك ..
تحاملت ذلك المنظر ارضاء لرغبة جامحه بداخلي ..
لفك طلاسم التعجب الذي ساورني ..
قلت له :
وما حكايتك .. وكيف .. ولماذا .. واين ......................
اسئله كثيرهـ لم اقل منها الا ما كتبت ..
قاطعني قائلاً :
انا المكر الخبيث الذي يولد مع الإنسان ..
فأنا فطرة فيه لا يوجد انسان على وجه الارض الا وانا بداخله ..
ولكن هذا الإنسان الذي انت تجوب غرف عقله ..
عقد لساني ..
واقعدني رغماً عني ..
فتراكم كل ما تشاهدهـ في غرفتي ..
واظلمت الدنيا علي ..
واحكم كل ذلك ..
بقيود حديديه بذكر الله ..
وطيبة قلبه ..
وصفاء سريرته ..
ونقاء جوهرهـ ..
فلم استطع الخروج ولن استطع ما دام هذا الإنسان بداخله إنساناً حقيقياً ..
تعجبت من كل هذا ..
وخرجت من عقل ذلك الشاب ..
وأنا في شغف لمشاهدهـ وجهه ..
فرأيته ( :) ) ..
ومن ذلك اليوم وهذهـ الــ :) لم تفارق محياي ..
لعلي اقتدي بذلك الشاب ..
لكم محبتي ..
اخوكم الفاهم .. :)
هذيان لسان الحال يقول بأن العقل مكون من غرف مستقله ..
في كل غرفة يقبع هنالك تخصص معين ..
ولكل غرفه باب يفتح عندما نطرق ذلك الباب ..
ولكل غرفه ميزهـ عن الأخرى ..
بدأت اجوب تلك الغرف واحدهـ تلو الأخرى ..
واستشعر كل ما فيها ..
لم اترك غرفة ولا دهليزاً الا ومررت فيه ..
وتأملت الكثير مما فيه ..
وأنا اجوب ذلك العقل ..
وجدت غرفتاً مظلمه ..
استوحشت من دخولها ..
ولكن ابا فضولي الا معرفة ما بداخلها ..
شمرت عن ساعدي وتوكلت على رب الأرباب ..
تقدمت بخطى مثقلتان ..
اسير في دهليز ذا النور الخافت ..
وكلما اقتربت من تلك الغرفه ..
زاد الظلام ظلاماً ..
لم اجد الطريق سهلاً للوصول لتلك الغرفه المظلمه ..
فأيقنت بأن هنالك سر ماء ..
شدني واجبرني على مواصلة الطريق ..
استعنت بضياء من احد الغرف المضيئة ..
فعند باب تلك الغرفه ..
قابلتني رائحة منتنه ..
كأنها رائحة جيفه قذرهـ ..
تعجبت وكدت اعود ادراجي ..
فلا احتمال لي بتلك القذارهـ ..
وعندما ادرت ظهري ..
سمعت صوتاً خافتاً متهالكاً ..
ينبعث من تلك الغرفه الموحشه ..
قال لي :
ايه الشاب .. اين ستذهب ؟!
رددت عليه :
من انت ؟ وماذا جاء بك الى هنا ؟!!
قال :
انا المكر والخبث والدهاء ..
ولدت في هذهـ الغرفه ..
ولم اخرج منها طوال الأعوام التي مضت ..!!
عدت لتلك الغرفه المظلمه ..
وفي يدي ضيائي ..
ادخلت يدي التي تحمل الضياء من باب تلك الغرفه ..
ويالتني لم اشاهد ما شاهدت ..
شاهدت اقذر منضر رأيته في حياتي ..
غبار ..
اوساخ متراميه ..
وفي ركن تلك الغرفه ..
هنالك شبح لا وصف له ..
مكبل بالسلاسل والأغلال ..
مصفد في حديد شائك ..
تحاملت ذلك المنظر ارضاء لرغبة جامحه بداخلي ..
لفك طلاسم التعجب الذي ساورني ..
قلت له :
وما حكايتك .. وكيف .. ولماذا .. واين ......................
اسئله كثيرهـ لم اقل منها الا ما كتبت ..
قاطعني قائلاً :
انا المكر الخبيث الذي يولد مع الإنسان ..
فأنا فطرة فيه لا يوجد انسان على وجه الارض الا وانا بداخله ..
ولكن هذا الإنسان الذي انت تجوب غرف عقله ..
عقد لساني ..
واقعدني رغماً عني ..
فتراكم كل ما تشاهدهـ في غرفتي ..
واظلمت الدنيا علي ..
واحكم كل ذلك ..
بقيود حديديه بذكر الله ..
وطيبة قلبه ..
وصفاء سريرته ..
ونقاء جوهرهـ ..
فلم استطع الخروج ولن استطع ما دام هذا الإنسان بداخله إنساناً حقيقياً ..
تعجبت من كل هذا ..
وخرجت من عقل ذلك الشاب ..
وأنا في شغف لمشاهدهـ وجهه ..
فرأيته ( :) ) ..
ومن ذلك اليوم وهذهـ الــ :) لم تفارق محياي ..
لعلي اقتدي بذلك الشاب ..
لكم محبتي ..
اخوكم الفاهم .. :)