عرض الإصدار الكامل : مختصر الطبعة الثالثة 223 صفحة


عمر الفاروق
02-08-2005, 12:42 PM
[align=center]http://www.geocities.com/nkashkoul/cover.jpg

كتاب ابدأ مشروعك ... ولا تتردد

بعد أن نفذت الطبعات الأولى والثانية في عدة شهور فقط...

الآن

الطبعة الثالثة 1426هـ -2005م مَز يدة ومُنَقحة ومُلونة



بنفس السعر 25 ريـال فقط



فقط بكافة فروع مكتبات جر ير والعبيكان بالمملكة العربية السعودية والخليج.





من ضمن الز يادات والتعديلات التي ضمتها الطبعة الثالثة:

o إضافة ملحق كامل لنماذج تمكنك من إعداد دراسة الجدوى لمشروعك الصغير بنفسك

o إضافة معلومات وافية عن صندوق عبد اللطيف جميل لاقراض المشروعات الصغيرة

o إضافة معلومات مفصلة عن المعهد السعودي لتطوير أصحاب العمل

o إضافة جهات جديدة داعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

o زيادة عدد صفحات الكتاب إلى 223 صفحة ( 195 صفحة بالطبعة الثانية و 165 صفحة بالطبعة الأولى)

o إضافة فواصل ورسومات ملونة





كيف بدأ أثرى أثرياء العرب من رجال الأعمال.. تعرف على حياتهم وكيف نجحوا ..وكيف تخطط للانضمام إلي:

الأمير السعودي: الوليد بن طلال – المصري: أنسي ساويرس – السعوديين: سليمان العليان - حسن القحطاني - حمد الزامل وإخوانه - صبحي بترجي - محمد عبد اللطيف جميل - صالح كامل - عبد الرحمن الجريسي - صالح الراجحي – الإماراتي: عبد الله الشعالي – العماني: سعود بهوان – البحريني: راشد الزياني – اللبناني: رفيق الحريري.. وغيرهم.





خطوة بخطوة لبدء المشروع وبناء خطة العمل. المهارات الإدارية التي يجب أن تتحلى بها لإنجاح المشروع، وكيف توظف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصالح المشروع.



كيف تعد دراسة الجدوى لمشروعك الصغير بنفسك وبكل سهولة.



أول دليل للجهات الممولة والداعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالدول العربية





مقدمة الطبعة الأولى للكتاب



من منا لم يحلم بيوم يمتلك فيه مشروعاً يديره بنفسه ؟ ُيبدِع وَيبرُع فيه ويصبح مديرا ورئيساً لنفسه لا مرؤوسا لآخرين.

هذا الكتاب سوف يساعدك – بإذن الله- بصورة واضحة ومبسطة وعملية على تحقيق هذا الحُلم، وينقلك من عامة الموظفين إلى صفوة الأثرياء.

وأعتقد أن المكتبة العربية في حاجة إلى هذا النوع من الكتب التي لا ترشدك فقط خطوة بخطوة إلى بدء مشروعك بصورة صحيحة، ولكن أيضا تزودك بآليات حديثة فنية وإدارية مع سرد لقصص رجال الأعمال والمؤسسات الناجحة بالوطن العربي.



تم تقسيم الكتاب إلى أربعة أجزاء:



الجـزء الأول

مرحلة ما قبل البدء في المشروع، وما هي صفات وملكات المستثمر ؟، حيث يجيب على السؤال الأول ، هل أنا مستثمر ؟ وبعد أن تتبع الخطوات المذكورة سوف يتبين لك ما ينقصك. وكيف تتغلب على هذه النواقص لتصبح مستثمرا ناجحاً ؟. كما يستعرض هذا الجزء بعض ِسيَر أثرى الأثرياء من رجال الأعمال العرب. وكيف بدأ بعضهم في ظل ظروف صعبة وبالجد والمثابرة وصلوا لما هم فيه الآن. يمكن أن نستخلص الكثير من قصص هؤلاء الرجال لتكون حافزاً لنا في مشوارنا الطويل للانضمام إليهم.



الجـزء الثاني

يتحدث هذا الجزء عن الخطوات الأولى للمشروع، مثل تقييم تكاليف البدء وما يجب عمله عند البدء وكيفية تحديد المتطلبات المالية و خطة العمل، والعناصر الأساسية لخطة العمل الجيدة ، إضافة إلى اكتساب بعض المهارات الإدارية مثل التنبؤ بالمستقبل والتفكير الاستراتيجي وفن الإنصات وفض المنازعات وإدارة الوقت. ولأن كلمة السر لنجاح أي مشروع هي التسويق الفعال، فقد تم تخصيص مساحة كبيرة له، توضح عناصر خطة التسويق وكيفية تسويق المشروع بنجاح ومعلومات مكثفة عن الإعلانات واختيار الوسيط المناسب للإعلان والترويج عن المشروع.



الجـزء الـثـالـث

يغطي هذا الجزء دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحسين التنافسية للمشروع، وما يمكن أن يفعله الإنترنت للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، في ظل روايات مبسطة في تكنولوجيا المعلومات والاتصال الداعمة للأعمال الصغيرة مثل كيف يمكن للهاتف، والفاكس، والكمبيوتر، والإنترنت أن تدعم أعمالاً صغيرة؟ إضافة للعديد من الملاحظات المهمة في إدارة مشروع صغير، دون توفر هاتف، أو فاكس، أو كمبيوتر أو توفر الهاتف والفاكس بشكل منتظم أو تنوي شراء كمبيوتر أو توفر الكمبيوتر دون امتلاك بريد الكتروني أو إنترنت، ويختتم هذا الجزء بوصف مختصر للمصطلحات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمزيد من التثقيف اللازم لبناء شخصية المستثمر الناجح.



الجـزء الرابع

يشتمل هذا الجزء على دليل تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر وقائمة بالمؤسسات والصناديق التمويلية بالمملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية إضافة لعناوين ومواقع إنترنت مفيدة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في العديد من الدول العربية .



أخيراً.. فإنه لا ريب أننا نعيش عصر الاستثمار الحر Entrepreneurship Era وتأتي كلمة Entrepreneur في اللغة الإنجليزية لتعطي مصطلحاً ذا دلالة خاصة، ورغم ثراء اللغة العربية فإن جميع الترجمات لهذا المصطلح اتسمت بالقصور في التعبير عن المدلول المراد باللغة الإنجليزية، ففي القواميس والأدبيات الإدارية ُترجمت إلى المبادر-الملتزم- المنظِم- المقاول- المخاطِر-المخطِط -المروِج- صائد الفرص-المبدع الإنتاجي، وفي هذا الكتاب سوف نستخدم كلمة " المستثمر" للتعبير عن كل من يرغب في بدء مشروع خاص أو يمتلك مشروعاً بالفعل ويريد أن يديره بصورة صحيحة وسليمة.



مع أطيب أمنياتي بالنجاح.. والله اسأل أن ينفع بهذا العمل أبناء العرب والمسلمين



" وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين"

د. نبيل محمد شلبي