lolila333
29-08-2005, 01:37 PM
الرياض - باب
يقول بعض الفلاسفة إن قلق الناس على أشكالهم بدأ منذ اختراع المرآة، ومما حول القلق إلى هلع في عصرنا الحاضرأننا نعيش الآن بين ملايين المرايات التي تحاصرنا في كل مكان، بالطبع ليست المرايا الزجاجية بل مرايا وسائل الإعلام وما تعرضه من جمال منثور على شاشات التلفاز مما يزيد معه تطلع الجنسين الى مواصفات جمالية شبيهة بالسلع المعروضة على تلك الشاشات، لذلك فإن وسائل الإعلام بلا شك أسهمت في زيادة الوعي الجمالي "وإن كان هذا الوعي يجب أن يكون منصبا في توعية المرأة فكريا"، والجمال الغربي لم يخل من تدخل مشارط الجراحين وحتى لا تخدع المرأة العربية، بعروض مسابقات الجمال فإن معظم المتسابقات رسمت ملامحهن بمشارط الجراحين، وتعرف فنزويلا بأنها عاصمة ملكات جمال العالم، حيث قدمت هذه الدولة الكثير مما يسمى بـ"ملكات الجمال" ومع هذا يعترف الجراح الفنزويلي الشهير "البرتوكويلي" بأنه أخضع ستة وعشرين متسابقة لمشرطه عام 1994 ويضيف بأنه ليس الوحيد في هذا المجال، بل ان بعض المتسابقات سبق لهن اجراء عمليات تجميل قبل أن يقوم هو بدوره بإكمال رسم الملامح الجمالية لهن.
وقد دفعت حمى البحث عن الجمال ثلاثة ملايين أمريكي للدخول إلى غرف العمليات التجميلية عام 1991م، وشكلت عملية شد الوجه 15% من إجمالي هذه العمليات، بينما كان نصيب إصلاح الأنف 26%. ويؤكد الجراحون أن 25% من زبائنهم كانوا مراهقين، أما عمليات زراعة الشعر فهناك 40 مليون رجل أصلع و 20 مليون امرأة صلعاء، يتعاطون أدوية ومستحضرات طبية أو يلجأون إلى هذه العمليات جراحيا، مما يجعل هذه الصناعة تعيش عصرها الذهبي، وتسجل رقما قياسيا وصل إلى 1.5 بليون دولار عام 1996م في الولايات المتحدة وحدها، لذلك أصبح تخصص جراحات التجميل من التخصصات المغرية للأطباء نظرا للمردود المادي المرتفع.
جمعية الجراحة البلاستيكية وطب التجميل الأمريكية أعلنت أن عدد أعضائها ارتفع إلى قرابة الضعف، كما نشرت المجلة العلمية الفرنسية، "العلم والحياة" أن عمادة الأطباء في فرنسا أحصت 500 طبيب جراح مقتدر في مجال جراحات التجميل عام 1995، إلا أن العام نفسه شهد تقدم 3000 طبيب بطلب تأمين يغطي تكاليف العمليات الجراحية التجميلية، أي أن هناك 2500 طبيب يمارسون المهنة بصفة غير قانونية تساعدهم في ذلك حملات إعلامية تتضمن أحاديث صحفية مدفوعة الأجر وكتيبات عن "الإنجازات السحرية" لجراحات التجميل، وشبكات تتولى جذب العملاء والإيقاع بمن تنقصهم الدراية والاطلاع، وقد تولت إدارة مراقبة الغش التحقيق مع أعضاء هذه الشبكات.
وفي بريطانيا بلغ دخل جراحات التجميل عام 1996 ثمانية ونصف مليون جنيه استرليني ويتوقع أن يزيد هذا الرقم بشكل مضطرد.
منقول للافادة ان شاء رب العالمين
يقول بعض الفلاسفة إن قلق الناس على أشكالهم بدأ منذ اختراع المرآة، ومما حول القلق إلى هلع في عصرنا الحاضرأننا نعيش الآن بين ملايين المرايات التي تحاصرنا في كل مكان، بالطبع ليست المرايا الزجاجية بل مرايا وسائل الإعلام وما تعرضه من جمال منثور على شاشات التلفاز مما يزيد معه تطلع الجنسين الى مواصفات جمالية شبيهة بالسلع المعروضة على تلك الشاشات، لذلك فإن وسائل الإعلام بلا شك أسهمت في زيادة الوعي الجمالي "وإن كان هذا الوعي يجب أن يكون منصبا في توعية المرأة فكريا"، والجمال الغربي لم يخل من تدخل مشارط الجراحين وحتى لا تخدع المرأة العربية، بعروض مسابقات الجمال فإن معظم المتسابقات رسمت ملامحهن بمشارط الجراحين، وتعرف فنزويلا بأنها عاصمة ملكات جمال العالم، حيث قدمت هذه الدولة الكثير مما يسمى بـ"ملكات الجمال" ومع هذا يعترف الجراح الفنزويلي الشهير "البرتوكويلي" بأنه أخضع ستة وعشرين متسابقة لمشرطه عام 1994 ويضيف بأنه ليس الوحيد في هذا المجال، بل ان بعض المتسابقات سبق لهن اجراء عمليات تجميل قبل أن يقوم هو بدوره بإكمال رسم الملامح الجمالية لهن.
وقد دفعت حمى البحث عن الجمال ثلاثة ملايين أمريكي للدخول إلى غرف العمليات التجميلية عام 1991م، وشكلت عملية شد الوجه 15% من إجمالي هذه العمليات، بينما كان نصيب إصلاح الأنف 26%. ويؤكد الجراحون أن 25% من زبائنهم كانوا مراهقين، أما عمليات زراعة الشعر فهناك 40 مليون رجل أصلع و 20 مليون امرأة صلعاء، يتعاطون أدوية ومستحضرات طبية أو يلجأون إلى هذه العمليات جراحيا، مما يجعل هذه الصناعة تعيش عصرها الذهبي، وتسجل رقما قياسيا وصل إلى 1.5 بليون دولار عام 1996م في الولايات المتحدة وحدها، لذلك أصبح تخصص جراحات التجميل من التخصصات المغرية للأطباء نظرا للمردود المادي المرتفع.
جمعية الجراحة البلاستيكية وطب التجميل الأمريكية أعلنت أن عدد أعضائها ارتفع إلى قرابة الضعف، كما نشرت المجلة العلمية الفرنسية، "العلم والحياة" أن عمادة الأطباء في فرنسا أحصت 500 طبيب جراح مقتدر في مجال جراحات التجميل عام 1995، إلا أن العام نفسه شهد تقدم 3000 طبيب بطلب تأمين يغطي تكاليف العمليات الجراحية التجميلية، أي أن هناك 2500 طبيب يمارسون المهنة بصفة غير قانونية تساعدهم في ذلك حملات إعلامية تتضمن أحاديث صحفية مدفوعة الأجر وكتيبات عن "الإنجازات السحرية" لجراحات التجميل، وشبكات تتولى جذب العملاء والإيقاع بمن تنقصهم الدراية والاطلاع، وقد تولت إدارة مراقبة الغش التحقيق مع أعضاء هذه الشبكات.
وفي بريطانيا بلغ دخل جراحات التجميل عام 1996 ثمانية ونصف مليون جنيه استرليني ويتوقع أن يزيد هذا الرقم بشكل مضطرد.
منقول للافادة ان شاء رب العالمين