الأكثر شجاعة وسموا
21-09-2005, 11:47 PM
" تحياتي لها"
فتاة تعيش ما بين أحضان واقع مرير مليء بالمتناقضات المتحجرة والكثيرة
جسمها النحيل ازداد ضعفا ووهنا ،،،
وفي ليلة أشتد عليها الألم وأرق نومها فلم تهنئ بنوم ليلة قط فإذا خف الأم ازداد خوفها من هجوم أعدائها وتسلطهم!!!
عاشت هذه المكافحة العظيمة تتصارع مع ليال وأيام بل سنين طوال تحمل ما بين حنايا جسمها الهزيل الكثير من حكايا زمانها ومآسيه...
كانت تعتقد هذه الفتاة بأن من حولها سيقدمون لها العون كانت تعتقد أنهم سندا ودرعا لها إذا ما خذلها زمانها كانت ترسم عليهم الأماني الطوال...
فهرعت لهم تتألم مما فيها وباتت تشتكي لكل من كانت تعده صديقا ورفيقا لدربها،
كانت متوهمة بأن الهم سيزول وأن من حولها سيقفون بجانبها ويسندونها ...ولكنها في لحظاتها الأخيرة وبعد تتالي الصدمات عليها أدركت أنها سارت في الاتجاه الخطأ!!!
علمت أخيرا أن من أكبر أخطائها أن تتعلق بمخلوق ضعيف دنيء يتجاهل واجباته وإن صح المعنى يتهرب منها :!:
علمت هذه الفتاة بل وقررت أن لا تتعلق بمخلوق أيا كان وتوكل أمرها لله وكفى،،،
فإذ لم تنتشل هي نفسها بنفسها من دهاليز الإحباط واليأس وبني الآمال على أناس فقراء لمعاني الشهامة،،، حتما ستهلك...
أدركت وأخيرا معنى المحيطين بها وجوه أتسمت بالخوف والمحبة والحرص عليها ظاهرا ولكن في واقع الأمر هي عكس كذلك تماما هذه النفوس الضعيفة حرمت من الوصول إلى ما تريد...
والسبب هنا في حرمانها ليس من زمان أثقل الناس كاهله برميهم أسباب فشلهم عليه لا والله وليس من ظروف صعبة كما يزعم الكثير...
فنحن بشر وهبنا الله الكثير من القدرات لنواجه بها العقبات...فأي زمان بل وأي ظروف تقف في وجه قدرة الله العظيم؟؟؟!!!
بل إن السبب في هذا هو عدم ثقتها بنفسها واستسلامها لأتفه العقبات وهروبها من مواجهة مشاكلها فاقتصرت على إحباط من حولها وتصديق كلامهم البذيء عنها كانت تتوجس المخاوف من الكل وتلغي ذاتها وكيانها!!!
ومن هنا،،،
بدأت تنطلق من جديد فبعد كل هذه
المحاولات الفاشلة والبائسة لزرع اعتقادات سلبية في ذاتها إلا أن ذلك لم ولن ينجح،،،
لأن تلك النفوس السقيمة لم تعلم أنها تتعامل مع فتاة قوية البأس شديدة تنحني لرياح العاتية ولا تنكسر لها لم تعلم هذه النفوس الضعيفة أنها تواجه فتاة أبية كلما ازداد الطرق والضرب عليها كلما كانت أشد قوة وأعظم إنتاج...
نعم رسمت هذه الفتاة خطة لحياتها وضعت لها أهدافا فازدادت رؤيتها وضوحا وبدأت تنشر أشعتها كنور الشمس المشع الدافئ في كل يوم تتعلم الدروس من أصعب المواقف تزداد قوة وصلابة لا انكسارا وذلا تعبر عن حاجاتها وبكل حسم وحزم قوية الإرادة ما تبدأ في عمل حتى تنهيه بأفضل وجه كان لا تنخدع بالعواطف والكلمات المعسولة هكذا عهدتها وهكذا وجدتها فتحياتي لها،،،
تقديري لكم أسرتي،،،[/color][/size]
فتاة تعيش ما بين أحضان واقع مرير مليء بالمتناقضات المتحجرة والكثيرة
جسمها النحيل ازداد ضعفا ووهنا ،،،
وفي ليلة أشتد عليها الألم وأرق نومها فلم تهنئ بنوم ليلة قط فإذا خف الأم ازداد خوفها من هجوم أعدائها وتسلطهم!!!
عاشت هذه المكافحة العظيمة تتصارع مع ليال وأيام بل سنين طوال تحمل ما بين حنايا جسمها الهزيل الكثير من حكايا زمانها ومآسيه...
كانت تعتقد هذه الفتاة بأن من حولها سيقدمون لها العون كانت تعتقد أنهم سندا ودرعا لها إذا ما خذلها زمانها كانت ترسم عليهم الأماني الطوال...
فهرعت لهم تتألم مما فيها وباتت تشتكي لكل من كانت تعده صديقا ورفيقا لدربها،
كانت متوهمة بأن الهم سيزول وأن من حولها سيقفون بجانبها ويسندونها ...ولكنها في لحظاتها الأخيرة وبعد تتالي الصدمات عليها أدركت أنها سارت في الاتجاه الخطأ!!!
علمت أخيرا أن من أكبر أخطائها أن تتعلق بمخلوق ضعيف دنيء يتجاهل واجباته وإن صح المعنى يتهرب منها :!:
علمت هذه الفتاة بل وقررت أن لا تتعلق بمخلوق أيا كان وتوكل أمرها لله وكفى،،،
فإذ لم تنتشل هي نفسها بنفسها من دهاليز الإحباط واليأس وبني الآمال على أناس فقراء لمعاني الشهامة،،، حتما ستهلك...
أدركت وأخيرا معنى المحيطين بها وجوه أتسمت بالخوف والمحبة والحرص عليها ظاهرا ولكن في واقع الأمر هي عكس كذلك تماما هذه النفوس الضعيفة حرمت من الوصول إلى ما تريد...
والسبب هنا في حرمانها ليس من زمان أثقل الناس كاهله برميهم أسباب فشلهم عليه لا والله وليس من ظروف صعبة كما يزعم الكثير...
فنحن بشر وهبنا الله الكثير من القدرات لنواجه بها العقبات...فأي زمان بل وأي ظروف تقف في وجه قدرة الله العظيم؟؟؟!!!
بل إن السبب في هذا هو عدم ثقتها بنفسها واستسلامها لأتفه العقبات وهروبها من مواجهة مشاكلها فاقتصرت على إحباط من حولها وتصديق كلامهم البذيء عنها كانت تتوجس المخاوف من الكل وتلغي ذاتها وكيانها!!!
ومن هنا،،،
بدأت تنطلق من جديد فبعد كل هذه
المحاولات الفاشلة والبائسة لزرع اعتقادات سلبية في ذاتها إلا أن ذلك لم ولن ينجح،،،
لأن تلك النفوس السقيمة لم تعلم أنها تتعامل مع فتاة قوية البأس شديدة تنحني لرياح العاتية ولا تنكسر لها لم تعلم هذه النفوس الضعيفة أنها تواجه فتاة أبية كلما ازداد الطرق والضرب عليها كلما كانت أشد قوة وأعظم إنتاج...
نعم رسمت هذه الفتاة خطة لحياتها وضعت لها أهدافا فازدادت رؤيتها وضوحا وبدأت تنشر أشعتها كنور الشمس المشع الدافئ في كل يوم تتعلم الدروس من أصعب المواقف تزداد قوة وصلابة لا انكسارا وذلا تعبر عن حاجاتها وبكل حسم وحزم قوية الإرادة ما تبدأ في عمل حتى تنهيه بأفضل وجه كان لا تنخدع بالعواطف والكلمات المعسولة هكذا عهدتها وهكذا وجدتها فتحياتي لها،،،
تقديري لكم أسرتي،،،[/color][/size]