أ.د. امل
01-04-2002, 04:53 PM
عبد ربه: الخطة وضعها تشيني وشارون
الدوحة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2002
تشيني اتفق مع شارون على الحرب
أكد وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" أن الحرب الإسرائيلية تتم بتواطؤ إسرائيلي أمريكي على أعلى مستوى، وأن نائب الرئيس الأمريكي اتفق مع شارون على ذلك خلال زيارته الأخيرة.
وقال عبد ربه في تصريح لقناة "الجزيرة" القطرية الفضائية صباح الإثنين 1-4-2002: "التواطؤ الإسرائيلي الأمريكي قائم على أعلى مستوى، وترتيب هذه الحملة تم عن طريق تنسيق أمريكي إسرائيلي كامل"، وأضاف "ولذلك فإن إسرائيل تهمل كل ما يتصل بالاتصالات السياسية الدولية لحملها على إنهاء احتلالها للمدن الفلسطينية".
وأضاف "تم ترتيب الخطة العسكرية الإسرائيلية خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، وتم الاتفاق خلال الزيارة على أن تقدم إسرائيل شروطا لنا عبر المبعوث الأمريكي أنتوني زيني، وأن يتبنى زيني الشروط، وهي استسلامية ومذلة؛ فهم يريدون منا أن نعمل في خدمتهم، كما كان يعمل زعيم ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لإسرائيل أنطوان لحد في جنوب لبنان".
وتابع عبد ربه قائلا: "شارون اتفق مع تشيني على أنه إذا رفض الفلسطينيون الشروط تقوم إسرائيل باجتياح وإعادة احتلال جميع المناطق الفلسطينية".
وغادر تشيني المنطقة في 20 مارس 2002 بعد جولة شملت خصوصا تسع دول عربية وإسرائيل دون أن يلتقي عرفات.
وأعرب عبد ربه عن عدم رضا الفلسطينيين عن موقف الدول العربية، وقال: "الموقف العربي ليس على المستوى الذي كنا نتوقعه، انتهت القمة العربية، ولم تخرج سوى بعض التصريحات والأصوات، هناك تخدير للموقف العربي من قِبل الأمريكيين، ويبدو أن هذا هو الدور الذي اضطلع به الأمريكيون بتهدئة الموقف العربي؛ لإتاحة المجال أمام الدبابات لإعادة احتلال المناطق الفلسطينية".
وقال: "العرب اعتمدوا على التطمينات الأمريكية، ولا سيما تلك المتعلقة بسلامة شخص عرفات، ورغم أنه أساسي لكن الموضوع الذي ركز عليه عرفات نفسه أنه ليس مهتما بحصاره بقدر ما هو مهتم بحصار الشعب، وإعادة احتلال الأراضي والمناطق الفلسطينية".
وبشأن دعوة وجهتها ليبيا واليمن لعقد قمة عربية طارئة، قال عبد ربه: "نحن نريد قمة طارئة تتخذ مواقف وإجراءات سياسية خاصة تجاه التواطؤ الذي شاهدناه وسياسة إسرائيل بشكل حازم، وإلا فلنستغنِ عن هذه القمة".
الدوحة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2002
تشيني اتفق مع شارون على الحرب
أكد وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" أن الحرب الإسرائيلية تتم بتواطؤ إسرائيلي أمريكي على أعلى مستوى، وأن نائب الرئيس الأمريكي اتفق مع شارون على ذلك خلال زيارته الأخيرة.
وقال عبد ربه في تصريح لقناة "الجزيرة" القطرية الفضائية صباح الإثنين 1-4-2002: "التواطؤ الإسرائيلي الأمريكي قائم على أعلى مستوى، وترتيب هذه الحملة تم عن طريق تنسيق أمريكي إسرائيلي كامل"، وأضاف "ولذلك فإن إسرائيل تهمل كل ما يتصل بالاتصالات السياسية الدولية لحملها على إنهاء احتلالها للمدن الفلسطينية".
وأضاف "تم ترتيب الخطة العسكرية الإسرائيلية خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، وتم الاتفاق خلال الزيارة على أن تقدم إسرائيل شروطا لنا عبر المبعوث الأمريكي أنتوني زيني، وأن يتبنى زيني الشروط، وهي استسلامية ومذلة؛ فهم يريدون منا أن نعمل في خدمتهم، كما كان يعمل زعيم ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لإسرائيل أنطوان لحد في جنوب لبنان".
وتابع عبد ربه قائلا: "شارون اتفق مع تشيني على أنه إذا رفض الفلسطينيون الشروط تقوم إسرائيل باجتياح وإعادة احتلال جميع المناطق الفلسطينية".
وغادر تشيني المنطقة في 20 مارس 2002 بعد جولة شملت خصوصا تسع دول عربية وإسرائيل دون أن يلتقي عرفات.
وأعرب عبد ربه عن عدم رضا الفلسطينيين عن موقف الدول العربية، وقال: "الموقف العربي ليس على المستوى الذي كنا نتوقعه، انتهت القمة العربية، ولم تخرج سوى بعض التصريحات والأصوات، هناك تخدير للموقف العربي من قِبل الأمريكيين، ويبدو أن هذا هو الدور الذي اضطلع به الأمريكيون بتهدئة الموقف العربي؛ لإتاحة المجال أمام الدبابات لإعادة احتلال المناطق الفلسطينية".
وقال: "العرب اعتمدوا على التطمينات الأمريكية، ولا سيما تلك المتعلقة بسلامة شخص عرفات، ورغم أنه أساسي لكن الموضوع الذي ركز عليه عرفات نفسه أنه ليس مهتما بحصاره بقدر ما هو مهتم بحصار الشعب، وإعادة احتلال الأراضي والمناطق الفلسطينية".
وبشأن دعوة وجهتها ليبيا واليمن لعقد قمة عربية طارئة، قال عبد ربه: "نحن نريد قمة طارئة تتخذ مواقف وإجراءات سياسية خاصة تجاه التواطؤ الذي شاهدناه وسياسة إسرائيل بشكل حازم، وإلا فلنستغنِ عن هذه القمة".