عرض الإصدار الكامل : نعمة الرهاب الاجتماعي


التفاؤل
08-09-2005, 10:36 AM
كيف يكون الرهاب الاجتماعي نعمة

عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال صلى الله عليه وسلم: ( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها ) رواه البخاري .
وعن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه* ) رواه البخاري

حتى الشوكة يشاكها!
فكيف بمن يتعرض لصعوبات والم نفسي طيلة اختلاطه بالناس
كم من السيئات تمحى عنه
تخيل نفسك اخي وانت تسير وانت تجد الم الرهاب في كل لحظه وفي نفس الوقت وفي كل لحظه تمحى عنك سيئات وسيئات اكثر
الله اكبر
من غيرك يحظى بهذا..كم انت محظوظ..فلله الحمد والمنه

الرهاب يمنعك من ارتكاب المعاصي
فكم من معصية ربما لاتستطيع فعلها بسبب انك مصاب بالرهاب
من معاصي المجاهرة وغيرها...من معاصي قد تؤدي بك الى الهلاك!!! فكان الرهاب سبباً لحفظ الله لك بالرهاب
وربما حفظك الله به من مرافقة اصدقاء السوء

ومريض الرهاب يحس بضعفه وفقره الى الله في كل لحظه وكل نفس فيكون لمن شاء الله له ذلك قريباً منه سبحانه وتعالى متعرفاً عليه مناجياً له في كل حين

وفي العلاج منه اجر
فانت حين تسعى لعلاج هذا المرض لانك تريد ان تكون اكثر جرأة وقدرة على فعل الخير
..الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..وغيرها..فانك مأجور باذن الله على ماتبذله من عناء وجهد لاجل التداوي


اخي العزيز
لاتحزن لاصابتك بهذا المرض فربما لو كنت معافى منه لكان شراً لك وان الخير وصلاحك ومصلحتك في الدنيا والآخرة تكون في كونك مصاباً بالرهاب

فلله الحمد على ماقضى وقدر ولله الحمد على كل حال ونعوذ بالله من حال اهل النار

--------------------------------
*هذا وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن الأعمال الصالحة تكفر صغائر الذنوب، وأما الكبائر فلا تُكَفَر بمجرد فعل الأعمال الصالحة بل لا بد من التوبة بشروطها حتى تُكَفَر .

نسايم الدخيل
08-09-2005, 05:36 PM
:D :D :D :D :D :D

فرحتني

جزاك الله خيرا

الخبيرة الإيجابية
08-09-2005, 05:46 PM
أخي بارك الله فيك

وهذا يحتاجه الكثير

nasser_free555
08-09-2005, 10:10 PM
this is 100% right and some of us after came over this poblem they went on bad deeds

التفاؤل
09-09-2005, 08:20 AM
اهلا بالاخوة جميعاً اسعدتني ردودكم ولطف منكم تثبيت الموضوع

الاخت سكرة 82
الله يزيدك فرحة ويسعد ايامك
آمين يارب

الاخت (الـخـبـيـرة الايـجـابـيـه)
وبارك الله فيك ايضاً
شرفتي الموضوع

الاخ nasser_free555
لم افهم بالضبط ماكتبته لكن يبدو انك تؤكد على ان الرهاب قد يكون سبباً لحفظ الانسان من الوقوع في بعض المعاصي
شكراً لتفضلك بالرد

التفاؤل
11-09-2005, 05:53 PM
هذا المقال رااااااائع

ارجو قراءته بتمعن وتفكر
http://saaid.net/rasael/193.htm

أخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل ، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها ))

الخبيرة الإيجابية
11-09-2005, 06:11 PM
قرأت المقال

وفيه رسائل هامه لمن هو ساخط على ما انعم الله عليه من مرض !!! وكثير منهم يعتقد ان المرض نقمه وليس نعمه !!!

جزاك الله الجنه اخي التفاؤل ..

يحيي
12-09-2005, 12:32 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخ الفاضل/ التفاؤل :D ( اسمك مريح واللـــه )

شرح اللـــــــــه صدرك كما شرحت صدورنــــــا

بهذا الموضـــــــــــــوع

وجزاك الله خيرا
اخيك
يحيي

التفاؤل
16-09-2005, 09:38 PM
أختي (الخبيرة الإيجابية)

قرأت المقال

وفيه رسائل هامه لمن هو ساخط على ما انعم الله عليه من مرض !!! وكثير منهم يعتقد ان المرض نقمه وليس نعمه !!!

صدقتي
أرجو ممن يعرف مريضاً أن يهديه هذا المقال..فهو من أغلى الهدايا وأكثرها تأثيراً ووقعاً في نفسه وتصبيراً له
http://saaid.net/rasael/193.htm

جزاك الله الجنه اخي التفاؤل
آمين
وإياكي

أخي يحيى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

( اسمك مريح واللـــه )

الله يريح قلبك في الدنيا والآخرة

أكيد مريييح

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (تفاءلو بالخير تجدوه)

شرح اللـــــــــه صدرك كما شرحت صدورنــــــا

بهذا الموضـــــــــــــوع
آمين
وإياك

عن اذنك اخي لي تعليق على توقيعك

إلهي !
ما أعظم حسرتي .. أُذَكِّر غيري وأنا الغافل !!
وما أشد مصيبتي .. أُنبِّه غيري وأنا النائم !!
إلهي !
إذا دللت السالكين عليك .. فوصلو بحسن موعظتي إليك .. أتراك تقبل المدلول وترد الدليل ؟

ماذا قال الله لبني إسرائيل

قال تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (44)) سورة البقرة

وفي الصحيحين عن أسامة بن زيد رضي الله عنه وأرضاه قال: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: {يلقى برجل في النار فتندلق أقتاب بطنه في النار، فيدور عليها كما يدور الحمار برحاه فيجتمع عليه أهل النار فيقولون له: يا فلان! أما كنت تأمرنا بالمعروف؟ قال: بلى، قالوا: أما كنت تنهانا عن المنكر؟ قال: بلى، قالوا: فما لك؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر فآتيه }

قال الشاعر:
يقول أبو الأسود الدؤلي في مقطوعة له:

يا أيها الرجل المعلم غيره هلاَّ لنفسك كان ذا التعليم


تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا كيما يصح به وأنت سقيم


ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

والمطلوب هو فعل الخير مع الأمر به..واجتناب الشر مع النهي عنه

وصلى الله وسلم على رسولنا محمد

للمزيد حول الموضوع
http://audio.islamweb.net/audio/index.php/index.php?page=FullContent&audioid=19365

أتمنى أخي أن تضع الآية والحديث في التوقيع

عثمان
18-09-2005, 08:02 PM
السلام عليكم اخي التفاؤل
قرأت موضوعك الجميل فأحببت ان أشاكسك قليلا كما هي عادتي ...فأرجوا ان يتسع صدرك.
لا شك ان وصف هذا المرض بالنعمةلا يخلو عن شئ من الحقيقة... خصوصا ان كان الشخص المريض مؤمنا
حيث يتحول الالم في حقه الى منحة الهية.
لكن ما اخشاه ان يكون ما قلته مجرد مسكنات لحظية يشعر المريض بالرضا عند قراءتها اول مرة ...
ثم بعد ذلك يعاوده الالم و ربما قد تكون المسكنات اللحظية سببا في تقاعسه عن طلب العلاج الجذري للمرض .

مهما اجتذبنا هذا التبرير المسكن فإن ذلك لا يزيد عن موقف الثعلب في حكايات أيسوب الحكيم والذي لم يصل للعنب فقال إن ذلك العنب مر!

لا شيء يفوق نعمة أن تكون طبيعيًّا وأن تمتلك ناصية عقلك، وأن تصبح قادرًا على الاستمتاع بالحياة مرة أخرى،
وأن تشعر أن ما تفكر به هو ما تفكر به حقًّا وليس نتيجة خلل في كيميائية دماغك.
سأقول لك ما قاله لي طبيبي أخ تفاؤل في احدى المرات : قلت له لا اريد ان اخرج الى الناس لانهم لا يفهمون ما افهمه انا....
فقال لي الطبيب : أنت لست فيلسوفًا، أنت مريض بمرض الوسواس القهري، إن ما تقوله ليس فلسفة بل نتيجة خلل في كيميائية دماغك،
لقد عددت ما قاله طبيبي مهينًا بصورة أو بأخرى؛ لأنني طالما فكرت في نفسي كمفكر ولي محاولات مغمورة في الكتابة، إلا أنني "ابتلعتها" على مضض
رفض طبيبي أن يناقشني في فلسفتي وفي تصوراتي الخاصة، وكما قال لي فليس ذلك عن عجز، بل لأنني مريض!

الخلاصة في الموضوع ان الامراض النفسية لا يجب التعامل معها باستخفاف...و لا يجب على المريض ان يتقاعس في طلب العلاج و بأقصى سرعة ممكنة.
.لان هذه الامراض اذا استفحلت تصبح جد مستعصية و تحول حياة صاحبها الى جحيم ! كلمة مجرب صدقوني ..
ولا ننسى قول الرسول الكريم " يا عباد الله تداووا"
لكن ما قاله اخي التفاؤل حقا يريح النفس لا شك في ذلك و الافضل ان يتكامل نوعان من العلاج
علاج الطبيب لك بأساليبه العلمية
و مساعدتك لنفسك بتقوية ايمانك و شحذ عزيمتك و ما قاله اخي التفاؤل يدخل تحت هذا الاطار.
فجزاه الله خيرا على ما تفضل به .

و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما.

عثمان
18-09-2005, 11:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله...

أردت فقط ان أوضح فكرتي أكثر ...

مخطئ من يعتقد ان المرض نعمة ...بل هو مصيبة بل هو عدو مخيف للانسان عليه ان يخافه و يقاومه.
و الانسان السوي لا يجب عليه ان يطالب نفسه بأن يحب ما هو فيه من الضر و البلاء...
بل ان الطبيعة البشرية السليمة تنفر من السوء و تتبرم منه بحكم الفطرة التي جبلت عليها ..و ليس هذا نقيصة فيها بل هو تمام استقامة المزاج.
يجب دائما ان نتذكر ان الاصل في الانسان هو الصحة و المرض هو الاستثناء...
المرض ليس سوى تجسيدا لوقوع اختلال ما في القوانين الكونية التي يسوس بها الله كونه الفسيح...و دورنا ان نعيد هذا التوازن الى ما كان عليه.
واجبنا ان نطلب الاستشفاء ..ندعو الله ان يكشف عنا السوء...و نأخذ بكل الاسباب حتى نعيش اصحاء معافين
و نستطيع ان نؤدي دورنا في خلافة الارض و عمارة الكون.

و صلى الله على سيدنا محمد و آله اطاهرين.

التفاؤل
20-09-2005, 03:00 PM
أهلاً أخي عثمان

بالعكس ردك أسعدني وأرى أنه إضافة رائعة وتوضيح مهم للموضوع

انا انطلقت في موضوعي بناءً على هذا الحديث
روىصهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبت من أمر المؤمن إن أمر المؤمن كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان ذلك له خيرا وإن أصابته ضراء فصبر فكان ذلك له خيرا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (4/2295) رقم الحديث (2999)، والإمام أحمد في المسند (4/332) وهذا لفظ الإمام أحمد

للاستزادة http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=wg00008
وجزاك الله خيراً

أحمد أيمن محمد اليماني
04-10-2005, 05:36 PM
شكرا أختي كاتبة هذا الموضوع وان كان عندي تعقيب صغير عليه .ان اعتبار هذا الكلام صحيحا يوجه الانسان تدريجيا الي السلبية وا حساس صاحب مرض الرهاب بأن هذا جيد يجعله يستمر في مرضه ويتطور عليه المرض دون ان يشعر وهو واهم نفسه انه جيد وان هذا في صالحه وليس ضده مما يمكن ان يودي الي افاقته مرة واحده علي كارثة نفسية كبيرة ليس لها علاج ولذا فاني أؤيد كلام الاخ عثمان .ولن كان كما قلت في عنوان الموضوع ان هذا الكلام أراحني لاني أعاني من مرض الرهاب ولكن الحق يجب أن يقال

فجر الامل
18-10-2005, 10:51 PM
جزاك الله خير اخي التفاؤل.

والله انك محق مئه بالمئه وهذا من واقع تجربه.

عانيت من الوسواس القهري و الرهاب والاكتئاب لفتره طويله لكني الان احسن بكثييير و لله الحمد. احس اني الان شخص ثاني, انظر للحياة بمنظار مختلف....وللناس ايضا. احس ان نفسي اكثر تهذيبا و اكثر تعقلا من ذي قبل وهذه و الله لم تأتي لو لا نعمة الالم.

والله اني لما انظر الى الناس و ركظهم وراء هذه الدنيا و عداوتهم لبعضهم البعض فاني اقول في نفسي: ما ذا دهاهم؟؟!!! والله ان الدنيا ما تستحق هذا كله...............وهذا والله لم يأتيني لو نعمة الالم............

حتى انني لما اقرأ القرأن احس اني اتدبره و اتلذذ به اكثر من قبل......وهذا والله لم يأتيني لو نعمة الألم.


الحمدلله على كل حال وأسأل الله ان يفرج هم المهمومين و ينفس كرب المكروبين.


تحياتي.

التفاؤل
22-10-2005, 09:25 PM
أخي أحمد أيمن محمد اليماني

علينا أن نأخذ الموضوع بشمولية أكثر..فالإسلام دين شامل..فكما أنه حث على الصبر والرضا بالقضاء والقدر..فإنه أيضاً حث على التداوي

حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عباد الله تداووا ولا تتداووا بحرام))

سنن أبو داود -كتاب الطب-

ولايعني قولي أنه ربما كان المرض خيراً للإنسان ترك التداوي..فأنا لم أقل هذا وقد أشرت في الموضوع إلى أن الإنسان إذا طلب العلاج وسعى فيه بنية صالحة فإن له عليه أجر

افعل الاسباب وتوكل على الله واعلم ان أمر المؤمن كله له خير

قال النبي صلى الله عليه وسلم : عجبا لأمر المؤمن فإن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له رواه مسلم في الصحيح من حديث صهيب ابن سنان رضي الله عنه

تقبل تحيتي


أخي فجر الأمل


نعم..قد يكون الخير فيما يكره الإنسان..وعلينا الرضى بالقضاء والقدر

جزاك الله خير الجزاء ووفقك لما يحب ويرضى

ذات القلب الحزين
31-12-2005, 11:31 AM
أسعدتني بكلامك كثييييييييييييييييرا ...
حقا هل نحن في نعمة ولا ندري عنها ....
بالفعل هم ابتلاء لصدورنا وخيرا لنا...............

لكن لا زلنا نطلب من الله الشفاء من هذا البلاء خوفا منه مستقبلا لا اكثر....

ودائما الله في عو ننا............

سعد المغربى
03-01-2006, 01:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى الكريم التفاول اشكرك على هذه الاحاديث وهذا الكلام الذى كنا نجهله حقيقة انا كنت جدا فرحان عندما كنت اقرا هذا الكنز الذى لم اعلمه الإ الان الخوف نعمة من الله سبحان الله والحمد لله
ارجوا الله العلى القدير ان يصبرن ويصبر كل من مصاب بهذا المرض ويشفين جميعاً ان شاء الله تعالى
السلام عليكم