عرض الإصدار الكامل : أدخل و غير مجرى حياتك ...........!
~'`' نبضة أمل '`'~ 03-08-2005, 08:05 PM بسم الله الرحمن الرحيم
لكي نبدأ في تغيير ذواتنا لابد من أن نتعرف على أنفسنا
يعني أن تسأل نفسك
من أنااااااااااا.............؟
أعتقد كلنا نتفق على هذا
و لكن هذا السؤاااال قد يكون صعبا في بعض الأحيااان
و في الحقيقة و لكي لا أطيل المقدمة
و ضعت هذا الموضوع و أنا أحمل بين طياته
إختبارا للشخصية أبهرني .....
بمعنى الكلمة
أبهرنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــي :shock:
جاوبت على الأسئلة الموجودة في الإختبار
و لم أتوقع بأن يتدخل في ما ظهر لي من تفاااصيل كانت غائبة عن ذهني
أنا لا أقوم بالدعاية و لكن هي كلمة حق أقولها في هذا الإختبااااار
حتى أنني ظننت بأن هنالك من اطلع على أجوبتي و أخذ يحدثني عن ذااااتي
الإختبااااار سيظهر لك عيوبك و إيجابياتك
و سيفسر لك أشياء في شخصيتك
قد تكون غاااافل عنها
فهل تريد أن تتعرف على نفسك
.......... إذا ...........
إضغط هنا (http://www.upower.net/test/index.php)
ملاحظة: لكي تؤدي الإختباار يجب عليك أولا أن تسجل في الموقع
صغنونة 03-08-2005, 08:23 PM ~'`' نبضة أمل '`'~
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــوقتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيني
انتظري رأيي . . .
(( :x ياويلك لو ماعجبني))
:D شكرا مؤقتا
miss smile 03-08-2005, 09:04 PM ::
وااااااااااو
مشكوووووره ..
من جد الموقع رووعه
^_____^
وانا سويت الاختبار الاول^_*
وطلعت شخصيتي تقريبا تشبه الشخصيه اللي طلعت لي
لما سمعت "سلسلة اسرار النفس البشريه" ^__^
انا لسا ماكملت التحليل بس اللي قريته كان مطابق لشخصيتي
thnx ^_^
::
اسماء_m 03-08-2005, 09:28 PM الله من زمان ابغى احد يقول حقي منو انا
الله يوفقك يارب عالرابط
شكرا
tammam 03-08-2005, 10:15 PM أختي الكريمة / نبضة الأمل / أسأل الله العلي القدير أن يجزيك خير الجزاء على هذه الدلالة و تذكري أن الدال على الخير كفاعله، سأجل في الموقع بكل تأكيد..
خالص تحياتي لك..
[marq=down:b34391e66b]أخوك تمـــــــــ :P ــــــــــــام[/marq:b34391e66b]
~'`' نبضة أمل '`'~ 03-08-2005, 11:21 PM صغنونة
و أنا في إنتظاااارك :?
لا تطولي :wink:
إن شاء الله بيعجبك 8)
miss smile
العفو
و شكراااا على مرورك
لا تنسي أن تخبرينا عن شعورك بالنتيجة
يعني صحيحة و لا....... لأ
أسماء
الله يوفق الجميع
بالأخص صاحب هذا الإختبار
بصرااحة أن أعتبره إنسان ذكي
في إنتظااار أخبااار النتيجة :wink:
أخي تمام
أشكرك على ردك الطيب و على دعائك
جزاك الله خيرا
ملاحظة لقد قمت بتعديل الرابط أعلاه ليأخذكم مباشرة على صفحة الإختبار بشرط أن تكونو مسلجين أولا
خالد الحارثي 04-08-2005, 12:58 AM بسم الله الرحمن الرحيم
اختي نبضة أمل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لك على هذا الموقع الرائع .
وبارك ربي فيمن قام عليه واقامه ..
اليكم النتيجه :
وهنالك امور ربما صحيحه وامور ربما لا ..
النتيجة :
بسم الله الرحم الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أهلاً وسهلاً بك وإليك تحليلاً مفصلاً لشخصيتك وأرجو منك ملاحظة التالي:
1. إن غاية هذا التحليل بل الموقع كله هي مساعدة المتلقي في معرفة نفسه طاقاتها وقدراتها واستخدامها في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة
2. إن دقة ما في هذا التحليل يعتمد على صدق ودقة الإجابات التي تم إدخالها إثناء الاختبار وحسب حالتك الشعورية أثناء الإجابة ومدى فهم الأسئلة.
3. لا بد من قراءة التحليل قراءة متمهلة بقلبك لا عينك فقط وقراءة كاملاً دون ترك أي جزءً منه
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسان اجتماعي دافئ المشاعر لك قدرة عجيبة تمكنك من معرفة قدرات الآخرين واستحثاثها واستخراجها بشكل قد يثير استغراب حتى أولئك الآخرين أنفسهم, فمثلا قد تلقى شخصاً عادياً قد لا يبدو عليه في وقت لقاءك معه نبوغ أو تميز فتكون أنت الوحيدة التي تتنبأ له بمستقبل مشرق بل قد تكون أكثر منه تأكدا أنه يملك تلك القدرات الدفينة وغالباً ما تتحقق نبوءاتك بما أعطاك الله من ملكة وقدرة على استخراج طاقات الناس وتشجيعهم على تفجيرها واستغلالها.
أنت بطبعك تتوقع الخير والبر في كل من هم حواليك ولا تحب الفوضى وأنصاف الحلول بل تحب أن تترتب وتستقر الأمور من حولك يعني تحب أن تعرف رأسك من رجليك كما يقال. أنت إنسان عاطفي مخلص وأهل للثقة ( يمكن للناس أن تثق بك وقد تكون جدي بذلك) أنت تحب أن تدعم وتساعد الآخرين ولك فضول شديد بالأفكار والنظريات والمعلومات الجديدة تتشوق دائما إلى الاحتمالات المستقبلية والتطورات الأحداث الممكنة وخصوصا إذا كان لها تأثير عليك أو على الناس بشكل عام. يحفزك الشعور بإمكانية المساهمة في خير البشر والبشرية فمثلا قد يجعلك هذا الشعور تشارك في لجنة أو تحضر مناسبة أو فعل ما تراه مناسبا لتحقيق ذلك الهدف النبيل.
أنت كذلك إنسان حالم مبدع تحب التغيير والتنوع قلما تفعل الشيء نفسه باستمرار تعشق التحديات الجديدة التي تظهر في دنياك وتضفي إثارة ومتعة على حياتك. في الغالب أنت إنسان نشط متفائل شديد الوعي لحاجات الآخرين مستمع جيد وداعم مخلص للآخرين في الغالب يكون لك مجموعة من القيم و المبادئ التي تؤمن بها مثل الشرف والرجولة أو العدل والمساواة أو حب الخير وما شابه ولا تجد أي حرج أو خجل أو غضاضة في التصريح بتلك المبادئ والقيم للآخرين.
علاقاتك مع الآخرين واسعة وعديدة ولكنك تقدر بشكل خاص العمق و الأصالة في العلاقات وهي عادة العلاقات التي تجمعك بالمقربين منك من أحباب أو أصدقاء وهي للأسف قليلة. أنت بطبعك تحب أن تكون حياتك منظمة ومرتبة وتحب أن تخطط لما تقوم به مسبقا وتحب التنظيم والقوانين المنظمة للحياة طالما أنها لا تؤثر سلباً على حياة الناس. عموما يرى فيك الناس إنسان اجتماعي مهذب متحمل للمسؤولية تجيد فن التحدث بطلاقة وتمكن وتلعب دور المحمس أو المعلم التي تعرف كيف تقود الآخرين إلى ما فيه الخير والصلاح.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألم وتتعب كثيراً من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"
· المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك قد ترى العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة على الرغم مما سبق, ولا أدري كيف يمكن أن يكون هذا الاختبار (أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟ ولا أدري كيف يظن الإنسان ذلك وقد قال الله تعالى: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ" فالمسألة أمتحان وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
· المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتل نفسك في محاولة تغيير من تحب وقد قال الله تعالى للمصطفى اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله عندما لم يستطع أن يدل عمه أبو طالب (الذي وقف مواقف مشرفة وقوية في مساعدة الرسول في تبليغ الدعوة وكف عنه الكثير من أذي من كفار قريش) ولقد حاول معه النبي جاهداً ليدخل في دين الله فينعم بالجنة في دار الخلود فمات كافراً فقال الحق في شأنه : "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)" فهذا الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله لم يدخل عمه على يده الإسلام بل أن كثيراً من الناس كذبوه وآذوه كحال جميع الأنبياء والرسل فهل تستطيعين أنت أن تغيري كل من تريدين تغيره؟!!!!
· المبالغة في حب الثناء والمدح من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض وذلك حتى تبلغ التميز وحب الناس على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى التميز والتأثير من خلال مساعدة الناس فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعد الناس لله مخلصاً أم للحصول على التأثير والتميز والثناء من الناس؟ فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)" مهما يكون هذا الأحد وقال تعالى في مدح المؤمنين: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا.
· المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع
· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
· الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
· عدما تختل ثقتك في نفسك ربما تصبح قراراتك غير متوازنة وضعيفة البناء. وعندئذ قد تقبل وبسهلة وجهات نظر الآخرين وأحكامهم ويحدث هذا عندما لا تعرفين وجهة في الحياة ولا غايتك فيها.
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبح قلقاً ويشعر بالذنب و يشك في قدراتها ولا يثق في نفسه.
2. يصبح لحوحاً ومتحكماً في فرض رغبته في التناغم على الآخرين يفرض الحب والتناغم في بيئته حتى ولو بالقوة.
3. يصبح شديد التحسس للنقد سواءً أ كان هذا النقد حقيقياً أو متخيلاً لا أساس له في أرض الواقع.
تحت الضغط الشديد
عندما تشتد عليك وطأة الضغوط وأثقالها قد تجد نفسك فجأة دون أي ومقدمات ناقد لاذع لا هم لك إلا تتبع هفوات وزلات الآخرين. والمشكلة إنك وبشكل عام تحتفظ بتلك الآراء السلبية السيئة في نفسك فيقتلك الشعور بها والذي يخالف طبيعتك الهينة اللينة التي تعشق مساعدة الآخرين وتجشيعهم.
ماذا بعد !!
لقد اتممت بعون الله تعالى الخطوة الأولى في طريق اكتشاف القدرات الكامنة في اعماقك والطاقات الموجودة في ذاتك ، و تستطيع الان الانتقال لمعرفة انماط العمل التي تتناسب مع ميولك ورغباتك والتي تساعدك على الاستغلال الامثل لطاقاتك ومواهبك .
انتقل معنا الى اختبار تحديد العمل المناسب لك والذي ستجد ذاتك الانسانية فيه فتصبح اكثر ابداعا و اكثر رضا عن نفسك
لكم محبتي ..
أخوكم الفاهم .. :)
اتمنى من جيمع من قام بالإختبار ..
أن يدرج النتيجه هنا .. :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة نبضة امل
جزاك الله خيرا على هذا الموقع الذي كان بالنسبة لي جد مميز
واتمنى من اخواني انهم يشاركو لانو في غاية المتعة والحمد لله طلعت الي نتائج
مرضية جدا
اخوك شفيع
صلاح يوسف 04-08-2005, 01:46 AM [align=justify:d4de30a787]بسم الله الرحم الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أهلاً وسهلاً بك وإليك تحليلاً مفصلاً لشخصيتك وأرجو منك ملاحظة التالي:
1. إن غاية هذا التحليل بل الموقع كله هي مساعدة المتلقي في معرفة نفسه طاقاتها وقدراتها واستخدامها في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة
2. إن دقة ما في هذا التحليل يعتمد على صدق ودقة الإجابات التي تم إدخالها إثناء الاختبار وحسب حالتك الشعورية أثناء الإجابة ومدى فهم الأسئلة.
3. لا بد من قراءة التحليل قراءة متمهلة بقلبك لا عينك فقط وقراءة كاملاً دون ترك أي جزءً منه
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسان هادئ بطبعك متحفظ لا تتكلم كثيرا ألا في حدود ضيقة وفي الأمور التي عندك معلومات كثيرة جداً عنها. لك عقل ويفكر ويعمل بطريقة منظمة ودقيقة تهتم بالحقائق الملموسة الثابتة الراسخة. تراقب (يعني تتفرج من بعيد بالعامية) في هدوء شديد الأحداث التي تدور حولك دون أن تتعب نفسك بالدخول فيها وحينما ترى أن الوقت مناسباً وأن مصلحتك تحتم عليك الدخول فأنك تتدخل وألا فإنك تترك الأمور كما هي عليه مثل الصياد الخبير الذي يترقب في هدوء شديد وفي الوقت المناسب ينقض على الصيد. هذا الطبع فيك يجعل الكثير ممن حواليك يتهمونك بالبرود والأنانية وأنك تحب مصلحتك الشخصية وقد تجد لهم الآن العذر في ذلك خصوصا أنهم لا يعرفون أن هذا هو طبعك.
أنت إنسان تحب العقل والمنطق وقد تنتقد الأشخاص والأوضاع رغبة في الإصلاح وأنت دائم التركز على الحقائق الملموسة ومدى فائدتها لك. أنت كذلك تهتم بشدة وشغف بكيف ولماذا تعمل الأشياء مثل الأجهزة والآلات وما شابه وتحب أن المهارات اليدوية وأن تعمل بيدك بل أنت في العادة شديد المهارة في استخدام الآلات وصيانتها بل أنك تبدي تلك المهارة منذ الصغر أو منذ نعومة أظفارك كما يقال.
أنت في الغالب إنسان مرن متقبل لا تحب أن تكون في أماكن القيادة بل تحب أن تكون في الظل بعيداً عن المسؤولية والإزعاج ولكنك على الرغم من ذلك واثق من نفسك ومستقل في حياتك قد يكون فيك شئ من الحرص أو الاقتصاد الأمر الذي يجعل الناس يتهمونك بالبخل أو الحرص. قد تحب المغامرة وركوب المخاطر في بعض الأحيان. عموما أنت إنسان شديد المهارة في الحرف اليدوية ولك قدرة وصبر عجيبان في التعامل مع الآلات واستخدامها وصيانتها سواءاً كانت تلك الآلات مشرطا صغيراً أو حاملات طائرات عملاقة.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الانغماس في اللحظة الراهنة ونسيان الغاية الرئيسة من وجودك على الأرض وهي عبادة الله؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"
· المبالغ في مباهج الحياة وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان لفترة محدودة ثم تنتهي حياته أما إلى جنه أو إلى نار وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ"
· المبالغة في البحث عن التحديات الحسية خصوصاً تلك التي قد تكون بالغة الخطورة والخوض فيها وعدم حساب عواقب مثل تلك الممارسات الخطرة على سلامتك وعلى مشاعر من يهمهم أمرك ونسيان أهم تحدي في الحياة وهو الفلاح والفوز بالجنة والنجاة من النار.
· الميل إلى الأنانية في بعض الأحيان خصوصاً في العلاقات حينما تأخذ أكثر مما تعطي وتنسى أن الله قد امتدح من يؤثرون على أنفسهم ولو كانوا في غاية الحاجة لما يبذلون. قال تعالى في شأن الأنصار عندما فتحوا بيوتهم وقلوبهم وجيوبهم لإخوانهم المهاجرين من مكة الذين تركوا أموالهم خلفهم وخرجوا فارين بدينهم إلى الله فقال :"وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( سورة الحشر:9 )
· قد تجاهل احتياجات الآخرين العاطفية ومبادئهم.
· الإخفاق في النظر إلى العواقب بعيدة المدى لما تقوم به والاكتفاء بالتصرف على أساس الاحتياجات الآنية الراهنة لرغباتك الحسية وهذا قد يورطك في كثير مما لا تحمد عقباه.
· قد لا تعطي الوزن الكافي لأثر قراراتك على الآخرين
· قد تصبح عندك صعوبة في تقبل التنظيمات والقوانين والجداول التي ترتب الحياة وتجعلها سهلة على الجميع وكذلك قد يصعب عليك إنجاز المهام في الوقت المطلوب
· قد تنغمس في التركيز على الإثارة والأنشطة التي تجلب لك المتعة وتستغرق في المناشط الخارجية مثل الخروج أو السهر أو ما شابه وقد تقدم التمتع بالحياة على الالتزامات المهمة (اليوم خمر وغداً أمر)
عدم و جود البيئة المناسبة:
إذا لم يجد المكان الذي يمكن لهم استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبح مستهزئ وناقد سلبي يثبط ويخذل.
2. يسحب اهتمامه وطاقاته وينزوي بعيداً.
3. يؤجل قراراته ويمططها إلى أمد بعيد.
تحت الضغط الشديد
عندما يصبح من يحمل هذه الشخصية تحت الضغط الشديد فقد ينفجر في إظهار غير لائق لمشاعره مثل الانفجار في الغضب أو الإجهاش في البكاء والنحيب وتلك المشاعر الناتجة عن تلك الانفجارات العاطفية قد يثبط الآخرين ويدهشهم ويحرج صاحبه تلك الشخصية، فهو من اعتاد الهدوء والتحكم وهم تعودا منه على ذلك...[/align:d4de30a787]
:shock: :shock: :shock:
إحتمال أنني لم أفهم بعض الاسئله ..
لذلك فأنا أعتبر النتيجه مخالفه لشخصيتي ...
شكرا كثيرا اختي علي هذا الموقع الرائع انشاء الله اجربه وبعدين ارد :D :D :lol: :lol: :lol:
العزيزة النفس 04-08-2005, 10:50 PM السلام عليكم
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسانة هادئة بطبعك وصاحبة خصوصية تحبين مساعدة الناس وخدمتهم وتوفير الحماية والأمن لهم خصوصا من مصائب الدهر ومشاكله دون أن ترجين منهم مردودا أو جزاء اللهم إلا كلمة شكر في بعض الأحيان ؛تلك الكلمة التي تحتاجينها لتعرفي أنك خدمتهم بالشكل الذي يرضيهم وليس كمكافأة منهم ولكن أكثرهم وللأسف يبخلون عليك حتى بتلك الكلمة. ولكن هذا لا يثنيك عن خدمة الناس لأنك تؤمنين بأن ذلك من صميم واجبك والحقيقة أنك إنسانة يعتمد عليك؛ لا تترد في فعل كل ما بوسعها لتؤدي ما عليها من مسؤوليات وتعمل بثبات لإنهاء مهماتها وواجباتها في الوقت المحدد.
أنت تحترمين الحقائق الواقعية المنطقية الملموسة ولك قدرة عالية في تذكر تفاصيل الأشياء والمعلومات الشخصية للآخرين مثل نغمات أصواتهم أو تعبيرات وجوههم. أنت كذلك إنسانة متعاونة وتفكرين في الآخرين والأخريات حساسة ورحيمة تتأثر قراراتك بمبادئك الشخصية من شرف أو أمومة وما شابه من المبادئ وعواطفك ومدى تأثير تلك القرارات على الآخرين والأخريات كما قلنا. من الأشياء التي تجلب لك راحة نفسية عظيمة مساعدة الضعفاء والمضطهدين ولك قدرة غير عادية على التعامل مع الإعاقة والمعاقين .
أنت لا تحبين الانبساط في الحديث والكلام مع الناس إلا المقربين والمقربات منهم , هذا الانقباض والخجل من الآخرين والأخريات قد يفسره الناس الذين لا يعرفونك حق المعرفة كبرود والحقيقة غير ذلك تماما فأنت إنسانة دافئة المشاعر وودود خصوصا مع من تعرفين.
عموما أنت من الناس الذين يقدسون العمل وتحبين أن تكسبي رزقك بعرق جبينك كما يقال. عندك استعداد للعمل لساعات طوال على تنفيذ حتى تلك الأعمال التي يراها الآخرون تافهة والحقيقة أن الحرص على إتقان العمل والإخلاص من مميزاتك حتى في أمور البيت وترتيب أوضاع الأسرة . أنت بطبعك تمقتين وبشدة التبذير وصرف الأمور أو الأموال في غير وجهها المستحق أو مواضعها المناسبة وتكرهين كذلك سوء استخدام الموارد والقدرات. وهذا قد يجعل من لا يعرفك يتهمك بالحرص أو حتى البخل.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الإفراط في بعض الأحيان في الشعور بالإحباط عند عدم قدرتك على تحقيق توقعات الأشخاص الذين تقدينر وقد تسود الدنيا في عينك لأجل ذلك وتناسين أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان أثناء حياتك وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟
· الاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص فمثلاً قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
· الخوف والقلق الدائمين خصوصا بشأن أمن واستقرار أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
· عدم التعبير عن مطالبك واحتياجاتك من الآخرين والسكوت عنها خصوصاً إن كان هؤلاء من الأشخاص الذي يهمك أمرهم ونسيان أن الناس لا تعرف عن حاجات الإنسان إلا إذا عبر عنها في الغالب.
· المبالغة في قبول الآخرين والتوقف عن تقديم النقد حتى لو كنت محقة حتى لا تجرحين مشاعرهم وهذا الأمر قد يؤثر على حقوقك أو على حق الله أو على حق أخيك المسلم في التوجيه والنصح.
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبحون متصلبين خصوصاً في تطبيق تعليماتهم ويدعمون والتسلط
2. يشعرون بعدم التقدير والحنق والضغينة وبالتالي يصبحون كثيري الشكوى
3. يغرقون في التركيز على الآثار المباشرة للقرارات وتشغلهم عما سواها من عواقب بعيدة المدى
تحت الضغط الشديد
عندما يقع من يحمل هذه الشخصية تحت الضغط الشديد فقد يفقد القدرة على استخدام هدوئه المعتاد ويترك طريقته الرزينة في إصدار الأحكام وبالتالي تجده يبالغ في تهويل عواقب الأمور التي يمكن أن تحدث في المستقبل فيتخيل حدوث الاحتمالات المستقبلية السالبة من كوارث أو أمراض أو إفلاس أو غير ذلك لأنفسه وللآخرين ويُشيع تلك التشاؤمات في من حواليه دون مراعاة طبيعته المعتادة في الحفاظ على شعور الآخرين وصونها عن سماع ما يكدر
صحيح ان الاختبار كان اغلبه موافق لشخصيتي بس في اشياء مو فيني ولعتقد انه احتمال مافهم بعض الاسئله عشان كذا حصل لخبطه
مشكوره اختي والله يجزاك خير
sosha 06-08-2005, 11:58 AM شكرا علي هذا الموضوع المفيد و نرجوا ان تدلنا علي المزيد من هذه الاختبارات
~'`' نبضة أمل '`'~ 07-08-2005, 05:55 PM السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أشكر الجميع على المشاركة
و أستطيع أن أضيف لكل عضو شاركنا بتحليل شخصيته
صفة الشجااعة
صغنونة 14-08-2005, 02:46 AM ~'`' نبضة أمل '`'~
:D تأخرت عليكي كتييييييييير
بس الامتحان كان صعب وبدو تركيز :D
موقع رائع والله يبارك فيكي
والشخصية كتير قريبة مني , يعني بس في بعض الاشياء مش نفسي
:oops: وهذه النتيجة :oops:
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها 8)
أنت إنسانة اجتماعية دافئة المشاعر صاحبة قدرة عجيبة تمكنك من معرفة قدرات الآخرين واستحثاثها واستخراجها بشكل قد يثير استغراب حتى أولئك الآخرين أنفسهم, فمثلا قد تلقين شخصاً عادياً قد لا يبدو عليه في وقت لقاءك معه نبوغ أو تميز فتكونين أنت الوحيدة التي تتنبئين له بمستقبل مشرق بل قد تكونين أكثر منه تأكدا أنه يملك تلك القدرات الدفينة وغالبا ما تتحقق نبوءاتك بما أعطاك الله من ملكة وقدرة على استخراج طاقات الناس وتشجيعهم على تفجيرها واستغلالها.
أنت بطبعك تتوقعين الخير والبر في كل من هم حواليك ولا تحبين الفوضى وأنصاف الحلول بل تحبين أن تترتب وتستقر الأمور من حولك يعني تحب أن تعرفي رأسك من رجليك كما يقال. أنت إنسانة عاطفية مخلصة وأهل للثقة ( يمكن للناس أن تثق بك وقد تكونين جديرة بذلك) أنت تحبين أن تدعمي وتساعدي الآخرين والأخريات ولك فضول شديد بالأفكار والنظريات والمعلومات الجديدة تتشوقين دائما إلى الاحتمالات المستقبلية والتطورات الأحداث الممكنة وخصوصا إذا كان لها تأثير عليك أو على الناس بشكل عام. يحفزك الشعور بإمكانية المساهمة في خير البشر والبشرية فمثلا قد يجعلك هذا الشعور تشاركين في لجنة أو تحضرين مناسبة أو فعل ما ترينه مناسبا لتحقيق ذلك الهدف النبيل.
أنت كذلك إنسانة حالمة مبدعة تحبين التغيير والتنوع قلما تفعلين الشيء نفسه باستمرار تعشقين التحديات الجديدة التي تظهر في دنياك و تضفي إثارة و متعة على حياتك. في الغالب أنت إنسانة نشطة متفائلة شديدة الوعي لحاجات الآخرين مستمعة جيدة وداعمة مخلصة للآخرين ولك مجموعة من القيم و المبادئ التي تؤمنين بها مثل الشرف أو العدل والمساواة أو حب الخير وما شابه ولا تجدين أي حرج أو خجل أو غضاضة في التصريح بتلك المبادئ والقيم للآخرين.
علاقاتك مع الآخرين والأخريات واسعة وعديدة ولكنك تقدرين بشكل خاص العمق و الأصالة في العلاقات وهي عادة العلاقات التي تجمعك بالمقربين والمقربات منك من أحباب أو صديقات. أنت بطبعك تحبين أن تكون حياتك منظمة ومرتبة وتحبين أن تخططي لما تقومين به مسبقا وتحبين التنظيم و القوانين المنظمة طالما أنها لا تؤثر سلبا على حياة الناس. عموما يرى فيك الناس إنسانة اجتماعية مهذبة متحملة للمسؤولية تجيدين التحدث بطلاقة و تمكن وتلعبين دور المحمسة أو المعلمة التي تعرف كيف تقود الآخرين و الأخريات إلى ما فيه الخير والصلاح.
ابرز العيوب في شخصيتك: :oops:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (** ) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألمين وتتعبين كثيرا من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"
· المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك ترين العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسي أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة, وكيف يمكن أن يكون هذا الاختبار (أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
· المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتلين نفسك في محاولة تغيير من تحبين وقد قال الله تعالى للمصطفى اللهم صلى وسلم عليه و على آله عندما لم يستطع أن يدل عمه أبو طالب (الذي وقف مواقف مشرفة وقوية في مساعدة الرسول في تبليغ الدعوة كف عنه الكثير من أذي من كفار قريش) ولقد حاول معه النبي جاهدا ليدخل في دين الله فينعم بالجنة في دار الخلود فمات كافراً فقال الحق في شأنه : "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)" فهذا الرسول اللهم صلى وسلم عليه و على آله لم يدخل عمه على يده الإسلام بل أن كثيراً من الناس كذبوه وآذوه كحال جميع الأنبياء والرسل فهل تستطيعين أنت أن تغيري كل من تريدين تغيره؟!!!!
· المبالغة في حب الثناء والمدح من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض وذلك حتى تبلغي التميز وحب الناس على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى التميز والتأثير من خلال مساعدة الناس فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعدين الناس لله مخلصة أم للحصول على التأثير والتميز والثناء من الناس؟ فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)" مهما يكون هذا الأحد.
· المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع
· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
· الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
· عدما تختل ثقتك في نفسك ربما تصبح قراراتك غير متوازنة وضعيفة البناء. وعندئذ قد تقبلين وبسهلة وجهات نظر الآخرين وأحكامهم ويحدث هذا عندما لا تعرفين وجهة في الحياة ولا غايتك فيها.
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبح قلقاً ويشعر بالذنب و يشك في قدراتها ولا يثق في نفسه.
2. يصبح لحوحاً ومتحكماً في فرض رغبته في التناغم على الآخرين يفرض الحب والتناغم في بيئته حتى ولو بالقوة.
3. يصبح شديد التحسس للنقد سواءً أ كان هذا النقد حقيقياً أو متخيلاً لا أساس له في أرض الواقع.
تحت الضغط الشديد
عندما تشتد عليك وطأة الضغوط وأثقالها قد تجدين نفسك فجأة دون أي ومقدمات ناقدة لاذع لا هم لك إلا تتبع هفوات وزلات الآخرين. والمشكلة إنك وبشكل عام تحتفظين بتلك الآراء السلبية السيئة في نفسك فيقتلك الشعور بها والذي يخالف طبيعتك الهينة اللينة التي تعشق مساعدة الآخرين وتجشيعهم.
نبضة امل يا حلوة :cry: :cry:
ملاحظة انه نفس الشخصية الي طلعت لاخونا الفاهم بس مع اضافة تاء التانيث
:!: :!:
واكيد يمكن تطلع لحد تاني :!:
يعني ........... :roll:
مشكوره اختي نبضة امل الاختبار يجنن :D
الله يعطيك العافيه يارب
تحليلي راح احطه ان شاء الله بس بجيبه اول
على العموم طلع حلو مو شين بس العيوب ياسلام حدث ولا حرج :shock:
عاد راح احاول اطور نفسي وأغيرها ان شاء الله نحو الافضل :)
مشكوووووووووووووووووره مره ثانيه
|