المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : خلوق وفاضل ..ويكتب في المنتديات...ولكن!!!


البارز
04-09-2005, 04:49 AM
أخي الفاضل . .
أختي العزيزة . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي.. لا أخالكم إلا وتعرفونه.. إنه ذلك العضو الفاضل صاحب الخُلق والاستقامة.. صاحب المشاركات المتعددة والمتنوعة.. صاحب الرسائل الخيرة.. صاحب الماسنجر الذي لا ينفك عن بذل الخير والمشورة.. صاحب المشاركات المتميزة في البالتوك!

ولكنه ويا للأسف.. غفل ونسي؛ بل تغافل وتناسى حق هو من أعظم الحقوق بل أعظمها بعد حقه سبحانه وتعالى..

نعم؛ إنه يحاورك ويشاركك الطرح بأسلوب وأخلاق عالية وسامية.. ومع ذلك فتلك الأخلاق وهذا السمو يضيق عن أمٍ وأبٍ لطالما سهرا وتعبا وبذلا ما في وسعهما من أجله.. حتى دخوله لهذه الشبكة والده ليس غيره هو الذي يدفع ويسدد دونما مبالاة من هذا الأخ الفاضل الذي يفترض أن يكون سباقاً في معرفة حقوق الوالدين..

أيها الأخ . .
إنهما.. لا ينتظران منك أن تحملهما فوق عاتقك لتحج بهما.. ولا أن تطوف بهما الفيافي والقفار.. ولا أن تصنع مالا تقدر عليه..

إنهما ـ أيها الأخ الحبيب ـ ينتظران منك التقدير الاحترام.. ينتظران منك ولو بعض ما تتفضل به من لطيف العبارة ومعسولها عبر المنتديات والماسنجر والبالتوك..

إنهما ـ أخي وحبيبي ـ ينتظران منك ما أمرك الله به سبحانه وتعالى من الإحسان لهما والمصاحبة بالمعروف وبذل الخير لهما..

أتريد يا رعاك الله أن أذكر لك بعضاً من المواقف؟!

لك هذا يا رعاك الله . .
فلان من الشباب.. رائع جداً بكتاباته ودماثة خلقه وطيب حديثه.. ولكن هذا كله في الشبكة وفي خارج المنزل فقط.. فتراه عندما يطلب منه صاحب له عبر الماسنجر أو في المجموعة أو في المدرسة والجامعة أو في الحلقة.. حينما يطلب منه أي شيء تراه يبذل ويسارع لتنفيذ ما يستطيع.. أما أمه التي تطلب منه أن يوصلها إلى منزل جدته أو إحدى قريباته أو تطلب منه أن يحضر لها طلباً لا يأخذ من الوقت ولا عُـشر ما يأخذه الماسنجر تجده يرفض أو يستثقل هذا الطلب أو يطلب منها أن تطلبه من أخيه أو من والده..

فيا سبحان الله!!

وتلك الفتاة.. التي تقضي من الوقت خلف الشاشة الشيء الكثير.. وتكتب وتشارك بأسلوب قلّ أن تجد مثله وتراها ترد وتعلق بأدب وأخلاق غاية في السمو.. تجد هذه الفتاة نفسها يرتفع صوتها على صوت أمها وهي ترفض إعداد طعام أو ترتيب بيت..الخ

ولعل القاسم المشترك بين الفتاة ومن سبقها هو طيب الحديث مع كل أحد سوى الأم والأب والأخ والأخت.. وهو كذلك ـ أي القاسم المشترك ـ تقديم الخدمات وبذل الخير لكل أحد ما عدا الأم والأب..

فيا خسارة من ضيع هذه الأم.. فيا خسارة من ضيع هذه الأم.. فيا خسارة من ضيع هذه الأم.. ويا خسارة من ضيع هذا الأب.. ويا خسارة من ضيع حقهما وبرهما.. وبئس والله الشاب والفتاة يبذلان من الخير الشيء الكثير ثم هما يضيعان هذا الحق العظيم والواجب المتعين!

وفي رمضان يتعين التذكير بهذا الواجب.. خاصة حينما أسمع وتسمعون قصصاً ومواقف كثيرة تدور بين البر والعقوق..

منها أن فلانا من الشباب يذهب لصلاة التراويح في مسجد بعيد مع أحبة له في الله أو يذهب لعمرة ويترك تلك الأم تذرف الدموع لا تجد من يوصلها لمسجد حيها لتصلي الصلاة التي انتظرتها منذ أن ودعت رمضان المنصرم..

ومنها ذلك الأب الذي يتمنى ابنه وفلذة كبده أن يأخذ بيده لمسجد أو لعمرة فلا يجد من أحد!

وإن أعجب.. فعجب ـ والله ـ أمر ذلك الشاب الذي يرفض أن يوصل أمه للمستشفى لأجل موعد لها في إحدى العيادات.. وفي الوقت نفسه يتلقى اتصالاً من صاحبه الذي يطلب أن يوصله وأمه للمستشفى ذاته من أجل الكشف على أمه.. ثم هو يرحب أشد الترحيب بصاحبه ويعلن موافقته بصدر منشرح في حين أنه يرفض الطلب من أمه..!

فهل يعدل هذه الخسارة خسارة؟!
وهل يعدل هذا الجحود جحود؟!!

" وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً.."
" يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين.."
" واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً.."
" قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً.."
" ربنا اغفر لي ولوالدي.."
" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً معروفاً * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً"
" وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصياً"
" وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً"
" رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي.."
" ووصينا الإنسان بوالديه حسناً"
" ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير * وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً.."
" ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين"

هذا للتذكير ليس إلا.. وفقتم وهديتم ومن كل بلاء عوفيتم..

اسأل الله أن يرزقنا البرّ بوالدينا والإحسان إليهما.. ورسم السعادة على محياهما وبذل الغالي والنفيس في ذلك.. واسأله سبحانه أن يرزقنا العمل بأمرهما والوقوف عند نهيهما في طاعة الله تعالى.. و أن يقر العيون بصلاح والدينا وأنفسنا وأزواجنا وذريتنا وأقاربنا والمسلمين..

كما اسأله سبحانه أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يولي عليهم خيارهم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


نقل الموضوع من صيد الفوائد للفائدة بإذن الله .

رحـــــــــاب
06-09-2005, 10:50 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة..
اشكرك اخي البارز على هذا النقل الطيب..
اتمنى من الله ان يساعدنا على رد ولو لجميل واحد في حياتهم...
ادعوا الله ان يجعلهم لنا ذخر وعون لنا في حياتنا يااارب..
وان يساعنا على برهم ورضاهم يا ارحم الراحمين ..
الله يعطيك العافية ..يااااارب ..
ان شاء الله يكون في ميزان حسناتك ...ياااارب..
تقبل تحياتى..
اختك النهر..

الخبيرة الإيجابية
09-09-2005, 03:40 AM
بارك الله فيك

وجعلنا الله ممن يقولون ويفعلون ..

خالد الحارثي
09-09-2005, 03:52 AM
بارك الله فيك

وجعلنا الله ممن يقولون ويفعلون ..

صلاح يوسف
09-09-2005, 09:51 AM
[align=justify:93d655649c]تلك حقيقة ...
لسنا منزهون عن الاقتراب منها ..
لكن يضل حب الشي هو الدافع لنا للاقبال عليه ..
لذلك أول شي يجب أن نبحث عنه فى علاقتنا مع والدينا وأسرنا هو الحب ..
ويجب علي أن أسأل نفسي ..
هل أنا أحب والدي ؟
وإذا كنت أشك في ذلك أسأل سؤال آخر هو :
كيف أحب والدي ؟
وما قيمة محبة الوالدين ؟
وإذا كنت أحبهم لكن الحب قد ضعف بسبب التعود يجب أن أبحث عن أسباب ذلك الفتور فى العلاقه معهم ...
تلك حقائق وغيرها يجب علينا البحث فيها لنصل الى علاقة مميزه مع والدينا ..[/align:93d655649c]

ثورة المشاعر
09-09-2005, 09:59 AM
بارك الله فيك

وجعلنا الله ممن يقولون ويفعلون ..

لمياء الجلاهمة
09-09-2005, 10:11 AM
جزاك الله خيرااااااااااااااااااااااااااا

قد يكون تنبيه للغافلين
او تذكير للمنشغلين


اختك لمياء

البارز
09-09-2005, 11:04 AM
شكرا لمروركم الكريم ..اخي / اختي ..
النهر ..الخبيرة الايجابية ..الفاهم ..صلاح يوسف ..ثورة المشاعر ..لمياء

عندما قرات الموضوع سبحان الله احسست بشئ غريب كانه يخاطب اشياء في داخلي ..
قد لا تعلمون مقدار تاثره علي ...
فاحببت ان انقله اليكم ...لعله يكون تذكيرا لمن انشغل بامور الدنيا عن ..والديه

فمتاعب الدراسة ..والسعي وراء طلب الرزق ..وطلب العلم ..قد يجعلنا نتغافل عن اعز مانملك في هذ الدنيا ..وهم الوالدين ونقصر في حقوقهم من دون ان نشعر ...
وبارك الله فيكم وجعلكم ممن يقولون ويفعلون..

تحياتي

ماتهاب
09-09-2005, 07:32 PM
خلوق وفاضل ..ويكتب في المنتديات...ولكن!!!

صح لسانك اخي البارز

فيوجد الكثير المنشغلون والمتشاغلون عن والديهم

قدرنا الله على برهم يارب

اختك ماتهاب .

حـورية آل كنعان
10-09-2005, 12:32 AM
أضيف إلى ما ذكرتم عن الإخلاص ..

أن يكون الإخلاص قلبا وقالبا ..

فمشاركتك في الحوار النافع عمل صالح ومفيد تحتاج لإخلاص النية فيه لتؤجر عليه..

لكن أن يؤثر ذلك على أولوياتك كـ التأخر في بر الأم ، أو التأخر عن الصلاة ، فهذا لا يصلح ..

فترتيب الأولويات في الطاعة مهم حتى لا تأثم ..

الرئاب
12-09-2005, 04:30 AM
شكرا على التذكير الجميل

ومقام الوالدين مقام بالغ الاهمية ربما نتناساه في خضم حياة مليئة بالملهيات


شكرا فنحن هنا نجد من يذكرنا

لاحرمكم الله كريم فضله

حامل المسك
07-07-2007, 01:59 AM
كلام في الصميم

بارك الله فيك أخي على هذا التدكير القيم ..