أ.د. امل
08-08-2001, 12:24 AM
تهتم بعض العائلات بكلام الطفل وتطمع بان يكون هذا الكلام والنطق صحيحا . ينصب هذا الاهتمام بالطرق التالية :
1 ـ عرض الطفل الذي يعاني من صعوبات لغوية على الطبيب المختص للفحص ، وتشخيص الحالة والأسباب المؤدية إلى ذلك ، فإن كان السبب عضوي فإن الطبيب الجراح يقوم بتصحيح العيب . أما إن كان السبب نفسي فإن الطفل يحتاج إلى طبيب نفسي للمعالجة النفسية .
2 ـ اهتمام العائلات بتفاعل الطفل مع الكبار وان تكون المعاملة بعيدة عن التوتر وإثارة القلق للطفل ، وتجنب العقاب . وان يحاط الطفل بالرعاية والحب والحنان ، ليشعر بالاطمئنان . ينبغي أن تكون تلك المعاملة بعيدة عن المبالغة .
3 ـ عدم إجبار الطفل على التخلي عن العادات التي يمارسها كمص الإبهام وقضم الأظافر . هناك بعض الآباء يثيرون الضحك والاستهزاء بكلام الطفل ، وهذا ضرره بالغا بالطفل بحيث يجعله يفقد الثقة بالبيئة التي يكون فيها وبنفسه أيضا .
4 ـ ينبغي عدم إجبار الطفل على استعمال اليد اليمنى بدلا من اليد اليسرى لان لها عواقبها . وليكن في علم الجميع بان الطفل في المراحل الأولى يستعمل كلتا اليدين وذلك بسبب استعمال نصفي المخ بشكل متساوي في مرحلة الطفولة . كلما كبر الطفل كلما مال المخ إلى التمييز بين نصفيه وبالتالي يستعمل اليد اليمنى بشكل اعتيادي ولا خوف عليه من ذلك .
5 ـ عرض الطفل على الطبيب النفسي بالوقت المناسب وتطبيق إرشاداته تطبيقا حرفيا للتغلب على العاهة التي يشكو منها الطفل .
6 ـ هناك طرق تدريبية على التغلب على بعض العيوب كتدريب اللسان والحلق والشفاه على استعمال الحروف التي يصعب على الطفل لفظها . كذلك التدريب على لفظ بعض الحروف التي يصعب على الطفل لفظها ، وذلك بتكرار تلك الحروف ما استطاع إليه . لقد مارست هذه الطريقة وكانت النتائج جيدة . جاءتني فتاة تعاني من صعوبة لفظ حرف الراء بحيث تحوله إلى ( ل ) على سبيل المثال تقول ( لبي ) بمكان أن تقول ( ربي) سألتها عن السبب فلم تعرف واتصلت بأمها وجاءتني وذكرت بان بنتها عندما كانت صغيرة كانت نائمة ، و أثناء ذلك قفزت قطة سوداء عليها بحيث اسيقظتها من النوم وهي تبكي وترتجف ، ومنذ ذلك الحين وهي لم تستطع لفظ ذلك الحرف بشكله الصحيح . إن عامل الخوف لعب دورا مهما في تلك الحالة .إضافة إلى إن عدم لفظ الحرف هذا يسبب لها الخجل والانطواء وتجنب التكلم أمام الطلاب في الصف . بدأت العلاج بإزالة الخوف الذي تعاني منه وحولته إلى حب القطط . ثم بدأت بتدريبها على حرف الراء وذلك بإعطائها جملا تحتوي على ذلك الحرف مثل ( أمر أمير الأمراء بحفر بئر في الصحراء ) والدعاء مثل ( يا ربي ارحمني برحمتك يا ارحم الرحمين ) ، وغيرها من الجمل التي يتكرر حرف الراء فيها . ثم طلبت مها أن تكون هي جمل تحتوي على حرف الراء ، وبعد فترة بدأت الفتاة تلفظ حرف الراء بشكل صحيح وهي في منتهى السعادة ولم تصدق بان مشكلتها حلت بهذا الشكل . وقد تابعت سيرها في المدرسة فقد ذكرت المعلمة بأنها تقدمت تقدما باهرا في المدرسة .
7 ـ تشجيع الطفل على التغلب على تلك الصعوبة بالطرق المعنوية والمادية .
8 ـ تقوية الثقة بالنفس وإنها العامل الأساسي المهم في تلك العملية ، فالفرد الواثق من نفسه يستطيع التغلب على الصعوبات مهما بلغت من صعوبة .
9ـ استعمال طرق التحليل النفسي لوضع الإصبع على سبب العلة . فان عرف السبب عرف العلاج . ومن وسائل التحليل النفسي التنويم المغناطيسي الذي جربته كثيرا ، ووجدت فوائده عظيمة في ذلك . كما تستعمل بعض الاختبارات النفسية المختلفة كاختبار روشاخ ، واختبار (T. A.T.)
10 ـ الابتعاد عن الاهتمام الزائد عن حده والتدليل المتطرف للأطفال ، لان ضرر تلك الوسائل اكثر من نفعها .
11 ـ ينبغي عدم إشعار الطفل بتلك العيوب اللغوية وتجنب التركيز على ذلك العيب ، أو إهماله الإهمال التام ، وإنما الاهتمام بالأمر بشكل جدي وعلمي وعلاجي بنفس الوقت .
12 ـ قراءة ما جاء بهذا الخصوص من قبل الاخوة والأخوات في المنتدى
1 ـ عرض الطفل الذي يعاني من صعوبات لغوية على الطبيب المختص للفحص ، وتشخيص الحالة والأسباب المؤدية إلى ذلك ، فإن كان السبب عضوي فإن الطبيب الجراح يقوم بتصحيح العيب . أما إن كان السبب نفسي فإن الطفل يحتاج إلى طبيب نفسي للمعالجة النفسية .
2 ـ اهتمام العائلات بتفاعل الطفل مع الكبار وان تكون المعاملة بعيدة عن التوتر وإثارة القلق للطفل ، وتجنب العقاب . وان يحاط الطفل بالرعاية والحب والحنان ، ليشعر بالاطمئنان . ينبغي أن تكون تلك المعاملة بعيدة عن المبالغة .
3 ـ عدم إجبار الطفل على التخلي عن العادات التي يمارسها كمص الإبهام وقضم الأظافر . هناك بعض الآباء يثيرون الضحك والاستهزاء بكلام الطفل ، وهذا ضرره بالغا بالطفل بحيث يجعله يفقد الثقة بالبيئة التي يكون فيها وبنفسه أيضا .
4 ـ ينبغي عدم إجبار الطفل على استعمال اليد اليمنى بدلا من اليد اليسرى لان لها عواقبها . وليكن في علم الجميع بان الطفل في المراحل الأولى يستعمل كلتا اليدين وذلك بسبب استعمال نصفي المخ بشكل متساوي في مرحلة الطفولة . كلما كبر الطفل كلما مال المخ إلى التمييز بين نصفيه وبالتالي يستعمل اليد اليمنى بشكل اعتيادي ولا خوف عليه من ذلك .
5 ـ عرض الطفل على الطبيب النفسي بالوقت المناسب وتطبيق إرشاداته تطبيقا حرفيا للتغلب على العاهة التي يشكو منها الطفل .
6 ـ هناك طرق تدريبية على التغلب على بعض العيوب كتدريب اللسان والحلق والشفاه على استعمال الحروف التي يصعب على الطفل لفظها . كذلك التدريب على لفظ بعض الحروف التي يصعب على الطفل لفظها ، وذلك بتكرار تلك الحروف ما استطاع إليه . لقد مارست هذه الطريقة وكانت النتائج جيدة . جاءتني فتاة تعاني من صعوبة لفظ حرف الراء بحيث تحوله إلى ( ل ) على سبيل المثال تقول ( لبي ) بمكان أن تقول ( ربي) سألتها عن السبب فلم تعرف واتصلت بأمها وجاءتني وذكرت بان بنتها عندما كانت صغيرة كانت نائمة ، و أثناء ذلك قفزت قطة سوداء عليها بحيث اسيقظتها من النوم وهي تبكي وترتجف ، ومنذ ذلك الحين وهي لم تستطع لفظ ذلك الحرف بشكله الصحيح . إن عامل الخوف لعب دورا مهما في تلك الحالة .إضافة إلى إن عدم لفظ الحرف هذا يسبب لها الخجل والانطواء وتجنب التكلم أمام الطلاب في الصف . بدأت العلاج بإزالة الخوف الذي تعاني منه وحولته إلى حب القطط . ثم بدأت بتدريبها على حرف الراء وذلك بإعطائها جملا تحتوي على ذلك الحرف مثل ( أمر أمير الأمراء بحفر بئر في الصحراء ) والدعاء مثل ( يا ربي ارحمني برحمتك يا ارحم الرحمين ) ، وغيرها من الجمل التي يتكرر حرف الراء فيها . ثم طلبت مها أن تكون هي جمل تحتوي على حرف الراء ، وبعد فترة بدأت الفتاة تلفظ حرف الراء بشكل صحيح وهي في منتهى السعادة ولم تصدق بان مشكلتها حلت بهذا الشكل . وقد تابعت سيرها في المدرسة فقد ذكرت المعلمة بأنها تقدمت تقدما باهرا في المدرسة .
7 ـ تشجيع الطفل على التغلب على تلك الصعوبة بالطرق المعنوية والمادية .
8 ـ تقوية الثقة بالنفس وإنها العامل الأساسي المهم في تلك العملية ، فالفرد الواثق من نفسه يستطيع التغلب على الصعوبات مهما بلغت من صعوبة .
9ـ استعمال طرق التحليل النفسي لوضع الإصبع على سبب العلة . فان عرف السبب عرف العلاج . ومن وسائل التحليل النفسي التنويم المغناطيسي الذي جربته كثيرا ، ووجدت فوائده عظيمة في ذلك . كما تستعمل بعض الاختبارات النفسية المختلفة كاختبار روشاخ ، واختبار (T. A.T.)
10 ـ الابتعاد عن الاهتمام الزائد عن حده والتدليل المتطرف للأطفال ، لان ضرر تلك الوسائل اكثر من نفعها .
11 ـ ينبغي عدم إشعار الطفل بتلك العيوب اللغوية وتجنب التركيز على ذلك العيب ، أو إهماله الإهمال التام ، وإنما الاهتمام بالأمر بشكل جدي وعلمي وعلاجي بنفس الوقت .
12 ـ قراءة ما جاء بهذا الخصوص من قبل الاخوة والأخوات في المنتدى