نياو
25-07-2005, 09:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعي يخص إحدى قريباتي ... وعمرها الآن 17 سنة... ومشكلتها هي فقدها للثقة ... لذا سأتركها تحكي لنا تاريخ مشكلتها بنفسها ... فلنصغ إليها ...
(( كان عمري سبع 7 سنوات تقريبا في ذلك اليوم المشمس الهادئ. رجعت فيه من المدرسة وأنا تعبة, حاملة حقيبتي المليئة بالكتب, فدخلت الى البيت, وهممت بتغيير ملابسي في غرفتي, وفجأة سمعت صوت شخص ينادي, يطلب مني كوب ماء فأحضرتها له, ولكن الى غرفته, فدخلت, وهم قريبي ( أ ) – وقد كان في المرحلة الإعدادية - بلمسي وساعده قريبي ( ب) – كان في المرحلة الثانوية - بتجريدي من ملابسي, ثم وقع المشؤوم وقاما باغتصابي واحدا تلو الآخر. وعاودا الكرة مرات عديدة ولكن ينادونني لأسباب مختلفة, ولم أخبر أحدا بالأمر.
في أحد الأيام, وقد كان عمري حينها 13 سنة, كنت في بيت عمي عندما شاهدت فيلما رأيت فيه امرأة ينتهك عرضها, فسألت زوجة عمي: ما الذي حدث؟ , فقالت: حادثة اغتصاب. فتذكرت أنه قد حدث لي هذا في يوم من الأيام, عندها عرفت أنها كانت حادثة اغتصاب. ولم أخبر أحدا بالموضوع , وأدى ذلك إلى تراجع مستواي الدراسي, على العلم أنني لم أتنازل يوما عن ترتيبي الأول منذ الصف الأول حتى السادس الإبتدائي.
ثم انخرطت في علاقة مع شاب وأنا في الصف الأول الإعدادي, وهو من الأقارب, كنت أراه باستمرار, ندرس معا وأراه يوميا تقريبا, واعتقدت أنه الحب كما أرى في الأفلام , ولكنه كان وهما. ثم بعد سنة ونصف انفصلنا عن بعضنا, وسبب هذا احباطا شديدا لي , ومرة أخرى تراجع مستواي وفقدت ثقتي بنفسي, ولا أثق بأحد من الرجال حتى اخواني.
ثم تعرضت لمحاولة تحرش في بيت عمتي من قبل أحد أقارب زوجها, ولكن لم أخبر عمتي بالأمر, وما زال كلامه يتردد في أذني كلما رأيته, مع أنني أتجنبه , وفقدت حينها كل ما تبقى لي من الثقة.
أعرف أن هذا من الماضي لكنه مازال يلاحقني, وعدم قدرتي على استعادة ثقتي بنفسي يصيبني بالجنون, لأنني كنت طالبة متفوقة في المدرسة , أشارك في جميع الأنشطة, وكنت منافسة قوية في الصف , لا أسمح لأحد أن يتقدم علي في الدرجات. ولكن الآن حتى اجابتي في الصف مهما كانت صحيحة فأنا مصرة على أن اجابتي خطأ والجميع على صواب. وحتى أثناء طابور الصباح لقراءة الإذاعة المدرسية - مثل ما كنت أفعل - لم أعد أستطع فعل ذلك, بل و بمجرد أن يذكر اسمي أنني سأقرأ, أحس برعب شديد وأرفض رفضا قاطعا. والآن, منذ سنتين وأنا لم أشارك في أي نشاط مدرسي , بالرغم من إلحاح المعلمات علي, وثقتهم بي.
أحب أن أقول أو أظهر للناس أنني قوية , ولا أتأثر ولا يهمني رأيهم بي , ولكن في الحقيقة أنا ضعيفة جدا وأتأثر بأية كلمة تقال لكن بدون أن أظهر ذلك , ولا أبكي أبدا, لا أمام أحد ولا لوحدي, وإن بكيت أحس بندم شديد على بكائي , وهذا ما عودت به الناس من حولي وكذلك نفسي.
إذا هل هناك حل للمشكلة التي أعاني منها, وهي باختصار شديد فقد الثقة بالنفس؟))
هذه هي القصة كما روتها لنا قريبتي, وهذه هي مشكلتها التي تشغل بالها ليل نهار, وتلهيها عن التركيز في دراستها ... نسأل الله العون, ثم نسألكم ردودكم و نصائحكم ... بارك الله فيكم
أختكم نياو
موضوعي يخص إحدى قريباتي ... وعمرها الآن 17 سنة... ومشكلتها هي فقدها للثقة ... لذا سأتركها تحكي لنا تاريخ مشكلتها بنفسها ... فلنصغ إليها ...
(( كان عمري سبع 7 سنوات تقريبا في ذلك اليوم المشمس الهادئ. رجعت فيه من المدرسة وأنا تعبة, حاملة حقيبتي المليئة بالكتب, فدخلت الى البيت, وهممت بتغيير ملابسي في غرفتي, وفجأة سمعت صوت شخص ينادي, يطلب مني كوب ماء فأحضرتها له, ولكن الى غرفته, فدخلت, وهم قريبي ( أ ) – وقد كان في المرحلة الإعدادية - بلمسي وساعده قريبي ( ب) – كان في المرحلة الثانوية - بتجريدي من ملابسي, ثم وقع المشؤوم وقاما باغتصابي واحدا تلو الآخر. وعاودا الكرة مرات عديدة ولكن ينادونني لأسباب مختلفة, ولم أخبر أحدا بالأمر.
في أحد الأيام, وقد كان عمري حينها 13 سنة, كنت في بيت عمي عندما شاهدت فيلما رأيت فيه امرأة ينتهك عرضها, فسألت زوجة عمي: ما الذي حدث؟ , فقالت: حادثة اغتصاب. فتذكرت أنه قد حدث لي هذا في يوم من الأيام, عندها عرفت أنها كانت حادثة اغتصاب. ولم أخبر أحدا بالموضوع , وأدى ذلك إلى تراجع مستواي الدراسي, على العلم أنني لم أتنازل يوما عن ترتيبي الأول منذ الصف الأول حتى السادس الإبتدائي.
ثم انخرطت في علاقة مع شاب وأنا في الصف الأول الإعدادي, وهو من الأقارب, كنت أراه باستمرار, ندرس معا وأراه يوميا تقريبا, واعتقدت أنه الحب كما أرى في الأفلام , ولكنه كان وهما. ثم بعد سنة ونصف انفصلنا عن بعضنا, وسبب هذا احباطا شديدا لي , ومرة أخرى تراجع مستواي وفقدت ثقتي بنفسي, ولا أثق بأحد من الرجال حتى اخواني.
ثم تعرضت لمحاولة تحرش في بيت عمتي من قبل أحد أقارب زوجها, ولكن لم أخبر عمتي بالأمر, وما زال كلامه يتردد في أذني كلما رأيته, مع أنني أتجنبه , وفقدت حينها كل ما تبقى لي من الثقة.
أعرف أن هذا من الماضي لكنه مازال يلاحقني, وعدم قدرتي على استعادة ثقتي بنفسي يصيبني بالجنون, لأنني كنت طالبة متفوقة في المدرسة , أشارك في جميع الأنشطة, وكنت منافسة قوية في الصف , لا أسمح لأحد أن يتقدم علي في الدرجات. ولكن الآن حتى اجابتي في الصف مهما كانت صحيحة فأنا مصرة على أن اجابتي خطأ والجميع على صواب. وحتى أثناء طابور الصباح لقراءة الإذاعة المدرسية - مثل ما كنت أفعل - لم أعد أستطع فعل ذلك, بل و بمجرد أن يذكر اسمي أنني سأقرأ, أحس برعب شديد وأرفض رفضا قاطعا. والآن, منذ سنتين وأنا لم أشارك في أي نشاط مدرسي , بالرغم من إلحاح المعلمات علي, وثقتهم بي.
أحب أن أقول أو أظهر للناس أنني قوية , ولا أتأثر ولا يهمني رأيهم بي , ولكن في الحقيقة أنا ضعيفة جدا وأتأثر بأية كلمة تقال لكن بدون أن أظهر ذلك , ولا أبكي أبدا, لا أمام أحد ولا لوحدي, وإن بكيت أحس بندم شديد على بكائي , وهذا ما عودت به الناس من حولي وكذلك نفسي.
إذا هل هناك حل للمشكلة التي أعاني منها, وهي باختصار شديد فقد الثقة بالنفس؟))
هذه هي القصة كما روتها لنا قريبتي, وهذه هي مشكلتها التي تشغل بالها ليل نهار, وتلهيها عن التركيز في دراستها ... نسأل الله العون, ثم نسألكم ردودكم و نصائحكم ... بارك الله فيكم
أختكم نياو