المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حتى لا يكون الزواج مأساة


نحن والحياة
22-08-2005, 08:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احلم بهذا الخيال ويمكن يصبح حقيقة


حتى لا يكون الزواج مأساة





( مطبوع ) دار الصميعي للنشر والتوزيع بالرياض

تلفون وفاكس 014262945



موضوعات الكتاب



المبحث الأول : تمهيد : رسالة إلى الزوجين



المبحث الثاني :

1- دواعي النكاح 0

2- الزواج 0

3- الحقوق الزوجية 0

4- المضارة لأحد الزوجين

5 الطلاق وآثاره





المبحث الثالث :



أسباب المعانات والطلاق 0

ما مصدره

1- الزوج

2 - الزوجة

3- أهل الزوجين

4- لها مصادر أخرى







المبحث الرابع :



1- التوجيهات والعلاج



2- من وصايا القرآن والسنة للأسرة



3- حصون وأسوار 0







يطلب من دار الصميعي للنشر في في المملكة العربية السعودية ،

أو من الموزع ( الجريسي)



أو من المكتبات



و نعرض للقاريء الكريم نموذج منه وهو
المبحث الثالث : أسباب المعاناة والطلاق :
منها ما مصدره :1 – الزوج 2 – الزوجة 00 فقط





بسم الله الرحمن الرحيم

أسباب المعاناة والطلاق
هناك أسباب للمعاناة والطلاق وهي كثيرة ومتنوعة: فمنها سببه:

1 – الزوج.

2 – الزوجة.

3 – أهل الزوجين

4 – غيرهم.





* أولا : أسباب مصدرها الزوج:

1 – عدم التروي وتقليب الرأي وتوطين النفس عند الإقدام على الخطبة، وترك ما يسن فعله من الدعاء واستخارة الله سبحانه والتوكل عليه.



2 – أ – التساهل في معرفة المخطوبة، إما اعتمادا على من ليس بثقة، أو من ليس خبرة، أو على وصف مجمل كقولهم: "النساء من فوقها ومن تحتها في الجمال" ، أو " هي متوسطة الحال" أو على أوصاف وأحوال أسرتها.



ب – وكذا عدم النظر إليها ، وكل هذا يكون سببا لمأساة الجميع.

قصة من الواقع أرسل رجل امرأة لتأتيه بخبر فتاة أراد خطبتها ولما دخلت في بيت أهل الفتاة، وطلبت النظر إليها لم يمكنها الأهل من ذلك، واكتفت الأم بإعطاء تلك المرأة زنبيلا مملوءا بالقمح !! .. رجعت المرأة، وسألها الرجل : ما حال الفتاة ؟ فقالت :ما شاء الله كل ما تريد ، إن شئت جمالا، أو طولا، أو … فرح الرجل بتلك البشارة، فخطبها ، وتم الزواج، ولكنه لما دخل أسقط في يده ولم يجد من الصفات الجسمية إلا ما يكره !!!

كان رجلا عاقلا قال : ليس من المروءة أن أنفر منها وأطلقها في ليلتها، ورحل بها إلى بيته، أخذ يتحين الفرصة المناسبة لطلاقها، ولكن الله سلم، لقد قلبت مشاعره، وغيرت ميوله، إنها تفقد الجمال ، ولكن الله عوضها بصفات المرأة الصالحة، في عقلها، وفي احترامها ومحبتها الشديدة لزوجها، فكانت هي سعادته واستقراره.



3 – قصر النظر والبحث عن الجمال فقط وقد لا يجد الدين ولا العقل والأخلاق والطباع الحسنة ولا إجادة شئون المنزل.



4 – قد يظن الشاب وجود الجمال الناهي المتكامل من جميع الوجوه بما يسمع من أساطير الجمال فإذا دخل على زوجته المتوسطة الحال لم يجد ما يسمع عنه فيطلق سريعا، وما علم أنه لا كمال لنساء الدنيا فقد تبرز المرأة في جانب وتقصر في جوانب أخرى، وأعظم الجمال جمال القلب ، وإشراقته، بما يظهره من خفة نفس ، وانطلاقة وجه ، وابتسامة محيا، وحسن منطق وملاطفة، وحيوية جسم ، وسلامة قلب، واستقامة طباع، وكثير ممن يطلق زوجته ليبحث عن جمال لا يجد إلا ما هو أقل شأنا منها.



5 – يستعجل بعض الشباب بالطلاق لأنه لم يجد الحب.

وما علم أن الزواج حقوق وواجبات ومعاشرة بالمعروف بها تبنى الأسر. والحب تبع لذلك وزيادة خير والواقع أن الرجل قد يحب زوجته وعندما لا يجد المعاملة الحسنة ينقلب حبه إلى بغض، وهكذا قد يبغض الرجل زوجته وعدما يجد الأخلاق والمعاملة الطيبة والقلب الودود يأتي الحب ويتعمق في النفس.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل هم بطلاق امرأته: لم تطلقها؟ قال : لا أحبها. فقال عمر: أو كل البيوت بنيت على الحب، فأين الرعاية والتذمم.



قصـة من الواقع
تزوج رجل امرأة جميلة فأحبها، ولكنه لاحظ عليها الكسل وعدم المبالاة في إعداد شئون منزله، وذات مرة بينما هو في أيامه الأولى للزواج دعا عددا من زملائه للضيافة، وحدد لهم موعدا، وجاء بما يحتاجه لتلك المناسبة، وأبلغ زوجته بأن تعد غداءهم ، وذهب إلى عمله، ولما انتهي العمل جاء ووجد زوجته نائمة لم تعد شيئا، فأيقظها وسألها لم لم تعد الطعام؟ فاعتذرت بأعذار واهية هزيلة، فأقفل عليها الباب واعتذر إلى زملائه وذهب إلى المطبخ، وأنقذ نفسه من هذا المأزق، وبعد أن تبين له عدم صلاحيتها واستهانتها بخدمته ، كرهها فطلقها وتزوج بأخرى، ولم يكن للأخرى ذلك الحب في أول ليلته ، لأنها أقل جمالا، ولكنه اكتشف أسرار الزوجة الصالحة، فوجد الجد والاجتهاد في المنزل ، ووجد النشاط والحفاوة، والبشر والكلمات الطيبة، وتقبيل رأسه، وذات مرة دخل على أبويه فوجد هما في غبطة وسرور، أصواتهما عالية في الحديث ، فسألهما ما شأنكما؟ فقالا: إن زوجتك معنا منذ الصباح الباكر، تلقتنا بالابتسامة والحفاوة، وإعداد ما نحتاجه ، فاغتبط بزوجته وعاش معها حياة ملؤها المحبة والاستقرار.

6 – التفريط بحقوق الزوجة ونفقاتها، أو ظلمها والتضييق عليها والاستهانة بها كأن يهددها بأن يتزوج عليها، أو يذكر محاسن الأخريات كسرا لخاطرها واستصغارا لشأنها، أو الاعتداء عليها بالضرب الانتقامي مما يكون سببا في نفورها.

7 – من الرجال من يكون لئيم النفس بذيء اللسان، باللعان والشتم والوقيعة، لأسباب نفسية متراكمة، أو لسوء الخلق فينفث ما في نفسه على أهل بيته، وخاصة زوجته، قد استعبد أهله واستذلهم، تنفرج كربتهم بخروجه، ويفرحون بغيابه وسفره، قد ركبه الشيطان، بعيد عن صفات الآباء الكرام الطيبين ، بعيد عن قوله تعالى : ) وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ( .

وبعيد عن قول الرسول r : "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم".

ويخشى عليه أن يكون ممن قال الرسول r فيهم: " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة" .

8 – أن يتزوج امرأة لم يرغبه في نكاحها إلا الطمع في مالها، وعند ذلك يكون الخصام والخلاف والشحناء، وقد تكون النهاية الطلاق.

9 – الجهل بنفسية المرأة حيث أنها تحتاج إلى سياسة وإلى تعليم وتربية ليصلح أمرها وتستقيم حالها، كما أن جفاء الزوج وغلطته يورث البغضاء والفرقة ولو كان الزوج في غاية سن الشباب، وأن الملاطفة تورث محبة الزوجة واستقرارها.

قصة من الواقع :

خطب رجل فتاة من أبيها ، وكان كبير السن ، من فضلاء الناس وخيارهم، وفي يوم الزواج والاستعداد قائم، جاءت عجوز السوء إلى تلك الفتاة، وصاحت واسترجعت، فقالت لها الفتاة: ما شأنك؟ قالت العجوز : تسألين عن شأني إذا كان المساء فانظري من هذه النافذة إلى زوجك، ولم تكتف بذلك بل قامت وصورت لها مشيته وأنينه ، صورته يحمل عصا محمد ودب الظهر، بعد ذلك أبلغت الفتاة أباها بأنه لا يمكن بحال أن يكون زوجا لها، فاسترجع الأب وقال: كيف يكون موقفنا من فلان ومعه وجهاء الناس، كيف نرده؟

في المساء جاء الضيوف ومعهم الزوج كما وصفت العجوز، وأخبر أبوها الزوج الخبر ، فقال الزوج الأمر سهل ، ولكن لا يمكن بحال أن أرجع إلا بعد أن أبيت عندها حفاظا على سمعتي وأنا لا أجبرها على نفسي، وجميع ما دفعته لها، وافقت الفتاة ، فالأمر مجرد مبيت ، أنه كان ذكيا، مفوها، فلاطفها بلباقة، وسحرها ببيانه ، واقتاد قلبها برجولته، وبعد صلاة الفجر، وإذا هي تعد أثاثها استعدادا للرحيل مع زوجها !!!

10 – الانحراف عن الدين والأخلاق قد يكون سبب العقوبة العاجلة بأن تبغضه زوجته وتطالبه بطلاقها لتبحث عن غيره.

11 – قد يكون الزوج سيء الظن، أو به مرض الوسوسة، أو متقلب المزاج، يغضب بلا سبب لا تعرف له زوجته نهجاً بيناً، ولا طريقا واضحا، وهذا النوع من الرجال لم يتجاوز عقله مرحلة الطفولة، فيحيل حياتها إلى جحيم قد ينتهي بالفراق.

12 – أن تتغلب العاطفة والحب على الزوج ، ويكون رقيق القلب مع زوجته، ويجعلها مستودع الأسرار، ومرجع الأمر والتدبير، والرأي ما تراه هي ، فيذيب شخصيته تجاهها ، وشيئا فشيئا حتى يصل به الأمر إلى فقدان الذات، وضعف الارادة والاستسلام لتدبيرها، وإهانتها، تعلم أنه مهما غضب فلا يجرؤ على التصرف فتحيل حياته إلى جحيم، وبؤس، وكما قيل : "على أهلها تجني براقش".

13 – إدخال ما يفسد الأخلاق ويهدم الأعراض من مسلسلات هابطة وأفلام خليعة.

14 – تفريط الزوج بحرمة بيته، وعدم صيانة زوجته يرضى أن يخلوبها الأجنبي وغير المحرم سواء في البيت أو خارجه بسبب ضعف الوازع الديني والغيرة الأخلاقية، قلبه قلب نعامة، يحمل الثقة المفرطة، لا يعلم ما حال أهله وليس له شخصية الرجال من حصافة الرأي والحزم وإدراك الأمور، فلربما دنست الأعراض ولا يفيق حتى يرى الرذيلة بعينيه ، ومن ثم يقع مالا تحمد عقباه وتتحطم الأسرة وهو المسئول الأول عن ذلك .

15 – من الأزواج من ينحط إلى عبودية الشهوات الحرام، شهوة الفرج وغيرها، يجمع طول عامه الأموال من قوت زوجته وأولاده ليسافر بها إلى الخارج لقضاء نزواته وشهواته، قد ضيق عليهم عيشهم وأرزاقهم، أولاد غيره يعيشون الغبطة والسرور بآبائهم، وأولاده يعيشون البؤس والحرمان، فليس لهؤلاء من أذن تسمع أو ضمير يردع، ولكن ليحذروا زيغ قلوبهم، أو عقوبة تحل بهم قال تعالى: ) فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ( .

16 – السهر خارج البيت مع أصدقاء الفراغ، أصحاب الهمز واللمز، ليكون سببا في ترك واجباته تجه ربه، وزوجه وأولاده. وخير وصية لن وصية الرسول r لعبد الله بن عمر وبن العاص: ".. وإن لزوجك عليك حقا".



ثانيا: أسباب مصدرها الزوجة:

1 – قبولها الزواج من شاب يعيش غيبوبة المراهقة وعدم الاستقرار العقلي والنفسي ولم يصل بعد إلى إدراك مسئولية الزواج وتبعاته.

2 – زواجها بمن لم تقتنع به ولا يتناسب مع نفسيتها وطموحاتها.

3 – زواجها برجل منحرف دينيا وخلقيا وكثير ما تتورط الفتاة بشاب لا يصلي أو يتعاطى المسكرات والمخدرات، لقناعتها الشخصية به ، وتهميش دور أهلها في البحث والتحري عنه ، من باب فرحتها بذلك الخاطب ، أو ثقتها بمن ليس له ذمة.

4 – ما يتخمر في ذهن الفتاة من أنه لابد من كون الزوج شابا ليس له زوجة، أو شابا متكاملا في صفاته وأحواله دون تفكيرها بواقعها أو مستوى جمالهات ، فترفع رأسها ، وعند زواجها بذلك الشاب قد لا تملأ عينه ومن ثم تكون المعاناة أو الطلاق.

5- الكسل والعجز والأنانية في خدمة نفسها فقط مع إهمال عملها المنزلي وخدمة زوجها.

6-الدلال المفرط من قبل والديها فتخرج إلى بيت زوجها وهي لا تعرف إجادة شؤون المنزل ، ولم تترب على تحمل تبعات الزوج وواجباته وما يصدر منه من تصرفات .

7- الطباع السيئة : فقد تشرب الفتاة وتكتسب الأخلاق والمعاملة السيئة ، حتى تتعمق في نفسها وتكون طبعاً لها ،ومن تلك الطباع :

i- قد تكون لجوجاً على زوجها ذات فظاظة وغلظة لا يقر له قرار ، ولا يهدأ له بال .

ii- وقد تكون ملحاحاً في المطالب ، تطالب بما يزيد عن حاجتها تقليداً للغير .

iii- وقد تتصف بالعناد تعمل بنقيض قصده فيما يريد فإذا اتجه إلى قرابته طلبت منه أن يتجه بها إلى قرابتها وإذا طلب أمراً ورغبه اختارت أمراً غير ما يريد وإذا غضب كانت في حالة فرح ، وإذا رضي كانت في حالة غضب ، وإن مازحها استهانت.

iv- وقد تكون سليطة على أقارب الزوج بلا سبب تبغضهم وتمقتهم وتجرحهم.

v- وقد تكون نقالة للحديث مع الزيادة والكذب والتلفيق تشعل نار الفتنة بين أقاربها وأقارب زوجها.

vi- وقد تكون ممن لا تراعي أحوال زوجها ووقت هدوئه و راحته ،تقابله عند تعبه وإرهاقه وجهده في عمله ، أو عند نومه ، بطلباتها وشكاويها وأنينها.

vii- وقد تجرح زوجها بالبخل وبالتقصير أمامه أو أمام الآخرين، دائماً شكاية تشتكي سوء الحال وشظف العيش ، وسوء الحظ وبينها مليء بالنعم.

viii- وقد تكون كثيرة الخروج إلى المعارف والجيران لا يقر لها قرار لا تكاد تجدها في بيتها.

ix- وقد تكون كفارة العشير منكرة للإحسان تظن أن كرامتها وعزها وسعادتها في تلبية طلبها وأن منعت ولو مرة واحدة تخاصم وتلوم وترى أنها ناقصة وأنها معذبة وحظها بئيس.

يقول الرسول r:"…رأيت النار فلم أر كاليوم منظراً قط ورأيت أكثر أهلها النساء . قالوا لم يا رسول الله ؟ قال: بكفرهن ، قيل بكفرهن بالله ، قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط ".

9- وقد تكون ممن تستغفل الزوج وتستضعفه ، فتقصر في حقوقه ، وزوجها يستدرجها ليرى حقيقتها ، ويزداد أمرها إلى أن يحصل الطلاق فلا تنتبه إلا بعد فوات الأوان.

10- وقد تكون ممن تحتقر الزوج وتستهين به إما في خلقته أو عمله ووظيفته أو علمه ، وتماطله وتقصر في حقوقه بل وقد تجعل سلاحها معه تهديده بطلب الطلاق . عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول اللهr:" أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة ".

11- ضعف العقل وغلبة العاطفة حينما تسمع همسات الغير الذين ينتقصون زوجها فقد تأتي المرأة إلى تلك الزوجة بصورة الناصح المشفق فتقول لها : ( زوجك فيه وفيه أو ليس كفوا لك ) أو ( أنت أعلى منه أو فيك من الصفات كذا وكذا ) فتصدق الحاسدين النمامين فتشمخ بأنفها وتطلب فراقه ، أو تؤذيه، يقول الرسول r :" ليس منا من حلف بالأمانة ، ومن خبب على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا ". خبب أي أفسد.


لا تنسوني من الدعاء امانه لكل متصفح وعضو

ماتهاب
23-08-2005, 04:26 PM
حتى لا يكون الزواج مأساة

نحن والحياة

رائعه اختي انتي رائعه

والله يرزقك إذا ماكنتي متزوجه برجال يحطك فوق راسه

الموضوع جدا جميل وممتع .

وقرأته وانا ابتسم من القصص التي وضعتيها .

اتمنى لك التوفيق واتحفينا بالمزيد .

في انتطار جديدك اختي الفاضله

اختك ماتهاب .

نحن والحياة
24-08-2005, 02:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك اختي في الله ماتهاب
جوزيت خيرا على مرورك الاروع من الرائع
وابشري ,,