روح المحبة
24-09-2005, 03:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كانت الحاجات الفسيولوجيه ضروريه للمحافظه على بقاء الفرد ونوعه فالحاجات النفسيه ضروريه لسعادة الفرد وطمأنينته،فإحباطها يؤدي إلى كثير من اضطرابات الشخصيه.وهي حاجات تنشأ في أحضان الأسره،وتختلف في الشده من فرد لآخر، لكنها يغلب ان تشيع بين الناس جميعا على اختلاف حضارتهم،الراشدين منهم والصغار،من اهمها:
1)الحاجه إلى الأمن النفسي.
2)الحاجه إلى التقدير الأجتماعي.
1)الحاجه إلى الأمن النفسي:
الأمن يعني التحرر من الخوف،أيا كان مصدر هذا الخوف.والأنسان يكون في حالة أمن متى كان مطمئنا على صحته وعمله ومستقبله وأولاده وحقوقه ومركزه الأجتماعي.فإن حدث مايهدد هذه الأشخاص والأشياء، أو توقع الفرد هذا التهديد فقد شعوره بالأمن.ولأرضاء هذه الحاجه يتعين على الفرد،من ناحية،أن يعمل على إكتساب رضاء الناس وحبهم وأهتمامهم ومساندتهم العاطفيه،كما يتعين على المجتمع،من ناحيه أخرى أن يحيط أفراده بضروب مختلفه من التأمين الأجتماعي:ضد حوادث العمل وأمراض المهنه والشيخوخه والعجز والوفاه والبطاله،وكتأمين الفرد على حقوقه ان ينالها كامله مهما كان مركزه الأجتماعي.
فالعدل أساس الأمن.
والشعور بالأمن شرط ضروري من شروط الصحه النفسيه السليمه،كما أن الخوف مصدر كثير من العلل والمتاعب النفسيه.وإذا كان أمن الفرد أساس توازنه توازنه النفسي فأمن الجماعه أساس كل صلاح أجتماعي.
وإذا كان الراشد الكبير في حاجه إلى الأمن فالطفل في حاجه أكبر نظرا لضعفه وقلة حيلته.ومما يرضي هذه الحاجه عند الطفلاشباع حاجاته الفسيولوجيه،وأن يكون موضع عطف وموده من والديه وذويه،وأن يلقى تجاوبا أنفعاليا منهم اذ يهتمون بأمره ويتحدثون معه ويجيبون على أسئلته،ويشاطرونه ألعابه،ويوضحون له الحدود بين مايجب عمله ومالايجب عمله.
ومما يهدد هذه الحاجه ويحبطها عند الطفل الأكثار من تهديده ونقده وعقابه، أو أهماله ونبذه،أو التذبذب في معاملته،وكذلك الشجار بين الوالدين،أو قلقهم الزائد عليه،أو فرض أعباء ثقيله عليه من سن مبكره،أو الأسراف في تحذيره من الحياه،وكذلك التربيه الدينيه أو الجنسيه غير الرشيده،وقد يؤدي إحباط هذه الحاجه بشده أن يصبح الطفل ومن بعده الراشد _فالطفل أو الرجل أو المرأه_ متوجسا هيابا من كل شئ:
من الناس ومن المنافسه ومن الإقدام والمغامره والإبتكار والجهر بالرأي وتحمل العقبات،ويبدو ذلك في صور شتى منها:
الخجل والتردد والأرتباك والأنطواء والحرص الشديد والذعر من شبح الفشل والعجز عن إبداء الرأي والدفاع عن النفس حتى أن كان الحق في جانبه.أو يبدو في صورة تحد وعدوان أو لامبالاه.والخوف قرين الشعور بالنقص وضعف الثقه بالنفس،كما أنه ضوء الكراهيه،فمن خاف شيئا كرهه ولنذكر أن الخوف التهذيبي للخوف في تقويم النفوس المعوجه أثر طفيف،وأنه أثر سلبي على كل حال.
2)الحاجه إلى التقدير الأجتماعي:
هي حاجة الإنسان أن يكون موضع قبول وتقدير واعتبار واحترام من الآخرين،وإلى أن تكون له مكانه أجتماعيه،وأن يكون بمنأى من استهجان الآخرين،أو المجتمع أو نبذه وهي حاجه يرضيها شعور الفرد بأن له قيمه اجتماعيه وأن وجوده وجهوده لازمان للآخرين .كما أنها تبدو أيضا في حب الأنسان للثناء وشوقه إلى الظهور.ولهذه الحاجه صله وثيقه بالحاجه إلى الأمن ولو أنها تختلف عنها،ذلك أن التقدير الأجتماعي يعزز الشعور بالأمن أن لم يكن هناك مايهدد كيانه المادي والعضوي،لكن حاجته إلى التقدير لاتشيع من أجل ذلك،فهو يرنو إلى التقدير الأجتماعي حتى أن كان أمنه مكفولا.
ومما يرضي هذه الحاجه عند الطفل نجاحه في ألعابه وأعماله،وثقتنا به،وتقبلنا له،وأعترافنا به.ومما يهدر ويحبطها فشل الطفل لتكليفه بأعمال فوق مقدوره،أو تثبيط همته أن لم يصل في تحصيله الدراسي إلى المستوى الذي نفرضه عليه،وكذلك الأسراف في لومه، وجبره على مباراة من هم أقوى منه .
ومن هذه العوامل أيضا موازنة الآباء بين أطفالهم موازنه طائشه تثير في بعضهم الغرور وفي البعض الآخر الشعور بالنقص،ومنها الأحباط الشديد لحاجة الطفل إلى التعبير عن نفسه وتوكيد شخصيته.
إذا كانت الحاجات الفسيولوجيه ضروريه للمحافظه على بقاء الفرد ونوعه فالحاجات النفسيه ضروريه لسعادة الفرد وطمأنينته،فإحباطها يؤدي إلى كثير من اضطرابات الشخصيه.وهي حاجات تنشأ في أحضان الأسره،وتختلف في الشده من فرد لآخر، لكنها يغلب ان تشيع بين الناس جميعا على اختلاف حضارتهم،الراشدين منهم والصغار،من اهمها:
1)الحاجه إلى الأمن النفسي.
2)الحاجه إلى التقدير الأجتماعي.
1)الحاجه إلى الأمن النفسي:
الأمن يعني التحرر من الخوف،أيا كان مصدر هذا الخوف.والأنسان يكون في حالة أمن متى كان مطمئنا على صحته وعمله ومستقبله وأولاده وحقوقه ومركزه الأجتماعي.فإن حدث مايهدد هذه الأشخاص والأشياء، أو توقع الفرد هذا التهديد فقد شعوره بالأمن.ولأرضاء هذه الحاجه يتعين على الفرد،من ناحية،أن يعمل على إكتساب رضاء الناس وحبهم وأهتمامهم ومساندتهم العاطفيه،كما يتعين على المجتمع،من ناحيه أخرى أن يحيط أفراده بضروب مختلفه من التأمين الأجتماعي:ضد حوادث العمل وأمراض المهنه والشيخوخه والعجز والوفاه والبطاله،وكتأمين الفرد على حقوقه ان ينالها كامله مهما كان مركزه الأجتماعي.
فالعدل أساس الأمن.
والشعور بالأمن شرط ضروري من شروط الصحه النفسيه السليمه،كما أن الخوف مصدر كثير من العلل والمتاعب النفسيه.وإذا كان أمن الفرد أساس توازنه توازنه النفسي فأمن الجماعه أساس كل صلاح أجتماعي.
وإذا كان الراشد الكبير في حاجه إلى الأمن فالطفل في حاجه أكبر نظرا لضعفه وقلة حيلته.ومما يرضي هذه الحاجه عند الطفلاشباع حاجاته الفسيولوجيه،وأن يكون موضع عطف وموده من والديه وذويه،وأن يلقى تجاوبا أنفعاليا منهم اذ يهتمون بأمره ويتحدثون معه ويجيبون على أسئلته،ويشاطرونه ألعابه،ويوضحون له الحدود بين مايجب عمله ومالايجب عمله.
ومما يهدد هذه الحاجه ويحبطها عند الطفل الأكثار من تهديده ونقده وعقابه، أو أهماله ونبذه،أو التذبذب في معاملته،وكذلك الشجار بين الوالدين،أو قلقهم الزائد عليه،أو فرض أعباء ثقيله عليه من سن مبكره،أو الأسراف في تحذيره من الحياه،وكذلك التربيه الدينيه أو الجنسيه غير الرشيده،وقد يؤدي إحباط هذه الحاجه بشده أن يصبح الطفل ومن بعده الراشد _فالطفل أو الرجل أو المرأه_ متوجسا هيابا من كل شئ:
من الناس ومن المنافسه ومن الإقدام والمغامره والإبتكار والجهر بالرأي وتحمل العقبات،ويبدو ذلك في صور شتى منها:
الخجل والتردد والأرتباك والأنطواء والحرص الشديد والذعر من شبح الفشل والعجز عن إبداء الرأي والدفاع عن النفس حتى أن كان الحق في جانبه.أو يبدو في صورة تحد وعدوان أو لامبالاه.والخوف قرين الشعور بالنقص وضعف الثقه بالنفس،كما أنه ضوء الكراهيه،فمن خاف شيئا كرهه ولنذكر أن الخوف التهذيبي للخوف في تقويم النفوس المعوجه أثر طفيف،وأنه أثر سلبي على كل حال.
2)الحاجه إلى التقدير الأجتماعي:
هي حاجة الإنسان أن يكون موضع قبول وتقدير واعتبار واحترام من الآخرين،وإلى أن تكون له مكانه أجتماعيه،وأن يكون بمنأى من استهجان الآخرين،أو المجتمع أو نبذه وهي حاجه يرضيها شعور الفرد بأن له قيمه اجتماعيه وأن وجوده وجهوده لازمان للآخرين .كما أنها تبدو أيضا في حب الأنسان للثناء وشوقه إلى الظهور.ولهذه الحاجه صله وثيقه بالحاجه إلى الأمن ولو أنها تختلف عنها،ذلك أن التقدير الأجتماعي يعزز الشعور بالأمن أن لم يكن هناك مايهدد كيانه المادي والعضوي،لكن حاجته إلى التقدير لاتشيع من أجل ذلك،فهو يرنو إلى التقدير الأجتماعي حتى أن كان أمنه مكفولا.
ومما يرضي هذه الحاجه عند الطفل نجاحه في ألعابه وأعماله،وثقتنا به،وتقبلنا له،وأعترافنا به.ومما يهدر ويحبطها فشل الطفل لتكليفه بأعمال فوق مقدوره،أو تثبيط همته أن لم يصل في تحصيله الدراسي إلى المستوى الذي نفرضه عليه،وكذلك الأسراف في لومه، وجبره على مباراة من هم أقوى منه .
ومن هذه العوامل أيضا موازنة الآباء بين أطفالهم موازنه طائشه تثير في بعضهم الغرور وفي البعض الآخر الشعور بالنقص،ومنها الأحباط الشديد لحاجة الطفل إلى التعبير عن نفسه وتوكيد شخصيته.