silent seduction
06-09-2005, 12:24 AM
]بسم الله الرحمن الرحيم
عندي مشكله احترت في حلها أرّقتني الليالي أريد من يحلها أريد أن أسمع نصائح صادقه لإأنا في مشكله حقيقيه
أنا فتى في التاسعة عشر من عمري.
ناعم بطبيعتي أحب الجمال وكل ما هو جميل، حسن الملامح أعتني بجمال مظهري متوسط البنيه مثالي الوزن ، في مكان يكون هذا الشيء منبوذا من بعض الناس وتكثر التحرشات من حولي،
كنت أحس بعدم الأمان وأن جميع من حولي هم ذئاب تحاول افتراسي، لم أكن أحتك بمن حولي ولا حتى بأفراد عائلتي،
ولكن في يوم من الأيام ذهبت مع أهلي لزيارة أقاربي و كان بينهم رجل عريض الجسم أنيق في الثلاثين من عمره أحسست من نظراته أنه يريد أن يكلمني لا أعلم لماذا ارتحت له بحثت في البلوتوث ووجده عارضا رقم هاتفه فقمت بحفظه وجلست في بيت أقاربي عشرة أيام تكررت زيارته هناك وكان يجلس يميني وقد كنت ابحث كثيرا في المواضيع النفسيه بطبيعتي وكنت قد سمعت تلك المقوله التي تقول احرص على الاصدقا الذين يجلسون يمينك ككرت بحثي بالبلوتوث وكان يغير اسمه من الحقني اعطيك بوسه و أعطيني بوسه وهكذا المهم اتصلت عليه وتكلمت معه وتوطدت العلاقة بيننا وبما أنه قريبي و متزوج وعنده 3 ابناء صغار لم يكن أهلي يمانعون في الذهاب معه وكنت أخرج معه و كنت كل يوم أحبه أكثر من ذي قبل لا أعلم لماذا أو ما المميز فيه ولكني أحببته ويوماً بعد يوم إزددت تعلقا به وازدادت علاقتنا ببعض وكنا نتقابل ونخرج معا وذات يوم طلب مني ان اقبله ام امانع ابدا فقبلته كان ذلك بمل إرادتي ثم تطورت العلاقه وأصبحت أكثر جنسية تدريجيا الى أن دعاني إلى منزله ذات يوم وكنت أفتقده لأنني أصبحت أدرس بكليه في مدينه أخرى وحدي بعيدا عن أهلي وعندما ذهبت إلى منزله فعلنا ما هو أكبر من التقبيل ولكن ليس بذلك الشي الكبير الذي يسعى إليه معظم الشباب كنت أحبه وأعتقدت أنني لم أستطع التفكير ولكن بعدها وجدتني أفكر في علاقتنا وأنها ليست كما كنت أريدها فقد تضررت ضررا نفسيا عنيف وكنت ابكي كلما افكر مع حفاظي على طبيعتي عند مهاتفته ومقابلته كنت أريد الأمان والحنان لكنه أحس أنه يريد الجنس لا أدري سألني بعدها ما رأيي في أن نفعل الفاحشه قلت له كلا وفقدت احساسي بالامان والحب معه أصبحت أحس بأنه يريد الجنس فقط لاغير
ذات مره أتى مع أصدقائي وكان فيهم صديق لي انعم مني وكان يحملق فيه بشكل ملحوظ مما جعل صديقي يقول لي أنه جنسي كما أن في الكليه زميل لي كان رفيق السكن لي نتقاسم نفس الغرفه وكان يحبني و قد قمنا بأشياء غير شرعيه لأنه يحبني كان يرضيني ولا يرضي نفسه جنسيا وقد أحبني وكنت أشعر معه بالامان كما كان يسدي لي النصائح دوما لكني لم أعتبره أكثر من صديق وعندما انتهى الفصل الدراسي كان يريدني أن أترك الرجل لانه بعد أن قلت له بما فعلناه قال أنه شخص سيء وكان يكرهه ويحاول اقناعي بأن أتركه ولكني كنت أحبه وعندما عدت إلى مدينتي لم أقطع علاقتي معه مما أثار جنون صديقي لأنه كان يحبني وكان يبكي وكنت أحس ببكائه وأنا ببيتي قلا أنام حتى الساعة التاسعه صباحا لاني أحس بأن عقلي كالمستقبل وأن صديقي رغم أنه بعيد يرسل لي ألامه ودموعه وفي اليوم التالي أجد أنه لم ينم إلا في التاسعه مثلي وهكذا مرت كم يوم على هذه الحاله وفي يوم تكلم صديقي دون علمي مع هذا الرجل وقال له أنه لو لمس شعره من جسمي فسيكون آخر يوم في حياته هو ليس فتى شوارع أو ممن يحبون المشاجرات لكنه قالها فأجابه الرجل بأنه لو أراد أن يتزوجني أو كان يحبني فأنه ليس له علاقه وأننا أحرار لكنه لا يريد مشاكل رغم أنه قال لصديقي سايقا أنه قريبي ولن يفكر في أذيتي وأنه أحرص علي منه الآن علاقتي مع الفتى أخويه أصبحنا كأخوان وأقلعنا عما كنا نفعله وأعتبره درعي الحامي لأنه يحاول تغير تصرفاتي وقد تجاوبت معه فأصبحت أحاول تغيير مشيتي فقد كان يقول يقول بأنها لا تليق وأمتنعت عن لبس بعض الملابس التي كانت تلمع وبعضها الذي لا يليق بفتى في مثل عمري أن يلبسها كما أنني أصبحت أغير تصرفاتي وطرق تعاملي مع الناس وهكذا أصبح أستاذي وأنا أتجاوب معه ويحاول اصلاحي وأنا سعيد جدا بهذه العلاقه لكن مع الآخر لا أعلم ما أفعل فأنا أريده كأخ كما أحاول أن أغير من تلك الطبيعه التي فيه أريده أن يكون كاملاً ولا أريده أن يكون جنسيا هكذا أتمنى له الخير ولا أريد أن أتركه وأنا أحس أنه يحتاج مساعدتي لا أقدر أن أتركه ولكني في الوقت ذاته لا أريد أن أتأذى هو ينصحني ويقول لي أن أنتبه على نفسي أنا أريد أن انصحه أريد أن أغيره لكن كيف وهل علي ذلك أم لا هل سيتغير ماذا علي أن أفعل؟
البعض يقول لي ألا أكلمه ولكني أريد تحويله من شخص جنسي لشخص عادي فهذا هو عيبه الوحيد ماذا أفعل وكيف أتصرف وما هو التصرف السليم الذي علي أن أتصرفه أرجوكم فأنا تائه ولا أعلم ماذا أفعل لا أستطيع حمل هذا وحدي وقد عجزت عن التفكير أريد من يساعدني أرجوكم أريد حلا [/align]
عندي مشكله احترت في حلها أرّقتني الليالي أريد من يحلها أريد أن أسمع نصائح صادقه لإأنا في مشكله حقيقيه
أنا فتى في التاسعة عشر من عمري.
ناعم بطبيعتي أحب الجمال وكل ما هو جميل، حسن الملامح أعتني بجمال مظهري متوسط البنيه مثالي الوزن ، في مكان يكون هذا الشيء منبوذا من بعض الناس وتكثر التحرشات من حولي،
كنت أحس بعدم الأمان وأن جميع من حولي هم ذئاب تحاول افتراسي، لم أكن أحتك بمن حولي ولا حتى بأفراد عائلتي،
ولكن في يوم من الأيام ذهبت مع أهلي لزيارة أقاربي و كان بينهم رجل عريض الجسم أنيق في الثلاثين من عمره أحسست من نظراته أنه يريد أن يكلمني لا أعلم لماذا ارتحت له بحثت في البلوتوث ووجده عارضا رقم هاتفه فقمت بحفظه وجلست في بيت أقاربي عشرة أيام تكررت زيارته هناك وكان يجلس يميني وقد كنت ابحث كثيرا في المواضيع النفسيه بطبيعتي وكنت قد سمعت تلك المقوله التي تقول احرص على الاصدقا الذين يجلسون يمينك ككرت بحثي بالبلوتوث وكان يغير اسمه من الحقني اعطيك بوسه و أعطيني بوسه وهكذا المهم اتصلت عليه وتكلمت معه وتوطدت العلاقة بيننا وبما أنه قريبي و متزوج وعنده 3 ابناء صغار لم يكن أهلي يمانعون في الذهاب معه وكنت أخرج معه و كنت كل يوم أحبه أكثر من ذي قبل لا أعلم لماذا أو ما المميز فيه ولكني أحببته ويوماً بعد يوم إزددت تعلقا به وازدادت علاقتنا ببعض وكنا نتقابل ونخرج معا وذات يوم طلب مني ان اقبله ام امانع ابدا فقبلته كان ذلك بمل إرادتي ثم تطورت العلاقه وأصبحت أكثر جنسية تدريجيا الى أن دعاني إلى منزله ذات يوم وكنت أفتقده لأنني أصبحت أدرس بكليه في مدينه أخرى وحدي بعيدا عن أهلي وعندما ذهبت إلى منزله فعلنا ما هو أكبر من التقبيل ولكن ليس بذلك الشي الكبير الذي يسعى إليه معظم الشباب كنت أحبه وأعتقدت أنني لم أستطع التفكير ولكن بعدها وجدتني أفكر في علاقتنا وأنها ليست كما كنت أريدها فقد تضررت ضررا نفسيا عنيف وكنت ابكي كلما افكر مع حفاظي على طبيعتي عند مهاتفته ومقابلته كنت أريد الأمان والحنان لكنه أحس أنه يريد الجنس لا أدري سألني بعدها ما رأيي في أن نفعل الفاحشه قلت له كلا وفقدت احساسي بالامان والحب معه أصبحت أحس بأنه يريد الجنس فقط لاغير
ذات مره أتى مع أصدقائي وكان فيهم صديق لي انعم مني وكان يحملق فيه بشكل ملحوظ مما جعل صديقي يقول لي أنه جنسي كما أن في الكليه زميل لي كان رفيق السكن لي نتقاسم نفس الغرفه وكان يحبني و قد قمنا بأشياء غير شرعيه لأنه يحبني كان يرضيني ولا يرضي نفسه جنسيا وقد أحبني وكنت أشعر معه بالامان كما كان يسدي لي النصائح دوما لكني لم أعتبره أكثر من صديق وعندما انتهى الفصل الدراسي كان يريدني أن أترك الرجل لانه بعد أن قلت له بما فعلناه قال أنه شخص سيء وكان يكرهه ويحاول اقناعي بأن أتركه ولكني كنت أحبه وعندما عدت إلى مدينتي لم أقطع علاقتي معه مما أثار جنون صديقي لأنه كان يحبني وكان يبكي وكنت أحس ببكائه وأنا ببيتي قلا أنام حتى الساعة التاسعه صباحا لاني أحس بأن عقلي كالمستقبل وأن صديقي رغم أنه بعيد يرسل لي ألامه ودموعه وفي اليوم التالي أجد أنه لم ينم إلا في التاسعه مثلي وهكذا مرت كم يوم على هذه الحاله وفي يوم تكلم صديقي دون علمي مع هذا الرجل وقال له أنه لو لمس شعره من جسمي فسيكون آخر يوم في حياته هو ليس فتى شوارع أو ممن يحبون المشاجرات لكنه قالها فأجابه الرجل بأنه لو أراد أن يتزوجني أو كان يحبني فأنه ليس له علاقه وأننا أحرار لكنه لا يريد مشاكل رغم أنه قال لصديقي سايقا أنه قريبي ولن يفكر في أذيتي وأنه أحرص علي منه الآن علاقتي مع الفتى أخويه أصبحنا كأخوان وأقلعنا عما كنا نفعله وأعتبره درعي الحامي لأنه يحاول تغير تصرفاتي وقد تجاوبت معه فأصبحت أحاول تغيير مشيتي فقد كان يقول يقول بأنها لا تليق وأمتنعت عن لبس بعض الملابس التي كانت تلمع وبعضها الذي لا يليق بفتى في مثل عمري أن يلبسها كما أنني أصبحت أغير تصرفاتي وطرق تعاملي مع الناس وهكذا أصبح أستاذي وأنا أتجاوب معه ويحاول اصلاحي وأنا سعيد جدا بهذه العلاقه لكن مع الآخر لا أعلم ما أفعل فأنا أريده كأخ كما أحاول أن أغير من تلك الطبيعه التي فيه أريده أن يكون كاملاً ولا أريده أن يكون جنسيا هكذا أتمنى له الخير ولا أريد أن أتركه وأنا أحس أنه يحتاج مساعدتي لا أقدر أن أتركه ولكني في الوقت ذاته لا أريد أن أتأذى هو ينصحني ويقول لي أن أنتبه على نفسي أنا أريد أن انصحه أريد أن أغيره لكن كيف وهل علي ذلك أم لا هل سيتغير ماذا علي أن أفعل؟
البعض يقول لي ألا أكلمه ولكني أريد تحويله من شخص جنسي لشخص عادي فهذا هو عيبه الوحيد ماذا أفعل وكيف أتصرف وما هو التصرف السليم الذي علي أن أتصرفه أرجوكم فأنا تائه ولا أعلم ماذا أفعل لا أستطيع حمل هذا وحدي وقد عجزت عن التفكير أريد من يساعدني أرجوكم أريد حلا [/align]