محسن سليمان النادي
15-09-2005, 09:15 PM
السلام عليكم
من الذكريات ما يسعد الانسان ومنها ما يصيبه بالهم والغم
لكن قصتنا مع الحاجه فطينه ( لا تقرأها قطينه)
تعود لايام مضت كما يمضي الربيع
المستمع بحلوه والبعيدين عن مرارته
الحاجه احضرها الحاج لاجل علاج مفاصلها ولان الدهر لم يبقي من الحاجه
إلا ما ابقاه اعصار كترينا السيء الذكر في الارض الجرداء
فلا بقي عليها لحم وهرم منها العظم
ولا ابدع من تصوير القران للحالة بأن وهن العظم مني
الحاجه فيها بقايا من عزة الروح التي تأبى الاندحار ولا ترضي بالهزيمه تدقق في كل شيء وتسأل عن كل فحص وكل شيء اود القيام به
قالت انها تريد علاجا يعيدها صبية في نظرتها للحياة طبعا وليس في جسدها
حيث انها تسلم ان للجسد عمر افتراضي يعيشه
اما النفس والروح ميجب ان تظل شبابا يانعا
وعجبا لذلك العربي الذي خاطب قلبه
فقال له انك قطعة من جسدي ولا اراك إلا هرمت كما فعل اخوانك من الاعضاء( ليس اعضاء المنتدى)
المهم بعد التشخيص طلع الحاجه بدها دواء بسيط جدا وهو البابونج
ومن لا يعرف هذه العشبة طيبة الرائحة والمذاق انا شخصيا احب الريحاوي منه
والسبب يعود لصغر حجم الزهر وقوة تركيز المادة فيها
قلنا للحاجة عليك به سفوف صباحا بمقدار نصف ملعقة
الحاجه فطينه لم يعجبها الامر ومطت وزمت ورخت شفتيها
ورمتني بنظره مفادها انني ( اترك لكم الاجابه)
دفع الحاج الكشف وتسهل مع الحاجه
وبعد 3 شهور
جاء الحاج قال دكتورنا العزيز نحن متأسفونلم ينجح مع فطينه البابونج البلدي
انما نجح معها البابونج المعلب
قلت ؟؟؟؟؟؟
قال اسمع قلت كلي اذان وعيون وانف ليسمع ما ستقول
خرجنا من عندك والحاجه ( سقتمت عليك) اترك معناها لاهل فلسطين
وما خلت اوصاف لا في الارض ولا في القاموس إلا كانت من نصيبك
فغرت فمي على مصراعيه
قال وصف لنا طبيب من اصل روسي في الاراضي المحتله وهو من الصانعين الضالعين في مهنته المهم ذهبنا اليه وكانت كشفيته مضروبه بما اخذت ب 30 مره ونصف
والسيارة والدواء كلفتني حمل الحاجة فلوس
صارت الحاجة تأخذ الكبسولات وما شاء الله عليها تتحسن يوم عن يوم
وكل يوم تسمعني نفس الموشح ( شايف قال بابونج قال)
وبعد شهر يقول الحاج فتحت كبسوله لارى الدواء السحري وإذا به
بابونج يا طويل العمر
الحاج طار عن صوابه وما خلا شيء يقال إلا قاله
يعني الحاجه فطينه اللي هي الان مش فطينه ما عجبها الباونج اللي بيطلع على الحيطان
وما عجبها غير الباونج المعلب ( مطحون في كبسولات)
ضحكت وضحك الحاج
المهم الحاجه تدعو لي الان بكل خير
لكنها ما تزال تمط شفتيها عن ذكر البابونج البلدي
ودمتم سالمين
من الذكريات ما يسعد الانسان ومنها ما يصيبه بالهم والغم
لكن قصتنا مع الحاجه فطينه ( لا تقرأها قطينه)
تعود لايام مضت كما يمضي الربيع
المستمع بحلوه والبعيدين عن مرارته
الحاجه احضرها الحاج لاجل علاج مفاصلها ولان الدهر لم يبقي من الحاجه
إلا ما ابقاه اعصار كترينا السيء الذكر في الارض الجرداء
فلا بقي عليها لحم وهرم منها العظم
ولا ابدع من تصوير القران للحالة بأن وهن العظم مني
الحاجه فيها بقايا من عزة الروح التي تأبى الاندحار ولا ترضي بالهزيمه تدقق في كل شيء وتسأل عن كل فحص وكل شيء اود القيام به
قالت انها تريد علاجا يعيدها صبية في نظرتها للحياة طبعا وليس في جسدها
حيث انها تسلم ان للجسد عمر افتراضي يعيشه
اما النفس والروح ميجب ان تظل شبابا يانعا
وعجبا لذلك العربي الذي خاطب قلبه
فقال له انك قطعة من جسدي ولا اراك إلا هرمت كما فعل اخوانك من الاعضاء( ليس اعضاء المنتدى)
المهم بعد التشخيص طلع الحاجه بدها دواء بسيط جدا وهو البابونج
ومن لا يعرف هذه العشبة طيبة الرائحة والمذاق انا شخصيا احب الريحاوي منه
والسبب يعود لصغر حجم الزهر وقوة تركيز المادة فيها
قلنا للحاجة عليك به سفوف صباحا بمقدار نصف ملعقة
الحاجه فطينه لم يعجبها الامر ومطت وزمت ورخت شفتيها
ورمتني بنظره مفادها انني ( اترك لكم الاجابه)
دفع الحاج الكشف وتسهل مع الحاجه
وبعد 3 شهور
جاء الحاج قال دكتورنا العزيز نحن متأسفونلم ينجح مع فطينه البابونج البلدي
انما نجح معها البابونج المعلب
قلت ؟؟؟؟؟؟
قال اسمع قلت كلي اذان وعيون وانف ليسمع ما ستقول
خرجنا من عندك والحاجه ( سقتمت عليك) اترك معناها لاهل فلسطين
وما خلت اوصاف لا في الارض ولا في القاموس إلا كانت من نصيبك
فغرت فمي على مصراعيه
قال وصف لنا طبيب من اصل روسي في الاراضي المحتله وهو من الصانعين الضالعين في مهنته المهم ذهبنا اليه وكانت كشفيته مضروبه بما اخذت ب 30 مره ونصف
والسيارة والدواء كلفتني حمل الحاجة فلوس
صارت الحاجة تأخذ الكبسولات وما شاء الله عليها تتحسن يوم عن يوم
وكل يوم تسمعني نفس الموشح ( شايف قال بابونج قال)
وبعد شهر يقول الحاج فتحت كبسوله لارى الدواء السحري وإذا به
بابونج يا طويل العمر
الحاج طار عن صوابه وما خلا شيء يقال إلا قاله
يعني الحاجه فطينه اللي هي الان مش فطينه ما عجبها الباونج اللي بيطلع على الحيطان
وما عجبها غير الباونج المعلب ( مطحون في كبسولات)
ضحكت وضحك الحاج
المهم الحاجه تدعو لي الان بكل خير
لكنها ما تزال تمط شفتيها عن ذكر البابونج البلدي
ودمتم سالمين