المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : وهكذا يحدث


أ.د. امل
01-04-2002, 05:12 PM
هآرتس: ضغوط اليمين تضر بإسرائيل

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت1-4-‏2002‏‏



شارون

دعا "موشيه فيجلين" -الرئيس السابق لحركة "هذه أرضنا" الإسرائيلية–

حكومته إلى عدم الانقياد وراء ضغوط اليمين الإسرائيلي بالمضي قُدما نحو المزيد من العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.

قال موشيه في مقال له الإثنين 1-4-2002 على موقع صحيفة "هآرتس": "لقد أدت تصرفات الحكومة الحالية إلى تحويل جميع الفلسطينيين إلى مهاجمين، وعلى ذلك فإن ما يطلبه اليمين الإسرائيلي لن يعود بالنفع على الشعب الإسرائيلي، ولا فائدة لإعادة احتلال مدن الضفة الغربية".

وأضاف "عندما قام أحد الفلسطينيين بتفجير نفسه في مستوطنة كارنيه شومرون، والتفتُ حولي فرأيت دماءه، تساءلت: لماذا فعل ذلك؟ ألم يكن يفكر في العودة إلى منزله ليلاً؟ لكن للإجابة على ذلك السؤال يجب علينا أن نتذكر أنه منذ عشر سنوات كان هناك 150 ألف عربي من الذين يعيشون في إسرائيل يعبرون يوميًّا حاجز إيريز للعمل في الحقول والمزارع".

وقال: "لم يكن يقابلهم عند الحاجز سوى جندي احتياط يحمل بندقيته على كتفه وفى أوقات كثيرة كان لا يحملها؛ فماذا حدث؟ لقد كان الصدق متوافراً لدى الطرفين، على الرغم من أن العرب لم يقتنعوا بما قدمته لهم إسرائيل، وقاموا بالعديد من العمليات ضد إسرائيل".

يلخص الكاتب رؤيته بالقول: "المطلوب الآن أن نعود إلى الصدق، وأن نجعله يتملكنا، وعندئذٍ لن يكون هناك مهاجمون فلسطينيون، وسيقف الجندي الإسرائيلي عند الحدود والمعابر آمنًا".

وفى نفس السياق كتبت "هآرتس" في افتتاحيتها "في الوقت الذي ُيشدد فيه الجيش الخناق على مكتب ياسر عرفات، ويعزز سيطرته على رام الله، تتعرض المدن الفلسطينية إلى موجة لا سابق لها من العمليات الفتاكة".

ودعت الصحيفة إسرائيل إلى الإعلان عن قبولها للمبادرة العربية، واستعدادها للتفاوض بشأنها، ودعوة زعماء العرب للعمل معا من أجل تنفيذها.

وقالت الصحيفة: "هذا هو الوقت المناسب لإشراك زعماء الدول العربية في الجهد، وإبطال مفعول الخطر الكامن في هذه الاتفاقيات؛ الأمر الذي ينطوي على فرص للانتقال من مسار العنف إلى طريق الحوار".