روح المحبة
21-09-2005, 03:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
( اضطرابات الغذاء )
Disorders of Eating
*ـ يعزو كثير من علماء الصحة النفسية الكثير من المشاكل الأطفال إلى اضطراب تدريب الطفل على العادات الواجب اتباعها في الغذاء ، وقد أوضحت نتائج البحوث الخاصة بعملية التنشئة الاجتماعية أن نظام التغذية الذي تتبعه ألام مع الطفل في مرحلة الرضاعة يؤثر في حركة ونشاط الطفل ، و عدم إتاحة الفرصة الكافية للامتصاص في فترة الرضاعة يؤدي إلى مص الأصابع ، والفطام المفاجئ يحدث اضطرابا اكبر للطفل من الفطام المتدرج ، والفطام المتأخر يضر بشخصية الطفل ، و التزمت في مواعيد الرضاعة و القسوة في الفطام يؤدي إلى كثرة الاعتماد على الغير في مدرسة الحضانة و غيرها .
ـ أهم أسباب اضطرابات الغذاء :
*الأسباب الحيوية : مثل اضطراب البيئة و التكوين ولجوء البعض إلى ( الرجيم ) لإنقاص الوزن في حالة البدانة ، و الأمراض الجسمية مثل أمراض الفم و الأسنان و الجهاز الهضمي .
* الأسباب النفسية : مثل اضطراب الانفعالي العام ، و الحرمان الانفعالي الشديد وعدم الأمن ، وقلة وقت الفراغ ، وقلة الرياضة ، و العمل المستمر القليل التنوع ، و الرغبة في الموت ( كما يحدث في مرض الاكتئاب ) ، و الخوف من التسمم ، ( كما في مرض الهذاء ) ، و الخوف من التلوث ( كما في مرض الوسواس القهري ) .
ـ الأسباب البيئية :
* رفض ألام لارضاع الطفل من الثدي ، و الفطام الخاطئ ( المفاجئ و المتأخر ) و اضطراب العلاقة بين ألام و الرضيع ، و قلق ألام بخصوص غذاء الطفل ، و الاتجاهات الخاطئة لدى ألام بخصوص الغذاء الكامل ، والإرغام على أكل أنواع معينة مع الإغراء و التهديد و الوعد و الوعيد ومقاومة الطفل لامة وعقابها يجعلها قلقة بخصوص مشكلة التغذية لدية ، و إعداد الطعام بطريقة خاطئة ، وتقديم الطعام غير المألوف ، وعادات الغذاء الخاطئة ( كأكل الحلويات دائماً بين الوجبات بإفراط ) ، واضطرابات مواقف التغذية مثل الشجار بين الكبار وبين الصغار عند الأكل مما يشرط الأكل بخبرات مؤلمة مثل التأنيب و المحاضرات الأكل ، و الإلحاح و التحايل و العنف ، و غش الأكل و الشرب بوضع الدواء فيه مثلا ، و التقليد حيث يقلد الطفل أمه التي تقال من الأكل محاولة إنقاص وزنها أو يقلد أباه الذي يتناول طعام الإفطار مثلاً .
ـ أهم أعراض اضطرابات الغذاء :
* قلة الأكل ، الإفراط في الأكل ( الهم أو الشره ) ، و الوحم ( أي اشتهاء الأطعمة الغربية ) واكل الأشياء الشاذة التي لا تؤكل عادة ، و البطء الشديد في تناول الطعام ، و الإمساك عن الأكل ، أو فرض الطعام ، و الشعور بالغثيان / و التقيؤ .
ـ علاج اضطرابات الغذاء :
* العلاج النفسي : الذي يركز على اكتشاف الأسباب و علاجها ، و علاج الاضطرابات الانفعالية ، و تخفيف الضغط الانفعالي و تحقيق الأمن و الهدوء النفسي .
* إرشاد الوالدين : ( خاصة ألام بخصوص مواقف التغذية ) و العطف مع الحزم ، المرونة ، الأمن ، العادات السليمة ) ، وأهمية السعادة الأسرية و الجو الهادئ السعيد أثناء الوجبات ، وعدم اللجوء إلى العقاب أو الإجبار على الأكل أو التعليق على طريقة الأكل ، و جعل الطعام متوازنا وشهيا جذابا و تقديمة في كميات قليلة وبطرق مختلفة جذابة لاستثارة الشهية و الاهتمام ، وتنظيم مواعيد الطعام وعدم الأكل بين الوجبات ، و إذا جاع الطفل يعطى كوبا من الحليب أو الفاكهة الطازجة ، و التشجيع على الأكل الجماعي ن وترك الطفل يختار ما يحبه من الطعام مع التنويع الغذاء الكامل الصحي ، وإذا ظهر عدم الميل لأي نوع من الغذاء يجب تجنب تقديمه لفترة من الوقت ، وتنظيم النزهة للتغير .
* العلاج الطبي : لما قد يكون موجودا من اضطراب في وظائف الغدد أو وجود أمراض الفم و الأسنان و الجهاز الهضمي ( مثل الإصابة بالديدان و الإمساك و عسر الهضم ) ، والتأكد من تكامل الغذاء الصحي ، وقد يحتاج الأمر إلى التغذية الصناعية بإدخال أنبوب إلى المعدة ثم يصب فيها غذاء سائل لتغذية المريض .
تحياتي لكم نورهام
( اضطرابات الغذاء )
Disorders of Eating
*ـ يعزو كثير من علماء الصحة النفسية الكثير من المشاكل الأطفال إلى اضطراب تدريب الطفل على العادات الواجب اتباعها في الغذاء ، وقد أوضحت نتائج البحوث الخاصة بعملية التنشئة الاجتماعية أن نظام التغذية الذي تتبعه ألام مع الطفل في مرحلة الرضاعة يؤثر في حركة ونشاط الطفل ، و عدم إتاحة الفرصة الكافية للامتصاص في فترة الرضاعة يؤدي إلى مص الأصابع ، والفطام المفاجئ يحدث اضطرابا اكبر للطفل من الفطام المتدرج ، والفطام المتأخر يضر بشخصية الطفل ، و التزمت في مواعيد الرضاعة و القسوة في الفطام يؤدي إلى كثرة الاعتماد على الغير في مدرسة الحضانة و غيرها .
ـ أهم أسباب اضطرابات الغذاء :
*الأسباب الحيوية : مثل اضطراب البيئة و التكوين ولجوء البعض إلى ( الرجيم ) لإنقاص الوزن في حالة البدانة ، و الأمراض الجسمية مثل أمراض الفم و الأسنان و الجهاز الهضمي .
* الأسباب النفسية : مثل اضطراب الانفعالي العام ، و الحرمان الانفعالي الشديد وعدم الأمن ، وقلة وقت الفراغ ، وقلة الرياضة ، و العمل المستمر القليل التنوع ، و الرغبة في الموت ( كما يحدث في مرض الاكتئاب ) ، و الخوف من التسمم ، ( كما في مرض الهذاء ) ، و الخوف من التلوث ( كما في مرض الوسواس القهري ) .
ـ الأسباب البيئية :
* رفض ألام لارضاع الطفل من الثدي ، و الفطام الخاطئ ( المفاجئ و المتأخر ) و اضطراب العلاقة بين ألام و الرضيع ، و قلق ألام بخصوص غذاء الطفل ، و الاتجاهات الخاطئة لدى ألام بخصوص الغذاء الكامل ، والإرغام على أكل أنواع معينة مع الإغراء و التهديد و الوعد و الوعيد ومقاومة الطفل لامة وعقابها يجعلها قلقة بخصوص مشكلة التغذية لدية ، و إعداد الطعام بطريقة خاطئة ، وتقديم الطعام غير المألوف ، وعادات الغذاء الخاطئة ( كأكل الحلويات دائماً بين الوجبات بإفراط ) ، واضطرابات مواقف التغذية مثل الشجار بين الكبار وبين الصغار عند الأكل مما يشرط الأكل بخبرات مؤلمة مثل التأنيب و المحاضرات الأكل ، و الإلحاح و التحايل و العنف ، و غش الأكل و الشرب بوضع الدواء فيه مثلا ، و التقليد حيث يقلد الطفل أمه التي تقال من الأكل محاولة إنقاص وزنها أو يقلد أباه الذي يتناول طعام الإفطار مثلاً .
ـ أهم أعراض اضطرابات الغذاء :
* قلة الأكل ، الإفراط في الأكل ( الهم أو الشره ) ، و الوحم ( أي اشتهاء الأطعمة الغربية ) واكل الأشياء الشاذة التي لا تؤكل عادة ، و البطء الشديد في تناول الطعام ، و الإمساك عن الأكل ، أو فرض الطعام ، و الشعور بالغثيان / و التقيؤ .
ـ علاج اضطرابات الغذاء :
* العلاج النفسي : الذي يركز على اكتشاف الأسباب و علاجها ، و علاج الاضطرابات الانفعالية ، و تخفيف الضغط الانفعالي و تحقيق الأمن و الهدوء النفسي .
* إرشاد الوالدين : ( خاصة ألام بخصوص مواقف التغذية ) و العطف مع الحزم ، المرونة ، الأمن ، العادات السليمة ) ، وأهمية السعادة الأسرية و الجو الهادئ السعيد أثناء الوجبات ، وعدم اللجوء إلى العقاب أو الإجبار على الأكل أو التعليق على طريقة الأكل ، و جعل الطعام متوازنا وشهيا جذابا و تقديمة في كميات قليلة وبطرق مختلفة جذابة لاستثارة الشهية و الاهتمام ، وتنظيم مواعيد الطعام وعدم الأكل بين الوجبات ، و إذا جاع الطفل يعطى كوبا من الحليب أو الفاكهة الطازجة ، و التشجيع على الأكل الجماعي ن وترك الطفل يختار ما يحبه من الطعام مع التنويع الغذاء الكامل الصحي ، وإذا ظهر عدم الميل لأي نوع من الغذاء يجب تجنب تقديمه لفترة من الوقت ، وتنظيم النزهة للتغير .
* العلاج الطبي : لما قد يكون موجودا من اضطراب في وظائف الغدد أو وجود أمراض الفم و الأسنان و الجهاز الهضمي ( مثل الإصابة بالديدان و الإمساك و عسر الهضم ) ، والتأكد من تكامل الغذاء الصحي ، وقد يحتاج الأمر إلى التغذية الصناعية بإدخال أنبوب إلى المعدة ثم يصب فيها غذاء سائل لتغذية المريض .
تحياتي لكم نورهام