عثمان
29-07-2005, 02:51 AM
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على الرسول الكريم و بعد
قبل أن أقرر كتابة هده الكلمات را جعت الكثير من المواضيع النفسية في هدا المنتدى ..و قد لاحظت أن الالام النفسية التي أشكو ا منها تشبه كثيرا الأعراض التي وصفها بدقة بعض الأخوة و الأخوات الكرام.
لنبدء من النهاية :
أنا الآن أعاني من اضطرابات عديدة تراكمت على امتداد 13 سنة كنت أتأرجح خلالها بين الراحة المؤقتة و الأنتكاسة الحادة ... و في كل مرة أنتكس فيها تزداد حالتي سوءا . وألخص هده الأضطرابات في التالي :
1. اكتئاب حاد و مزمن.
2. رهاب اجتماعي شديد (لا أخرج من البيت بتاتا)
3.حالات هلع و خوف من المجهول.
4.وسواس قهري تعسفي.
5.تقدير متدني للدات.
أنا أعرف السبب الرئيسي لكل هده المشاكل و هو سبب خارج عن ارادتي و من المستحيل أن يتغير !! مما يدل أن لا أمل في الشفاء التام.. و علي أن أتعايش مع هدا الوضع حتى يأدن الله الكريم بأن أغادر هده الدنيا .
السبب هو أن وجهي قبيح جدا و هدا يجعل الكثير من الناس يسخرون مني الشئ الدي يسبب لي آلاما نفسية فظيعة تفوق الوصف !
في أيام الطفولة عندما كان المشكل غير بارز بوضوح كنت متفوقا جدا في دراستي و كان جميع أساتدتي و أقراني يتنبؤون لي بمستقبل باهر...
انقلبت الصورة رأسا على عقب حينما أصبحت مراهقا و بدأت أكابد هدا المشكل حيث أثر دلك على دراستي التي تراجعت فيها كثيرا..
لقد كانت بداخلي طاقات ابداعية كامنة تريد أن تخرج الى الوجود لكن هدا المشكل كان بمثابة اعاقة جسدية كانت تكبت طاقاتي و تنهك أعصابي...
الناس لم يرحموني و كانوا يستغلون ضعفي حتى أصبحت مادة للسخرية و التهكم بين زملائي في الدراسة و الناس عموما.
حاولت أن أقاوم و أتماسك لكنني فشلت و انهارت أعصابي تماما.بعد دلك تلاحقت سلسلة الأضطرابات النفسية و دخلت في حلقة مفرغة تطحنني طحنا !
تركت الدراسة و كل شئ و اعتكفت في البيت هاربا من الدنيا بأسرها !
رغم كل هده المعاناة كنت دائما متمسكا بديني و لم أرض أبدا أن أفرط فيه...
أنا اتضرع الى الله كثيرا ليخفف عني. فهو سبحانه الوحيد الدي يسمع شكواي و يفرج همي.وجدت راحة عميقة في تلاوة القرآن حيث يمنحني سكينة و طمأنينة تخفف آلامي. لكنني أصبحت أخاف من الناس و تولد بداخلي كره و غضب على المجتمع . أنا لا ألوم الناس فهم معدورون لأن زماننا هدا لا يعترف الا بالمظاهر البراقة. لكنني بالمقابل لم أفعل شيئا أستحق عليه كل هدا البغض و النبد من المجتمع .
ر بما كانت لي أخطاء و دنوب تسببت لي في هدا الشقاء فأسأل الله الكريم أن يغفرها و ليرحمنا الله أجمعين.
أنا كتبت هده الكلمات فقط للتنفيس و لا أعتقد أنني سأشفى لأن أصل المشكل غير قابل للحل..
أنا رضيت بقسمة الله و سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
" فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون"
صدق الله العظيم.
قبل أن أقرر كتابة هده الكلمات را جعت الكثير من المواضيع النفسية في هدا المنتدى ..و قد لاحظت أن الالام النفسية التي أشكو ا منها تشبه كثيرا الأعراض التي وصفها بدقة بعض الأخوة و الأخوات الكرام.
لنبدء من النهاية :
أنا الآن أعاني من اضطرابات عديدة تراكمت على امتداد 13 سنة كنت أتأرجح خلالها بين الراحة المؤقتة و الأنتكاسة الحادة ... و في كل مرة أنتكس فيها تزداد حالتي سوءا . وألخص هده الأضطرابات في التالي :
1. اكتئاب حاد و مزمن.
2. رهاب اجتماعي شديد (لا أخرج من البيت بتاتا)
3.حالات هلع و خوف من المجهول.
4.وسواس قهري تعسفي.
5.تقدير متدني للدات.
أنا أعرف السبب الرئيسي لكل هده المشاكل و هو سبب خارج عن ارادتي و من المستحيل أن يتغير !! مما يدل أن لا أمل في الشفاء التام.. و علي أن أتعايش مع هدا الوضع حتى يأدن الله الكريم بأن أغادر هده الدنيا .
السبب هو أن وجهي قبيح جدا و هدا يجعل الكثير من الناس يسخرون مني الشئ الدي يسبب لي آلاما نفسية فظيعة تفوق الوصف !
في أيام الطفولة عندما كان المشكل غير بارز بوضوح كنت متفوقا جدا في دراستي و كان جميع أساتدتي و أقراني يتنبؤون لي بمستقبل باهر...
انقلبت الصورة رأسا على عقب حينما أصبحت مراهقا و بدأت أكابد هدا المشكل حيث أثر دلك على دراستي التي تراجعت فيها كثيرا..
لقد كانت بداخلي طاقات ابداعية كامنة تريد أن تخرج الى الوجود لكن هدا المشكل كان بمثابة اعاقة جسدية كانت تكبت طاقاتي و تنهك أعصابي...
الناس لم يرحموني و كانوا يستغلون ضعفي حتى أصبحت مادة للسخرية و التهكم بين زملائي في الدراسة و الناس عموما.
حاولت أن أقاوم و أتماسك لكنني فشلت و انهارت أعصابي تماما.بعد دلك تلاحقت سلسلة الأضطرابات النفسية و دخلت في حلقة مفرغة تطحنني طحنا !
تركت الدراسة و كل شئ و اعتكفت في البيت هاربا من الدنيا بأسرها !
رغم كل هده المعاناة كنت دائما متمسكا بديني و لم أرض أبدا أن أفرط فيه...
أنا اتضرع الى الله كثيرا ليخفف عني. فهو سبحانه الوحيد الدي يسمع شكواي و يفرج همي.وجدت راحة عميقة في تلاوة القرآن حيث يمنحني سكينة و طمأنينة تخفف آلامي. لكنني أصبحت أخاف من الناس و تولد بداخلي كره و غضب على المجتمع . أنا لا ألوم الناس فهم معدورون لأن زماننا هدا لا يعترف الا بالمظاهر البراقة. لكنني بالمقابل لم أفعل شيئا أستحق عليه كل هدا البغض و النبد من المجتمع .
ر بما كانت لي أخطاء و دنوب تسببت لي في هدا الشقاء فأسأل الله الكريم أن يغفرها و ليرحمنا الله أجمعين.
أنا كتبت هده الكلمات فقط للتنفيس و لا أعتقد أنني سأشفى لأن أصل المشكل غير قابل للحل..
أنا رضيت بقسمة الله و سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
" فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون"
صدق الله العظيم.