سامي
09-07-2001, 10:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجوا قبول مشاركتي في تعريف بكتاب
اسم الكتاب : الذكاء العاطفي.
تأليف : دانييل جولمان .
ترجمة : ليلى الجبالي .
مراجعة : محمد يونس .
الناشر : سلسلة عالم المعرفة رقم 262 تصدر السلسلة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت.
سنة النشر : رجب 1421 - أكتوبر 2000
العنوان الأصلي للكتاب :
Emotional Intelligence
1995
المؤلف في سطور : دانييل جولمان
- حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة هارفرد.
- يكتب لصحيفة "نيويورك تايمز " في علوم المخ وسلوكياته .
- تنتشر مقالاته في معظم الجرائد العالمية .
- كان كبير محرري مجلة"علم النفس اليوم ".
- صدر له كتب عدة منها " الأكاذيب القاتلة " و " الحقائق البسيطة " و "العقل التأملي " و " الذكاء العاطفي " و " قائمة أكثر الكتب مبيعا على مدى عشرة شهور في بريطانيا .
* نبذة عن الكتاب:
يقدم هذا الكتاب طريقا جديدا للنظر في جذور أسباب أمراض الأسر والمجتمعات , يدعو فيه مؤلفه الدكتور " دانييل جولمان " إلى ثقافة العقل والقلب معا, وقد قام فيه برحلة تأمل علمي ثاقب في عواطف الإنسان نفهم منها معنى الذكاء , وكيفية ارتباطه بالعاطفة , ونطلع عبر صفحاته على مملكة المشاعر وتأثيرها في مسار حياتنا .
يعتمد المؤلف على الأبحاث الطبية والدراسات التي أجريت على الدماغ البشري خلال العقدين الماضيين ليخرج بآخر اكتشافات تركيبة المخ العاطفية التي تفسر كيف تهيمن قبضة العاطفة القوية على العقل المفكر وكيف تكشف تراكيب المخ المتداخلة المتحكمة في لحظات الغضب والخوف أو الحب والفرحة عن كثير من الحقائق , وأن النقص في الذكاء العاطفي أساس الكثير من مشاكل كل فرد منا , لأنه يدمر الذهن ويهدد الصحة الجسمانية بأخطاء جسيمة.
ويجيب المؤلف عن السؤال المهم : ما هذه المشاعر الإنسانية؟ وما مكانها في الدماغ ؟ وهل ما ورثناه من طباع قدر محتوم أم أن دوائر المخ العصبية دوائر مرنة يمكن أن تتعلم وتتغذى وتقوى وفقا للبنية التي يتأسس عليها ذكاؤنا العاطفي منذ الطفولة ؟
أم أكثر الحقائق إثارة للقلق في هذا الكتاب فهي ذلك المسح البحثي الشامل الذي يكشف كيف بات جيل الأطفال الحالي في العالم كله أكثر غضبا وجنوحا وقلقا واندفاعا وعنفا , فهل الذكاء العاطفي يقدم علاجا؟ الإجابة العلمية يحتويها هذا المؤلف المهم .
*المحتوى :
مقدمة : التحدي الارسطي.
القسم الأول : المخ الانفعالي .
1- العواطف ...لماذا ؟
2- تشريح النوبات الانفعالية .
القسم الثاني : طبيعة الذكاء العاطفي .
3- عندما يخون الذكاء .
4- اعرف نفسك .
5- عبيد العاطفة .
6- القدرة المسيطرة .
7- جذور التعاطف .
8- الفنون الاجتماعية .
القسم الثالث : الذكاء العاطفي في التطبيق .
9- الأعداء الحميمون .
10 - التحكم بالعاطفة .
11- العقل والطب .
القسم الرابع : الفرص المتاحة .
12- بوتقة الأسرة .
13- الصدمة وإعادة التعلم العاطفي .
14- الطبع ليس قدرا محتوما.
القسم الخامس : محو الأمية العاطفية .
15- ثمن الأمية العاطفية.
16- تعليم العواطف .
كلمة أخيرة:
بينما كنت على وشك الانتهاء من هذا الكتاب لفت انتباهي بعض أخبار صحيفة مثيرة للقلق تعلن أن الأسلحة أصبحت أو أسباب الموت في أمريكا فقد فاقت حوادث القتل بالأسلحة حوادث السيارات.
أما الخبر الثاني فقد جاء به أن معدل الجريمة في العام الماضي ارتفع إلى 3 % أما مصدر الانزعاج الأكبر فقد أوردة الخبر الذي تنبأ على لسان أحد علماء الجريمة بأننا نعيش الآن فترة هجوع تسبق عاصفة إجرامية ستهب علينا في العقد القادم والسبب في رأيه أم الجريمة التي يرتكبها المراهقون في سن الرابعة عشرة والخامسة عشرة في تصاعد مستمر .
هذه المجموعة السنية ستبلغ من العمر في العقد القادم الثامنة عشرة إلى الرابعة والعشرين أي العمر الذي تصل فيه جرائم العنف إلى الذروة لدى المنخرط في العمل الإجرامي .
وتبدو نذر الشر في مقال ثالث وفقا لأرقام وزارة العدل الأمريكية التي تبين نسبة الأحداث المتهمين بارتكاب جرائم القتل والهجوم الخطر والسطو والاغتصاب حيث أوضحت أن هذه النسبة قفزت في الفترة من عام 1988 إلى العام 1992 من 68 % إلى 80 % .
هؤلاء المراهقون هم أول جيل لا يملك فقط المسدسات بل من السهل عليه الحصول على الأسلحة الأوتوماتيكية تماما كما كان من السهل على جيل آبائهم الحصول على المخدرات .
هذا الكم من الأسلحة التي في حوزة المراهقين يعني أن الخلافات التي كانت في الماضي تؤدي إلى القتال بالأيدي يمكن اليوم أن تؤدى بالفعل إلى استخدام الرصاص وكما أشار خبير آخر إلى هؤلاء المراهقين :"ليسوا بالأخلاق التي تدفعهم إلى تجنب المشاجرات ".
ومن الأسباب التي تجعل هؤلاء المراهقين يفتقرون إلى المهارات الأساسية في الحياة أننا مجتمع لم يعبا بالتأكيد من أن كل طفل أمريكي قد تعلم الأساسيات في التعامل مع الغضب أو حل الصراعات حلا إيجابيا كما أننا لم نعبا بتعليمهم التعاطف الوجداني مع الآخرين والسيطرة على الاندفاع أو أي كفاءة عاطفية من الكفاءات الجوهرية ومع إهمالنا تعليم أطفالنا الدروس العاطفية وتركها للمصادفات فقد خاطرنا بفقدنا الفرص المتاحة التي تقدمها عملية نضج المخ الهادئ البطء لمساعدة الأطفال تنمية مخزون عاطفي سليم وصحي .
وعلى الرغم من اهتمام بعض رجال التربية البالغ بالتعليم العاطفي فان هذه الدورات التعليمية مازالت نادرة حتى ألان فمعظم المدرسين والآباء ومديري المدارس لا يعرفون شيئا عنها هذا لان افضل نماذج هذه الدورات تمارس خارج المجرى التعليمي الأساسي في عدد من المدارس العامة ومن الطبيعي أن أي برنامج بما في ذلك البرنامج الحالي لا يقدم حلا لهذه المشكلة .
وإذا أخذنا في لاعتبار هذه الأزمات التي وجدنا أنفسنا وأطفالنا مواجهين بها وإذا أخذنا في الاعتبار أيضا قدرا من الآمال المعقودة على مواد التعلم العاطفي فلابد أن نسأل أنفسنا : ألا ينبغي أن ندرس أهم هذه المهارات الأساسية إنقاذا لحياتنا في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى ؟
وإن لم يكن الآن فمتى إذن ؟!
أخوكم
سامي
:rolleyes:
ارجوا قبول مشاركتي في تعريف بكتاب
اسم الكتاب : الذكاء العاطفي.
تأليف : دانييل جولمان .
ترجمة : ليلى الجبالي .
مراجعة : محمد يونس .
الناشر : سلسلة عالم المعرفة رقم 262 تصدر السلسلة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت.
سنة النشر : رجب 1421 - أكتوبر 2000
العنوان الأصلي للكتاب :
Emotional Intelligence
1995
المؤلف في سطور : دانييل جولمان
- حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة هارفرد.
- يكتب لصحيفة "نيويورك تايمز " في علوم المخ وسلوكياته .
- تنتشر مقالاته في معظم الجرائد العالمية .
- كان كبير محرري مجلة"علم النفس اليوم ".
- صدر له كتب عدة منها " الأكاذيب القاتلة " و " الحقائق البسيطة " و "العقل التأملي " و " الذكاء العاطفي " و " قائمة أكثر الكتب مبيعا على مدى عشرة شهور في بريطانيا .
* نبذة عن الكتاب:
يقدم هذا الكتاب طريقا جديدا للنظر في جذور أسباب أمراض الأسر والمجتمعات , يدعو فيه مؤلفه الدكتور " دانييل جولمان " إلى ثقافة العقل والقلب معا, وقد قام فيه برحلة تأمل علمي ثاقب في عواطف الإنسان نفهم منها معنى الذكاء , وكيفية ارتباطه بالعاطفة , ونطلع عبر صفحاته على مملكة المشاعر وتأثيرها في مسار حياتنا .
يعتمد المؤلف على الأبحاث الطبية والدراسات التي أجريت على الدماغ البشري خلال العقدين الماضيين ليخرج بآخر اكتشافات تركيبة المخ العاطفية التي تفسر كيف تهيمن قبضة العاطفة القوية على العقل المفكر وكيف تكشف تراكيب المخ المتداخلة المتحكمة في لحظات الغضب والخوف أو الحب والفرحة عن كثير من الحقائق , وأن النقص في الذكاء العاطفي أساس الكثير من مشاكل كل فرد منا , لأنه يدمر الذهن ويهدد الصحة الجسمانية بأخطاء جسيمة.
ويجيب المؤلف عن السؤال المهم : ما هذه المشاعر الإنسانية؟ وما مكانها في الدماغ ؟ وهل ما ورثناه من طباع قدر محتوم أم أن دوائر المخ العصبية دوائر مرنة يمكن أن تتعلم وتتغذى وتقوى وفقا للبنية التي يتأسس عليها ذكاؤنا العاطفي منذ الطفولة ؟
أم أكثر الحقائق إثارة للقلق في هذا الكتاب فهي ذلك المسح البحثي الشامل الذي يكشف كيف بات جيل الأطفال الحالي في العالم كله أكثر غضبا وجنوحا وقلقا واندفاعا وعنفا , فهل الذكاء العاطفي يقدم علاجا؟ الإجابة العلمية يحتويها هذا المؤلف المهم .
*المحتوى :
مقدمة : التحدي الارسطي.
القسم الأول : المخ الانفعالي .
1- العواطف ...لماذا ؟
2- تشريح النوبات الانفعالية .
القسم الثاني : طبيعة الذكاء العاطفي .
3- عندما يخون الذكاء .
4- اعرف نفسك .
5- عبيد العاطفة .
6- القدرة المسيطرة .
7- جذور التعاطف .
8- الفنون الاجتماعية .
القسم الثالث : الذكاء العاطفي في التطبيق .
9- الأعداء الحميمون .
10 - التحكم بالعاطفة .
11- العقل والطب .
القسم الرابع : الفرص المتاحة .
12- بوتقة الأسرة .
13- الصدمة وإعادة التعلم العاطفي .
14- الطبع ليس قدرا محتوما.
القسم الخامس : محو الأمية العاطفية .
15- ثمن الأمية العاطفية.
16- تعليم العواطف .
كلمة أخيرة:
بينما كنت على وشك الانتهاء من هذا الكتاب لفت انتباهي بعض أخبار صحيفة مثيرة للقلق تعلن أن الأسلحة أصبحت أو أسباب الموت في أمريكا فقد فاقت حوادث القتل بالأسلحة حوادث السيارات.
أما الخبر الثاني فقد جاء به أن معدل الجريمة في العام الماضي ارتفع إلى 3 % أما مصدر الانزعاج الأكبر فقد أوردة الخبر الذي تنبأ على لسان أحد علماء الجريمة بأننا نعيش الآن فترة هجوع تسبق عاصفة إجرامية ستهب علينا في العقد القادم والسبب في رأيه أم الجريمة التي يرتكبها المراهقون في سن الرابعة عشرة والخامسة عشرة في تصاعد مستمر .
هذه المجموعة السنية ستبلغ من العمر في العقد القادم الثامنة عشرة إلى الرابعة والعشرين أي العمر الذي تصل فيه جرائم العنف إلى الذروة لدى المنخرط في العمل الإجرامي .
وتبدو نذر الشر في مقال ثالث وفقا لأرقام وزارة العدل الأمريكية التي تبين نسبة الأحداث المتهمين بارتكاب جرائم القتل والهجوم الخطر والسطو والاغتصاب حيث أوضحت أن هذه النسبة قفزت في الفترة من عام 1988 إلى العام 1992 من 68 % إلى 80 % .
هؤلاء المراهقون هم أول جيل لا يملك فقط المسدسات بل من السهل عليه الحصول على الأسلحة الأوتوماتيكية تماما كما كان من السهل على جيل آبائهم الحصول على المخدرات .
هذا الكم من الأسلحة التي في حوزة المراهقين يعني أن الخلافات التي كانت في الماضي تؤدي إلى القتال بالأيدي يمكن اليوم أن تؤدى بالفعل إلى استخدام الرصاص وكما أشار خبير آخر إلى هؤلاء المراهقين :"ليسوا بالأخلاق التي تدفعهم إلى تجنب المشاجرات ".
ومن الأسباب التي تجعل هؤلاء المراهقين يفتقرون إلى المهارات الأساسية في الحياة أننا مجتمع لم يعبا بالتأكيد من أن كل طفل أمريكي قد تعلم الأساسيات في التعامل مع الغضب أو حل الصراعات حلا إيجابيا كما أننا لم نعبا بتعليمهم التعاطف الوجداني مع الآخرين والسيطرة على الاندفاع أو أي كفاءة عاطفية من الكفاءات الجوهرية ومع إهمالنا تعليم أطفالنا الدروس العاطفية وتركها للمصادفات فقد خاطرنا بفقدنا الفرص المتاحة التي تقدمها عملية نضج المخ الهادئ البطء لمساعدة الأطفال تنمية مخزون عاطفي سليم وصحي .
وعلى الرغم من اهتمام بعض رجال التربية البالغ بالتعليم العاطفي فان هذه الدورات التعليمية مازالت نادرة حتى ألان فمعظم المدرسين والآباء ومديري المدارس لا يعرفون شيئا عنها هذا لان افضل نماذج هذه الدورات تمارس خارج المجرى التعليمي الأساسي في عدد من المدارس العامة ومن الطبيعي أن أي برنامج بما في ذلك البرنامج الحالي لا يقدم حلا لهذه المشكلة .
وإذا أخذنا في لاعتبار هذه الأزمات التي وجدنا أنفسنا وأطفالنا مواجهين بها وإذا أخذنا في الاعتبار أيضا قدرا من الآمال المعقودة على مواد التعلم العاطفي فلابد أن نسأل أنفسنا : ألا ينبغي أن ندرس أهم هذه المهارات الأساسية إنقاذا لحياتنا في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى ؟
وإن لم يكن الآن فمتى إذن ؟!
أخوكم
سامي
:rolleyes: