اشراقة صبح
03-09-2005, 09:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في السابقة كنت اتمتع بشخصية مستقلة أطرح رأيي بكل صراحة لا يهمني ان كان أُخذ برأيي ام لا
كما كنت ارفض الذي لا اريد بكل صراحة لم أعرف الحقد ولا الخوف ولا الارتباك
في نظر اختي التي هي اكبر مني انني بحاجة للتأديب لأني لا أنصاع لكل متطلباتهم وعنيدة
وبالفعل انني اعاند معهم لكثرة متطلباتهم التي مللت منها
لحكم صغري بينهم يرون من الواجب انا التي اخدم
يطلبون مني احضار كل شيء كأس الماء الذي يريدون شربه والكتاب الذي يريدون قراءته
وفي النهاية عملت اضراب اصبحت لا انفذ شيئا مللت
احيانا نجلس على التلفاز مندمجين في المشاهدة الا واحدهم يطلبني شيئا وبحكم الواجب احضر هذا الشيء وانا متضجرة مما يغضبهم ويلومونني ويتهمون بقلة الحياء
ثم بعد قليل الاخر يريد شيئا ما وليس سواي يحضر المتطلبات حتى الأطفال علي بالذهاب بهم للحمام في حال انهم يشاهدون شيئا او يكون هناك زائر عزيز
كنت أُضرب لكني ارد بنفس الشيء ولا اشتكي لأمي منهم رغم انهم يشتكوني لأمي بقلة حيائي ووو
مع الوقت اصبحت اجد ضغوطا من اختي الكبرى لدرجة أنها تضربني ضربا مبرحا تجر شعري وتضربني على وجهي لأنه لا بد من تأديبي وتعليمي احترام الكبير
دكتاتورية لأبعد الحدود
منتهزين فرصة "للصغير حكم السمع والطاعة والكبير الاحترام" فيحقرون من قدري بحجة انه رأي وفي الحقيقة هذه قلة حياء فيهم بينما كنت استحي من قول هذا الشيء فيهم
وكانوا يتعجبون مني انه لا يؤثر في نفسيتي ما يفعلون بي وهذا طبيعي لأنني وقت الموقف أرد وبعدها أنسى كل شيء لكنهم هم يردون وقت الموقف وحتى يشتمون لكن لا ينسون ما يعتبرونه خطأ مني
الذي يرونه انه لا بد من تغييري وتعليم ان لا ارد على الكبير واسمع واطيع
وامي هداها الله تولي الكبير زمام الأمور فتحل محلها الأخت الكبرى
اصبحت هذه الأخت تسيطر وتتحكم فيّ في كلامي ورأيي هذا صواب وهذا خطأ في ذهابي وإيابي وكل شيء في حياتي حتى شعرت في النهاية انني ملك لها تتأمر علي بما تشاء
أو دمية تنفث عليها غضبها لتشفي غليلها لأني لا اعجبها
تميل لأختي التي هي اكبر مني نظرا لضعف اختي هذه هذا غير تآلف الأرواح بينهم وتشابه الطباع والتفكير
وتشكي لها اختي التي هي اكبر مني ما افعل بها واختي الكبرى تشحن عليّ وتزيد من الضغوط علي وتطوعني لهذه الاخت التي هي اكبر مني بقليل
وبحكم الظروف اصبحت طوال اليوم مع أختي الكبرى خروج واياب فواجهت منها ضغوط كبيرة لا انساها
تجبرني على الاعتذار وأنا لم اقتنع بخطأي رغم اني كثيرا ما اعتذر واعترف بالخطأ الذي اقترفه
وعند شكواي لأمي لا اجد لي ملجأ عندها ولا متنفس ترد علي بأنها اختي الكبيرة ولازم نتحمل بعض ووو
اصبحت اخاف من اختي هذه ولا اطيقها ابدا ابدا وتحاشيا لعقابها او كلامها كل ما تقوله اقول عنه صح وامشي كما تريد خوفا من كلامها
في الصغر تضربني
اما عندما كبرت تتكلم علي وفيّ
حتى بعد زواجي اخاف منها وانا اريد ان اتخلص من هذا الخوف الذي زعته فيّ تجاهها
والحمد لله انا الان في حياة مستقرة لا اواجه فيها ضغوط ابدا
لكن اريد اتخلص من عقدتي في الحياة تجاهها حتى اعيش حياتي طبيعي دون ادنى خوف
في السابقة كنت اتمتع بشخصية مستقلة أطرح رأيي بكل صراحة لا يهمني ان كان أُخذ برأيي ام لا
كما كنت ارفض الذي لا اريد بكل صراحة لم أعرف الحقد ولا الخوف ولا الارتباك
في نظر اختي التي هي اكبر مني انني بحاجة للتأديب لأني لا أنصاع لكل متطلباتهم وعنيدة
وبالفعل انني اعاند معهم لكثرة متطلباتهم التي مللت منها
لحكم صغري بينهم يرون من الواجب انا التي اخدم
يطلبون مني احضار كل شيء كأس الماء الذي يريدون شربه والكتاب الذي يريدون قراءته
وفي النهاية عملت اضراب اصبحت لا انفذ شيئا مللت
احيانا نجلس على التلفاز مندمجين في المشاهدة الا واحدهم يطلبني شيئا وبحكم الواجب احضر هذا الشيء وانا متضجرة مما يغضبهم ويلومونني ويتهمون بقلة الحياء
ثم بعد قليل الاخر يريد شيئا ما وليس سواي يحضر المتطلبات حتى الأطفال علي بالذهاب بهم للحمام في حال انهم يشاهدون شيئا او يكون هناك زائر عزيز
كنت أُضرب لكني ارد بنفس الشيء ولا اشتكي لأمي منهم رغم انهم يشتكوني لأمي بقلة حيائي ووو
مع الوقت اصبحت اجد ضغوطا من اختي الكبرى لدرجة أنها تضربني ضربا مبرحا تجر شعري وتضربني على وجهي لأنه لا بد من تأديبي وتعليمي احترام الكبير
دكتاتورية لأبعد الحدود
منتهزين فرصة "للصغير حكم السمع والطاعة والكبير الاحترام" فيحقرون من قدري بحجة انه رأي وفي الحقيقة هذه قلة حياء فيهم بينما كنت استحي من قول هذا الشيء فيهم
وكانوا يتعجبون مني انه لا يؤثر في نفسيتي ما يفعلون بي وهذا طبيعي لأنني وقت الموقف أرد وبعدها أنسى كل شيء لكنهم هم يردون وقت الموقف وحتى يشتمون لكن لا ينسون ما يعتبرونه خطأ مني
الذي يرونه انه لا بد من تغييري وتعليم ان لا ارد على الكبير واسمع واطيع
وامي هداها الله تولي الكبير زمام الأمور فتحل محلها الأخت الكبرى
اصبحت هذه الأخت تسيطر وتتحكم فيّ في كلامي ورأيي هذا صواب وهذا خطأ في ذهابي وإيابي وكل شيء في حياتي حتى شعرت في النهاية انني ملك لها تتأمر علي بما تشاء
أو دمية تنفث عليها غضبها لتشفي غليلها لأني لا اعجبها
تميل لأختي التي هي اكبر مني نظرا لضعف اختي هذه هذا غير تآلف الأرواح بينهم وتشابه الطباع والتفكير
وتشكي لها اختي التي هي اكبر مني ما افعل بها واختي الكبرى تشحن عليّ وتزيد من الضغوط علي وتطوعني لهذه الاخت التي هي اكبر مني بقليل
وبحكم الظروف اصبحت طوال اليوم مع أختي الكبرى خروج واياب فواجهت منها ضغوط كبيرة لا انساها
تجبرني على الاعتذار وأنا لم اقتنع بخطأي رغم اني كثيرا ما اعتذر واعترف بالخطأ الذي اقترفه
وعند شكواي لأمي لا اجد لي ملجأ عندها ولا متنفس ترد علي بأنها اختي الكبيرة ولازم نتحمل بعض ووو
اصبحت اخاف من اختي هذه ولا اطيقها ابدا ابدا وتحاشيا لعقابها او كلامها كل ما تقوله اقول عنه صح وامشي كما تريد خوفا من كلامها
في الصغر تضربني
اما عندما كبرت تتكلم علي وفيّ
حتى بعد زواجي اخاف منها وانا اريد ان اتخلص من هذا الخوف الذي زعته فيّ تجاهها
والحمد لله انا الان في حياة مستقرة لا اواجه فيها ضغوط ابدا
لكن اريد اتخلص من عقدتي في الحياة تجاهها حتى اعيش حياتي طبيعي دون ادنى خوف