المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الألـــــــــــــــــــــــــــوان


S N A F E E
09-08-2001, 04:31 PM
المشاعر
العواطف
الألوان
الديكور

لقد خلقنا الله من خليط المادة التي نراها.. وخليط آخر من مواد لا نراها ولكننا نحسها.. مثل الموجات الكهربائية والمغناطيسية والأشعة الذاتية للإنسان والأشعة الكونية وغيرها.. وتأكيداً لقدرة الخالق العظيم سبحانه وتعالي فقد خص كل إنسان بموجات كهربائية وإشعاعات خاصة تختلف في طول موجاتها وعدد ذبذباتها وتردداتها عن غيره من الناس. وكذلك فعل سبحانه بكل ما في الكون من أشياء ونبات وحيوان.. وهذه الإشعاعات لها ألوان مختلفة حسب أطوالها وذبذباتها.. وبعضها صالح لجسم الإنسان حيث تمنحه القوة والحيوية وتساعده علي الشفاء.. وبعضها الآخر ضار.. يربك أجهزة الجسم ويسبب الأمراض.

وهناك نظرية تقول:
إنه إذا كانت الموجات الإشعاعية الملونة التي يتبادلها الناس عن طريق الإرسال والاستقبال غير المنظور متآلفة ومتقاربة. فإن ذلك يدعم التفاهم والمحبة التي تربط بينهم.. أما إذا تنافرت وتعارضت.. نتج عن ذلك كراهية وخلاف لا تظهر له أسباب واضحة للناس!
ومعني ذلك أن مهندس الديكور الشاطر هو الذي لا يكتفي بتحديد ألوان الديكور من حوائط وأثاث وتحف وإكسسوار ولكنه أيضاً لابد أن يدرس نوعية أصحاب المكان - ويراقب ميولهم ويقف علي حقيقة شخصياتهم - ليقدم في النهاية مكاناً يجمعهم علي المودة والحب.. سواء كان ذلك المكان مكتباً للعمل أو منزلاً للمعيشة..

إن علم الألوان الحديث لم يعد قاصراً علي تحديد لون جدران حجرة النوم باللون الوردي مثلاً!!

إن أي فن هو في الأصل علم.. فلا يوجد فن بدون علم.. والأبحاث الجديدة التي تدور حول الألوان لا تتوقف عنده..

خذ مثلاً
نظرية العلاج بالألوان.. لقد تطورت من مجرد استخدام الألوان المختلفة لعلاج الأمراض والأعراض المختلفة إلي علم جديد يستطيع تحديد ألوان الجراثيم والميكروبات والبكتيريا تحت الميكروسكوب.. وكذلك تحديد الألوان التي تثيرها وتنشطها.. والألوان الأخرى التي تثبط مفعولها الضار أو تعالج أمراضها.. وهذا الاتجاه الجديد يعتبر طباً هاماً تكميليا للوسائل الطبية المعروفة.. وإن كان يتميز عنها بعدم وجود الآثار الجانبية.. فأنت تستطيع الآن أن تعالج مرضاً أو تمنع حدوثه عن طريق اختيار لون ملابسك أو لون الغرفة التي تعيش فيها.. كما أن هناك ألواناً خاصة للصباح وأخري للمساء تساهم في تدعيم قدراتك الإبداعية وتحسين مزاجك علي مدار اليوم دون حاجة إلي قرص دواء منشط أو مهدئ.. وحتى الطعام علي المائدة تسلل إليه اللون لمزيد من الفائدة والصحة.
والتجارب الحديثة علي الألوان و خواصها ومنافعها كثيرة..

مثلاً:
ثبت علمياً أن وضع الأشخاص الذين يميلون إلي العنف في غرفة مطلية باللون البمبي الفاتح لفترة قصيرة يجعلهم أكثر هدوءاً واسترخاء.. والسبب هو التأثير الفسيولوجي الذي تحدثه طاقة الكهرومغناطيسية لهذا اللون علي إفراز الغدد التي تؤثر مباشرة علي الانفعالات العاطفية المختلفة.

وقد ثبت أيضاً أن طلاء حجرات الدراسة باللون الأزرق الفاتح مع وضع مصابيح إضاءة عادية يجعل التلاميذ أكثر انتباها ويقلل سلوكهم العدواني، أما طلاء الجدران باللون البرتقالي مع الإضاءة بالفلورسنت فإنه يحدث أثراً عكسياً لسلوك التلاميذ.

أما التجربة العجيبة فهي تلك التي أثبتت أن تسليط الضوء الأبيض العادي علي الأطفال المكفوفين يحدث أثراً واضحاً علي معدل ضغط الدم والنبض والتنفس و يتساوي تماماً مع نفس الأثر عند الأطفال المبصرين!!

أما الجديد جداً في علم الألوان والديكور فهو ضرورة تغيير ألوان الجدران والديكور كل عدة سنوات تبعاً لتغير حالات النمو الإنساني والتغييرات العاطفية التي يمر بها

بقلم // نفيسة عابد .نائب رئيس تحرير مجلة اكتوبر.
مجلة مشارف العدد الثاني شتاء 1998

RANA
10-08-2001, 07:59 AM
اخي الكريمS N A F E E اشكر لك مشاركتك ذات المعلومات المفيده والحديثه :)

الشيماء
30-06-2002, 05:15 PM
معلومات مفيدة

الله يعطيك العافية

تحياتي
الشيماء

هديل
01-07-2002, 01:10 PM
شكراً على هذا الموضوع لكن
هناك شيء مهم اريد توضيحه
وهو ان الطلاء يؤثر على الجسم لما يصدره من مواد كيميائية قد يمتد تأثيرها الى سنة كاملة
وهي مدة ليست قصيرة
وسمعت عن الطلاء الكلسي هو نفس ما كان الاجداد يستخدمونه في منازلهم
ولكن بماذا يختلف؟؟؟
لا ادري
ارجو من الاخوة الذين يعلمون شيئاً عن هذا الموضوع الافادة
وشكراً

هديل
01-07-2002, 01:49 PM
نقلت هذا الموضوع للاستفادة
مخاطر المنازل الجديدة

هل تذكر عندما اشتريت منزلك الجديد , بالطبع كنت تشعر بالسعادة البالغة , و ربما ببعض القلق بسبب الأعباء المالية أو الديون التي سيتعين عليك دفعها لكن ما لم يخطر ببالك على الأرجح هو أن المنزل الجديد ربما يعرضك للخطر لأنه يشع الكثير من المواد الكيماوية السامة هذا ما توصلت إليه دراسات أجريت في استراليا والمملكة المتحدة ونشرت تفاصيلها في مجلة نيو ساينتست فقد توصل الباحثون إلى أن المنازل الجديدة بها معدلات مرتفعة من الكيماويات السامة التي تشع من السجاد والأرض والدهانات، وهي المواد التي تعرف باسم المركبات العضوية الطيارة ووجدت الدراسات أن المنازل التي بنيت منذ أقل من عام توجد بها تلك المركبات بمعدلات أكثر عشرين مرة من المعدلات المنصوص عليها من قبل المجلس القومي للأبحاث الصحية والطبية والمعدل المنصوص عليه هو خمسمائة ميكروجرام في المتر المكعب.
وفي دراسة منفصلة وجدت مؤسسة أبحاث البناء في واتفورد أن منزلا من كل عشرين منزلا به ضعف المعدلات المسموح بها استراليا وربما يكون أصحاب المنازل يعرضون أنفسهم لكيماويات مثل الفورمالدهايد المستخدم في صناعة الأرضيات الخشبية والأثاث والستيرين الذي يشع من السجاد ويمكن أن يسبب الفورمالدهايد حساسية في الجلد، وربما السرطان، كما يعتقد أن الستيرين أيضا يمكن أن يسبب السرطان. كما يمكن أن تشع الدهانات والمواد المذيبة بعض الكيماويات السامة .
منازل جديدة
وأجريت الدراسة على ثمانمائة منزل حديث البناء، وثبت أن خمسة في المائة من المنازل بها معدلات من المركبات العضوية الطيارة تصل لألف ميكروجرام في المتر المكعب كما كانت نسب تلك المركبات في المنازل التي بنيت قبل أقل من عام ضعف الموجودة في المنازل المبنية منذ عشر سنوات لكن جيف ليويلين من مؤسسة أبحاث البناء قال انه من غير المرجح أن يكون لهذه المركبات تأثير خطير على صحة غالبية الناس وأضاف أن غالبية سكان المنزل سيشمون رائحة معينة ربما يجدونها غير محببة، في حين أن آخرين ربما يصابون بالصداع أو بالإعياء وأضاف أن مادة الفورمالدهايد ربما تكون خطيرة على الصحة، خاصة وأن التجارب التي أجريت على الفئران أثبتت إصابتها بسرطان في الأنف بعد استنشاق معدلات مرتفعة من تلك المادة إلا أن معدلات تلك المركبات تكون منخفضة للغاية في المنازل على حد قوله .
لكن ستيف براون من منظمة العلوم والصناعة بالكومنولث والتي أجرت الدراسة في استراليا قال إن ما يصل إلى خمسمائة ألف أسترالي ينتقلون إلى نحو مائة وعشرين ألف منزل جديد سنويا ربما يكونون عرضة لمستويات مرتفعة الكيماويات السامة طوال شهور .

المصدر :
بي بي سي أونلاين

بومحكم
24-08-2002, 09:15 PM
يزداد حاليا الاهتمام بأثر الألوان على المزاج و السلوك ووظائف الجسم و قد أكدت الدراسات أن الألوان الدافئة كالأحمر و البرتقالي تبعث على اليقظة و النشاط كما تبين أن اللونين الأزرق و الأخضر يبعثان على الهدوء و الاسترخاء أما اللون الوردى الخفيف يساعد على تهدئة الشخص المنفعل و فيما يلى ما تنطق به الألوان عندما تتكلم:



- اللون الأحمر: يوقظ الذهن و يفتح الشهية و هو لون مثير و دليل العواطف المتأججة و رمز للمرح و هو يشعرك بالقرب و يزيد من سرعة نبضك.

- اللون البرتقالى: لون شديد الوضوح و هو يبعث فى النفس الشعور بالدفء و هو كالأحمر يرمز إلى العواطف المتأججة.

- الون الاصفر : دليل على قوة الشخصية وهو عنوان الغيرة والانانية كما اه يزيدمن النشاط الذهني ويشعرك بالقرب


- اللون الأزرق: لون بارد ضعيف الوضوح يعمل على تهدئة الأعصاب فى حالات الإجهاد الذهنى و الأرق العصبى و هو لون يحمل على التفكير فى المدى البعيد و يرمز للتسامح و الصفاء و المودة و يدل على النبل.


- اللون الأخضر: لون هادئ يبعث فى النفس الشعور بالراحة و الاسترخاء و هو لون متعادل من حيث التأثيرات الحرارية و الكيمائية و يرمز للوداعة و السلام.

- اللون الرمادى: لون غير مثير و يتلاشى فى الألوان الأخرى و هو عنوان الوقار و الاحتشام و تأثيره هادئ و مرطب.



و قد لاحظ الباحثين أن اللون الأخضر هو أكثر الألوان ثباتا فى الذاكرة كما أن لكل فصل من الفصول لونه المميز فالربيع يرمز له باللون الأحمر الوردى و اللون الأخضر و الصيف يرمز له باللون الأصفر و اللون الأزرق و البيض فى حين يرمز لفصل الخريف باللون البرتقالى و اللون البنى أما فصل الشتاء فيرمز له باللونين الأحمر و الأسود