mohammad7686
18-08-2005, 05:42 PM
لقد قرأت موضوع للاخ الحالم " كيف تتخلص من حبك القديم " قصة عفوا حبيبتى 00 لن يموت قلبى "
و استسمح كل من يهتم بمثل هذا الموضوع أن يقرا موضوعه هذا فى " التدعيم الذاتى " و يكمل معى فى هذا المقال :-
لقد قرأت أبيات جميلة للشاعر ايليا أبو ماضى تقول
قال : السماء كئيبة و تجهما قلت : ابتسم يكفى التجهم فى السما
قال : الصبا ولى فقلت له ابتسم لن يرجع الاسف الصبا المتصرما
قال : التى كانت سمائى فى الهوى صارت لنفسى فى الغرام جهنما
قلت : ابتسم و اطرب فلو فارقتها لقضيت عمرك كله متألما
قال : الليالى جرعتنى علقما قلت : ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك ان رآك مرنما طرح الكآبة جانبا و ترنما
تعيسة تلك النفس المتشائمة التى عشش اليأس فى ذرات ذراتها حتى جعلت تلقى ظلاله السوداء على كل شىء حولها ، فلا ترى للجمال وجود فى الحياة و للسعادة طريقا يوصل اليها 0
هذه الابيات ترتكز على فكرة انسانية نبيلة ، هى انتشال مثل هذه النفس اليائسة من حضيض الملل و السأم الى رحابة الحياة و سقيها و تلفت النظر الي وجهها الجميل المشرق فهى تدعو الى التفاؤل من حيث يقل الالم و يكمن التشاؤم
ابتسم حين ترى السماء كئيبة --- فلماذا تكتئب انت ؟؟ الا يكفى تجهمها هى ؟ فهيا ابتسم حين تخسر شيئا غاليا ، و ما اغلى الشباب ، فاصرف حرارة احزانك ببرد ابتسامتك لانه لا جدوى من الحزن فى ارجاع ما ذهب و لئن ظهرت لك خيانة من تحب ، فاملء ثغرك بابتسامة الفرح لاكتشافك دخيلة نفسه ، لانك لو بقيت معه و ارتبطت به لشقيت عمرك كله 0
و لئن تجرعت المر فابتسم ، و لا تدع لليأس فرصة حرمانك من جمال الحياة بل اننا نرى الشاعر ينتقل الى مرحلة أرحب من الابتسامة الى الترنم و التغنى اللذين ينبعثان عادة من نفس هادئة سعيدة مرتاحة البال فيعطى قصيدته نموا عاطفيا رائعا --- انه يدعو الكئيب الى الغناء حتى يشيع فى الوجود كله روحا جديدة من التفاءل و الهناء فكم شقى بهمومه تدخا عليه السرور بابتسامتك و ترنمك لتكن انت صاحب تلك النفس الفرحة المستبشرة التى تشيع الحياة و الجمال و التفاؤل فى الوجود كله 0
و لقد نقلت رأى الشاعر و لكم أود أن أحول الغناء الى قراءة للقرآن تشفى نفس العليل
بسم الله الرحمن الرحيم " فيه شفاء للناس " صدق الله العظيم
و اذا كنا مع الشاعر فى كل ماسبق فلسنا معه فى قوله
قال : البشاشة ليس تسعد كائنا يأتى الى الدنيا و يذهب مرغما
قلت : ابتسم ما دام بينك و الردى شبر فانك بعد لن تتبسما
فهو ينطلق من فلسفة خاصة عهدت عند شعراء المهجر مبعثها ضعف اليقين و الايمان و تداعى الصلة بالاخرة و هى نظرة جاهلية غريبة على مفهومنا الاسلامى لأننا نطمع أن نكون بعد الموت أسعد منا قبله 0
و استسمح كل من يهتم بمثل هذا الموضوع أن يقرا موضوعه هذا فى " التدعيم الذاتى " و يكمل معى فى هذا المقال :-
لقد قرأت أبيات جميلة للشاعر ايليا أبو ماضى تقول
قال : السماء كئيبة و تجهما قلت : ابتسم يكفى التجهم فى السما
قال : الصبا ولى فقلت له ابتسم لن يرجع الاسف الصبا المتصرما
قال : التى كانت سمائى فى الهوى صارت لنفسى فى الغرام جهنما
قلت : ابتسم و اطرب فلو فارقتها لقضيت عمرك كله متألما
قال : الليالى جرعتنى علقما قلت : ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك ان رآك مرنما طرح الكآبة جانبا و ترنما
تعيسة تلك النفس المتشائمة التى عشش اليأس فى ذرات ذراتها حتى جعلت تلقى ظلاله السوداء على كل شىء حولها ، فلا ترى للجمال وجود فى الحياة و للسعادة طريقا يوصل اليها 0
هذه الابيات ترتكز على فكرة انسانية نبيلة ، هى انتشال مثل هذه النفس اليائسة من حضيض الملل و السأم الى رحابة الحياة و سقيها و تلفت النظر الي وجهها الجميل المشرق فهى تدعو الى التفاؤل من حيث يقل الالم و يكمن التشاؤم
ابتسم حين ترى السماء كئيبة --- فلماذا تكتئب انت ؟؟ الا يكفى تجهمها هى ؟ فهيا ابتسم حين تخسر شيئا غاليا ، و ما اغلى الشباب ، فاصرف حرارة احزانك ببرد ابتسامتك لانه لا جدوى من الحزن فى ارجاع ما ذهب و لئن ظهرت لك خيانة من تحب ، فاملء ثغرك بابتسامة الفرح لاكتشافك دخيلة نفسه ، لانك لو بقيت معه و ارتبطت به لشقيت عمرك كله 0
و لئن تجرعت المر فابتسم ، و لا تدع لليأس فرصة حرمانك من جمال الحياة بل اننا نرى الشاعر ينتقل الى مرحلة أرحب من الابتسامة الى الترنم و التغنى اللذين ينبعثان عادة من نفس هادئة سعيدة مرتاحة البال فيعطى قصيدته نموا عاطفيا رائعا --- انه يدعو الكئيب الى الغناء حتى يشيع فى الوجود كله روحا جديدة من التفاءل و الهناء فكم شقى بهمومه تدخا عليه السرور بابتسامتك و ترنمك لتكن انت صاحب تلك النفس الفرحة المستبشرة التى تشيع الحياة و الجمال و التفاؤل فى الوجود كله 0
و لقد نقلت رأى الشاعر و لكم أود أن أحول الغناء الى قراءة للقرآن تشفى نفس العليل
بسم الله الرحمن الرحيم " فيه شفاء للناس " صدق الله العظيم
و اذا كنا مع الشاعر فى كل ماسبق فلسنا معه فى قوله
قال : البشاشة ليس تسعد كائنا يأتى الى الدنيا و يذهب مرغما
قلت : ابتسم ما دام بينك و الردى شبر فانك بعد لن تتبسما
فهو ينطلق من فلسفة خاصة عهدت عند شعراء المهجر مبعثها ضعف اليقين و الايمان و تداعى الصلة بالاخرة و هى نظرة جاهلية غريبة على مفهومنا الاسلامى لأننا نطمع أن نكون بعد الموت أسعد منا قبله 0