عرض الإصدار الكامل : المرأة بحاجة لضمان مستقبلها


أ.د. امل
08-08-2001, 12:21 AM
تصر المرأة على الخروج للعمل واعتقادها بان الحياة تبدلت . و أصبحت تطمح في المساهمة بالعمل أسوة بالرجل . بعض الرجال لا يعجبهم هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى يشعرون بأنهم ليسوا بحاجة إلى تلك المساعدة . ويذكرون بأن مساهمة المرأة في تربية الأولاد عمل عظيم جدا ، وهذا صحيح . ولكن تحتاج المرأة إلى ضمان لمستقبلها . لو وضعت الدول العربية قانونا يشبه إلى حد ما قانون الموظفين في الدولة وذلك بإعطاء راتبا شهريا للمرأة ، بشرط أن تحسن تربية الأولاد وترعى الأسرة رعاية تامة ، يجعل هذه المرأة تطمئن على مستقبلها . وجدت ما يشبه ذلك في أذربيجان ، وذلك بأن الطلبة قد ذكروا بأن أمهاتهم استلمن من الدولة سيارة مارسيدس وبعضهن استلمن بيتا مكافئة على إنجاب عدد من الأطفال والإجادة في تربيتهم .
ماهي وجهات نظركم ؟

ما لي داعي
08-08-2001, 12:39 PM
بالراحة يا دكتورة ..بالراحة .
ومن قال لك إن المرأة لها حقوق أصلا ؟؟؟
قسما بالله إن الزبالة أكرم منها في هالبلد التعبان . مسلمين و" يأخذون ببعض الكتاب ويتركون بعض " يؤمنون بما يتوافق مع نفسياتهم الحجرية والباقي على جنب !!!؟
أي حقوق وأي مستقبل ؟
والل إن حق هالبلد ما تنولد فيه بنت وحدة . خليهم يستوردون البنات من برا .

إنسان
09-08-2001, 04:09 AM
حبيت أعقب على ..مالي داعي اسم عجيب..:D
لماذ هذه النظرة السوداء، ولماذا كل هذه الاتهزامية، ولماذا كل هذا العذاب ...؟؟؟ :confused:
ولماذا إزدراء الذات وتلقيح قاموس اللغة البذئية وتطويرة .. مع أن هناك قاموس أخر اجمل وأفضل..;)
كلنا نمر بلحظات تعيسة في حياتنا نفقد فيها إحترامنا لذاتنا ونحن لا نشعر وبذلك نفقد إحترام وحب الاخرين .. لذلك أدعوك دعوة صدق وإخاء أن تبدلي أسمك لاسم أجمل لان لك دعاي أن تكونين في هذة الحياة لان الله سبحانة وتعالى اراد لك أن تكونين في قطار رحلة الحياة .. أرجوك أن تسمعي لنداء أعماق فطرتك النبيلة .. لان لك الف ومليون داعي .. أرجوك أن تركبي معنا قطار النجاح قطار التميز وتطلعي لغد قد يكون لك فيه داعي ...
أعتذر على المداخلة، لكنها مشاعر الصدق أبت إلا أن تقف وتقول كلمتها.

المحرومه
19-08-2001, 12:13 AM
الى الأخت أمل اؤيد كلامك بشده
0الى من اطلقت على نفسها ما لاداعي ماذا تقصدين (بذا البلد........؟:confused:

المفكر
19-08-2001, 09:44 AM
كلام منطقي أن نجعل راتبا لمن ( تحسن تربية الأولاد ) .
و لكن هناك صعوبات في التطبيق مثلا :
من الذي يحدد حسن سلوك الأولاد ؟
ما هي الجوانب الإقتصادية التي ستأتي من هذه النقطة ؟
هل هناك ضمان لإستلام المرأة لما هو ضمان لمستقبلها دون أن يتدخل أحد ما و يلتهم الراتب ؟
كل هذه اسئلة و غيرها تجلنا ننظر إلى أساس التركيبة أولا ؟

ريما
19-08-2001, 12:25 PM
حقرتي الحرمه صارت قيمتها بلي تجيبهم...ما فرقت هالنظرة عن تقسيم ملكات الجمال كلها تعتمد على شيء ما كان للانسان يد في كسبه او ايجادة...الاولاد والجسد ..

يعني واللي ما تجيب.واللي مهي متزوجه خير شر.....وش بيصير لها؟؟ على الاقل المتزوجه والام عندها اللي يشغل حياتها..زالمال مهو اهم شيء في حياة الانسان ..

ضياء
20-08-2001, 12:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي فالله: هل وعينا الفرق بين الرجل والمرأة.
يقول الشيخ: بكر بن عبدالله ابو زيد.. في كتابه حراسة الفضيلة.. الفصل الأول
"وجوب الإيمان بالفوارق بين الرجل والمرأة"
الإيمان بالفوارق بين الرجل والمرأة, الجسدية والمعنوية, والشرعية, ثابتة قدراً وشرعاً، وحساً وعقلاً.
بيان ذلك: أن الله - سبحانه - خلق الرجل والمرأة شطرين للنوع الإنساني:"ذكراً وأنثى" قال تعالى (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى) يشتركان في عمارة الكون كل فيما يخصه, ويشتركان في عمارته بالعبودية لله تعالى بلا فرق بين الرجال والنساء في عموم الدين: في التوحيد والاعتقاد، وحقائق الإيمان، وإسلام الوجه لله تعالى, وفي الثواب والعقاب، وفي عموم الترغيب والترهيب، والفضائل، وبلا فرق أيضاً في عموم التشريع في الحقوق والواجبات كافة قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) وقال سبحانه (من عمل صالحاً من ذكراً أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) وقال عز شأنه (ومن يعمل من الصالحات من ذكراً أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)
لكن لما قدر الله وقضى، أن الذكر ليس كالأنثى في صفة الخلقة والهيئة والتكوين، ففي الذكورة كمال خلقي، وقوة طبيعية, والأنثى أنقص منه خلقة وجبلة وطبيعة؛ لما يعتريها من الحيض، والحمل, والمخاض، والإرضاع، وشؤون الرضيع، وتربية جيل الأمة المقبل؛ ولهذا خلقت الأنثى من ضلع آدم عليه السلام, فهي جزء منه, تابع له, ومتاع له، والرجل مؤتمن على القيام بشؤونها وحفظها والإنفاق عليها, وعلى نتاجهما من الذرية؛ كان من آثار هذا الاختلاف في الخلقة: الاختلاف بينهما في القوى، والقدرات الجسدية, والعقلية, والفكرية, والعاطفية، والإدارية, وفي العمل والأداء, والكفاية في ذلك, إضافة الى ما توصل إليه علماء الطب الحديث من عجائب الآثار من تفاوت الخلق بين الجنسين.
وهذان النوعان من الاختلاف, أنيطت بهما جملة كبيرة من أحكام التشريع, فقد أوجبا ببالغ حكمة الله العليم الخبيرالاختلاف, والتفاوت, والتفاضل بين الرجل والمرأة في بعض أحكام التشريع، في خلقته وتكوينه, وفي قدراته وأدائه, واختصاص كل منهما في مجاله من الحياة الإنسانية؛ لتتكامل الحياة, وليقوم كل منهما بمهمته فيها.
فخص سبحانه الرجال ببعض الأحكام, التي تلائم خلقتهم وتكوينهم, وتركيب بنيتهم, وخصائص تركيبها, وأهليتهم, وكفايتهم في الأداء, وصبرهم وجلدهم ورزانتهم، وجملة وظيفتهم خارج البيت والسعي والإنفاق على من في البيت.
وخص سبحانه النساء ببعض الأحكام, التي تلائم خلقتهن وتكوينهن, وتركيب بنيتهن, وخصائصهن, وأهليتهن وأداءهن, وضعف تحملهن, وجملة وظيفتهن ومهمتهن في البيت, والقيام بشؤون البيت, وتربية من فيه من جيل الأمة المقبل.
وذكر الله عن امرأة عمران قولها: ( وليس الذكر كالأنثى) وسبحان من له الخلق, والمر والحكم والتشريع: (ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين)
فتلك إرادة الله الكونية القدرية في الخلق والتكوين والمواهب, وهذه أرادة الله الدينية الشرعية في الأمر والحكم والتشريع, فالتقت الإرادتان على مصالح العباد وعمارة الكون, وانتظام حياة الفرد, والبيت, والجماعة, والمجتمع الإنساني.
وهذا طرف مما أختص به كل واحد منهما:
فمن الأحكام التي أختص بها الرجال: أنهم قوامون على البيوت بالحفظ والرعاية وحراسة الفضائل, وكف الرذائل، والذود عن الحمى من الغوائل, وقوامون على البيوت بمن فيها بالكسب ولإنفاق عليهم.
قال تعالى : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله)
أنظر إلى أثر هذا القيام في لفظ القرآن العظيم: (تحت) في قوله تعالى في سورة التحريم: (ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين) فقوله سبحانه (تحت) إعلام بأنه لا سلطان لهما على زوجيهما, وإنما السلطان للزوجين عليهما, فالمرأة لا تساوى بالرجل ولا تعلو فوقه أبداً.
ومنها: النبوة والرسالة لم تكن إلا في الرجال دون النساء, فقال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى)
قال المفسرون: مابعث الله نبياً: امرأة، ولا ملكاً، ولا جنياً، ولابدوياً.
وأن الولاية العامة ، والنيابة عنها ، كالقضاء والإدارة وغيرهما ، وسائر الولايات كالولاية في النكاح ، لاتكون إلا للرجال دون النساء.
وأن الرجال اختصوا بكثير من العبادات دون النساء، مثل: فرض الجهاد، والجماعات، والأذان والإقامة، وغيرها. وجعل الطلاق بيد الرجل لا بيدها، والأولاد ينسبون إليه لا إليها.
وأن للرجل ضعف ما للأنثى في الميراث، والدية، والشهادة، وغيرها.
وهذه وغيرها من الأحكام التي اختص بها الرجال هو معنى ماذكره الله ـ سبحانه ـ في آخر آية الطلاق/228 من سورة البقرة في قوله تعالى: (وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ).
وأما الأحكام التي اختص الله بها النساء فكثيرة تنتظم أبواب العبادات، والمعاملات، والأنكحة، ومايتبعها، والقضاء، وغيرها وهي معلومة في القرآن والسنة والمدونات الفقهية، بل أفردت باتأليف قديماً وحديثاً.
ومنها مايتعلق بحجابها، وحراسة فضيلتها.
وهذه الأحكام التي اختص الله ـ سبحانه ـ بها كل واحد من الرجال والنساء، تفيد أموراً، منها الثلاثة الآتية:
الأمر الأول: الإيمان والتسليم بالفوارق بين الرجال والنساء: الحسية، والمعنوية، والشرعية، وليرض كل بما كتب الله له قدراً وشرعاً، وأن هذه الفوارق هي عين العدل، وفيها انتظام حياة المجتمع الإنساني.
الأمر الثاني: لايجوز لمسلم ولا لمسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر من الفوارق المذكورة؛ لما في ذلك من السخط على قدر الله، وعدم الرضا بحكمه وشرعه، وليسأل العبد ربه من فضله، وهذا أدب شرعي يزيل الحسد، ويهذب النفس المؤمنة، ويروضها على الرضا بما قدر الله وقضى.
ولهذا قال الله ـ تعالى ـ ناهياً عن ذلك: (ولاتنمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليماً).
الأمر الثالث: إذا كان هذا النهي ـ بنص القرآن ـ عن مجرد التمني، فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة، وينادي بإلغائها، ويطالب بالمساواة, ويدعو إليها باسم : (المساواة بين الرجل والمرأة) ؟ فهذه بلا شك نظرية إلحادية؛ لما فيها من منازعة لإرادة الله الكونية القدرية في الفوارق الخلقية والمعنوية بينهما, ومنابذة للإسلام في نصوصه الشرعية القاطعة بالفرق بين الذكر والأنثى في أحكام كثيرة, كما تقدم بعضها.
ولو حصلت المساواة في جميع الأحكام عم الاختلاف في الخلقة والكفاية؛ لكان هذا انعكاساً في الفطرة, ولكان هذا عين الظلم للفاضل والمفضول, بل ظلم لحياة المجتمع الإنساني؛ لما يلحقه من حرمان ثمرة قدرات الفاضل, والإثقال على المفضول فوق قدرته, وحاشا أن يقع مثقال خردلة من ذلك في شريعة أحكم الحاكمين, ولهذا كانت المرأة في ظل هذه الأحكام الغراء مكفولة في أمومتها, وتدبير منزلها, وتربية الأجيال المقبلة للأمة.
ورحم الله العلامة محمود بن محمد شاكر؛ إذ قال معلقاً على كلام الطبري المتقدم: (ولكن هذا باب القول والتشهي، قد لج فيه أهل هذا الزمان, وخلطوا في فهمه خلطاً لا خلاص منه إلا بصدق نية, وبالفهم الصحيح لطبيعة هذا البشر، وبالفصل بين ماهو أمان باطلة لا أصل لها من ضرورة, وبالخروج من رقبة التقليد للأمم الغالبة, وبالتحرير من أسر الاجتماع الفاسد الذي يضطرب بالأمم اليوم اضطراباً شديداً. ولكن أهل ملتنا هداهم الله وأصلح شؤونهم قد أنساقوا في طريق الضلالة, وخلطوا بين ماهو إصلاح لما فسد من أمورهم بالهمة والعقل والحكمة, وبين ما هو إفساد في صورة إصلاح. وقد غلا القوم وكثرة داعيتهم من ذوي الأحقاد, الذين قاموا على صحافة زمانهم, حتى تبلبلت الألسنة, ومرجت العقول, وأنزلق كثير من الناس مع هؤلاء الدعاة, حتى صرنا نجد من أهل ا لعلم "ممن ينتسب إلى الدين" يقول مقالة يبرأ منها كل ذي دين!
وفرق بين أن تحيا أمة , رجالاً ونساء, حياة صحيحة سليمة من الآفات والعاهات والجهالات, وبين أن تسقط الأمة كل حاجز بين الرجال والنساء, ويصبح الأمر كله أمر أمان باطلة, تورث أهلها الحسد والبغي بغير الحق, كما قال أبو جعفر, لله دره, ولله بلاؤه. فاللهم اهدنا سواء السبيل, في زمان خانت الألسنة فيه عقولها ! وليحذر الذين يخالفون عن أمر الله, وعن قضائه فيهم، أن تصبهم قارعة تذهب بما بقي من آثارهم في الأرض كما ذهبت بالذين من قبلهم) .. انتهى.

والله يا أخواتي ما كتبت هذا إلا لأذكر نفسي وإياكم.. لما خلقنا !؟؟ , فنحن لم نخلق عبثا... أو"لنكافأ من الحكومة" على ما نحن خلقنا له.. فتربيت الأبناء واجـــــــــب. والجزاء عليه يوم الجزاء يوم الحساب يوم نبعث لما خلقنا له..

البرواز
20-10-2001, 12:16 AM
والله مااحد درى بك الا 0انا0000 تصدقين؟كلهممعك وفاهمين وش قيمتنا بس يدسون روسهم مثل النعام000هذول هم بناتنا يبون السمعه الطيبه حتى لو ما كان احد يدلري من هم 00المهم انها تكون زينه على طول00كن احد درى عنها00 بس هذي هي العقد00تعودت تكون مكبوته حتى بينها وبين نفسها000ولا ترضى عن سلوكياتها ابدا الا لو كانت صحيحه من وجهة نظر المجتمع000اما الرجال فان فيهم من الانانيه ما لا يسمح لهم حتى بتقبل الفكره ايا كانت00وهذا ماهو بيدهم000تربو على كذا00 :mad: وعلى فكره بالنسبه للتمثيل فهذا امارسه من يوم ماافكر اخطي الباب00 مع السواق00 مع المديره00مع الزميلات00ومع الطالبات00لما ارجع احس بثقل القناع اللي كنت لابسته00والله حاااااااااااااااسه فيك 00000منصك علينا00منصك00وش السواة؟؟؟؟؟؟؟؟هاه خذي عندك عاد التعقيب 000اوووووه نسيت البس القناع قدام الكمبيوتر00;)

كن جميلا
13-04-2006, 07:19 AM
هههههههههههههه

والله ضحكني ردودكم (مالي داعي وبرواز

الاخت امل

انا ضد الفكره

اش يقولون الناس

..:: قلب رائع ::..
13-04-2006, 10:56 AM
أختي أ.د أمل

موضوع فعلا ساخن لكي تتم مناقشته ..

ذكرتي في العنوان .. ضمان مستقبل ...

..::أولا::..

أعتقد أن ضمان المستقبل ليس بيد البشر بل بيد خالق البشر ..

وهو شامل على حد سواء الرجل والمرأة .. لا فرق ..


..::ثانيا::..

ذكرتي مايحدث في دولة أذربيجان .. من معاملة راقية تجاه ربة البيت ...

عندي سؤال ... كيف ستكون معاملة هذه الدولة لها .. بعد أن تعجز المرأة .. وتصل الى سن اليأس ؟؟ :roll:

وسؤال آخر ... كيف هي معاملة الدولة .. للنساء اللاتي لم يتزوجن ؟

وآخر أيضا ... ما معاملتها للنساء المتزوجات .. اللاتي لايستطعن الانجاب

لأسباب طبية .. وبعضها نفسية ...؟؟

..::ثالثا::..

(( وجعلناكم أمة وسطا ))

للمرأة الحرية في العمل .... ولضمان مستقبلها كما قلتي أختي الفاضلة ..

لكن .. هل يمكن تطبيقه هنا .... ؟؟

لنسأل أنفسنا أولا ...

س- المرأة الشرقية .. مامجالات عملها التي تستطيع القيام بها ؟؟ وهل تستطيع القيام بالعمل لفترة تزيد عن 30 سنة خدمة ؟

هذا إذا أخذنا بالاعتبار الظروف القاسية وطبيعة المناخ التي تعيشها المنطقة ( منطقة الشرق الأوسط )..

س- هل يمكن للمرأة أن تشارك في أعمال رئيسية وأساسية ؟؟

أعتقد أن للمرأة دورها اللوجيستي للمجتمع ... والأساسي لزوجها وأسرتها .

س - ما متطلبات الزوج الشرقي .. وآماله لزوجة المستقبل ؟؟
علما بأن الرجل الشرقي .. يهتم بشكل المرأة وجمالها ،، وبتربية أبنائهما أكثر بكثير من عملها ؟؟

س- ما الخصائص النفسية والحياتية للفتاة الشرقية وماهي متطلباتها ؟



أسئلة ,,, وأسئلة ... و ربما أعود لطرح المزيد والمزيد من الأسئلة ... التي أرجو أن تجيبوا عليها في أنفسكم ...

لربما وصلنا إلى أن أكثر من 80% من النساء الشرقيات .. ولنقل العربيات

قد ضمن مستقبلهن وهن في بيوتهن ..

tammam
13-04-2006, 01:15 PM
أستاذتنا الكريمة أمل أسعد الله صباحك بكل خير و بعد ..
طبعا قضية عمل المرأة خارج منزلها قضية أثارت الكثير من التساؤلات عند الرجال بل و أقدت مضجع البعض و لا سيما أؤلئك الذين لا ينقصون على زوجاتهم أي شيء و مع ذلك يصررن على العمل معتبرة إياه حقا من حقوقها لا ينبغي أن تفرط به مهما دعت الأسباب..
طبعا و من خلال سؤالي للعديد من النساء اللواتي يعملن عن دافعهم للعمل فوجدت أن القليل منهم من يلجأ له على اعتباره وسيلة للترفيه و التسلية بعيدا عن بيت الأهل أو الزوج ، أما الآخرون فيرون من خلال العمل وسيلة من وسائل إثبات الذات و تحقيقها لعدم تمكنهم من ذلك في غير مجال العمل ، و قسم آخر بحجة أنه لم يدرس كل هذه السنوات ليزين بعد ذلك جدران الغرفة بشهادته ، و إنما عليها أن تستفيد منها و ذلك بالعمل ، و كأن شهادتنا العلمية لا تكتسب قيمة لها إلا عندما نعمل !! سبحان الله ..
و على أي حال نأمل أن تفعل مثل هذه القوانين في بلادنا أسوة بالعديد من البلدات المتقدمة ، مع أني أرى الاتجاه المعاكس و لا سيما في بلدي ، حيث تحتل النساء الغالبية العظمى من الوظائف الحكومية إلا تلك التي لا يستطعن عليها كالشرطة و غيرها ..
خالص الشكر و التقدير لك على هذا الطرح ..

[marq=down:4509e59bef]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:4509e59bef]