الأكثر شجاعة وسموا
20-08-2005, 11:50 PM
:wink: :wink: "الحياة حلوة"
الحياة مليئة بالمسرات والمباهج الكثيرة التي نغفل عنها أحيانا.
فنغلف حياتنا بالسواد والإحباط واليأس.
الحياة خليط بين هذا وذاك،لكن بقدر ما نخضع أنفسنا ونجبرها على رؤية الأمور المبهجة والسعيدة ونحلها محل الذكريات السلبية المؤلمة فتصبح بذلك شموع مضيئة لأنفسنا ولأحبابنا وأمتنا.
قوة مليئة بالدوافع والطموح والأمل لنحقق من الرفعة والرقي ما نريد بل وأكثر مما نريد.واثقين برب رحيم عزيز عليم و نور مشع وأمل نقتبسه من هدي طريق مستقيم سيرة رسول كريم ونور القلب القرآن كريم .
مهما تعترينا من هموم ومضايقات فالجأ إلى الله
ومهاما تضيق بك الدنيا والأحوال لا تيئس ولا تلتفت يمنة ويسرة باحثا عن من يشعر بمعاناتك ويحمل همك وترتجي رحمة من مخلوق ضعيف بطبعه وتترك رب العباد عالم السر وأخفى مجيب دعوة المضطر إذا دعا ولنعلم بأن لله رحمته وسعت كل شيء فلماذا نضيق من الدنيا ونحن نمتلك هذه النعمة العظيمة نعمة الإسلام التي شمل منهجها كل ما يحتاجه الإنسان..فرسمت لنا الطريق الصحيح لتحقيق كل ما نريد في الدنيا والآخرة الذي لا يكون إلا بتقوى الله... ولنتذكر قوله تعالى ومن (يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
وإتباع سنة الرسول الكريم واتخاذ من منهج الصبر سلما نرتقي به لنصل إلى ما نريد وأكثر مما نريد بإذن الله.
أعلموا أحبتي أن من قال:إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته...وكان عهدا عليه أن يعوضه خيرا منها
ولنتذكر أننا سوف نبتسم بعد الألم وأننا نعوض خيرا مما فقدناه. لذلك لنكن أكثر قوة بإيماننا بربنا وأكثر
من التقرب إليه بما يحب ويرضى وعندها سنجد أن الدنيا قد حيزت لنا لذلك لنجعل من التقوى والصبر والرضا طريقا لنا
فلا سخط ولا جزع بل روحا سامية مؤمنة قوية موقنة بأن ما قد يصيبها من ضرر... فهو من عند الله. وعندما نعمل بذلك فلنا البشرى أحبتي بإذن خالقي بكل مايسرنا بإذن الله.
وفي الختام أتمنى لكم حياة ملئها السعادة الدائمة يضللها إيمان نابع من حب الرحمن ورسول علام..وصدق نضرة من روح متفائلة...
وصبر مغلف بالرضا وعلو همة للوصول إلى القمة...
الحياة مليئة بالمسرات والمباهج الكثيرة التي نغفل عنها أحيانا.
فنغلف حياتنا بالسواد والإحباط واليأس.
الحياة خليط بين هذا وذاك،لكن بقدر ما نخضع أنفسنا ونجبرها على رؤية الأمور المبهجة والسعيدة ونحلها محل الذكريات السلبية المؤلمة فتصبح بذلك شموع مضيئة لأنفسنا ولأحبابنا وأمتنا.
قوة مليئة بالدوافع والطموح والأمل لنحقق من الرفعة والرقي ما نريد بل وأكثر مما نريد.واثقين برب رحيم عزيز عليم و نور مشع وأمل نقتبسه من هدي طريق مستقيم سيرة رسول كريم ونور القلب القرآن كريم .
مهما تعترينا من هموم ومضايقات فالجأ إلى الله
ومهاما تضيق بك الدنيا والأحوال لا تيئس ولا تلتفت يمنة ويسرة باحثا عن من يشعر بمعاناتك ويحمل همك وترتجي رحمة من مخلوق ضعيف بطبعه وتترك رب العباد عالم السر وأخفى مجيب دعوة المضطر إذا دعا ولنعلم بأن لله رحمته وسعت كل شيء فلماذا نضيق من الدنيا ونحن نمتلك هذه النعمة العظيمة نعمة الإسلام التي شمل منهجها كل ما يحتاجه الإنسان..فرسمت لنا الطريق الصحيح لتحقيق كل ما نريد في الدنيا والآخرة الذي لا يكون إلا بتقوى الله... ولنتذكر قوله تعالى ومن (يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
وإتباع سنة الرسول الكريم واتخاذ من منهج الصبر سلما نرتقي به لنصل إلى ما نريد وأكثر مما نريد بإذن الله.
أعلموا أحبتي أن من قال:إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته...وكان عهدا عليه أن يعوضه خيرا منها
ولنتذكر أننا سوف نبتسم بعد الألم وأننا نعوض خيرا مما فقدناه. لذلك لنكن أكثر قوة بإيماننا بربنا وأكثر
من التقرب إليه بما يحب ويرضى وعندها سنجد أن الدنيا قد حيزت لنا لذلك لنجعل من التقوى والصبر والرضا طريقا لنا
فلا سخط ولا جزع بل روحا سامية مؤمنة قوية موقنة بأن ما قد يصيبها من ضرر... فهو من عند الله. وعندما نعمل بذلك فلنا البشرى أحبتي بإذن خالقي بكل مايسرنا بإذن الله.
وفي الختام أتمنى لكم حياة ملئها السعادة الدائمة يضللها إيمان نابع من حب الرحمن ورسول علام..وصدق نضرة من روح متفائلة...
وصبر مغلف بالرضا وعلو همة للوصول إلى القمة...