ابو امل
03-04-2002, 07:53 AM
الأم الفلسطينية تشمخ بابنها الشهيد
المركز الفلسطيني للاعلام
لم ينتهي بعد مشهد خنساء العرب من الذاكرة فقد تجدد اليوم في القدس ونابلس والخليل وغزة ، وتسابقت خنساوات فلسطين في توديع ابنائهن الذين تدافعوا نحو الشهادة ، فقد رقص نساء فلسطين يوم سمعن خبر استشهاد ابنائهن .
لم أرقص في زفة عرسه، ولكنني رقصت في زفة شهادته: هذه الكلمات قالتها أم الشهيد محمود العمواسي البالغ من العمر 23 عاماً، الذي استشهد في اشتباك مسلح في بلدة بيتونيا في رام الله إثر إصابته برصاص حي في الصدر.
وقالت والدته السيدة مريم اسماعيل خليل بكل قوة وايمان: "كان عريساً جديداً، استشهد في اليوم الرابع من زفافه ومنذ طفولته كان مناضلاً، وقد كان أول مصاب في الانتفاضة الأولى للأقصى في 1987".
وأضافت أن احساسها كأم كان صادقاً، لأن احساس الأم لا يخيب، مؤكدة أنها كانت تحس بأنه سوف يستشهد.
وأشارت الى أن قلبها كان مقبوضاً فلم تسعد كأي أم عريس، موضحة أن جارتها حاولت أن تلبسها الفستان الذي كانت خاطته وجهزته لعرس ولدها رغماً عنها، وحين أصرت على ذلك، مزقت أم الشهيد الفستان دون وعي، ولم تكن تشعر بأية سعادة يوم عرسه فلم ترقص، ولم تأخذ الصور التذكارية، وكانت فقط تشعر بحزن وانقباض عميقين.
وأستأنفت السيدة أم اسماعيل حديثها قائلة: لم يكتف جنود الاحتلال بقتل أحد ابنائي، إذ أطلقوا النار على اثنين من أبنائي أثناء محاولتهما إنقاذ اخيهم قبل أن تستنزف دماؤه، حيث أصيب شادي 21عاماً برصاص في ظهره ورجله، وجمال 26عاماً تخطته رصاصة كانت في طريقها إلى قلبه، وقد حاول بعدها ولدي طارق 18 أن يسعف أخاه ولكن الناس المتواجدين منعوه من ذلك بشدة.
تلك قصة حية في الشارع الفلسطيني تصف مشاعر الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن الشهداء في انتفاضة الأقصى.
لم تستطع السيدة ربيحة محمد عفانة 55 عاماً وصف مشاعرها تجاه استشهاد ابنها بلال عفانة 35عاماً، في ساحة الأقصى بعد صلاة الجمعة.
وأكدت أنها لم تعتقد أن ابنها كان فوق تلك الحمالات التي كانت تحمل الجرحى والشهداء أو تمر أمامها من باب الاسباط في المسجد، وقالت لم أكن أعلم أن ولدي قد مر من أمامي مدرجاً بجراحه، مع أن دقات قلبي كانت تخبرني ذلك.
ولم تخف زوجة الشهيد بلال أنها تشعر بالوحدة والفراغ القاتلين هي وابنتها بعد استشهاد زوجها قائلة: سأترك بيتي وأعيش في بيت أهله، حتى تكبر ابنتي وتصبح طبيبة كما رغب أبوها بلال.
أما والدة الشهيد رائد يعقوب حمودة 30 عاماً، والذي استشهد إثر إصابته برصاص معدني في الرأس اثر مواجهات على مدخل مدينة البيرة الشمالي، فقد تدهور وضعها الصحي بعد استشهاد ابنها.
واستذكرت الأم أنعام حمودة أن عمر الشهيد رائد كان 14عاماً حين توفي والده، وأخذ ينفق عليها وعلى اخوتها وكان حنوناً على أمه بشكل خاص.
وقالت أم رائد: فقدته ولم أكن لأهديه للموت، وأشعر الآن وكأن جمرة تجلس على قلبي.
بدورها قالت الأم انشراح معلا أم الشهيد ثائر علي داود معلا 28عاماً الذي استشهد إثر إصابته برصاص حي بالرأس عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة لقد منعني الأطباء وأقاربي من رؤية ولدى، وقالوا لي إن مخه خارج من رأسه ومن الصعب أن أراه، فقلت غطوا رأسه أريد أرى وجهه فقط واتحسسه ولكنهم رفضوا أن يروني اياه.
وأضافت الأم أنها احياناً تشعر أنه ما زال موجوداً في البيت، وعندما تتذكر أنه لن يعود ثانية، تكاد تصاب بالجنون وتقول: سأفقد صوابي فشعور الألم والحسرة على ولد
الأم الفلسطينية تشمخ بابنها الشهيد
الأم الفلسطينية تشمخ بابنها الشهيد
المركز الفلسطيني للاعلام
لم ينتهي بعد مشهد خنساء العرب من الذاكرة فقد تجدد اليوم في القدس ونابلس والخليل وغزة ، وتسابقت خنساوات فلسطين في توديع ابنائهن الذين تدافعوا نحو الشهادة ، فقد رقص نساء فلسطين يوم سمعن خبر استشهاد ابنائهن .
لم أرقص في زفة عرسه، ولكنني رقصت في زفة شهادته: هذه الكلمات قالتها أم الشهيد محمود العمواسي البالغ من العمر 23 عاماً، الذي استشهد في اشتباك مسلح في بلدة بيتونيا في رام الله إثر إصابته برصاص حي في الصدر.
وقالت والدته السيدة مريم اسماعيل خليل بكل قوة وايمان: "كان عريساً جديداً، استشهد في اليوم الرابع من زفافه ومنذ طفولته كان مناضلاً، وقد كان أول مصاب في الانتفاضة الأولى للأقصى في 1987".
وأضافت أن احساسها كأم كان صادقاً، لأن احساس الأم لا يخيب، مؤكدة أنها كانت تحس بأنه سوف يستشهد.
وأشارت الى أن قلبها كان مقبوضاً فلم تسعد كأي أم عريس، موضحة أن جارتها حاولت أن تلبسها الفستان الذي كانت خاطته وجهزته لعرس ولدها رغماً عنها، وحين أصرت على ذلك، مزقت أم الشهيد الفستان دون وعي، ولم تكن تشعر بأية سعادة يوم عرسه فلم ترقص، ولم تأخذ الصور التذكارية، وكانت فقط تشعر بحزن وانقباض عميقين.
وأستأنفت السيدة أم اسماعيل حديثها قائلة: لم يكتف جنود الاحتلال بقتل أحد ابنائي، إذ أطلقوا النار على اثنين من أبنائي أثناء محاولتهما إنقاذ اخيهم قبل أن تستنزف دماؤه، حيث أصيب شادي 21عاماً برصاص في ظهره ورجله، وجمال 26عاماً تخطته رصاصة كانت في طريقها إلى قلبه، وقد حاول بعدها ولدي طارق 18 أن يسعف أخاه ولكن الناس المتواجدين منعوه من ذلك بشدة.
تلك قصة حية في الشارع الفلسطيني تصف مشاعر الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن الشهداء في انتفاضة الأقصى.
لم تستطع السيدة ربيحة محمد عفانة 55 عاماً وصف مشاعرها تجاه استشهاد ابنها بلال عفانة 35عاماً، في ساحة الأقصى بعد صلاة الجمعة.
وأكدت أنها لم تعتقد أن ابنها كان فوق تلك الحمالات التي كانت تحمل الجرحى والشهداء أو تمر أمامها من باب الاسباط في المسجد، وقالت لم أكن أعلم أن ولدي قد مر من أمامي مدرجاً بجراحه، مع أن دقات قلبي كانت تخبرني ذلك.
ولم تخف زوجة الشهيد بلال أنها تشعر بالوحدة والفراغ القاتلين هي وابنتها بعد استشهاد زوجها قائلة: سأترك بيتي وأعيش في بيت أهله، حتى تكبر ابنتي وتصبح طبيبة كما رغب أبوها بلال.
أما والدة الشهيد رائد يعقوب حمودة 30 عاماً، والذي استشهد إثر إصابته برصاص معدني في الرأس اثر مواجهات على مدخل مدينة البيرة الشمالي، فقد تدهور وضعها الصحي بعد استشهاد ابنها.
واستذكرت الأم أنعام حمودة أن عمر الشهيد رائد كان 14عاماً حين توفي والده، وأخذ ينفق عليها وعلى اخوتها وكان حنوناً على أمه بشكل خاص.
وقالت أم رائد: فقدته ولم أكن لأهديه للموت، وأشعر الآن وكأن جمرة تجلس على قلبي.
بدورها قالت الأم انشراح معلا أم الشهيد ثائر علي داود معلا 28عاماً الذي استشهد إثر إصابته برصاص حي بالرأس عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة لقد منعني الأطباء وأقاربي من رؤية ولدى، وقالوا لي إن مخه خارج من رأسه ومن الصعب أن أراه، فقلت غطوا رأسه أريد أرى وجهه فقط واتحسسه ولكنهم رفضوا أن يروني اياه.
وأضافت الأم أنها احياناً تشعر أنه ما زال موجوداً في البيت، وعندما تتذكر أنه لن يعود ثانية، تكاد تصاب بالجنون وتقول: سأفقد صوابي فشعور الألم والحسرة على ولدي لا يفارقني أبداً.
وقالت أم الشهيد محمد السرجي 21عاماً، الذي استشهد في اشتباك مسلح في بيتونيا، انتظرت محمد لكي يلحق بنا إلى بيت صبية ذهبنا لخطبتها، وقد حاولت الاتصال به لعدة مرات على هاتفه الخلوي ولكنه لم يكن يجيب، وفي بيت العروس كان الكل يتحدث وبشكل عادي وطبيعي، وكنت في عالم آخر، لم أكن أفكر إلا بولدي محمد، وكان قلبي مقبوضاً للغاية.
وأضافت الأم الثكلى أنها أدركت بعد محاولات من ذويها لإخفاء الخبر عنها أن ابنها قد استشهد، وخصوصاً عند ذهابها الى غرف الموتى في المستشفى.
وقالت، كان مبتسماً، لكنني احسست بجفاف فظيع في فمي ولساني وحنجرتي، لقد كان عطش
الدنيا كله في فمي
المركز الفلسطيني للاعلام
لم ينتهي بعد مشهد خنساء العرب من الذاكرة فقد تجدد اليوم في القدس ونابلس والخليل وغزة ، وتسابقت خنساوات فلسطين في توديع ابنائهن الذين تدافعوا نحو الشهادة ، فقد رقص نساء فلسطين يوم سمعن خبر استشهاد ابنائهن .
لم أرقص في زفة عرسه، ولكنني رقصت في زفة شهادته: هذه الكلمات قالتها أم الشهيد محمود العمواسي البالغ من العمر 23 عاماً، الذي استشهد في اشتباك مسلح في بلدة بيتونيا في رام الله إثر إصابته برصاص حي في الصدر.
وقالت والدته السيدة مريم اسماعيل خليل بكل قوة وايمان: "كان عريساً جديداً، استشهد في اليوم الرابع من زفافه ومنذ طفولته كان مناضلاً، وقد كان أول مصاب في الانتفاضة الأولى للأقصى في 1987".
وأضافت أن احساسها كأم كان صادقاً، لأن احساس الأم لا يخيب، مؤكدة أنها كانت تحس بأنه سوف يستشهد.
وأشارت الى أن قلبها كان مقبوضاً فلم تسعد كأي أم عريس، موضحة أن جارتها حاولت أن تلبسها الفستان الذي كانت خاطته وجهزته لعرس ولدها رغماً عنها، وحين أصرت على ذلك، مزقت أم الشهيد الفستان دون وعي، ولم تكن تشعر بأية سعادة يوم عرسه فلم ترقص، ولم تأخذ الصور التذكارية، وكانت فقط تشعر بحزن وانقباض عميقين.
وأستأنفت السيدة أم اسماعيل حديثها قائلة: لم يكتف جنود الاحتلال بقتل أحد ابنائي، إذ أطلقوا النار على اثنين من أبنائي أثناء محاولتهما إنقاذ اخيهم قبل أن تستنزف دماؤه، حيث أصيب شادي 21عاماً برصاص في ظهره ورجله، وجمال 26عاماً تخطته رصاصة كانت في طريقها إلى قلبه، وقد حاول بعدها ولدي طارق 18 أن يسعف أخاه ولكن الناس المتواجدين منعوه من ذلك بشدة.
تلك قصة حية في الشارع الفلسطيني تصف مشاعر الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن الشهداء في انتفاضة الأقصى.
لم تستطع السيدة ربيحة محمد عفانة 55 عاماً وصف مشاعرها تجاه استشهاد ابنها بلال عفانة 35عاماً، في ساحة الأقصى بعد صلاة الجمعة.
وأكدت أنها لم تعتقد أن ابنها كان فوق تلك الحمالات التي كانت تحمل الجرحى والشهداء أو تمر أمامها من باب الاسباط في المسجد، وقالت لم أكن أعلم أن ولدي قد مر من أمامي مدرجاً بجراحه، مع أن دقات قلبي كانت تخبرني ذلك.
ولم تخف زوجة الشهيد بلال أنها تشعر بالوحدة والفراغ القاتلين هي وابنتها بعد استشهاد زوجها قائلة: سأترك بيتي وأعيش في بيت أهله، حتى تكبر ابنتي وتصبح طبيبة كما رغب أبوها بلال.
أما والدة الشهيد رائد يعقوب حمودة 30 عاماً، والذي استشهد إثر إصابته برصاص معدني في الرأس اثر مواجهات على مدخل مدينة البيرة الشمالي، فقد تدهور وضعها الصحي بعد استشهاد ابنها.
واستذكرت الأم أنعام حمودة أن عمر الشهيد رائد كان 14عاماً حين توفي والده، وأخذ ينفق عليها وعلى اخوتها وكان حنوناً على أمه بشكل خاص.
وقالت أم رائد: فقدته ولم أكن لأهديه للموت، وأشعر الآن وكأن جمرة تجلس على قلبي.
بدورها قالت الأم انشراح معلا أم الشهيد ثائر علي داود معلا 28عاماً الذي استشهد إثر إصابته برصاص حي بالرأس عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة لقد منعني الأطباء وأقاربي من رؤية ولدى، وقالوا لي إن مخه خارج من رأسه ومن الصعب أن أراه، فقلت غطوا رأسه أريد أرى وجهه فقط واتحسسه ولكنهم رفضوا أن يروني اياه.
وأضافت الأم أنها احياناً تشعر أنه ما زال موجوداً في البيت، وعندما تتذكر أنه لن يعود ثانية، تكاد تصاب بالجنون وتقول: سأفقد صوابي فشعور الألم والحسرة على ولد
الأم الفلسطينية تشمخ بابنها الشهيد
الأم الفلسطينية تشمخ بابنها الشهيد
المركز الفلسطيني للاعلام
لم ينتهي بعد مشهد خنساء العرب من الذاكرة فقد تجدد اليوم في القدس ونابلس والخليل وغزة ، وتسابقت خنساوات فلسطين في توديع ابنائهن الذين تدافعوا نحو الشهادة ، فقد رقص نساء فلسطين يوم سمعن خبر استشهاد ابنائهن .
لم أرقص في زفة عرسه، ولكنني رقصت في زفة شهادته: هذه الكلمات قالتها أم الشهيد محمود العمواسي البالغ من العمر 23 عاماً، الذي استشهد في اشتباك مسلح في بلدة بيتونيا في رام الله إثر إصابته برصاص حي في الصدر.
وقالت والدته السيدة مريم اسماعيل خليل بكل قوة وايمان: "كان عريساً جديداً، استشهد في اليوم الرابع من زفافه ومنذ طفولته كان مناضلاً، وقد كان أول مصاب في الانتفاضة الأولى للأقصى في 1987".
وأضافت أن احساسها كأم كان صادقاً، لأن احساس الأم لا يخيب، مؤكدة أنها كانت تحس بأنه سوف يستشهد.
وأشارت الى أن قلبها كان مقبوضاً فلم تسعد كأي أم عريس، موضحة أن جارتها حاولت أن تلبسها الفستان الذي كانت خاطته وجهزته لعرس ولدها رغماً عنها، وحين أصرت على ذلك، مزقت أم الشهيد الفستان دون وعي، ولم تكن تشعر بأية سعادة يوم عرسه فلم ترقص، ولم تأخذ الصور التذكارية، وكانت فقط تشعر بحزن وانقباض عميقين.
وأستأنفت السيدة أم اسماعيل حديثها قائلة: لم يكتف جنود الاحتلال بقتل أحد ابنائي، إذ أطلقوا النار على اثنين من أبنائي أثناء محاولتهما إنقاذ اخيهم قبل أن تستنزف دماؤه، حيث أصيب شادي 21عاماً برصاص في ظهره ورجله، وجمال 26عاماً تخطته رصاصة كانت في طريقها إلى قلبه، وقد حاول بعدها ولدي طارق 18 أن يسعف أخاه ولكن الناس المتواجدين منعوه من ذلك بشدة.
تلك قصة حية في الشارع الفلسطيني تصف مشاعر الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن الشهداء في انتفاضة الأقصى.
لم تستطع السيدة ربيحة محمد عفانة 55 عاماً وصف مشاعرها تجاه استشهاد ابنها بلال عفانة 35عاماً، في ساحة الأقصى بعد صلاة الجمعة.
وأكدت أنها لم تعتقد أن ابنها كان فوق تلك الحمالات التي كانت تحمل الجرحى والشهداء أو تمر أمامها من باب الاسباط في المسجد، وقالت لم أكن أعلم أن ولدي قد مر من أمامي مدرجاً بجراحه، مع أن دقات قلبي كانت تخبرني ذلك.
ولم تخف زوجة الشهيد بلال أنها تشعر بالوحدة والفراغ القاتلين هي وابنتها بعد استشهاد زوجها قائلة: سأترك بيتي وأعيش في بيت أهله، حتى تكبر ابنتي وتصبح طبيبة كما رغب أبوها بلال.
أما والدة الشهيد رائد يعقوب حمودة 30 عاماً، والذي استشهد إثر إصابته برصاص معدني في الرأس اثر مواجهات على مدخل مدينة البيرة الشمالي، فقد تدهور وضعها الصحي بعد استشهاد ابنها.
واستذكرت الأم أنعام حمودة أن عمر الشهيد رائد كان 14عاماً حين توفي والده، وأخذ ينفق عليها وعلى اخوتها وكان حنوناً على أمه بشكل خاص.
وقالت أم رائد: فقدته ولم أكن لأهديه للموت، وأشعر الآن وكأن جمرة تجلس على قلبي.
بدورها قالت الأم انشراح معلا أم الشهيد ثائر علي داود معلا 28عاماً الذي استشهد إثر إصابته برصاص حي بالرأس عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة لقد منعني الأطباء وأقاربي من رؤية ولدى، وقالوا لي إن مخه خارج من رأسه ومن الصعب أن أراه، فقلت غطوا رأسه أريد أرى وجهه فقط واتحسسه ولكنهم رفضوا أن يروني اياه.
وأضافت الأم أنها احياناً تشعر أنه ما زال موجوداً في البيت، وعندما تتذكر أنه لن يعود ثانية، تكاد تصاب بالجنون وتقول: سأفقد صوابي فشعور الألم والحسرة على ولدي لا يفارقني أبداً.
وقالت أم الشهيد محمد السرجي 21عاماً، الذي استشهد في اشتباك مسلح في بيتونيا، انتظرت محمد لكي يلحق بنا إلى بيت صبية ذهبنا لخطبتها، وقد حاولت الاتصال به لعدة مرات على هاتفه الخلوي ولكنه لم يكن يجيب، وفي بيت العروس كان الكل يتحدث وبشكل عادي وطبيعي، وكنت في عالم آخر، لم أكن أفكر إلا بولدي محمد، وكان قلبي مقبوضاً للغاية.
وأضافت الأم الثكلى أنها أدركت بعد محاولات من ذويها لإخفاء الخبر عنها أن ابنها قد استشهد، وخصوصاً عند ذهابها الى غرف الموتى في المستشفى.
وقالت، كان مبتسماً، لكنني احسست بجفاف فظيع في فمي ولساني وحنجرتي، لقد كان عطش
الدنيا كله في فمي