ansan
15-08-2005, 07:08 AM
انظر إلى أقرب مـرآة
اعداد : عبد الحميد البلالي
في موقع (Cyber Quotation) على شبكة المعلومات الدولية "إنترنت" كتب "ستيفن إسكو" مقاله الرائع تحت عنوان: "12 خطوة للنجاح الشخصي".
ذكر من أول هذه الخطوات:
"انظر إلى أقرب مرآة، فالشخص الذي تراه ينظر إليك هو الشخص الوحيد المسؤول عن نجاحك، ابتسم! فلا يوجد شخص آخر يكون سبباً في نجاحك أو يمكن أن يُلقى عليه اللوم عند فشلك، فالأشخاص الناجحون يتحملون المسؤولية كاملة عن جميع ما يقومون به".
ففي المجتمع عدد كبير من الأشخاص يعيشون بيننا يلقون باللوم في جميع إخفاقاتهم وفشلهم على الآخرين، وإذا لم يجدوا أحداً يلقون عليه اللوم، فإنهم يلقون به على "الحظ، والواسطة، والجن"، أما في غالب حالاتهم فإنهم يلقون بالمسؤولية على المسؤول الظالم، والقريب الحاسد، وفلان الساحر.
أما صور الفاشلين فهي حسب تعريف "ستيفن" تتعدد في المجتمع لتشمل جميع مناحي الحياة من حياتنا السياسية، إلى الفنية، إلى الرياضية، إلى الاقتصادية، إلى التربوية، والأمنية، وجميع الصور المتفرعة عن هذه الأجزاء الكبيرة.
إن معظمنا يعلق فشله على الآخرين، والقليل القليل هم الذين يمتلكون الجرأة ليقفوا أمام أقرب مرآة ليروا بأم أعينهم المسؤول الحقيقي عن فشلهم أو نجاحهم، ثم يعدلون المسير، ويصححون الأخطاء، ويحوّلون الفشل إلى نجاح، والمحنة إلى منحة، والسلبيات إلى إيجابيات.. وهؤلاء هم أقل الناس عدداً بين الناس.=>
اعداد : عبد الحميد البلالي
في موقع (Cyber Quotation) على شبكة المعلومات الدولية "إنترنت" كتب "ستيفن إسكو" مقاله الرائع تحت عنوان: "12 خطوة للنجاح الشخصي".
ذكر من أول هذه الخطوات:
"انظر إلى أقرب مرآة، فالشخص الذي تراه ينظر إليك هو الشخص الوحيد المسؤول عن نجاحك، ابتسم! فلا يوجد شخص آخر يكون سبباً في نجاحك أو يمكن أن يُلقى عليه اللوم عند فشلك، فالأشخاص الناجحون يتحملون المسؤولية كاملة عن جميع ما يقومون به".
ففي المجتمع عدد كبير من الأشخاص يعيشون بيننا يلقون باللوم في جميع إخفاقاتهم وفشلهم على الآخرين، وإذا لم يجدوا أحداً يلقون عليه اللوم، فإنهم يلقون به على "الحظ، والواسطة، والجن"، أما في غالب حالاتهم فإنهم يلقون بالمسؤولية على المسؤول الظالم، والقريب الحاسد، وفلان الساحر.
أما صور الفاشلين فهي حسب تعريف "ستيفن" تتعدد في المجتمع لتشمل جميع مناحي الحياة من حياتنا السياسية، إلى الفنية، إلى الرياضية، إلى الاقتصادية، إلى التربوية، والأمنية، وجميع الصور المتفرعة عن هذه الأجزاء الكبيرة.
إن معظمنا يعلق فشله على الآخرين، والقليل القليل هم الذين يمتلكون الجرأة ليقفوا أمام أقرب مرآة ليروا بأم أعينهم المسؤول الحقيقي عن فشلهم أو نجاحهم، ثم يعدلون المسير، ويصححون الأخطاء، ويحوّلون الفشل إلى نجاح، والمحنة إلى منحة، والسلبيات إلى إيجابيات.. وهؤلاء هم أقل الناس عدداً بين الناس.=>