عرض الإصدار الكامل : من ابن الحلال الذي سيفيدنا برأيه القيم؟!!!!


in_darkss
26-09-2005, 11:58 PM
السلام عليكم

نريد أن نصل إلى الضفّة المقابلة..........ولكن هل علينا أن نسبح ضدّ التيار؟!
إذا لم نستطع أن نتغلب على المشكلة فعلينا على الأقل أن نتعلم كيف نتعامل معها....

فمن معلومة اخذتها من ال د صالح البركات بأنّ عدم التعبير عن المشاعر و العواطف
سبب في تطوّر هذه العواطف التي صممت أصلا لمساعدة الجسد على أن يستعد للفعل المناسب
فإذا تم قمع هذا الفعل فإن المخ سوف يميل إلى الاستمرار في افراز الهرمونات المولّدة للفعل المناسب
لذلك الشعور.و ينتج عن ذلك أن الجسم يظلّ في حالة اثارة فيزيولوجية لمدّة أطول.
فمثلا بعد حادثة محزنة يميل الشخص إلى اخراج العواطف الداخلية بأشكال مختلفة كالبكاء و الصراخ
أو تحطيم أشياء مثلا..........و إذا لم يتم هذا التعبير عن هذه المشاعر تظل عضلات الوجه في وضع العبوس
و الأعصاب متشنجة و يظل القلب يخفق بسرعة....مما يسبب اجهاد للجهاز الفسيولوجي الأمر الذي يشكل على المدى
الطويل أضرار هائلة و يضعف نظام المناعة الجسدية..وهو سبب أساسي للأمراض التي تظهر لدى الانسان عند التقدم بالسن.
تغيير طريقة التفكير تمكننا من ايقاف الاستجابة العاطفية للمخ وخاصّة في المراحل المبكرة من هذه الاستجابة العاطفيّة و المخ يتطلّب التعبير الجسدي المناسب عن الشعور و العواطف حتى يتوقف عن نشاطه.
يبقى علينا الآن أن نعرف كيف نغير طريقة التفكير و التعبير الجسدي الآمن عن مشاعرنا!
فلنطابق ما ذكرناه سابقا على قضية الشذوذ الجنسي:

عند الاحتكاك بمثير خارجي يبدأ المخ باصدار الأوامر بافراز الهرمونات التي تتفاعل بشكل مباشر مع الجسد
فيتم طلب مزيد من الطاقة لاتمام الفعل المناسب لاشباع الغريزة فترتفع حرارة الجسد وتتغير الأولويات لدى الشخص المعني ,فينصب الاهتمام الرئيسي على اتمام الفعل , ويميل الشخص إلى تجاهل سائر الأوامر والاهتمامات وهنا يضعف الضمير ويخف تأثير ال"أنا العليا" التي تشكل طبقة المحرمات و الممنوعات لدى الانسان...وبالطبع من المفترض أن يتم الانسان الفعل المناسب حتّى يعود الجسم لحالة الاستقرار الطبيعية.
ولكن بفعل الوازع الديني ,الأخلاقي و الاجتماعي...وبالايقان بأن نمط الحياة الشاذ وعدم استقراره لا يجلب لصاحبه سوى الهم و التعاسة....عندها يصبح بالامكان التغلب على تهميش الضمير و تقويته لمنع اشباع الغريزة...
وهنا تتضح المعضلة أكثر: إذ يتم كبت المشاعر و العواطف و الامتناع عن الافعال المطلوبة لاشباع هذه الغريزة
مما يتسبب بمزيد من الافرازات وتزداد الحاجة الجنسية....وبهذا يتم اجهاد الجهاز الفسيولوجي مع جميع الاضرار التي يتسبب بها والتي ذكرناها سابقا....فنقع بين خيارين أحلاهما مرّ.........ولكن بالطبع يظل خيار التضحية بالسعادة الدنيوية في سبيل سعادة الآخرة هو الخيار الصحيح لأن الدنيا فانية و الآخرة باقية!
ولكن هل من الضروري أن نعيش معيشة ضنكا و نتسبب لأنفسنا بالارهاق و بالامراض؟!!
في الحالة الطبيعية ما يساعد الانسان على الامتناع عن فعل الزنى هو معرفته بامكانية افراغ حاجاته بالحلال.
بينما لا يمكننا ذكر مصطلح "حلال" في حالة الشذوذ.....ونعلم بأنه لن يتم الاشباع بطريقة مستقيمة..............
وهنا يأتي السؤال !.................هل من طريقة تبعد الانسان عن الحرام دون أن تسبب له هذا الكم من الاضرار كيف نتعامل مع المشكلة!؟؟



عندما يؤلمك رأسك تأخذ حبّة دواء وتسأل الله العافية وانشاء الله تتعافى... وان لم تسأل الله الشفاء فلا بركة في شفاءك ...إن شفيت أصلا.............ولكن ان لم تأخذ حبّة الدواء لا تتوقع أن تشفى بسهولة فنحن لسنا بعالم معجزات....

نحن ندعو ونصلي و نبتهل ولكن ينقصنا العلاج............لا أدّعي بأن العلاج بحبّة دواء ..ولكن نبحث عمّا يؤدّي عمل حبة الدواء في حالة المرض الجسدي.
والله ولي التوفيق!
بدأنا عام دراسي جديد فلا تنسونا من صالح دعائكم!

أسعد إنسان
27-09-2005, 07:08 PM
امممممممممم


الإجابة موجودة في كلامك!


قلت بأن التحكم في الأفكار يوفر الكثير من الأمراض اللي يسببها كبت المشاعر


وبالتالي فالأسلام الأفكار اللي فيه تمنع هذه الأمراض


كيف؟


أول شي غض البصر

اللي يغض بصره شهوته ما تعبه زي اللي فالت عيونه


الصيام وجاء لمن لا يقدر على الزواج

لأنه يكسر حدة الشهوة



الأمراض الناتجة عن الكبت بالذات اللي أشرت عليها وهي الرغبة الجنسية العارمة

كيف جات؟؟؟


لو كنا متبعين الدين صح ما تعبنا



ودمتم,,,