إكلينيكي
30-09-2005, 01:56 AM
العلاج النفسي بالفن
حقيقتاً العلاج النفسي بالفن علاج قديم وقد سبقنا الغرب فيه وأرتبط العلاج بالفن بالعلاج النفسي كذلك ارتبط بالعلاج بالدين عندهم ، ونحن نعلم أن الغرب [ في أوروبا ] أول من استخدم العلاج النفسي الديني وكان ذلك من قبل سنة الميلاد أي قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن فشلوا في تقديم هذا العلاج ، دعونا من العلاج بالدين فهو قديم جداً وإن أردتم الحديث عنه وتقديم دراسات في مجال العلاج النفسي الديني لا مانع من تقديم ذلك .
نحن في العلاج النفسي بالفن : مما لا شك فيه أن هذا العلاج يساعد المريض أو طالب المساعدة النفسية عن التعبير سلوكياً بالفن أكثر تعبيراً لفظياً ، وخاصة الذين يعانون من الرهاب بشكل كبير والخجل الإجتماعية أو القلق الاجتماعي .
ويعتبر العلاج النفسي بالفن أفضل عن غيره من طرق العلاج النفسي فإنه يعبر عن الذات بطريقة جميلة وهادئة جداً ، ويمكن للعلاج النفسي بالفن أن يساعد الفرد على معرفة نفسه ، وتوكيد ذاته وإعطائه الثقة بالنفس بشكل أكبر ، وهذا ما ألمسة عند الحضور في مراسم الفن التشكيلي مع الزملاء في مراسم الفن التشكيلي وغرف الرسم فتجدهم يتسمون : بالثقة بالنفس وجراءة في طرح الأسئلة والأفكار والحوار المنظم ، والتفكير ببطء وبدون تشتت ، وقوة في التركيز وهذا ما لاحظته مع زملائي الفنانين التشكيليين وبما أنني أهوى الفن التشكيلي من بعيد وقريب ، كذلك وجدتهم يختلفون عن جميع الناس الذين أتعامل معهم في هذه الحياة ، وبما أن لي اتصالات مختلفة مع جميع فئات المجتمع في مختلف المؤسسات الإجتماعية من مدارس ومعاهد ومراكز ومستشفيات وجامعات ومساجد وكل ما ألتقي بهم وجدت أن الفنانين التشكيليين يتميزون بقوة تركيز أثناء الحديث ووقار وهدوء ونقاش حاد دون تلعثم أو تردد أو تشتت أو عصبية أو ملل من الحوار والنقاش ، وهذه من إحدى فوائد الفن التشكيلي على الإنسان 0
والعلاج بالفن قد يستثير الخيال عند المريض إذا كان يعاني من مشكلات نفسية عصابية ، كذلك يفتح عند الفرد الابتكار وبعد النظر بشكل منظم وسليم و دون تعقيد .
وأن عملية الاستمرار في عملية العلاج النفسي بالفن يعطي المريض الإحساس والشعور بالإنجاز والإبداع ، مما يؤدي إلى استمرارية المريض في التقدم في مجال الفن وعملية الإتقان بشكل كبير ، ويساعد الفرد في تعلم ترتيب الأفكار وتنظيمها وإخراجها بطريقة منظمة وواضحة وهادفة إلى الواقع .
العلاقة بين المعالج النفسي والمريض :
مما لا شك فيه أن العلاقة بين المعالج النفسي والمريض النفسي مهمة جداً ، ويجب أن تكون قوية ومتينة ، وتسمى العلاقة بينهما في العلاج النفسي بالفن باسم [ التحالف العلاجي ] ، وتقوم على الوفاء والصدق والمحبة ويجب على المعالج إقامة العلاقة المهنية في العلاج النفسي المتعارف عليها ، حتى يطمئن المريض ويثق في المعالج وينطلق .
والتعبير عن النفس واستخراجه ليراه الشخص نفسه ويراه الآخرين يعتبر تعزيز إيجابي ، ومن هنا يتحقق نمو الشخصية السوية الإيجابية عن طريق تقدير الذات وتحقيق الذات بطريقة مباشرة وغير مباشرة باشتراك المعالج النفسي .
تاريخ العلاج النفسي بالفن :
أول مدرسة للعلاج النفسي بالفن : هي مدرسة [ مارجريت نومبروج ] ، وقد أطلقت عليها اسم مدرسة [ والدين ] عام 1915م ، وكانت تقوم على نظرية التحليل النفسي ، وكانت مرتبطة بالعلاج بالدين كثيراً .
المعالج النفسي بالفن :
حقيقتاً المعالج مهم جداً كما قلنا سابقاً وهو طرف مهم في عملية العلاج النفسي ، ويجب أن يكون المعالج النفسي ملم بعلم النفس وأن يكون حاصل على الدرجة الجامعية في علم النفس ودورات تأهيلية في الفن التشكيلي ، ومن ناحية تخصصه علم النفس فيجب أن يكون ملماً بما دارسه في مجال علم النفس في مجالات فروعة مثل : علم النفس النمو – علم النفس الإكلينيكي – علم النفس الفسيولوجي – علم النفس الشخصية – علم النفس القياسي – علم النفس التربوي – علم النفس اللغوي – علم النفس الإرشادي – علم النفس التعلم – علم النفس التجريبي – علم النفس العام .
ويجب أن يكون المعالج النفسي بالفن له خبرات في مجال المقابلة الإكلينيكية الجيدة ، كذلك يجب أن يتسم باللباقة والابتسامة الرائعة ، وأن يكون مؤثراً في شخصية المريض ، وأن يقيم العلاقة الإنسانية مع المريض ، وتكون روحه خفيفة ، ويتمتع بالذكاء ، والوعي بالذات ، وكذلك بالذكاء الاجتماعي ، والذكاء الوجداني ، وحساساً بمشاعر ومشكلات مريضه ، والقدرة على توجيه وإرشاد الذات بطريقة غير مباشرة ، ويجب أن يكون صحيحاً نفسياً فمن العيب أن يكون المعالج النفسي مريضاً نفسياً قد يعاني من اكتئاب أو قلق نفسي .
كذلك يجب أن يكون المعالج النفسي بالفن ( فناناً ) بمعنى الكلمة ، وله ميول في الرسم التشكيلي و الفن التشكيلي بأنواعه ومتقبل له ، وأن يكون إنساناً رومانسيا هادئ بطباعة صافيا القلب بشوش الوجه .
عملية العلاج النفسي بالفن :
* يجب أن يكون هناك علاقة قوية ومهنية مع المريض والمعالج ، تسودها الهدوء والروح المرحة والابتسامات المختلفة .
* يجب على المعالج أن يشجـــع المريض على إنتاجه الفني ، وزيادة تفاعله مع أعمالة وتعبيراته ، ولذلك لزيادة وعيه بذاته ونموها .
أدوات العلاج النفسي بالفن :
- المواد : [ ألوان الباستيل – أقلام الفلوماستر – ألوان المياه – الفرش بأنواعها الجيدة – أوراق الرسم الخاصة لكل نوع من الألوان المستخدمة – لوح الكنف – الخزف – الصمغ – المقصات – أدوات التصوير – وغيرها .... ] .
- المكان : يجب أن يكون مكان مهيأ وهادئ رومانسي ويتميز بإنارة خافت ومعقول وهادئ .
- التنظيم : تنظيم الجلسات العلاجية بشكل جيد ، ووقت كل جلسة في كل أسبوع .
عمل برنامج في العلاج النفسي بالفن :
يجب عند عمل برنامج علاجي أن يقوم على أسس تصميم البرامج العلاجية النفسية المعتمدة في مجال علم النفس الإكلينيكي أو العلاجي ، والمتعارف عند المعالجين النفسيين الممارسين للعمل العلاجي .
وهي كالأتي :
إرشادات لتقديم خطة برنامج علاجي :
1 – اسم البرنامج :
2 – مقدمة عامة [ تعريف بالبرنامج ] :
3 – مبررات والحاجة للبرنامج العلاجي :
4 – الأسس النظرية التي يقوم عليها البرنامج [ النظريات ] :
5 – مصطلحات أو مفاهيم البرنامج :
6 – الدراسات السابقة .
7 – تساؤلات البرنامج :
8 – الإطار العام للبرنامج :
أ – أهداف البرنامج : [ هدف عام / أهداف فرعية ] :
ب – متطلبات واحتياجات البرنامج :
ج – تنفيذ البرنامج : [ تحتاج إلى خطة زمنية لتنفيذ البرنامج ( ) أسبوع . / مكان التنفيذ ( )
أساليب التنفيذ ( )
المشاركين في البرنامج : ( )
تحديد الأدوار والمسئوليات ( )
دور المريض : ( )
د – محتوى البرنامج :
- نبذة مختصرة عن البرنامج / الفئة المستهدفة .
- الأنشطة المكونة منه .( )
- الجلسات العلاجية .[ كل جلسة علاجية لها موضوع خاص بها وهدف معين ] .
- مكان الجلسات العلاجية .
- مدة الجلسات العلاجية .
- محتوى الجلسة .
- الوسائل والفنيات .
- تنفيذ الجلسة
- تقييم الجلسة .
- تقييم الأدوات .
هـ - تقييم البرنامج :
- صدق البرنامج وثباته .
- قياس قبلي – وبعدي . [ إذا وجد ، وعلى حسب الدراسة ومنهجهاً العلمي ] .
- تقييم كل جلسة .
9 – معوقات الدراسة .
10 – تحليل النتائج وتفسيرها .
11 – كتابة التقرير عن البرنامج .
12 – توصيات البرنامج .
13 – المراجع .
14 – الملاحق .
وسوف نختصر بما يتعلق بموضوعنا في نقاط للتوضيح :
1 – تحديد الأهداف العامة والإجرائية .
2 – تكوين علاقة جيدة مع المريض .
3 – الرسم الحر في الجلسات الأولى الثلاث .
4 – يجب مناقشة الرسم وكل ما ينتجه حتى يحس أن ما يقوم به له قيمة ، مما يؤدي إلى شعوره بالسعادة وتقدير الذات .
5 – إعطاء الحرية للمريض في الرسم وإنتاج الأعمال الفنية بكل حرية وجراءة .
6 – تتم هنا عملية الانفصال المعالج النفسي مع المريض ، ويبدأ المريض بإنتاج أعماله لوحدة وقراءتها وتحليلها لوحدة ، ووضع أهداف منظمة ومنطقية لإخراجها كما تعود بشكل منظم وواقعي .
يجب أن يكون الرسم في حدود بيئة المريض والتراث الثقافي الذي يعيش فيه ، والصبغة التي يعيش فيها حتى لا يخرج عن الواقع ، والدخول إلى الخيال والرومنتيكية وغيرها .
تحياتي لكم .
حقيقتاً العلاج النفسي بالفن علاج قديم وقد سبقنا الغرب فيه وأرتبط العلاج بالفن بالعلاج النفسي كذلك ارتبط بالعلاج بالدين عندهم ، ونحن نعلم أن الغرب [ في أوروبا ] أول من استخدم العلاج النفسي الديني وكان ذلك من قبل سنة الميلاد أي قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن فشلوا في تقديم هذا العلاج ، دعونا من العلاج بالدين فهو قديم جداً وإن أردتم الحديث عنه وتقديم دراسات في مجال العلاج النفسي الديني لا مانع من تقديم ذلك .
نحن في العلاج النفسي بالفن : مما لا شك فيه أن هذا العلاج يساعد المريض أو طالب المساعدة النفسية عن التعبير سلوكياً بالفن أكثر تعبيراً لفظياً ، وخاصة الذين يعانون من الرهاب بشكل كبير والخجل الإجتماعية أو القلق الاجتماعي .
ويعتبر العلاج النفسي بالفن أفضل عن غيره من طرق العلاج النفسي فإنه يعبر عن الذات بطريقة جميلة وهادئة جداً ، ويمكن للعلاج النفسي بالفن أن يساعد الفرد على معرفة نفسه ، وتوكيد ذاته وإعطائه الثقة بالنفس بشكل أكبر ، وهذا ما ألمسة عند الحضور في مراسم الفن التشكيلي مع الزملاء في مراسم الفن التشكيلي وغرف الرسم فتجدهم يتسمون : بالثقة بالنفس وجراءة في طرح الأسئلة والأفكار والحوار المنظم ، والتفكير ببطء وبدون تشتت ، وقوة في التركيز وهذا ما لاحظته مع زملائي الفنانين التشكيليين وبما أنني أهوى الفن التشكيلي من بعيد وقريب ، كذلك وجدتهم يختلفون عن جميع الناس الذين أتعامل معهم في هذه الحياة ، وبما أن لي اتصالات مختلفة مع جميع فئات المجتمع في مختلف المؤسسات الإجتماعية من مدارس ومعاهد ومراكز ومستشفيات وجامعات ومساجد وكل ما ألتقي بهم وجدت أن الفنانين التشكيليين يتميزون بقوة تركيز أثناء الحديث ووقار وهدوء ونقاش حاد دون تلعثم أو تردد أو تشتت أو عصبية أو ملل من الحوار والنقاش ، وهذه من إحدى فوائد الفن التشكيلي على الإنسان 0
والعلاج بالفن قد يستثير الخيال عند المريض إذا كان يعاني من مشكلات نفسية عصابية ، كذلك يفتح عند الفرد الابتكار وبعد النظر بشكل منظم وسليم و دون تعقيد .
وأن عملية الاستمرار في عملية العلاج النفسي بالفن يعطي المريض الإحساس والشعور بالإنجاز والإبداع ، مما يؤدي إلى استمرارية المريض في التقدم في مجال الفن وعملية الإتقان بشكل كبير ، ويساعد الفرد في تعلم ترتيب الأفكار وتنظيمها وإخراجها بطريقة منظمة وواضحة وهادفة إلى الواقع .
العلاقة بين المعالج النفسي والمريض :
مما لا شك فيه أن العلاقة بين المعالج النفسي والمريض النفسي مهمة جداً ، ويجب أن تكون قوية ومتينة ، وتسمى العلاقة بينهما في العلاج النفسي بالفن باسم [ التحالف العلاجي ] ، وتقوم على الوفاء والصدق والمحبة ويجب على المعالج إقامة العلاقة المهنية في العلاج النفسي المتعارف عليها ، حتى يطمئن المريض ويثق في المعالج وينطلق .
والتعبير عن النفس واستخراجه ليراه الشخص نفسه ويراه الآخرين يعتبر تعزيز إيجابي ، ومن هنا يتحقق نمو الشخصية السوية الإيجابية عن طريق تقدير الذات وتحقيق الذات بطريقة مباشرة وغير مباشرة باشتراك المعالج النفسي .
تاريخ العلاج النفسي بالفن :
أول مدرسة للعلاج النفسي بالفن : هي مدرسة [ مارجريت نومبروج ] ، وقد أطلقت عليها اسم مدرسة [ والدين ] عام 1915م ، وكانت تقوم على نظرية التحليل النفسي ، وكانت مرتبطة بالعلاج بالدين كثيراً .
المعالج النفسي بالفن :
حقيقتاً المعالج مهم جداً كما قلنا سابقاً وهو طرف مهم في عملية العلاج النفسي ، ويجب أن يكون المعالج النفسي ملم بعلم النفس وأن يكون حاصل على الدرجة الجامعية في علم النفس ودورات تأهيلية في الفن التشكيلي ، ومن ناحية تخصصه علم النفس فيجب أن يكون ملماً بما دارسه في مجال علم النفس في مجالات فروعة مثل : علم النفس النمو – علم النفس الإكلينيكي – علم النفس الفسيولوجي – علم النفس الشخصية – علم النفس القياسي – علم النفس التربوي – علم النفس اللغوي – علم النفس الإرشادي – علم النفس التعلم – علم النفس التجريبي – علم النفس العام .
ويجب أن يكون المعالج النفسي بالفن له خبرات في مجال المقابلة الإكلينيكية الجيدة ، كذلك يجب أن يتسم باللباقة والابتسامة الرائعة ، وأن يكون مؤثراً في شخصية المريض ، وأن يقيم العلاقة الإنسانية مع المريض ، وتكون روحه خفيفة ، ويتمتع بالذكاء ، والوعي بالذات ، وكذلك بالذكاء الاجتماعي ، والذكاء الوجداني ، وحساساً بمشاعر ومشكلات مريضه ، والقدرة على توجيه وإرشاد الذات بطريقة غير مباشرة ، ويجب أن يكون صحيحاً نفسياً فمن العيب أن يكون المعالج النفسي مريضاً نفسياً قد يعاني من اكتئاب أو قلق نفسي .
كذلك يجب أن يكون المعالج النفسي بالفن ( فناناً ) بمعنى الكلمة ، وله ميول في الرسم التشكيلي و الفن التشكيلي بأنواعه ومتقبل له ، وأن يكون إنساناً رومانسيا هادئ بطباعة صافيا القلب بشوش الوجه .
عملية العلاج النفسي بالفن :
* يجب أن يكون هناك علاقة قوية ومهنية مع المريض والمعالج ، تسودها الهدوء والروح المرحة والابتسامات المختلفة .
* يجب على المعالج أن يشجـــع المريض على إنتاجه الفني ، وزيادة تفاعله مع أعمالة وتعبيراته ، ولذلك لزيادة وعيه بذاته ونموها .
أدوات العلاج النفسي بالفن :
- المواد : [ ألوان الباستيل – أقلام الفلوماستر – ألوان المياه – الفرش بأنواعها الجيدة – أوراق الرسم الخاصة لكل نوع من الألوان المستخدمة – لوح الكنف – الخزف – الصمغ – المقصات – أدوات التصوير – وغيرها .... ] .
- المكان : يجب أن يكون مكان مهيأ وهادئ رومانسي ويتميز بإنارة خافت ومعقول وهادئ .
- التنظيم : تنظيم الجلسات العلاجية بشكل جيد ، ووقت كل جلسة في كل أسبوع .
عمل برنامج في العلاج النفسي بالفن :
يجب عند عمل برنامج علاجي أن يقوم على أسس تصميم البرامج العلاجية النفسية المعتمدة في مجال علم النفس الإكلينيكي أو العلاجي ، والمتعارف عند المعالجين النفسيين الممارسين للعمل العلاجي .
وهي كالأتي :
إرشادات لتقديم خطة برنامج علاجي :
1 – اسم البرنامج :
2 – مقدمة عامة [ تعريف بالبرنامج ] :
3 – مبررات والحاجة للبرنامج العلاجي :
4 – الأسس النظرية التي يقوم عليها البرنامج [ النظريات ] :
5 – مصطلحات أو مفاهيم البرنامج :
6 – الدراسات السابقة .
7 – تساؤلات البرنامج :
8 – الإطار العام للبرنامج :
أ – أهداف البرنامج : [ هدف عام / أهداف فرعية ] :
ب – متطلبات واحتياجات البرنامج :
ج – تنفيذ البرنامج : [ تحتاج إلى خطة زمنية لتنفيذ البرنامج ( ) أسبوع . / مكان التنفيذ ( )
أساليب التنفيذ ( )
المشاركين في البرنامج : ( )
تحديد الأدوار والمسئوليات ( )
دور المريض : ( )
د – محتوى البرنامج :
- نبذة مختصرة عن البرنامج / الفئة المستهدفة .
- الأنشطة المكونة منه .( )
- الجلسات العلاجية .[ كل جلسة علاجية لها موضوع خاص بها وهدف معين ] .
- مكان الجلسات العلاجية .
- مدة الجلسات العلاجية .
- محتوى الجلسة .
- الوسائل والفنيات .
- تنفيذ الجلسة
- تقييم الجلسة .
- تقييم الأدوات .
هـ - تقييم البرنامج :
- صدق البرنامج وثباته .
- قياس قبلي – وبعدي . [ إذا وجد ، وعلى حسب الدراسة ومنهجهاً العلمي ] .
- تقييم كل جلسة .
9 – معوقات الدراسة .
10 – تحليل النتائج وتفسيرها .
11 – كتابة التقرير عن البرنامج .
12 – توصيات البرنامج .
13 – المراجع .
14 – الملاحق .
وسوف نختصر بما يتعلق بموضوعنا في نقاط للتوضيح :
1 – تحديد الأهداف العامة والإجرائية .
2 – تكوين علاقة جيدة مع المريض .
3 – الرسم الحر في الجلسات الأولى الثلاث .
4 – يجب مناقشة الرسم وكل ما ينتجه حتى يحس أن ما يقوم به له قيمة ، مما يؤدي إلى شعوره بالسعادة وتقدير الذات .
5 – إعطاء الحرية للمريض في الرسم وإنتاج الأعمال الفنية بكل حرية وجراءة .
6 – تتم هنا عملية الانفصال المعالج النفسي مع المريض ، ويبدأ المريض بإنتاج أعماله لوحدة وقراءتها وتحليلها لوحدة ، ووضع أهداف منظمة ومنطقية لإخراجها كما تعود بشكل منظم وواقعي .
يجب أن يكون الرسم في حدود بيئة المريض والتراث الثقافي الذي يعيش فيه ، والصبغة التي يعيش فيها حتى لا يخرج عن الواقع ، والدخول إلى الخيال والرومنتيكية وغيرها .
تحياتي لكم .