lolila333
20-09-2005, 09:41 AM
العرقسوس
كان هذا النبات يستخدم في قديم الزمان ضمن الوصفات الشعبية المتداولة بين العامة دون الوقوف على الأسس والفوائد الطبية له ولا يزال حتى الآن مشروباً شعبياً ويحظى بإقبال شديد من كافة الأوساط والطبقات خاصة بعد التوصل إلى التعرف على العديد من مميزاته العلمية الباهرة.
المميزات الطبية للعرقسوس [8]:
تحتوى جذور العرقسوس على الكثير من المواد الفعالة ذات التأثير القوى في علاج العديد من الأمراض التي تصيب الجسم ومن الملاحظ أن العرقسوس له تأثير مماثل لعقار الكورتيزون ولكن بدون الأعراض الجانبية الغير مرغوب فيها. والتي تنشأ من استخدام الكورتيزون.
مضاد للالتهابات
يحتوى العرقسوس على مادة (Healivey)لها تأثير مضاد للالتهابات حيث أن هذه المادة تتمتع بخاصية الالتئام.
دوره في علاج القرح
يعتبر العرقسوس من أنجح النباتات الطبية المستخدمة في علاج القرحة. وكان الكورتيزون يستخدم كواحد من الأدوية في علاج القرح المعدية وقرح الإثني عشر لما له من تأثير مسكن للآلام فقط.
أما العرقسوس وهو يحتوى على مادة لها تأثير قوى لعلاج القرحات بأنواعها لما له من خاصية الالتئام فيؤثر على الأغشية المخاطية الموجودة وكذلك الخلايا.
وقد وُجد أخيراً أن للعرقسوس تأثيراً مضاداً للتقلصات (Spasmolytic) وكذلك له تأثير مهبط على الجهاز الباراسمبثاوي.. وبذلك يعمل العرقسوس على تهدئة حالة المعدة بهذين التأثيرين.
الخلة
والمادة الفعالة فيها هي الخلين …وهى تعتبر أهم وسائل علاج الذبحة الصدرية وتصلب الشرايين وتفتيت حصى الكلى وتوسيع الحالب حيث تناول المريض مغلي ملعقة صغيرة من بذر الخلة في كوب ماء ويشرب قبل الفطور. ومعظم أدوية هذه الأمراض مصنعة من الخلة.
وقد أعلن أخيراً أن تناول مادة الخلين من الخلة على هيئة أقراص أمكن إنتاجها وهى العلاج الوحيد للأمراض الجلدية التي لم يكن لها دواء حتى الآن وهى " البهاق " الذي نقصد به الخلايا المكونة المادة الملونة في الجلد قدرتها على إفراز هذه المادة ……فتظهر البقع البيضاء فتنتشر على الجسم وتتسع ……
ورغم أن هذا المرض لا يصاحبه أي تغيير في طبيعة الإنسان ولا يعدي غيره ……إلا أن تأثيره النفسي على المريض يكون عميقاً لذلك وأيضاً لأنه لا علاج له.
وكذلك مرض " الصدفية " الذي يصيب الجلد ببقع حمراء تكون عليها قشور تتساقط تلح على الإنسان أن يهرشها …وهو أيضاً يؤثر على صحة المريض العامة …ولا يعدي غيره إلا بما يسببه من حالات نفسية تؤثر على صاحبها مزاجياً …والتجارب التي أجريت أثبتت نجاح الخلة في علاج هذين المرضين إذ تزيد حالات الشفاء التام والكامل على تسعين في المائة من المرضي والباقي تتحسن حالتهم بنسب متفاوتة …ومازالت الدراسة قائمة …ولا زالت تضاف العديد من الأمراض التي تعالجها الخلة.
كان هذا النبات يستخدم في قديم الزمان ضمن الوصفات الشعبية المتداولة بين العامة دون الوقوف على الأسس والفوائد الطبية له ولا يزال حتى الآن مشروباً شعبياً ويحظى بإقبال شديد من كافة الأوساط والطبقات خاصة بعد التوصل إلى التعرف على العديد من مميزاته العلمية الباهرة.
المميزات الطبية للعرقسوس [8]:
تحتوى جذور العرقسوس على الكثير من المواد الفعالة ذات التأثير القوى في علاج العديد من الأمراض التي تصيب الجسم ومن الملاحظ أن العرقسوس له تأثير مماثل لعقار الكورتيزون ولكن بدون الأعراض الجانبية الغير مرغوب فيها. والتي تنشأ من استخدام الكورتيزون.
مضاد للالتهابات
يحتوى العرقسوس على مادة (Healivey)لها تأثير مضاد للالتهابات حيث أن هذه المادة تتمتع بخاصية الالتئام.
دوره في علاج القرح
يعتبر العرقسوس من أنجح النباتات الطبية المستخدمة في علاج القرحة. وكان الكورتيزون يستخدم كواحد من الأدوية في علاج القرح المعدية وقرح الإثني عشر لما له من تأثير مسكن للآلام فقط.
أما العرقسوس وهو يحتوى على مادة لها تأثير قوى لعلاج القرحات بأنواعها لما له من خاصية الالتئام فيؤثر على الأغشية المخاطية الموجودة وكذلك الخلايا.
وقد وُجد أخيراً أن للعرقسوس تأثيراً مضاداً للتقلصات (Spasmolytic) وكذلك له تأثير مهبط على الجهاز الباراسمبثاوي.. وبذلك يعمل العرقسوس على تهدئة حالة المعدة بهذين التأثيرين.
الخلة
والمادة الفعالة فيها هي الخلين …وهى تعتبر أهم وسائل علاج الذبحة الصدرية وتصلب الشرايين وتفتيت حصى الكلى وتوسيع الحالب حيث تناول المريض مغلي ملعقة صغيرة من بذر الخلة في كوب ماء ويشرب قبل الفطور. ومعظم أدوية هذه الأمراض مصنعة من الخلة.
وقد أعلن أخيراً أن تناول مادة الخلين من الخلة على هيئة أقراص أمكن إنتاجها وهى العلاج الوحيد للأمراض الجلدية التي لم يكن لها دواء حتى الآن وهى " البهاق " الذي نقصد به الخلايا المكونة المادة الملونة في الجلد قدرتها على إفراز هذه المادة ……فتظهر البقع البيضاء فتنتشر على الجسم وتتسع ……
ورغم أن هذا المرض لا يصاحبه أي تغيير في طبيعة الإنسان ولا يعدي غيره ……إلا أن تأثيره النفسي على المريض يكون عميقاً لذلك وأيضاً لأنه لا علاج له.
وكذلك مرض " الصدفية " الذي يصيب الجلد ببقع حمراء تكون عليها قشور تتساقط تلح على الإنسان أن يهرشها …وهو أيضاً يؤثر على صحة المريض العامة …ولا يعدي غيره إلا بما يسببه من حالات نفسية تؤثر على صاحبها مزاجياً …والتجارب التي أجريت أثبتت نجاح الخلة في علاج هذين المرضين إذ تزيد حالات الشفاء التام والكامل على تسعين في المائة من المرضي والباقي تتحسن حالتهم بنسب متفاوتة …ومازالت الدراسة قائمة …ولا زالت تضاف العديد من الأمراض التي تعالجها الخلة.