مُحَمّدْ
23-08-2005, 01:37 PM
باسم من خَلَقَ فهَـدى ..
لا أدري من أين أبدأ ومن أين أنتهي .. حقيقة باتت تؤرقني وتقض مضجعي .. حقيقة لم أتخيل أني سوف أتعرض لها يوماً من صديق عمري والذي هو بمثابة أخي الذي لم تلده أمي .. ويحي، ما لي أرى الدنيا تعاندني وقد قلبت الموازين واختلت الأمور .. مأساة تعرضت لها لم تكن يوماً في الحسبان ...
يقال ان الصداقة من الصدق ، والصدق نقيض الكذب ، والصديق هو من صدقك.
كنا أصدقاء مذ كنا في السابعة من العمر حتى الآن لا يستغني أحدنا عن الآخر كنا مثالاً للصداقة الحقة مع مرور الوقت انقلبت الموازين لا أنكر أنه صديقي اشاركه في افراحه واتراحه نبوح لبعضنا ما يكدرنا وما يضجرنا ومن المعروف عني انني أجيد الإنصات للآخر حين يبوح ويتحدث وفي بعض الأحيان أضيق ذرعاً من ذلك ولكني أتحمل حفاظاً على شعور محدثي حتى أن صديقي اعترف لي مرة ( لو ما كان في أحد يسمعني كنت من زمان انتحرت ) ، مع مرور الوقت أخواني أصبح صديقي غير صادق معي يحدثني بأمور كاذبة أصبحت ثقته بنفسه زائدة عن الحد متفاخراً بنفسه يحب المديح خصوصاً إذا كان مديحاً على أشياء ليست ملكه وعلى صفات لا يتحلى بها وقدرات ومهارات لا يتمتع بها وأصبح الكذب صفة أساسية يتمتع بها بات صدري يضيق شيئاً فشيئاً من هذا الأمر واشعر ببعض النفور منه ولكني أتصنع الإبتسامة والبشرى حين لقياه ..لا أعلم ما الذي غيره فجأة بهذا الشكل حدثتُ اخي الاكبر بهذا الامر وأكد لي أن به مرض نفسي ناتج عن نقص في جوانب كثيرة في حياته وإلا لما كان سيتصرف على هذا النحو وخصوصاً مع صديق عمره ..
وبصراحة تحليله هذا اصابني في مقتل فلم ادري ما اقول وماذا أفعل .. حتى الآن لست على استعداد للقاء صديقي على الاقل الى أن أفيق من هذه الصدمة واصارحه بشعوري ولكن يبقى السؤال هنا (( كيف اصارحه بشعوري؟ ، هل سيتأثر بمصارحتي له أم لا؟ ، هل ستتأثر صداقتنا أم لا؟)) أسئلة كثيرة تقف عثرة أمام طريقي للمصارحة وتضعف عزيمتي على ذلك ..
فيا أخواني .. أرجو منكم مساعدتي في ذلك فأنا بِتُ عاجزاً عن التصرف حيال هذا الأمر ..
خالص الود ..
لا أدري من أين أبدأ ومن أين أنتهي .. حقيقة باتت تؤرقني وتقض مضجعي .. حقيقة لم أتخيل أني سوف أتعرض لها يوماً من صديق عمري والذي هو بمثابة أخي الذي لم تلده أمي .. ويحي، ما لي أرى الدنيا تعاندني وقد قلبت الموازين واختلت الأمور .. مأساة تعرضت لها لم تكن يوماً في الحسبان ...
يقال ان الصداقة من الصدق ، والصدق نقيض الكذب ، والصديق هو من صدقك.
كنا أصدقاء مذ كنا في السابعة من العمر حتى الآن لا يستغني أحدنا عن الآخر كنا مثالاً للصداقة الحقة مع مرور الوقت انقلبت الموازين لا أنكر أنه صديقي اشاركه في افراحه واتراحه نبوح لبعضنا ما يكدرنا وما يضجرنا ومن المعروف عني انني أجيد الإنصات للآخر حين يبوح ويتحدث وفي بعض الأحيان أضيق ذرعاً من ذلك ولكني أتحمل حفاظاً على شعور محدثي حتى أن صديقي اعترف لي مرة ( لو ما كان في أحد يسمعني كنت من زمان انتحرت ) ، مع مرور الوقت أخواني أصبح صديقي غير صادق معي يحدثني بأمور كاذبة أصبحت ثقته بنفسه زائدة عن الحد متفاخراً بنفسه يحب المديح خصوصاً إذا كان مديحاً على أشياء ليست ملكه وعلى صفات لا يتحلى بها وقدرات ومهارات لا يتمتع بها وأصبح الكذب صفة أساسية يتمتع بها بات صدري يضيق شيئاً فشيئاً من هذا الأمر واشعر ببعض النفور منه ولكني أتصنع الإبتسامة والبشرى حين لقياه ..لا أعلم ما الذي غيره فجأة بهذا الشكل حدثتُ اخي الاكبر بهذا الامر وأكد لي أن به مرض نفسي ناتج عن نقص في جوانب كثيرة في حياته وإلا لما كان سيتصرف على هذا النحو وخصوصاً مع صديق عمره ..
وبصراحة تحليله هذا اصابني في مقتل فلم ادري ما اقول وماذا أفعل .. حتى الآن لست على استعداد للقاء صديقي على الاقل الى أن أفيق من هذه الصدمة واصارحه بشعوري ولكن يبقى السؤال هنا (( كيف اصارحه بشعوري؟ ، هل سيتأثر بمصارحتي له أم لا؟ ، هل ستتأثر صداقتنا أم لا؟)) أسئلة كثيرة تقف عثرة أمام طريقي للمصارحة وتضعف عزيمتي على ذلك ..
فيا أخواني .. أرجو منكم مساعدتي في ذلك فأنا بِتُ عاجزاً عن التصرف حيال هذا الأمر ..
خالص الود ..