إبراهيم شوقي
06-09-2005, 09:09 AM
ارفض الرفض ودع الفشل يفشل
(الإنسان الناجح مثل الزجاج .. كلما تساقط عليه الماء .. زاد بريقاً ) [align=justify:9ed7f1f869]
فيما يلي بعض الأمثلة من الدروس التي يمكن أن نجنيها ونتعلمها من الفشل ! والتي من شأنها أن تدفعنا نحو النجاح :
- كلما فشلت أكثر ، كلما زادت احتمالات نجاحي ، فما الفشل إلا خطوة على طريق النجاح .
- للفشل طريقتان : الأولى هي ألا تحاول ، والثانية هي أن تتراجع .
- يمكن أن يعطيك الفشل فكرة جيدة عن نقاط ضعفك وعن الجوانب التي عليك تطويرها وتحسينها في مهاراتك وشخصيتك .
- الفشل خبرة جديدة تكتسبها لكنها تبقى أقل مما كانت أتوقعه ، لكن المهم هو أن أعرف ما الذي حصلت عليه .
- لا يجب أن أعتبر الفشل فشلاً ، بل فرصة لاختيار أفكار جديدة .
- أتعلم من فشلي أكثر مما أتعلم من نجاحي .
- لقد نلت شيئاً مقابل كل مرة فشلت فيها لأنني اكتشفت طرقاً لا تؤدي إلى النتائج المرغوبة وهذه الطرق هي التي لن أجربها مرة أخرى .
- لقد تعلمت أنني ما لم أغير الطريقة التي أعمل فإن العمل الذي أقوم به لن يتغير .
حاول أن تعرف لماذا يستطيع الإنسان الإيجابي اكتشاف إيجابيات في الرفض ، وفي نقد الآخرين له ، كثيرون هم الذين يتعلمون من أخطائهم ، ومن رفض الآخرين لهم ومن حالات فشلهم ، وإ ليك هذه القصة :
هذا الرجل واجه حالات الفشل التالية :
1- فشل في مشروع تجاري عما 1831 .
2- رشح نفسه كعضو في المحكمة الفيدرالية وفشل عام 1832.
3- فشل في مشروع تجاري آخر عام 1834
4- أصيب بانهيار عصبي عام 1836.
5- خسر الانتخابات مرة أخرى عام 1838.
6- خسر انتخابات الكونجرس عام 1843.
7- خسر انتخابات الكونجرس مرة أخرى عام 1846.
8- خسر انتخابات الكونجرس مرة ثالثة عام 1848.
9- رشح نفسه كحاكم ولاية وخسر عام 1855.
10- خسر الانتخابات كنائب للرئيس الأمريكي عام 1856.
11- ترشح مرة أخرى كحاكم ولاية وخسر عام 1858.
هذا الرجل هو إبراهام لينكولون الذي أصبح الرئيس السادس عشر لأمريكا بعدما فاز في الانتخابات عام 1860م .
من المؤكد أنك عندما تغير قناعاتك ونظرتك للفشل ، يمكن أن تغير نتائجك ونظرتك لنفسك وهذه بعض القناعات التي تحتاج إلى تغيير :
- النقد يساعدني على تغيير اتجاهاتي . حتى عندما لا أتقبل نقد الآخرين ، فلن أكون مضطراً لأخذه على محمل شخصي .
- الإهانة مرفوضة لكن مجرد رفض الآخرين ونقدهم لي يجدد تواضعي .
- لا يقوم احترامي لنفسي على ردود أفعال الآخرين بل على إحساسي الذاتي بقيمتي وقيمي .
- الرفض يباعد بيني وبين التكبر والغرور .
- من يسمعني كلمة " لا " فإنما يدفعني للتعامل مع من سيقول " نعم " فمن لا يقدرني يوصلني لمن يقدرني .
- قد يكون الرفض منطقي وموضوعي ، وقد يكون مبعثه الحسد والحقد . فلا علي بالمقصد والنية . المهم كيف أتعامل معه بإيجابية .
- اعتبر الرفض مجرد قطرات ماء بطيئة تتساقط على لوح زجاج براق ، هي تلمع لوهلة من الزمن ثم تسيل أو تجف ، ولا يبقى لها أثر سوى أنها تنظف الزجاج فيزداد بريقاً ولمعاناً .
تؤثر معتقداتنا على مواقفنا ، ويؤثر موقفنا على أدائنا ، وأداؤنا يتحكم في نتائجنا .. الموقف شيء جوهري ، ولكنه ليس كل شيء ، بل هو الأداء وتحويل الأقوال لأفعال ما يمثل لنا كل شيء ، أي أننا نستطيع أن نؤدي بشكل إيجابي حتى عندما نفكر بشكل سلبي ! وقبل أن نرى كيف يتعامل الرجال الناجحون مع الرفض ، يجب أن نضع ردود الأفعال السلبية للرفض في الاعتبار والتي تتمثل في :
- تجنب الموقف ، والتراجع والانسحاب .
- شن هجمات مضادة ، والتعامل بعصبية ولا موضوعية .
عندما ندرك ما هية التصرف الأقرب لاستخدامه في هذه التصرفين السلبيين ، سنستطيع أن ندرك كيفية التعامل مع هؤلاء الذين يمكن أن يرفضونا ولكي نتصدى للرفض بشكل إ يجابي يجب أن نرفض الرفض ذاته . رفض الرفض يتطلب أن تستخدم حريتك في الاختيار في تحديد الخطوات والأفعال القادمة ، وتذكر ! لن يستطيع أحد أن يرفضك دون موافقتنا . [/align:9ed7f1f869]
(الإنسان الناجح مثل الزجاج .. كلما تساقط عليه الماء .. زاد بريقاً ) [align=justify:9ed7f1f869]
فيما يلي بعض الأمثلة من الدروس التي يمكن أن نجنيها ونتعلمها من الفشل ! والتي من شأنها أن تدفعنا نحو النجاح :
- كلما فشلت أكثر ، كلما زادت احتمالات نجاحي ، فما الفشل إلا خطوة على طريق النجاح .
- للفشل طريقتان : الأولى هي ألا تحاول ، والثانية هي أن تتراجع .
- يمكن أن يعطيك الفشل فكرة جيدة عن نقاط ضعفك وعن الجوانب التي عليك تطويرها وتحسينها في مهاراتك وشخصيتك .
- الفشل خبرة جديدة تكتسبها لكنها تبقى أقل مما كانت أتوقعه ، لكن المهم هو أن أعرف ما الذي حصلت عليه .
- لا يجب أن أعتبر الفشل فشلاً ، بل فرصة لاختيار أفكار جديدة .
- أتعلم من فشلي أكثر مما أتعلم من نجاحي .
- لقد نلت شيئاً مقابل كل مرة فشلت فيها لأنني اكتشفت طرقاً لا تؤدي إلى النتائج المرغوبة وهذه الطرق هي التي لن أجربها مرة أخرى .
- لقد تعلمت أنني ما لم أغير الطريقة التي أعمل فإن العمل الذي أقوم به لن يتغير .
حاول أن تعرف لماذا يستطيع الإنسان الإيجابي اكتشاف إيجابيات في الرفض ، وفي نقد الآخرين له ، كثيرون هم الذين يتعلمون من أخطائهم ، ومن رفض الآخرين لهم ومن حالات فشلهم ، وإ ليك هذه القصة :
هذا الرجل واجه حالات الفشل التالية :
1- فشل في مشروع تجاري عما 1831 .
2- رشح نفسه كعضو في المحكمة الفيدرالية وفشل عام 1832.
3- فشل في مشروع تجاري آخر عام 1834
4- أصيب بانهيار عصبي عام 1836.
5- خسر الانتخابات مرة أخرى عام 1838.
6- خسر انتخابات الكونجرس عام 1843.
7- خسر انتخابات الكونجرس مرة أخرى عام 1846.
8- خسر انتخابات الكونجرس مرة ثالثة عام 1848.
9- رشح نفسه كحاكم ولاية وخسر عام 1855.
10- خسر الانتخابات كنائب للرئيس الأمريكي عام 1856.
11- ترشح مرة أخرى كحاكم ولاية وخسر عام 1858.
هذا الرجل هو إبراهام لينكولون الذي أصبح الرئيس السادس عشر لأمريكا بعدما فاز في الانتخابات عام 1860م .
من المؤكد أنك عندما تغير قناعاتك ونظرتك للفشل ، يمكن أن تغير نتائجك ونظرتك لنفسك وهذه بعض القناعات التي تحتاج إلى تغيير :
- النقد يساعدني على تغيير اتجاهاتي . حتى عندما لا أتقبل نقد الآخرين ، فلن أكون مضطراً لأخذه على محمل شخصي .
- الإهانة مرفوضة لكن مجرد رفض الآخرين ونقدهم لي يجدد تواضعي .
- لا يقوم احترامي لنفسي على ردود أفعال الآخرين بل على إحساسي الذاتي بقيمتي وقيمي .
- الرفض يباعد بيني وبين التكبر والغرور .
- من يسمعني كلمة " لا " فإنما يدفعني للتعامل مع من سيقول " نعم " فمن لا يقدرني يوصلني لمن يقدرني .
- قد يكون الرفض منطقي وموضوعي ، وقد يكون مبعثه الحسد والحقد . فلا علي بالمقصد والنية . المهم كيف أتعامل معه بإيجابية .
- اعتبر الرفض مجرد قطرات ماء بطيئة تتساقط على لوح زجاج براق ، هي تلمع لوهلة من الزمن ثم تسيل أو تجف ، ولا يبقى لها أثر سوى أنها تنظف الزجاج فيزداد بريقاً ولمعاناً .
تؤثر معتقداتنا على مواقفنا ، ويؤثر موقفنا على أدائنا ، وأداؤنا يتحكم في نتائجنا .. الموقف شيء جوهري ، ولكنه ليس كل شيء ، بل هو الأداء وتحويل الأقوال لأفعال ما يمثل لنا كل شيء ، أي أننا نستطيع أن نؤدي بشكل إيجابي حتى عندما نفكر بشكل سلبي ! وقبل أن نرى كيف يتعامل الرجال الناجحون مع الرفض ، يجب أن نضع ردود الأفعال السلبية للرفض في الاعتبار والتي تتمثل في :
- تجنب الموقف ، والتراجع والانسحاب .
- شن هجمات مضادة ، والتعامل بعصبية ولا موضوعية .
عندما ندرك ما هية التصرف الأقرب لاستخدامه في هذه التصرفين السلبيين ، سنستطيع أن ندرك كيفية التعامل مع هؤلاء الذين يمكن أن يرفضونا ولكي نتصدى للرفض بشكل إ يجابي يجب أن نرفض الرفض ذاته . رفض الرفض يتطلب أن تستخدم حريتك في الاختيار في تحديد الخطوات والأفعال القادمة ، وتذكر ! لن يستطيع أحد أن يرفضك دون موافقتنا . [/align:9ed7f1f869]