المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أدينوا إسرائيل المجرمة ومن ورائها


أ.د. امل
01-04-2002, 05:07 PM
المؤتمر الإسلامي: إسرائيل تجر المنطقة للحرب

كوالالمبور – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2002



مهاتير محمد وحمد بن جاسم يقرآن الفاتحة على شهداء الانتفاضة

أكد وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي المجتمعون في العاصمة الماليزية كوالالمبور أن العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية من شأنه جرّ منطقة الشرق الأوسط إلى حرب شاملة.
وحث الوزراء مع بدء اجتماعاتهم اليوم الإثنين 1-4-2002 الأمم المتحدة على فرض عقوبات رادعة ضد إسرائيل لوقف هجومها على الأراضي الفلسطينية. وأصدر الوزراء بالإجماع بيانا يدين "إرهاب الدولة" الذي تمارسه إسرائيل، ويدعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل إقرار حقوقه الوطنية الثابتة، واعتبر هذه الممارسات خرقا لكافة الأعراف والقوانين الدولية.
وشجب الوزراء بشدة الاجتياح الإسرائيلي الأخير للمدن والقرى الفلسطينية، ومقر الرئاسة الفلسطينية، وتعريض حياة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للخطر.
ودعا البيان مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة وروسيا -بوصفهما راعيتي عملية السلام- والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ تدابير من شأنها وقف العدوان الإسرائيلي، والعمل من أجل سحب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة.

ويهدف الاجتماع إلى التوصل إلى تعريف موحد للإرهاب بين الدول الإسلامية التي وجهت إلى بعضها أصابع الاتهام إثر اعتداءات 11 سبتمبر، في إطار ما تسميه الولايات المتحدة الحملة ضد الإرهاب.

أدينوا إسرائيل

من جهة أخري، قال محاضير محمد رئيس وزراء ماليزيا: إن الإسرائيليين يصعدون من إرهابهم. وأضاف عقب افتتاح المؤتمر السبت 1-4-2002: "إنهم يهاجمون المدنيين، وقادة بلد دون أن يعلنوا عليه الحرب، وهو ما يتعين علينا أن نعتبره إرهابا، وعلى العالم أن يدين إسرائيل لارتكابها هذه الأعمال الإرهابية ". وأضاف محاضير محمد: ما إن يتوصل العالم إلى تعريف موحد للإرهاب، يتعين على الأمم المتحدة أن تشن حملة عالمية ضد الإرهابيين.

ورفض أي ربط بين الإسلام والإرهاب، داعيا المسلمين إلى إدانة الإرهاب بعد تعريفه. وقال: إن إرهاب الناس لا يمُتّ إلى الإسلام، كما لا يمُتّ إلى عرق أو عقيدة بعينها.
وأوضح أن شعوب الدول الإسلامية تشعر بالمرارة والغضب إزاء الدول المتقدمة الساعية إلى الهيمنة عليها أيديولوجيا وعسكريا واقتصاديا، ولكنه أضاف أن عجز الدول الإسلامية عن إيجاد حل لهذا الوضع يفاقم الاستياء والغضب، ويدفع البعض إلى ارتكاب أعمال إرهابية فظيعة