المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : صمت بين الأزواج يغذي الطلاق الروحي !!


ماتهاب
04-09-2005, 06:38 PM
تتعرض الحياة الزوجية كسائر العلاقات الأخرى لفترات فتور وبرود وصمت بين الزوجين وإذا لم يتنبه أحد الطرفين ويحاول إسعاف الوضع ومعالجة الخلل. فإن النتيجة هي جفاف عاطفي وتباعد وجداني .. ولا نبالغ لو قلنا بأن الملل "الخرس" الزوجي قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى طلاق روحي بين الزوجين!!! وإن استمرا في العيش معا .. فنجد كلا من الزوج والزوجة يعيشان تحت سقف واحد ولكنهما منفصلان معنويا . وتلجأ الزوجة أحيانا إلى استعمال الأبناء كسفراء.

دائمين أو متجولين بينها وبين زوجها وغالبا ما يسبب صمت الزوج قلق المرأة فالكلام عند المرأة تعبير عن الاهتمام والشوق. أما الرجل فنظرته تختلف تماما حيث يرى البيت مكان الاسترخاء والراحة بعد عناء وتعب يوم كامل.

يقول أحد الأزواج الصمت ليس مرضا على الإطلاق .. بل على العكس فهو أحيانا علاج فعال لتجنب المشاكل والاختلافات !! فبدلا من التحدث والمعارضة التي قد تنتهي بالمشاجرة .. فالأفضل هو السكوت . وصمت الزوج في بيته سلوك طبيعي ولا داعي للقلق تجاهه ولا أتصور أن هناك مشاكل نتيجة هذا التصرف.. فالزوج يعود للبيت بعد قضاء فترة طويلة في الخارج تعرض فيها للإرهاق الشديد نتيجة العمل لذا لا عجب انه استهلك كل طاقته وقواه في حين أن الزوجة خاصة غير العاملة تكون على العكس من ذلك وتريد من يتحدث معها ويخرج بها لكن الحل الأفضل برأيي أن تتفهم طبيعة زوجها وانشغاله وعدم قدرته على مواصلة الحديث معهاوانه قبل كل شيء بحاجة للراحة والطعام والنوم.. وبعد أن يأخذ الزوج قسطامن الراحة والنوم عليه أن يجالس زوجته ويعوضها عن الفترات التي قضتها بالبيت من دونه.
حوار ونقاش

السيدة تقول : المرأة بطبيعتها تحب الزوج الباسم الذي يعيش كل أوقاته في مرح وضحك ولا تحب الرجل النكدي الصامت الذي يشعر بأن الصمت هو الباب الذي يبعد عنه كل المشاكل.. فالحياة حوار ونقاش .والصمت سلاح الضعفاء ولا أحب أبدا الزوج الضعيف.. وحتى لو كانت هناك مشاكل بين الزوج وزوجته فالصمت يزيد من تعقيد الأمور وإذا كان سببه وجود مشكلة فالأفضل المبادرة بحلها ومناقشتها لأن السكوت يزيد الأمور تعقيدا.
رجل صامت
وأخرى تقول: زوجي رجل صامت في كل الأحوال في الأحزان والأفراح وعندما يخرج من البيت ويذهب لأصدقائه تزول عنه عقدة الصمت.. ولا أعرف سبب صمته في البيت وكلما حاولت استدراجه في الكلام والضحك أجده يتصرف بشكل جاف.
وتضيف: في بداية أيامنا الزوجية كان يضحك ويتشاجر معي ويرجع ليرضيني بعد طول فترة الزعل أما بعد مرور سبع سنوات فالأمر اختلف تماما.. ربما ذلك عائد لتزايد الهموم والمشاكل والانشغال بتربية الأبناء وقضاء حوائجهم وقد حدث أن صارحته في هذا الموضوع ورد علي بكل برود "لقد كبرنا على الضحك والنكتة" ولم اقتنع طبعا بكلامه لذا فإنني عندما أرغب في الضحك وإخراج نفسي من الحياة الروتينية أذهب للأطفال وأضحك معهم حتى لا تموت نفسي وأفقد الإحساس بالحياة.
زهد
الأخصائية الاجتماعية سوزان أحمد تقول إن الأسباب التي تدفع الزوج لأن يعامل زوجته بطريقة سيئة ويمتنع عن الحديث معها هي البيئة الحقيقية للزوج..

فعلى سبيل المثال عندما يشاهد الطفل أباه وهو يعامل أمه بهذه الطريقة تظل الصورة مطبوعة في خياله حتى عندما يتزوج فيعتقد أن تلك هي الطريقة المثلى للتعامل مع المرأة.. وهناك فروق بين الكراهية والنفور.. فالشائع أن يكون هناك نفور بين الزوجين في مرحلة أو أخرى من تاريخ زواجهما لكن الكراهية تولد أذى بدنيا أو ماديا او نفسيا او معنويا.. وقد يحدث أحيانا نفور بين الازواج مع طول فترة الزواج نتيجة لاسباب مختلفة منها عدم الصراحة والوضوح بين الطرفين. أو عدم التجديد و"الروتين" والرتابة في العلاقة الزوجية .
وتضيف الأستاذة سوزان قائلة الصمت بين الأزواج نوع من زهد أحدهما في الآخر ذلك أن امتلاك الشيء يؤدي إلى الزهد فيه. بمعنى أنه قبل الزواج كانت هناك جاذبية معينة لدى كل طرف تجاه الآخر. ولكن بعد الزواج تقل هذه الجاذبية نتيجة لثبات المظهر. حيث يألف الزوج رؤية زوجته. وعادة ما يبدأ الصمت عندما لا يجد الزوج المظهر الجميل للزوجة. لأنه لو تكلم فسيكون كلامه نقدا. ولذلك فإن الصمت عند الرجل ليس دليلا على الرضا. وإنما هو أحيانا بديل عن النقد.
علاج بسيط
هناك نقاط بسيطة لو حاول تطبيقها كلا الزوجين فسيلاحظان تغيرا جذريا في علاقتهما الصامتة ومنها مثلا: التجديد في المنزل .. من ترتيب للأثاث وتنويع في الديكورات. اللباقة في الحديث الجذاب وإثارة الموضوعات الشيقة وعرضها بصورة لطيفة لا تثير الجدل .. الابتعاد ولو لفترة مؤقتة ليتم الاشتياق .. والزوج لابد ان يكون متجددا ومتغيرا .. فكما يحب من زوجته أن تتجمل له . عليه أن يجيدالطرق التي يتجمل فيها لزوجته. .. على الزوجة ألا تشعر زوجها بأنه في حالةاستجواب وعليها أن تختار الحديث المناسب قبل أن تشتكي من صمته . فليس من المعقول أن يكون كل مفردات حديثها قائمة من الطلبات التي لا تنتهي .إن التوافق الزوجي مطلوب فلا بد أن يكون هناك تشابه في ميول الزوج والزوجة والطبائع بينهما ليكمل احدهما الآخر وبالتالي يسود الحب والفهم المتبادل بينهما حتى اذا صمت الزوج نجد زوجته المتفاهمة تعرف جيدا سبب هذا الصمت وتحاول بذكائها تغيير هذا السلوك . طبيعة الأنثى تحب أن تسمع كلمات الاشتياق من زوجها لذا كُنْ على اتصال دائمابها .. كلمها في اليوم أكثر من مرة .. قل لها بصدق إنك مشتاق جدا إليها وللعودة إلى البيت ورؤيتها .. اتصل بها فقط لتقول إنك كنت تفكر فيها..
أخيرا لا ننسى أهمية الدعاء وذكر الله في جميع الأوقات .. لأنه يريح النفس ويشعرها بالطمأنينة.
منقول للأمانه العلمية .
صمت بين الأزواج يغذي الطلاق الروحي !!
تتعرض الحياة الزوجية كسائر العلاقات الأخرى لفترات فتور وبرود وصمت بين الزوجين وإذا لم يتنبه أحد الطرفين ويحاول إسعاف الوضع ومعالجة الخلل. فإن النتيجة هي جفاف عاطفي وتباعد وجداني .. ولا نبالغ لو قلنا بأن الملل "الخرس" الزوجي قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى طلاق روحي بين الزوجين!!! وإن استمرا في العيش معا .. فنجد كلا من الزوج والزوجة يعيشان تحت سقف واحد ولكنهما منفصلان معنويا . وتلجأ الزوجة أحيانا إلى استعمال الأبناء كسفراء.

دائمين أو متجولين بينها وبين زوجها وغالبا ما يسبب صمت الزوج قلق المرأة فالكلام عند المرأة تعبير عن الاهتمام والشوق. أما الرجل فنظرته تختلف تماما حيث يرى البيت مكان الاسترخاء والراحة بعد عناء وتعب يوم كامل.

يقول أحد الأزواج الصمت ليس مرضا على الإطلاق .. بل على العكس فهو أحيانا علاج فعال لتجنب المشاكل والاختلافات !! فبدلا من التحدث والمعارضة التي قد تنتهي بالمشاجرة .. فالأفضل هو السكوت . وصمت الزوج في بيته سلوك طبيعي ولا داعي للقلق تجاهه ولا أتصور أن هناك مشاكل نتيجة هذا التصرف.. فالزوج يعود للبيت بعد قضاء فترة طويلة في الخارج تعرض فيها للإرهاق الشديد نتيجة العمل لذا لا عجب انه استهلك كل طاقته وقواه في حين أن الزوجة خاصة غير العاملة تكون على العكس من ذلك وتريد من يتحدث معها ويخرج بها لكن الحل الأفضل برأيي أن تتفهم طبيعة زوجها وانشغاله وعدم قدرته على مواصلة الحديث معهاوانه قبل كل شيء بحاجة للراحة والطعام والنوم.. وبعد أن يأخذ الزوج قسطامن الراحة والنوم عليه أن يجالس زوجته ويعوضها عن الفترات التي قضتها بالبيت من دونه.
حوار ونقاش

السيدة تقول : المرأة بطبيعتها تحب الزوج الباسم الذي يعيش كل أوقاته في مرح وضحك ولا تحب الرجل النكدي الصامت الذي يشعر بأن الصمت هو الباب الذي يبعد عنه كل المشاكل.. فالحياة حوار ونقاش .والصمت سلاح الضعفاء ولا أحب أبدا الزوج الضعيف.. وحتى لو كانت هناك مشاكل بين الزوج وزوجته فالصمت يزيد من تعقيد الأمور وإذا كان سببه وجود مشكلة فالأفضل المبادرة بحلها ومناقشتها لأن السكوت يزيد الأمور تعقيدا.
رجل صامت
وأخرى تقول: زوجي رجل صامت في كل الأحوال في الأحزان والأفراح وعندما يخرج من البيت ويذهب لأصدقائه تزول عنه عقدة الصمت.. ولا أعرف سبب صمته في البيت وكلما حاولت استدراجه في الكلام والضحك أجده يتصرف بشكل جاف.
وتضيف: في بداية أيامنا الزوجية كان يضحك ويتشاجر معي ويرجع ليرضيني بعد طول فترة الزعل أما بعد مرور سبع سنوات فالأمر اختلف تماما.. ربما ذلك عائد لتزايد الهموم والمشاكل والانشغال بتربية الأبناء وقضاء حوائجهم وقد حدث أن صارحته في هذا الموضوع ورد علي بكل برود "لقد كبرنا على الضحك والنكتة" ولم اقتنع طبعا بكلامه لذا فإنني عندما أرغب في الضحك وإخراج نفسي من الحياة الروتينية أذهب للأطفال وأضحك معهم حتى لا تموت نفسي وأفقد الإحساس بالحياة.
زهد
الأخصائية الاجتماعية سوزان أحمد تقول إن الأسباب التي تدفع الزوج لأن يعامل زوجته بطريقة سيئة ويمتنع عن الحديث معها هي البيئة الحقيقية للزوج..

فعلى سبيل المثال عندما يشاهد الطفل أباه وهو يعامل أمه بهذه الطريقة تظل الصورة مطبوعة في خياله حتى عندما يتزوج فيعتقد أن تلك هي الطريقة المثلى للتعامل مع المرأة.. وهناك فروق بين الكراهية والنفور.. فالشائع أن يكون هناك نفور بين الزوجين في مرحلة أو أخرى من تاريخ زواجهما لكن الكراهية تولد أذى بدنيا أو ماديا او نفسيا او معنويا.. وقد يحدث أحيانا نفور بين الازواج مع طول فترة الزواج نتيجة لاسباب مختلفة منها عدم الصراحة والوضوح بين الطرفين. أو عدم التجديد و"الروتين" والرتابة في العلاقة الزوجية .
وتضيف الأستاذة سوزان قائلة الصمت بين الأزواج نوع من زهد أحدهما في الآخر ذلك أن امتلاك الشيء يؤدي إلى الزهد فيه. بمعنى أنه قبل الزواج كانت هناك جاذبية معينة لدى كل طرف تجاه الآخر. ولكن بعد الزواج تقل هذه الجاذبية نتيجة لثبات المظهر. حيث يألف الزوج رؤية زوجته. وعادة ما يبدأ الصمت عندما لا يجد الزوج المظهر الجميل للزوجة. لأنه لو تكلم فسيكون كلامه نقدا. ولذلك فإن الصمت عند الرجل ليس دليلا على الرضا. وإنما هو أحيانا بديل عن النقد.
علاج بسيط
هناك نقاط بسيطة لو حاول تطبيقها كلا الزوجين فسيلاحظان تغيرا جذريا في علاقتهما الصامتة ومنها مثلا: التجديد في المنزل .. من ترتيب للأثاث وتنويع في الديكورات. اللباقة في الحديث الجذاب وإثارة الموضوعات الشيقة وعرضها بصورة لطيفة لا تثير الجدل .. الابتعاد ولو لفترة مؤقتة ليتم الاشتياق .. والزوج لابد ان يكون متجددا ومتغيرا .. فكما يحب من زوجته أن تتجمل له . عليه أن يجيدالطرق التي يتجمل فيها لزوجته. .. على الزوجة ألا تشعر زوجها بأنه في حالةاستجواب وعليها أن تختار الحديث المناسب قبل أن تشتكي من صمته . فليس من المعقول أن يكون كل مفردات حديثها قائمة من الطلبات التي لا تنتهي .إن التوافق الزوجي مطلوب فلا بد أن يكون هناك تشابه في ميول الزوج والزوجة والطبائع بينهما ليكمل احدهما الآخر وبالتالي يسود الحب والفهم المتبادل بينهما حتى اذا صمت الزوج نجد زوجته المتفاهمة تعرف جيدا سبب هذا الصمت وتحاول بذكائها تغيير هذا السلوك . طبيعة الأنثى تحب أن تسمع كلمات الاشتياق من زوجها لذا كُنْ على اتصال دائمابها .. كلمها في اليوم أكثر من مرة .. قل لها بصدق إنك مشتاق جدا إليها وللعودة إلى البيت ورؤيتها .. اتصل بها فقط لتقول إنك كنت تفكر فيها..
أخيرا لا ننسى أهمية الدعاء وذكر الله في جميع الأوقات .. لأنه يريح النفس ويشعرها بالطمأنينة.
منقول للأمانه العلمية .

tammam
04-03-2008, 03:50 PM
تم رفع الموضوع لأهميته للجميع ..
و دمتم بكل خير ..


أخوك تمــــــــــــــــــــــام

taty_505
08-03-2008, 03:23 PM
فعلا اخ تمام انه موضوع فى غايه الاهميه
ولكن اقول اولا قول الله تعالى ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنو اليها وجعل بينكم موده ورحمه ان فى ذلك لايات لقوم يتفكرون

وقول الرسولالكريم صلى الله عليه وسلم قال خيركم خيرهم لاهله وان خيركم لاهلى

سوف انقل لكم قصه كتبتها فى احد المنتديات للعبره ولكى يفكر كل زوج ما الذى من الممكن ان يتسب فيه نتيجه صمته هى قصه حقيقه حدث لاحد الازواج وكان نتيجه ذالك الطلاق اضعها بين ايديكم فانا اتهم الرجل بمحاوله الهروب من واجباته الزوجيه بالصمت وليس لانه متعب من العمل

قصه قصيره

بسم الله الرحمن الرحيم
( الصمت )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" كفى بالمرء إثما ان يضيع من يعول"
النت ( الشات )
رجل وامرأه كلا منهما يتودد الى الآخر ماذا يريد الرجل من هذه السيده وماذا هى تريد منه سمعت قصه احب ان احكيها لكم لا لتقرأوها فقط ولكن لنتناقش ونعرف الاسباب وياليت الطب النفسى يدخل معنا فى هذا الحوار هذه قصه لرجل يتحدث مع امرأه على النت ماذا كان يقول لها ولماذا كان يكلمها من الاساس الم تكن زوجته هى الاولى - تحدث معها كثيرا كان ينتظر دخولها على النت بفارغ الصبر وهى ايضا كانت تنتظره فى لهفه لماذا ؟ كى تحكى له عن مشاكلها عن احلامها التى تسربت منها عن زوجها الذى يعاملها وكأنها شغاله عنده او يتجاهلها وهى بالطبع انسانه تريد من تتكلم معه ويعطيها الفرصه لتعبير عن نفسها - كان هذا الرجل يعطيها الفرصه لهذا كانت تحكى له وهو يسمعها ويعبر لها عن اسيائه من افعال زوجها وعدم تقديره لها وهو ايضا يشتكى لها دائما الطرف الاخر فى هذه القضه هو الجانى الرجل مظلوم ويريد من تستمع له والمرأه ايضا مظلومه وتريد من يتحدث معها ! شيئ طبيعى على اى انسان اذا وجد من يستمع له ان يحب التحدث معه وكانت الكارثه كانت كلما تحكى له عن زوجها كيف يعاملها كيف يتجاهل مشاعرها كان هذا الرجل يستمع اليها جيدا ويواسيها ويفهمه طبعا انه الرجل المثالى الذى يرعى بيته واهله ويضلل عليهم بالحب والحنان والاحتواء الذى هى تفتقده - تتعلق هذه السيده بهذا الرجل الشهم الذى يحاول ارضأها بكلمه جميله فطبيعى ان ترغب هذه السيده فى الحديث معهوتقوى العلاقه بينهم وفى هذه اللحظه يريد هذا الرجل ان يتعرف على هذه السيده يتخيل انها ليست مثل زوجته من وجه نظره وهى ايضا ولكن عند اول لقاء ياترى من هذه السيده هل هى جميله يتخيل كثيرا حتى يأتى يوم اللقاء وياليته لم يرها انها زوجته هى التى كانت تحكى له مشاكلها ويقول لها اعزب الكلام على النت فهو انسان صامت فى البيت ولكن يعرف ان يتكلم على النت جيدا ماذا يفعل الزوج فى مثل هذه الظروف الصعبه (انها صدمه ) زوجته تعرف رجل اخر وتكلمه على النت ما الذى اوصل هذه السيده الى هذا ولكنه لم يفكر ثار لكرامته طلقها !
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلكم راعى وكلكم مسؤل عن رعيته " لقد طلقها لماذا لأنها خانته معه ( خانته مع رجل اخر لم تكن تعرفه من قبل هو زوجها على النت - الم تكن انت ايها الرجل السبب فى ما هى فيه - الم تبخل عليها بالكلمه -بالكلمه فط ( لأ اقول الكلمه الحلوه ) اين انت من هذا - لما ابحت لنفسك ما حرمته على زوجتك لماذا حرمتها ثم الان تحاسبها - اليس هى التى تكلمها على النت ما الفرق بينهما -- لماذا تستطيع ان تتكلم خارج نطاق حياتك الزوجيه
انا لم احلل ما فعلته هذه السيده ولكن احب ان احزر فقط حياتنا فى خطر الحب يتضائل فى حياتنا لماذا كل واحد من الاثنين يرمى بالخطء على الاخر
قال تعالى ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكونو اليها وجعل بينكم موده ورحمه )
اعتزر لو لم استطيع تنسيق الموضوع بالشكل اللأئق لأن هذه اول مره اكتب فيها فى المنتدى ولكن لأحساسى ان هذا الموضوع فى غايه الأهميه انها مصير أسر يايها الرجل يايتها السيده جاهدا معا لكى تسير حياتكم على ما يرام تفهما بعضكما
ولكنى اخص الرجل بالاهتمام اكثر بشريكه حياته يحتوى اسرته لا يترك الحمل كله عليها بحجه انه يعمل طول النهار يتودد لها يحبها من كل قلبه هى التى كان يتمناها قبل الزواج ولا تعمل بالمثل ان العين تزهد ما فى الايد


ارجو من يقراء هذه القصه ولو كانت بسيطه ان يقرأها بتمعن وفكر عميق ليعرف الاثار الجانبيه للصمت والتجاهل من جه الرجل الى زوجته

وشكرا لكم لاتاحه الفرصه لى ان اشارك فى هذا الموضوع المهم