الخبير النفسي2
11-08-2005, 04:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
بعد أن تكلمنا عن الوسواس خلال الشهرين الماضيين وبينا أسبابه وطرق الخلاص منه ثم بينا العقبات والمصاعب التي تواجه المريض عند تطبيق العلاج وكيفية التعامل معها.
وبعد أن بدأ الكثير من الإخوة الموسوسين بتطبيق العلاج على أكمل وجه أثمر ذلك بفضل الله تعالى بشفائهم من الوسواس نهائيا وهذه أمنية طالما تمنهاها الموسوس والتي كان الموسوس مستعدا لأن يبذل ماله كله في سبيل الخلاص من هذا الداء .
وبعد أن شفي بعض الإخوة من الوسواس بحمد الله وكان أول المتعافين من هذا الداء في هذا المنتدى هي الأخت الفاضلة ( ( راجية عفو ربها ) ) ، ثم لحقها الأخ الفاضل ( ( مجاهد الوسواس ) ) ، ثم تبعتهم الأخت الفاضلة ( ( أمة الرحمان ) ) والتي يعود لها الفضل بعد الله في دفعي لكتابة هذا الموضوع حيث طلبت مني كتابة وسائل للثبات على الشفاء .
ولهذا كان لزاما علي أبين الوسائل المعينة بعد الله في استمرار الشفاء وضمان عدم عودة الوسواس مرة أخرى
فأقول هناك عدة أمور يجب الانتباه لها وهي كالتالي :
الأمر الأول :
إن من أعظم المخاطر التي تواجه الموسوس في بداية شفائه من الوسواس هو ( ( الإحساس بالشفاء التام ) ) .
وذلك بأن يحس الأخ الموسوس أو الأخت الموسوسة أنهم انتقلوا من فترة العلاج إلى فترة الشفاء !!
فيبدؤون بالتعامل مع الوقائع الوسواسية على أنهم أشخاص أسوياء كغيرهم من الأشخاص !!
فمثلا في فترة العلاج كان إذا شك هل هو على وضوء أم لا ؟
يطرح هذا الشك مباشرة ويعتبر نفسه على وضوء ولا يبالي بهذا الشك نهائيا ، أما بعد أن أحس بالشفاء ، يبدأ بالأخذ بالأحوط .ظانا أنه لا يحتاج للمقاومة الآن فهو كغيره من الأصحاء !!
وهذه من أعظم خطوات الشيطان والتي عن طريقها يصل الشيطان إلى مبتغاه في إرجاع هذا المسكين إلى الوسواس مرة أخرى بعد أن أنقذه الله منه !
ولهذا يجب أن يبقى الأخ والأخت على حذر تام من الوسواس إلى الأبد ، ولا يثق أبدا بهذه الأفكار مهما أحس أنه قد
وصل إلى الشفاء !!
وليعلم هذا الأخ أو الأخت أنه حتى الأسوياء يحذرون من الوسواس أشد الحذر !!
بل حتى العلماء يحذرونه حذرا شديدا واقرأ هاتين القصتين عن بعض سلف هذه الأمه لتعلم مقدرا حذر العلماء من الوسواس ، يروى أن أحد العلماء دخل المسجد ليصلي فوسوس له الشيطان أنه على غير وضوء ، فهم العالم بالرجوع ليتوضأ ولكنه انتبه ثم قال : ( ما بلغ بك النصح إلى هذا ) .
يقصد الشيطان فدخل المسجد وصلى ولم يتوضأ .
أما القصة الثانية فهي أن أحد العلماء كان يصلي يوما فجاءه الشيطان ووسوس له أنه على غير وضوء !
فأشار العالم بإصبعيه السبابة والوسطى وحركهما ، يشير بذلك إلى أنه لن يقتنع إلا بشاهدين عدلين .
فانظروا أيها الإخوة الفضلاء طريقة تعامل السلف مع هذه الأفكار الوسواسية حيث أنهم يحذرونها أشد الحذر !!
فيكفيها قبحا وإثما ( ( أنها طاعة للشيطان وعصيان للرحمن ) ) .
والاسلام قبل كل هذا قد أرشدنا إلى كيفية التعامل معها وشدد في التحذير منها ! ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحس بخروج شيء منه : ( لا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ).
ألم يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يبل الواحد ثيابه بعد أن يفرغ من البول حتى إذا أحس بالرطوبة قال : ( هذا من الماء الذي رششته )!!
لم كل هذا ؟؟!! أليس إرشادا لنا بكيفية التعامل مع هذه الوساوس !!
بلى والله .. فهذا هو التعامل الشرعي مع هذه الوساوس ( محاربتها والحذر الشديد منها ) .
فأول الأمور التي يجب أن نحذر منها هو ( ( التراخي في مواجهة الوساوس ) ) .
فإياك من التراخي فهي سبب الانتكاسة والعياذ بالله .
الأمر الثاني :
يجب عليك أن تضاعف عزيمتك يوما بعد يوم ولا تسمح لها بالضعف أبدا ! واجعل كل أيامك حربا على الوسواس ولا تجعل فيها يوم راحة أبدا .
الأمر الثالث :
إذا قدر أن ضعفت وتراخيت مرة فتوقف حالا ولا تتمادى في الوسواس بل أقلع عنه بسرعة وقاومه واجعل هذه الغلطة ناقوس خطر وأداة تحذير وتنبيه تزيد من عزيمتك وترفع درجة الحس الأمني لديك حتى لا تغفل مرة أخرى .
واعلم أن الوسواس يتربص بك في أي لحظة .
الأمر الرابع :
إذا جاءك أمر جديد وشككت أنه وسواس فاطرحه مباشرة ولا تتمادى فيه وحاول أن تبتعد عن الاحتياط في العبادات في الستة الأشهر الأولى على الأقل .
الأمر الخامس :
إياك ثم إياك ثم إياك أن تنقض هذه العزيمة التي حصل لك الشفاء بعدها بفضل الله .
الأمر السادس :
ابتعد عن الذنوب والمعاصي كبيرها وصغيرها وضاعف من أعمالك الصالحة وأكثر من الدعاء في طلب الثبات وخاصة دعاء ( ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) ) .
ودعاء ( ( اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ) ) .
الأمر السابع :
حاول أن تكون ملما بما كتبته لك في موضوع ( العوائق والمصاعب التي تواجه من يطبق برنامجنا العلاجي ) ) وإن طبعته وجعلته قريبا منك تقرأه كل يومين أو ثلاثة حتى تكون مستحضرا له كل وقتك كان ذلك أفضل .
الأمر الثامن :
حاول أن تشجع نفسك وترفع من معنوياتك للإستمرار على المقاومة وهناك عدة طرق لذلك :
الطريقة الأولى :
إن تقوم بكتابة رسالة تنبيهية في الجوال عن طريق التقويم بحيث تنظر تاريخ اليوم الذي بدأت فيه بالشفاء ثم تكتب رسالة في اليوم الذي يوافق أسبوعا على الشفاء فمثلا : قد تكون بدأت الشفاء في يوم السبت 1/8/2005
فأول أمر تفعله هو : أن تذهب عن طريق التقويم إلى يوم السبت 7/8
2/ اختر تدوين ملاحضة .
3/ اختر خيار تذكير وبعد ذلك أكتب هذه العبارة :
(( مبروك لقد اجتزت بحمد الله الأسبوع الاول بنجاح، استمر فما هي إلا أيام وتتحقق أغلى أمانيك ) )
4/ احفظ الرسالة ثم شغل التنبيه واختر التوقيت .
بحيث إذا جاء هذا اليوم الذي يوافق أسبوعا على الشفاء تأتيك هذه الرسالة التنبيهية لتزيد ثقتك بنفسك أكثر .
وهكذا تكتب رسالة أخرى بعد أسبوعين أو شهر الخ .
الطريقة الثانية :
أن تكتبها على تقويم أم القرى أو غيره بحيث إذا وصلت إلى اليوم الذي يوافق أسبوعا تجد العبارة التشجيعية .
الطريقة الثالثة :
أن تتفق مع أحد المقربين إليك كالزوج أو الزوجة أو الأخ أو الأخت أو الأب أو الأم بحيث تكون مهمته تشجيعك والرفع من معنوياتك للإستمرار .
ولا مانع من ابتكار طريقة أخرى تساعدك على الثبات والاستمرار .
الأمر التاسع :
حاول أن تتذكر نعمة الله عليك بعد الشفاء من الوسواس ، وقابلها بالشكر والامتنان لخالقك .
الأمر العاشر :
كلما أحسست بالتراخي أو الضعف تذكر حالتك السابقة مع الوسواس وكيف كانت معاناتك معه !
من الهم والحزن وتضييع الصلوات والعبادات والفضيحة أمام الناس .
ثم استشعر حالك الجديد من السعادة والطمأنينة وإقامة حق الله عليك على أكمل وجه .
وتذكر أنك لم تصل إلى هذه المرحلة إلا بعد جهد جهيد وتوفيق من الله فهل يعقل أن تعود إلى المعاناة بعد أن انقذك الله منها .
الأمر الحادي عشر :
إذا جاءك أمر وسواسي خلال هذه الفترة ولو كان سخيفا فلا تظن أن فعلك له سينتهي بمجرد فعله ولكنها سلسلة طويلة قد تؤدي بك إلى الإنتكاسة والعياذ بالله وأنت لا تشعر .
لأنك بعد أن قمت بمجاهدته بدأت الأفكار الوسواسية تتلاشى وتزول عنك نهائيا .
وأظنك بدأت تلاحظ أنه تمر بك الأيام والليالي ولم تأتك فكرة وسواسية أبدا وهذه نعمة من الله .
ولكن قد تأتيك فكرة ما في يوم من الأيام فإن تجاهلتها قويت عزيمتك وضعف الوسواس ضعفا شديدا وتقدمت خطوة كبيرة نحو اجتثاث الوسواس من فكرك وعقلك .
ولكن إن استرسلت معها ثم قمت بتنفيذ الأمر الوسواسي عندها ستضعف أنت وسيقوى الشيطان مرة أخرى وستأتيك الأفكار من جديد وقد لا تستطيع مقاومتها فتقع في الفخ الذي نصبه لك الشيطان !
ولهذا احذر من هذه المكيدة الشيطانية .
الأمر الأخير :
إحذر من الضعف في وقت الأزمات ووقت الأحزان لأن الوسواس ينشط في هذه الفترة ويحتاج منك إلى ثبات أكثر ونباهة أشد حتى تزول الأزمة .
واعلم أن تجاهله في هذه الفترة ليس صعبا ولكن يجب الانتباه إلى أن الوسواس ينشط في هذه الفترة فكن على حذر .
هذا ما تيسر لي كتابته أسأل الله تعالى أن يديم عليكم الشفاء ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
بعد أن تكلمنا عن الوسواس خلال الشهرين الماضيين وبينا أسبابه وطرق الخلاص منه ثم بينا العقبات والمصاعب التي تواجه المريض عند تطبيق العلاج وكيفية التعامل معها.
وبعد أن بدأ الكثير من الإخوة الموسوسين بتطبيق العلاج على أكمل وجه أثمر ذلك بفضل الله تعالى بشفائهم من الوسواس نهائيا وهذه أمنية طالما تمنهاها الموسوس والتي كان الموسوس مستعدا لأن يبذل ماله كله في سبيل الخلاص من هذا الداء .
وبعد أن شفي بعض الإخوة من الوسواس بحمد الله وكان أول المتعافين من هذا الداء في هذا المنتدى هي الأخت الفاضلة ( ( راجية عفو ربها ) ) ، ثم لحقها الأخ الفاضل ( ( مجاهد الوسواس ) ) ، ثم تبعتهم الأخت الفاضلة ( ( أمة الرحمان ) ) والتي يعود لها الفضل بعد الله في دفعي لكتابة هذا الموضوع حيث طلبت مني كتابة وسائل للثبات على الشفاء .
ولهذا كان لزاما علي أبين الوسائل المعينة بعد الله في استمرار الشفاء وضمان عدم عودة الوسواس مرة أخرى
فأقول هناك عدة أمور يجب الانتباه لها وهي كالتالي :
الأمر الأول :
إن من أعظم المخاطر التي تواجه الموسوس في بداية شفائه من الوسواس هو ( ( الإحساس بالشفاء التام ) ) .
وذلك بأن يحس الأخ الموسوس أو الأخت الموسوسة أنهم انتقلوا من فترة العلاج إلى فترة الشفاء !!
فيبدؤون بالتعامل مع الوقائع الوسواسية على أنهم أشخاص أسوياء كغيرهم من الأشخاص !!
فمثلا في فترة العلاج كان إذا شك هل هو على وضوء أم لا ؟
يطرح هذا الشك مباشرة ويعتبر نفسه على وضوء ولا يبالي بهذا الشك نهائيا ، أما بعد أن أحس بالشفاء ، يبدأ بالأخذ بالأحوط .ظانا أنه لا يحتاج للمقاومة الآن فهو كغيره من الأصحاء !!
وهذه من أعظم خطوات الشيطان والتي عن طريقها يصل الشيطان إلى مبتغاه في إرجاع هذا المسكين إلى الوسواس مرة أخرى بعد أن أنقذه الله منه !
ولهذا يجب أن يبقى الأخ والأخت على حذر تام من الوسواس إلى الأبد ، ولا يثق أبدا بهذه الأفكار مهما أحس أنه قد
وصل إلى الشفاء !!
وليعلم هذا الأخ أو الأخت أنه حتى الأسوياء يحذرون من الوسواس أشد الحذر !!
بل حتى العلماء يحذرونه حذرا شديدا واقرأ هاتين القصتين عن بعض سلف هذه الأمه لتعلم مقدرا حذر العلماء من الوسواس ، يروى أن أحد العلماء دخل المسجد ليصلي فوسوس له الشيطان أنه على غير وضوء ، فهم العالم بالرجوع ليتوضأ ولكنه انتبه ثم قال : ( ما بلغ بك النصح إلى هذا ) .
يقصد الشيطان فدخل المسجد وصلى ولم يتوضأ .
أما القصة الثانية فهي أن أحد العلماء كان يصلي يوما فجاءه الشيطان ووسوس له أنه على غير وضوء !
فأشار العالم بإصبعيه السبابة والوسطى وحركهما ، يشير بذلك إلى أنه لن يقتنع إلا بشاهدين عدلين .
فانظروا أيها الإخوة الفضلاء طريقة تعامل السلف مع هذه الأفكار الوسواسية حيث أنهم يحذرونها أشد الحذر !!
فيكفيها قبحا وإثما ( ( أنها طاعة للشيطان وعصيان للرحمن ) ) .
والاسلام قبل كل هذا قد أرشدنا إلى كيفية التعامل معها وشدد في التحذير منها ! ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحس بخروج شيء منه : ( لا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ).
ألم يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يبل الواحد ثيابه بعد أن يفرغ من البول حتى إذا أحس بالرطوبة قال : ( هذا من الماء الذي رششته )!!
لم كل هذا ؟؟!! أليس إرشادا لنا بكيفية التعامل مع هذه الوساوس !!
بلى والله .. فهذا هو التعامل الشرعي مع هذه الوساوس ( محاربتها والحذر الشديد منها ) .
فأول الأمور التي يجب أن نحذر منها هو ( ( التراخي في مواجهة الوساوس ) ) .
فإياك من التراخي فهي سبب الانتكاسة والعياذ بالله .
الأمر الثاني :
يجب عليك أن تضاعف عزيمتك يوما بعد يوم ولا تسمح لها بالضعف أبدا ! واجعل كل أيامك حربا على الوسواس ولا تجعل فيها يوم راحة أبدا .
الأمر الثالث :
إذا قدر أن ضعفت وتراخيت مرة فتوقف حالا ولا تتمادى في الوسواس بل أقلع عنه بسرعة وقاومه واجعل هذه الغلطة ناقوس خطر وأداة تحذير وتنبيه تزيد من عزيمتك وترفع درجة الحس الأمني لديك حتى لا تغفل مرة أخرى .
واعلم أن الوسواس يتربص بك في أي لحظة .
الأمر الرابع :
إذا جاءك أمر جديد وشككت أنه وسواس فاطرحه مباشرة ولا تتمادى فيه وحاول أن تبتعد عن الاحتياط في العبادات في الستة الأشهر الأولى على الأقل .
الأمر الخامس :
إياك ثم إياك ثم إياك أن تنقض هذه العزيمة التي حصل لك الشفاء بعدها بفضل الله .
الأمر السادس :
ابتعد عن الذنوب والمعاصي كبيرها وصغيرها وضاعف من أعمالك الصالحة وأكثر من الدعاء في طلب الثبات وخاصة دعاء ( ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) ) .
ودعاء ( ( اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ) ) .
الأمر السابع :
حاول أن تكون ملما بما كتبته لك في موضوع ( العوائق والمصاعب التي تواجه من يطبق برنامجنا العلاجي ) ) وإن طبعته وجعلته قريبا منك تقرأه كل يومين أو ثلاثة حتى تكون مستحضرا له كل وقتك كان ذلك أفضل .
الأمر الثامن :
حاول أن تشجع نفسك وترفع من معنوياتك للإستمرار على المقاومة وهناك عدة طرق لذلك :
الطريقة الأولى :
إن تقوم بكتابة رسالة تنبيهية في الجوال عن طريق التقويم بحيث تنظر تاريخ اليوم الذي بدأت فيه بالشفاء ثم تكتب رسالة في اليوم الذي يوافق أسبوعا على الشفاء فمثلا : قد تكون بدأت الشفاء في يوم السبت 1/8/2005
فأول أمر تفعله هو : أن تذهب عن طريق التقويم إلى يوم السبت 7/8
2/ اختر تدوين ملاحضة .
3/ اختر خيار تذكير وبعد ذلك أكتب هذه العبارة :
(( مبروك لقد اجتزت بحمد الله الأسبوع الاول بنجاح، استمر فما هي إلا أيام وتتحقق أغلى أمانيك ) )
4/ احفظ الرسالة ثم شغل التنبيه واختر التوقيت .
بحيث إذا جاء هذا اليوم الذي يوافق أسبوعا على الشفاء تأتيك هذه الرسالة التنبيهية لتزيد ثقتك بنفسك أكثر .
وهكذا تكتب رسالة أخرى بعد أسبوعين أو شهر الخ .
الطريقة الثانية :
أن تكتبها على تقويم أم القرى أو غيره بحيث إذا وصلت إلى اليوم الذي يوافق أسبوعا تجد العبارة التشجيعية .
الطريقة الثالثة :
أن تتفق مع أحد المقربين إليك كالزوج أو الزوجة أو الأخ أو الأخت أو الأب أو الأم بحيث تكون مهمته تشجيعك والرفع من معنوياتك للإستمرار .
ولا مانع من ابتكار طريقة أخرى تساعدك على الثبات والاستمرار .
الأمر التاسع :
حاول أن تتذكر نعمة الله عليك بعد الشفاء من الوسواس ، وقابلها بالشكر والامتنان لخالقك .
الأمر العاشر :
كلما أحسست بالتراخي أو الضعف تذكر حالتك السابقة مع الوسواس وكيف كانت معاناتك معه !
من الهم والحزن وتضييع الصلوات والعبادات والفضيحة أمام الناس .
ثم استشعر حالك الجديد من السعادة والطمأنينة وإقامة حق الله عليك على أكمل وجه .
وتذكر أنك لم تصل إلى هذه المرحلة إلا بعد جهد جهيد وتوفيق من الله فهل يعقل أن تعود إلى المعاناة بعد أن انقذك الله منها .
الأمر الحادي عشر :
إذا جاءك أمر وسواسي خلال هذه الفترة ولو كان سخيفا فلا تظن أن فعلك له سينتهي بمجرد فعله ولكنها سلسلة طويلة قد تؤدي بك إلى الإنتكاسة والعياذ بالله وأنت لا تشعر .
لأنك بعد أن قمت بمجاهدته بدأت الأفكار الوسواسية تتلاشى وتزول عنك نهائيا .
وأظنك بدأت تلاحظ أنه تمر بك الأيام والليالي ولم تأتك فكرة وسواسية أبدا وهذه نعمة من الله .
ولكن قد تأتيك فكرة ما في يوم من الأيام فإن تجاهلتها قويت عزيمتك وضعف الوسواس ضعفا شديدا وتقدمت خطوة كبيرة نحو اجتثاث الوسواس من فكرك وعقلك .
ولكن إن استرسلت معها ثم قمت بتنفيذ الأمر الوسواسي عندها ستضعف أنت وسيقوى الشيطان مرة أخرى وستأتيك الأفكار من جديد وقد لا تستطيع مقاومتها فتقع في الفخ الذي نصبه لك الشيطان !
ولهذا احذر من هذه المكيدة الشيطانية .
الأمر الأخير :
إحذر من الضعف في وقت الأزمات ووقت الأحزان لأن الوسواس ينشط في هذه الفترة ويحتاج منك إلى ثبات أكثر ونباهة أشد حتى تزول الأزمة .
واعلم أن تجاهله في هذه الفترة ليس صعبا ولكن يجب الانتباه إلى أن الوسواس ينشط في هذه الفترة فكن على حذر .
هذا ما تيسر لي كتابته أسأل الله تعالى أن يديم عليكم الشفاء ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .