power
22-07-2005, 02:34 PM
قوة عقلك الباطن
للمؤلف د. جوزيف ميرفي
هذا من كناب نحن والبرمجة العصبية اللغوية من اراد تفاصيله فقد سبق نشرة
من أهم النقاط الواردة في هذا الكتاب هي
1. كيفية التغلب على حدة الطبع
يقول المؤلف أن العديد من الأشخاص الذين شكوا من حدة الطبع وكثرة العصبية هم كثيرو التأثر بالإيحاء الذاتي ،
وبالتالي فقد نالوا نتائج رائعة بعد استخدامهم لعبارات معينة وتردادها 3 إلى 4 مرات كل يوم صباحا ومساء وقبل النوم لمدة شهر كامل .
مثل عبارة :" من الآن فصاعدا سأصبح ودودا وطلق المحيا ، وستكون السعادة والإنشراح هي الحال الطبيعية التي ستظهر في سلوكي "
ويقابلها في ديننا أذكار الصباح والمساء وأذكار ما قبل النوم وغيرها
فالله عز وجل خلق العقلين الواعي والباطن ووضع قواعد لعمل كل منهما ووجهنا إلى زرع بذور الإستعانة بالله والتقوي بمعيته في الصباح والمساء
وقال تعالى في محكم آياته :" وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ".
وهذه دعوة إلى ربط العقل الباطن بالله تعالى عن طريق تكرار أذكار معينة صباحا ومساء .
وذلك كي يحصد المؤمن بعد زراعته تلك أعمالا واعية مؤسسة على قاعدة راسخة قول :
" أنت تصنع عقلك الباطن ثم هو يوجهك بما أمليته عليه .
فإذا زرعت بذورا سيئة فإن عقلك الباطن سيحصد أعمالا سيئة .
والمسلم عندما يدعو بدعاء " سيد الإستغفار " يعترف بعبوديته لله تعالى ويذكر نفسه بالثبات على العهد مع الله ،
ولا شك أن هذا التعهد المستمر للعقل الباطن سيعطيه شعورا بالمراقبة الذاتية وستكون حركاته طوال اليوم موجهة من عقله الباطن الذي يدعوه إلى مراقبة الله في اعماله وأقواله.
وقد فطر العقل الباطن على فطرة عبادة الله تعالى ومحبته ولكن هناك أناس أهملوا صيانة عقلهم الباطن والمحافظة على فطرته
، فأدخلوا فيه كثيرا من رسائل الشر وفي أوقات الضيق يبدأ العقل الباطن بالحنين إلى فطرته وبدون تفكير يستنجد بالله تعالى .
للمؤلف د. جوزيف ميرفي
هذا من كناب نحن والبرمجة العصبية اللغوية من اراد تفاصيله فقد سبق نشرة
من أهم النقاط الواردة في هذا الكتاب هي
1. كيفية التغلب على حدة الطبع
يقول المؤلف أن العديد من الأشخاص الذين شكوا من حدة الطبع وكثرة العصبية هم كثيرو التأثر بالإيحاء الذاتي ،
وبالتالي فقد نالوا نتائج رائعة بعد استخدامهم لعبارات معينة وتردادها 3 إلى 4 مرات كل يوم صباحا ومساء وقبل النوم لمدة شهر كامل .
مثل عبارة :" من الآن فصاعدا سأصبح ودودا وطلق المحيا ، وستكون السعادة والإنشراح هي الحال الطبيعية التي ستظهر في سلوكي "
ويقابلها في ديننا أذكار الصباح والمساء وأذكار ما قبل النوم وغيرها
فالله عز وجل خلق العقلين الواعي والباطن ووضع قواعد لعمل كل منهما ووجهنا إلى زرع بذور الإستعانة بالله والتقوي بمعيته في الصباح والمساء
وقال تعالى في محكم آياته :" وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ".
وهذه دعوة إلى ربط العقل الباطن بالله تعالى عن طريق تكرار أذكار معينة صباحا ومساء .
وذلك كي يحصد المؤمن بعد زراعته تلك أعمالا واعية مؤسسة على قاعدة راسخة قول :
" أنت تصنع عقلك الباطن ثم هو يوجهك بما أمليته عليه .
فإذا زرعت بذورا سيئة فإن عقلك الباطن سيحصد أعمالا سيئة .
والمسلم عندما يدعو بدعاء " سيد الإستغفار " يعترف بعبوديته لله تعالى ويذكر نفسه بالثبات على العهد مع الله ،
ولا شك أن هذا التعهد المستمر للعقل الباطن سيعطيه شعورا بالمراقبة الذاتية وستكون حركاته طوال اليوم موجهة من عقله الباطن الذي يدعوه إلى مراقبة الله في اعماله وأقواله.
وقد فطر العقل الباطن على فطرة عبادة الله تعالى ومحبته ولكن هناك أناس أهملوا صيانة عقلهم الباطن والمحافظة على فطرته
، فأدخلوا فيه كثيرا من رسائل الشر وفي أوقات الضيق يبدأ العقل الباطن بالحنين إلى فطرته وبدون تفكير يستنجد بالله تعالى .