الخالدي
04-09-2005, 01:18 PM
الجلاّلة
الجلاّلة هي كل دابة مباح أكلها ولكنها تتغذى على القاذورات فيحرم أكلها حتى تطعم من طيب لمدة ثلاثة أيام.
والحكمة من تحريم أكلها حال كونها جلاّلة لأن لحمها يتكون مما تأكل ويتأثر بما يدخل فيه من طعام تتغذى عليه وتتقوى به فكان لابد من تطهيرها حتى يذهب أثر سوء غذائها من جسدها فترجع كما فطرها المولى سبحانه وتعالى طيبة للآكلين ينتفع البشر منها ويستفيد .
هذه هي الجلاّلة من الدواب وهكذا تطهر من أثر ما غذيت به من طعام ولكن هناك جلالة من البشر غذو على الحقد والكره والبغضاء يخدعك بشكله وملبسه ومنطقه وما أن تصطدم به أو تختلف معه حتى تشم منه أنتن رائحة وأبشع منظر فيتحول ذلك الحمل الوديع إلى ذئب مفترس فيكشر عن أنيابه ويكشف عن أظفاره تسيل منها دماء البغض ولعاب الحقد هكذا هم دائماً ، فتش عنهم فلن تتعب في البحث والتنقيب فهم حولنا كثر . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الفطرة وأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) وقس على ذلك في جميع الأمور فشخصية الإنسان نتاج مجتمعه الذي يعيش فيه وما يتغذى عليه من فكر .
تتكلم مع أحدهم فتسمع منه وما أن تختلف معه حتى يلطخ سمعك بما يعف اللسان عن ذكره والأذن عن سمعه من قبيح القول وبذئ الكلمات ويرعد ويزبد ويهدد ويتوعد فتحتار لم كل هذا وهل هذا الذي كنت أكلمه وأتحاور معه من منذ قليل فتندم على محادثته .وتتعجب من أمره ولكن لا تملك أن تلومه فإنه يخرج ما في جعبته فكل إناء بما فيه ينضح .
الجلاّلة هي كل دابة مباح أكلها ولكنها تتغذى على القاذورات فيحرم أكلها حتى تطعم من طيب لمدة ثلاثة أيام.
والحكمة من تحريم أكلها حال كونها جلاّلة لأن لحمها يتكون مما تأكل ويتأثر بما يدخل فيه من طعام تتغذى عليه وتتقوى به فكان لابد من تطهيرها حتى يذهب أثر سوء غذائها من جسدها فترجع كما فطرها المولى سبحانه وتعالى طيبة للآكلين ينتفع البشر منها ويستفيد .
هذه هي الجلاّلة من الدواب وهكذا تطهر من أثر ما غذيت به من طعام ولكن هناك جلالة من البشر غذو على الحقد والكره والبغضاء يخدعك بشكله وملبسه ومنطقه وما أن تصطدم به أو تختلف معه حتى تشم منه أنتن رائحة وأبشع منظر فيتحول ذلك الحمل الوديع إلى ذئب مفترس فيكشر عن أنيابه ويكشف عن أظفاره تسيل منها دماء البغض ولعاب الحقد هكذا هم دائماً ، فتش عنهم فلن تتعب في البحث والتنقيب فهم حولنا كثر . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الفطرة وأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) وقس على ذلك في جميع الأمور فشخصية الإنسان نتاج مجتمعه الذي يعيش فيه وما يتغذى عليه من فكر .
تتكلم مع أحدهم فتسمع منه وما أن تختلف معه حتى يلطخ سمعك بما يعف اللسان عن ذكره والأذن عن سمعه من قبيح القول وبذئ الكلمات ويرعد ويزبد ويهدد ويتوعد فتحتار لم كل هذا وهل هذا الذي كنت أكلمه وأتحاور معه من منذ قليل فتندم على محادثته .وتتعجب من أمره ولكن لا تملك أن تلومه فإنه يخرج ما في جعبته فكل إناء بما فيه ينضح .