فؤاد عبدالله الحمد
05-04-2002, 02:05 PM
تعتبر ثقافة المنشأة مجموعة من المعتقدات والتوقعات والقيم التى يتقاسمها أعضاء المنشأة وتنتقل من جيل لآخر من العاملين ، وتشكل ثقافة المنشأة سلوك الأفراد داخلها ، فبحسب رأي خبراء الإدارة لكل منشأة ثقافة واضحة ومحددة ومميزة وهى مسئولة بشكل ما عن مقدر اتهم في الإبداع والتنفيذ .كما أن لتلك الثقافة تأثيرا قويا على سلوك الإداريين وهى بالتالي قد تؤثر على مقدرة المنشأة في تغيير اتجاهها الإستراتيجي .
ويرى الإداريون أن سيطرة وتماسك الثقافة أحد المكونات الأساسية للمنشآت الناجحة ، وان الأشخاص يجدون في المنشأة ذات الأداء المرتفع ثقافة واسعة مشتركة وإطارا متماسكا ويستطيعون التكيف معها ، كما أنها تضيء مقدرتهم في الحصول على مساهمة غير اعتيادية وتولد لديهم تقدير الإبداع والمساهمات الإيجابية من قبل الجميع اء ذلك في كتاب ( الإدارة الاستراتيجية ) تأليف ( توماس هيلن ودفيد هنجر) .
ويقول المؤلفان أن لدى الشركات ذات الأداء المتدني ثقافة تركز على السياسة الداخلية بدلا من العملاء وعلى الكمية بدلا من السلعة أو الأشخاص الذين ينتجونها .
وأشارا إلى دراسة حديثة خلصت إلى أن المؤسسات التى تمتاز بثقافة المشاركة ( مساهمة العاملين القوية في اتخاذ القرارات ) تتميز ليس فقط بسجلات أداء أفضل من سجلات تلك التى ليس لها نفس الثقافة ، ولكن اختلاف أدائها يتسع مع مضى الوقت وتشير هذه الأدلة إلى احتمال وجود علاقة سببية بين الثقافة والأداء .
وتؤدى ثقافة المنشأة عدة وظائف مهمة في المنشأة :
· توجد الثقافة الإحساس بالذاتية والهوية للعاملين .
· تساعد في إيجاد الالتزام بين العاملين بشيء أكثر أهمية من أنفسهم .
· تدعم استقرار المنشأة كنظام اجتماعي .
· تعمل كإطار مرجعي للعاملين لاستخدامه أو الاستعانة به لإعطاء معنى لنشاطات المنشأة وأيضا استخدامه كمرشد للسلوك الملائم .
ويعتبر المؤلفان تفهم ثقافة المنشأة أمر ضروري جدا إذا كانت المنشأة ستدار استراتيجيا ولا يمكن أن ينجح التغيير في : المهمة ، الأهداف ، الإستراتيجيات ، أو السياسات ، إذا كان يتعارض مع الثقافة المقبولة في المنشأة . كما يعتبران أن تناسق الثقافة مع التغيير قوة داخلية ، وإذا تعارضت الثقافة مع التغيير فان ذلك في ظل ظروف بيئية متغيرة ، يعتبر ضعفا خطيرا . ولا يعنى ذلك أن الإداري يجب الايهتم بالاستراتيجية التى تتعارض مع الثقافة القائمة . ولكن يجب على الإدارة العليا إذا كانت تلك الاستراتيجية ذات أهمية ويجب الاهتمام بها ، أن تكون مستعدة لمحاولة تغيير الثقافة ، وهى مهمة تتطلب الكثير من الوقت والجهد والمثابرة
ويرى الإداريون أن سيطرة وتماسك الثقافة أحد المكونات الأساسية للمنشآت الناجحة ، وان الأشخاص يجدون في المنشأة ذات الأداء المرتفع ثقافة واسعة مشتركة وإطارا متماسكا ويستطيعون التكيف معها ، كما أنها تضيء مقدرتهم في الحصول على مساهمة غير اعتيادية وتولد لديهم تقدير الإبداع والمساهمات الإيجابية من قبل الجميع اء ذلك في كتاب ( الإدارة الاستراتيجية ) تأليف ( توماس هيلن ودفيد هنجر) .
ويقول المؤلفان أن لدى الشركات ذات الأداء المتدني ثقافة تركز على السياسة الداخلية بدلا من العملاء وعلى الكمية بدلا من السلعة أو الأشخاص الذين ينتجونها .
وأشارا إلى دراسة حديثة خلصت إلى أن المؤسسات التى تمتاز بثقافة المشاركة ( مساهمة العاملين القوية في اتخاذ القرارات ) تتميز ليس فقط بسجلات أداء أفضل من سجلات تلك التى ليس لها نفس الثقافة ، ولكن اختلاف أدائها يتسع مع مضى الوقت وتشير هذه الأدلة إلى احتمال وجود علاقة سببية بين الثقافة والأداء .
وتؤدى ثقافة المنشأة عدة وظائف مهمة في المنشأة :
· توجد الثقافة الإحساس بالذاتية والهوية للعاملين .
· تساعد في إيجاد الالتزام بين العاملين بشيء أكثر أهمية من أنفسهم .
· تدعم استقرار المنشأة كنظام اجتماعي .
· تعمل كإطار مرجعي للعاملين لاستخدامه أو الاستعانة به لإعطاء معنى لنشاطات المنشأة وأيضا استخدامه كمرشد للسلوك الملائم .
ويعتبر المؤلفان تفهم ثقافة المنشأة أمر ضروري جدا إذا كانت المنشأة ستدار استراتيجيا ولا يمكن أن ينجح التغيير في : المهمة ، الأهداف ، الإستراتيجيات ، أو السياسات ، إذا كان يتعارض مع الثقافة المقبولة في المنشأة . كما يعتبران أن تناسق الثقافة مع التغيير قوة داخلية ، وإذا تعارضت الثقافة مع التغيير فان ذلك في ظل ظروف بيئية متغيرة ، يعتبر ضعفا خطيرا . ولا يعنى ذلك أن الإداري يجب الايهتم بالاستراتيجية التى تتعارض مع الثقافة القائمة . ولكن يجب على الإدارة العليا إذا كانت تلك الاستراتيجية ذات أهمية ويجب الاهتمام بها ، أن تكون مستعدة لمحاولة تغيير الثقافة ، وهى مهمة تتطلب الكثير من الوقت والجهد والمثابرة