عرض الإصدار الكامل : رجل اعتنق كثيرا من الديانات ثم اسلم فى النهاية – قصة رائعة


ابن تيمية
20-07-2005, 09:27 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الان اعرض عليكم احبتى فى الله قصة من اعظم القصص التى تتحدث عن رجل اعتنق كثيرا من الديانات ولكنه اسلم فى النهايه بفضل الله ، ونظرا لطول القصة بعض الشىء سأقوم بسردها على هيئة حلقات والان مع الحلقة الاولى :

مقدمة لابد منها :

صاحب القصة هو رحمة بورنومو، إنه رجل ينتسب الى أب هولندى وام اندونيسية من مدينة ( امبون ) الواقعة فى جزيرة صغيرة فى اقصى الشرق من جزر اندونسيا ، والنصرانية هى الدين الموروث لاسرته ابا عن جد .

كان جده قسيسا ينتمى الى مذهب البروتستانت وكان ابوه ايضا قسيسا على مذهب ( بانتى كوستا ) وكانت والدته معلمة الإنجيل للنساء ، اما هو نفسه فقد كان قسا ورئيسا للتبشير فى كنيسة ( بيتل انجيل سبيونا ) ، وقد قال وهو يحكى سبب اسلامه :

لم يخطر ببالى ولو للحظة ان اكون من المسلمين ، اذ اننى منذ نعومة اظفارى تلقيت التعليم من والدى الذى كان يقول لى دائما : " ان محمدا رجل بدوى صحراوى ليس له علم ولا دراية ولا يقرا وانه امى " ، هكذا علمنى ابى بل اكثر من ذلك فقد قرات للبروفسور الدكتور ( ريكولدى ) النصرانى الفرنسى قوله فى كتاب له : ( بأن محمدا رجل دجال يسكن فى الدرك التاسع من النار ) ، هكذا كانت تساق المفتريات الكثيرة لتشويه شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنذ ذلك الحين تكونت لدى فكرة مغلوطة راسخة تدفعنى الى رفض الاسلام وعدم اتخاذه دينا لى .

ثم يقول : الواقع انه لم يكن من اهدافى بحال من الاحوال ان ابحث عن دين الاسلام ولكنى كان يحدونى دائما دافع لان اهتدى الى الحق ، ولكن لماذا كنت ابحث عن الحق المجهول ؟ ولماذا تركت دينى رغم اننى كنت اتمتع فيه بمكانة مرموقة بين قومى ، حيث كنت رئيس التبشير المسيحى فى الكنيسة ، وكنت احيا بناء على ذلك حياة كلها رفاهية ويسر ، اذن لماذا اخترت الاسلام ؟
هذا ما سنعرفه الحلقة القادمة ان شاء الله

انتظروا الحلق القادمة ........ الى اللقاء

اخوكم ابن تيمية .....
مع كلمات المصطفى صلى الله عليه وسلم نتعلم (http://bafree.net/forum/viewtopic.php?t=42726&postdays=0&postorder=asc&&start=0)

المازني
20-07-2005, 09:40 AM
اخي الكريم ابن تيمية

جزيت خيرا على ما كتبت

ولكننا لا نريد الانتظار طويلا

نريد الحلقة القادمة سريعا

فان هذه القصص وخاصة لمن

كان قسيسا او راهبا ويدعوا

الى غير الاسلام تدل على ان الله

سبحانه عظيم وكريم يتجاوز عن

من يعاديه ويدعوا الى غير الدين الاوحد

ويعفوا ويصفح . فما بالكم مع من اخطاء

ممن يشهد بان لا اله الا الله وان محمد رسول الله

انه كريم عظيم قادر بر رحيم ( اللهم لا تحرمنا لذة النظر الى وجهك الكريم ) اللهم آمين

ابن تيمية
22-07-2005, 06:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .

• اخى : المازنى :

اشكرك على متابعتك هذه القصة الجميلة واعتذر عن عدم كتابتها كاملة نظرا لطولها وضعفى فى الكتابة .

والان مع الحلقة الثانيه نستكمل كيف تعرف هذا الرجل على الإسلام ، فيواصل هذا الرجل
ويقول :

لقد بدأت القصة على النحو التالى:
فى يوم من الأيام أرسلتنى قيادة الكنيسة للقيام بأعمال تبشيرية لمدة ثلاثة أيام و لياليها فى منطقة (دايرى)التى تبعد عن العاصمة (ميدان) الواقعة فى شمال جزيرة ( سومطرة ) بضع مئات من الكيلو مترات ولما انتهيت من اعمال التبشير و الدعوة آويت الى دار مسئول الكنيسة فى تلك المنطقة , و كنت فى انتظار وصول سيارة تقلنى الى موقع عملى , و اذا برجل يطلع علينا فجاة , لقد كان معلما للقرآن ,وهو ما يسمى فى اندونسيا مطوع فى الكتاب , وهو المدرسة البسيطة التى تعلم القرآن, لقد كان الرجل ملفتا للأنظار , كان نحيف الجسم , دقيق العود يرتدى كوفية بالية خلقة , و لباسا قد تبدل لونه من كثرة الاستعمال, حتى أن نعله كان مربوطا بأسلاك لشدة قدمه , اقترب الرجل منى , و بعد ان بادلنى التحية بادرنى بالسؤال التالى , و كان سؤلا غريبا من نوعه , قال : لقد ذكرت فى حديثك أن عيسى المسيح إله , فأين دليلك على ألوهيته؟) فقلت له: (سواء أكان هناك دليل أم لا فالامر لا يهمك : ان شئت فلتؤمن وان شئت فلتكفر), و منهنا أدار الرجل ظهره لى وانصرف ولكن الأمر لم ينته عند هذا الحد فقد أخذت أفكر فى قرارة نفسى و اقول : هيهات هيهات أن يدخل هذا الرجل الجنة لأنها مخصصة لمن يؤمن لألوهية المسيح فحسب هكذا كنت أعتقد جازما آ نذاك.
وكن عندما عدت الى بيتى وجدت ان صوت الرجل يجلجل فى روعى و يدق بقوة فى أسماعى مما دفعنى الى الرجوع الى كتب الانجيل بحثا عن الجواب الصحيح على سؤاله ومعلوم أن هناك أربعة أناجيل مختلفة أحدها بقلم متى و الاخر مارك و الثالث لوقا و الرابع إنجيل يوحنا هذه التسميات أخذت لمؤلف كل منها أى أن الأناجيل الأربعة المشهورة هى من صنع البشر و هذا غريب جد ، ثم سألت نفسى : " هل هناك قران بنسخ مختلفة من صنع البشر ؟ " وجاءنى الجواب الذى لا مفر منه ، وهو : " بالطبع لا يوجد " ، فهذه الكتب وبعض الرسائل الاخرى هى فقط مصدر الديانة المسيحية المعتمدة ! .

وأخذت ادرس الأناجيل الاربعة فماذا وجدت ؟ هذا انجيل متى ماذا يقول عن المسيح عيسى عليه السلام ؟ اننا نقرا فيه ما يلى : " ان عيسى المسيح ينتسب الى ابراهيم ولاى داود .... الخ ( 1 – 1 ) اذن من هو عيسى ؟ اليس من بنى البشر ؟ نعم ، اذن فهو انسان ، وهذا انجيل لوقا يقول : " ويملك على بيت يعقوب الى الابد ، ولا يكون لملكه نهاية " ( 1 – 33 ) وهذا انجيل مارك يقول : " هذه سلسلة من نسب المسيح عيسى ابن الله " ، واخيرا ماذا يقول انجيل يوحنا عن عيسى عليه السلام ؟ انه يقول : " فى البدء كان الكلمة ، وكان الكلمة عند الله ، وكان الكلمة الله " ( 1 – 1 ) ، ومعنى هذا النص هو فى البدء كان المسيح ، والمسيح عند الله ، والمسيح هو الله .

قلت لنفسى : اذن هناك خلاف بارز بين هذه الكتب الاربعة حول ذات المسيح عيسى عليه السلام اهو انسان ام ابن الله ام ملك ام هو الله ؟ لقد اشكل على ذلك ، ولم اعثر له على جواب ، وهنا احب ان اسال اخوانى النصارى : " هل يوجد فى القران الكريم تناقض بين ايه واخرى ؟" بالطبع لا - لماذا ؟ لان القران من عند الله سبحانه وتعالى ، اما هذه الاناجيل فهى من تاليف البشر ، انكم تعرفون ولا شك ان عيسى عليه السلام كان طيلة حياته يقوم بأعمال الدعوة الى الله هنا وهناك ، ولنا ان نتسائل :- ترى ما هو المبدأ الاساسى الذى كان يدعو اليه عيسى عليه السلام ؟

هذا انجيل مارك يقول : فجاء واحد من الكتبة ، وسمعهم يتحاورون ، فلما راى انه ( اى المسيح ) اجابهم حسنا ، ساله اية وصية هى الاولى ؟ فأجابه يسوع قائلا : " ان اولى الوصايا هى : اسمع يا اسرائيل ! الرب الهنا رب واحد " ( 12 : 28- 29) ، هذا اعتراف صريح من عيسى عليه السلام ، اذن لو كان عيسى قد اعترف ان الله هو الاله الواحد الاحد فمن هو عيسى اذن ؟ لو كان عيسى هو الله ايضا , فلن تكون هناك وحدانية لله ، اليس كذلك ؟ .
ثم واصلت البحث ، فوجدت فى انجيل يوحنا نصوصا تشيرالى دعاء المسيح عليه السلام ، وتضرعه الى الله سبحانه . فقلت لنفسى : لو كان عيسى هو الله القادر على كل شىء فهل يحتاج الى كل هذا التضرع والدعاء ؟ طبعا لا، اذن عيسى ليس الها بل مخلوق مثلنا ، استمع معى الى الدعاء الذى ورد فى انجيل يوحنا ، هذا هو نص الدعاء : "هذه هى الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقى وحدك ، ويسوع المسيح الذى ارسلته ، انا مجدتك على الارض ، العمل الذى اعطيتنى لاعمل قد اكملته " ( 17 – 3 – 4 ) وهو دعاء طويل يقول فى نهايته : " ايها الرب البار ، اما انا فعرفتك وهؤلاء عرفوا انك انت ارسلتنى وعرفتهم اسمك ، وساعرفهم ليكون فيهم الحب الذى احببتنى به " ( 17 – 25 – 26 ) .

هذا الدعاء يمثل اعترافا من عيسى عليه السلام بأن الله هو الواحد الاحد ، وان عيسى هو رسول الله مبعوث لقوم معينين ، وليس الى جميع الناس ؟ فأى قوم هم هؤلاء يا ترى ؟ نقرا جواب ذلك فى انجيل متى ( 15 : 24 ) حيث يقول : " لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضاله "، اذن لو ضممنا هذه الاعترافات لامكننا ان نقول : " ان الله هو الواحد الاحد ، وان عيسى عليه السلا هو رسول الله الى بنى اسرائيل " . ثم واصلت البحث ، فتذكرت اننى حين اكون فى صلاتى اقرا دائما العبارات التاليه : ( الله الاب الله الابن ، الله الروح القدس ، ثلاثة فى اقنوم واحد ) ، قلت لنفسى امر غريب حقا ، فلو سالنا طالبا فى الصف الاول الابتدائى (( 1 + 1 + 1 = 3 )) لقال " نعم " ثم اذا قلنا له : (( ولكن ايضا 3=1 )) ، لما وافق على ذلك ، اذ ان هناك تناقضا صريحا فيما نقول ، لان عيسى عليه السلام يقول فى الانجيل كما راينا بان الله واحد لا شريك له .

** نكتفى بهذ القدر ونكمل فى الحلقة القادمة ..

هذا وبالله التوفيق .

اخوكم ابن تيمية

المازني
23-07-2005, 08:11 AM
:P وفقك الله اخي ابت تيمية وننتظر الحلقة القادمة

تحياتي

يحيي
24-07-2005, 10:50 AM
:P وفقك الله اخي ابن تيمية وننتظر الحلقة القادمة

تحياتي

ظلال هادئة
25-07-2005, 10:11 AM
جزاك الله خيرا يا أخي

ابن تيمية
26-07-2005, 05:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .

ايها الاحبة فى الله نستكمل مع حضراتكم الحلقة الثالثة فى هذه القصة المثيرة لهذا الرجل النصرانى الذى من الله عليه بالاسلام ، والان مع القصة :

يقول الأخ " رحمة بورنومو" الاندونيسي :

لقد حدث تناقض صريح بين العقيدة التى كانت راسخة فى نفسى منذ أن كنت طفلا صغيرا ، وهى : ثلاثة فى واحد ، وبين ما يعترف به المسيح عيسى نفسه فى كتب الانجيل الموجودة الان بين ايدينا وهى ان الله واحد احد لا شريك له ، فأيهما هو الحق ؟ لم يكن بوسعى ان اقرر آنذاك ، والحق يقال ، بان الله واحد احد ، فأخذت ابحث فى الانجيل من جديد لعلى اقع على ما اريد ، لقد وجدت فى سفر اشعياء النص التالى : " اذكروا الاوليات منذ القديم ، لانى انا الله وليس اخر الإله ، وليس مثلى " ( 46 : 9 ) ، ولشد ما كانت دهشتى عظيمة حين اعتنقت الاسلام فوجدت فى سورة الاخلاص قول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم : ( قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد * ولم يولد * ولم يكن له كفوا احد ) نعم ، ما دام الكلام كلام الله فهو لا يختلف حيثما وجد ، هذا هو التعليم الاول او البديهية الاولى فى ديانتى المسيحية السابقة ، اذن " ثلاثة فى واحد " لم يعد لها وجود فى نفسى .

ثم ينتقل الاخ رحمة بوورنومو االاندونيسى الى نقطة جوهرية اخرى جعلته يختار الاسلام دينا له فيقول : اما البديهية الثانية فى الديانة المسيحية فتقول بان هناك ما يسمى بالذنب الوراثى او الخطيئة الاولى ، ويقصد بها ان الذنب الذى اقترفه ادم عليه السلام عندما اكل من الشجرة المحرمة عليه من الشجرة فى الجنة ، هذا الذنب سوف يرثه جميع بنى البشر حتى الجنين فى بطن امه يتحمل هذا الاثم ويولد اثما ، فهل هذا صحيح ام لا ؟ لقد اخذت ابحث عن حقيقة ذلك ، فلجات الى العهد القديم فوجدت فى سفر حزقيال ما يلى : " الابن لا يحمل من اثم ابيه ، والاب لا يحمل من اثم الابن ، بر الوالد عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون ، فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التى فعلها ، وحفظ كل فرائضى ، وفعل حقا وعدلا ، فحياة يحيى لا يموت ، كل معاصيه التى فعلها لا تذكر عليه " ( 18 : 20 – 21 ) .

لعل من المناسب هنا ان نذكر ما يقوله القران الكريم فى هذا المقام: ( ولا تزر وازرة وزر اخرى ، وان تدع مثقلة الى حملها لا يحمل منه شئ ولو كان ذا قربى ) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم يول ابن ادم على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه " ، هذه هى القاعدة فى الاسلام ، ويوافقها ما جاء فى الانجيل ، فكيف يقال : ان خطيئة ادم تنتقل من جيل الى جيل ، وان الانسان يولد اثما .



يقول الأخ " رحمة بورنومو" الاندونيسي : اذن هذه التعاليم المسيحية قد
اتضح بطلانها وافتراؤها بنص صريح من الكتاب الموصوف " بالمقدس" نفسه ، وهناك البديهية الثالثه فى التعاليم النصرانية التى تقول : ان ذنوب بنى البشر لا تغفر حتى يصلب عيسى عليه السلام ، لقد اخذت افكر فى هذه البديهية ، واتساءل : " هل هذا صحيح ؟ "وكان الجواب الذى لا مفر منه بالطبع لا، لان النص الأنف الذكرمن العهد القديم ينفى هذا الاعتقاد بقوله " فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التى فعلها ، وحفظ كل فرائضى ، وفعل حقا وعدلا ، فحياة يحيا لا يموت ، كل معاصيه التى فعلها لا تذكر عليه " ، اى ان الله يغفر دون حاجة الى اية وساطة من احد .

ويمضى الاخ الاندونيسى الذى كان قسا فى يوم من الايام يحدثنا عما فعل بعد ذلك ضمن رحلته الطويلة من الكفر الى الاسلام ، فيقول : لقد واصلت البحث فى عدد من القضايا الاعتقادية الاخرى ، لقد وضعت يوما من الايام كلا من الانجيل والقران امامى على المنضدة ، ووجهت السؤال التالى الى الانجيل قلت له : " ماذا تعرف عن محمد ؟ " فقال : " لا شىء ، لان اسم محمد غير مذكور فى الانجيل ، ثم وجهت السؤال الى عيسى كما تحدث عنه القران فقلت : " يا عيسى ابن مريم ماذا تعرف عن محمد ؟ " فقال : " لقد ذكر القران بما لا يدع مجالا للشك ان رسولا لابد ان ياتى من بعدى اسمه احمد " يقول تعالى على لسان عيسى عليه السلام : ( واذ قال عيسى ابن مريم يا بنى اسرائيل انى رسو ل الله اليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة ومبشرا برسول ياتى من بعدى اسمه احمد فلما جائهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) فاى ذلك حق يا ترى ؟

ثم يقول : هناك انجيل واحد هو انجيل برنابا وهو غير الاناجيل الاربعة التى ذكرناها من قبل ، وهذا الانجيل للاسف حرم رجال الدين النصارى على اتباعهم الاطلاع عليه ، اتدرون لماذا ؟ الارجح انه لان هذا الانجيل هو الذى يتضمن البشرى بسيدنا محمد ، وتقل فيه الاضافات والتحريفات الى ادنى حد ، جاء فى انجيل برنابا ( اصحاح 163 ) : وقتئذ يسال التلاميذ المسيح : يا معلم من ياتى بعدك ؟ فقال المسيح بكل سرور وفرح : محمد رسول الله سوف ياتى من بعدى كالسحاب الابيض الذى يظل المؤمنين جميعا .


ويمضى الاخ " رحمة بورنومو" فيقول : ثم قرات اية اخرى فى انجيل برنابا وهى قوله فى ( الاصحاح 72 ) : وقتئذ اندرياس ( التلميذ ) يسال المسيح " يا معلم ! حين ياتى محمد ، ما هى علاماته حتى نعرفه ؟ " فقال المسيح: " محمد لا ياتى فى عصرنا هذا ، وانما ياتى بعد مئات السنين حين يحرف الانجيل ، والمؤمنون حينئذ لا يبلغ عددهم ثلاثين نفرا ، فحينئذ يرسل الله سبحانه وتعالى خاتم الانبياء والمرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، لقد تردد ذكر ذلك فى انجيل برنابا عدة مرات احصيتها فوجدت ان فيه خمسة واربعين اية تذكر محمدا صلى الله عليه وسلم ، وقد اكتفيت بالايتين السابقتين على سبيل الاستشهاد .

بعد ذلك يتحدث الاخ المهتدى الجديد من اندونيسيا عن جانب اخر من دراسته المقارنة فيقول : ومن التعاليم البديهية فى الديانة المسيحية ان عيسى عليه السلام هو المنقذ المخلص للعالم ، اى اننك اذا امنت بالوهية عيسى فسوف تنجو، وهذا يعنى انك يمكنك ان تفعل ما تشاء من الذوب والمعاصى ما دمت تؤمن بعيسى كمنقذ لك ، شريطة ان تكون على يقين انك من التابعين ، قلت لنفسى : لابد ان ابحث فى الانجيل واعرف الحق من الباطل فى ذلك ، فى سفر اعمال الرسل رسالة بولس الاولى الى اهل كورينتوس يقول : الله قد اقام الرب وسيقيمنا نحن ايضا بقوته ( 6: 14 ) ، والقصة كما وردت فى التعاليم المسيحية هى كالاتى : انه لما قبضوا على السيد المسيح عرضوه امام العدالة فحكم عليه بالصلب ، ثم دفن فهنا تاتى الاية مناسبة لتلك القصة .
وهنا يعلق الاخ رحمة فيقول : لقد تاملت هذه الاية طويلا ثم قلت : اذا لم يتدخل الله فى اقامة المسيح من القبر لبقى مدفونا تحت التراب الى يوم القيامة ، اذن مادام المسيح لم يستطع انقاذ نفسه فكيف يكون بوسعه انقاذ الاخرين ؟ هل يليق بإله – كما يزعمون - ان يكون عاجزا عن ذلك ؟ لا اشك لحظة ان كل ذى عقل سيوافقنى فيما ذهبت اليه .اليس كذلك ؟ ثم يقول : عند ذلك عزمت على الخروج من الكنيسة وعدم الذهاب اليها ، كان ذلك فى عام 1969 حيث خرجت فعلا ولم اعد اتردد على الكنيسة ، وليس معنى ذلك اننى خرجت من الديانة المسيحية نفسها ، لانه كما هو معلوم هناك كنائس ومذاهب شتى فى الديانة النصرانية ، فهناك الكاثوليك ، والبروتستانت ، والميثوديست ، والبلاى كلامستن ، واليونيتاريان ، وغيرها كثير حتى اننى استطيع ان اقول بان هناك اكثر من 360مذهبا فى الديانة النصرانية ، وصدق الله العظيم " وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله " .

قد يقول قائل : وفى الاسلام ايضا توجد مذاهب وطوائف عدة ، فهناك المذاهب الاربعة المعروفة وهى الحنفى والشافعى والحنبلى والمالكى وغيرهما .
والجواب هو ان اتباع المذاهب لا يختلفون فى اصول الدين بل يتفقون جميعا ان الله واحد ، لا شريك له ، وان محمدا رسول الله ، كما يتفقون فى اركان الاسلام الخمسة وجوانب الخلاف بينهم فى الفروع لا فى الاصول انما فى الديانة النصرانية فالامر مختلف تماما اذ الخلاف فى صلب العقيدة ، وهذا هو الفارق بين الاسلام والمسيحية .

ومهما اختلفت المذاهب فى الاسلام فإنك لا تجد مسجدا يخص مذهبا معينا دون سائر المساجد ، بل على العكس من ذلك ، فإذا نادى المنادى للصلاة تجد كل مسلم يدخل اقرب مسجد ليصلى فيه . ولكن الامر مختلف تماما فى الديانة النصرانية : فكل كنيسة تتبع مذهبا معينا ، ولا يدخلها الا اتباع المذهب فحسب ، فالكاثوليكى لا يصل فى كنيسة بروتستانتية ، والبروتستانتى لا يصلى هو الاخر فى كنيسة كاثوليكية وهكذا ..

** نكتفى بهذا القدر فى هذه المرة ونكمل ان شاء الله فى المرة القادمة ..
والقصة سوف تكون مثيرة بعد ذلك .

• وبالله التوفيق .
• اخوكم ابن تيمية .

شفيع
26-07-2005, 06:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل ابن تيمية جزاك الله خيرا على القصة وننتضر البقية ان شاء الله

اخوك شفيع

المازني
27-07-2005, 08:50 AM
اخي الكريم ابن تيمية

اشكرك على هذا العطاء المتدفق

لك تحياتي

ابن تيمية
29-07-2005, 04:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .

** الاخ شفيع جزاك الله خيرا على تواصلك ، واسال الله ان تستمتع بهذه القصة .
** الاخ المازنى جزاك الله خيرا وسامحنى على عدم كتابة القصة مرة واحدة ، اسال الله ان تستمتع بها.

والان ايها الاحبة فى الله استكمل معكم الحلقة الرابعة من قصة القس الاندونيسى الذى اسلم فى النهاية .

ثم يمضى الاخ رحمة بورنومو فى قصته الشائقة ، فيقول : وذات يوم لقيت صديقا لى فدعانى الى الكاثوليكية ، وأخذ يعدد مميزات لهذا المذهب لم اجد مثلها فى مذهبى البروتستانتى ، قال صديقى : " فى هذا المذهب توجد حجرة الغفران ، وهى عبارة عن غرفة فى الكنيسة يجلس فيها قس ذو لحية كثيفة يرتدى لباسا اسود ، ويقعد على كرسى عال ، ومن طلب العفو و الغفران ذهب اليه ، وردد بعض الالفاظ غير المفهومة ، وما ان يكاد يفرغ من قرائتها حتى يقال له بانه برئ من ذنوبه ، ويرجع كيوم ولدته امه ، وهكذا قال لى صديقى ، واضاف قائلا : كل ما تقترف يداك من الذنوب خلال ايام الاسبوع كفيل بأن يغفر لك عند ذهابك الى الكنيسة يوم الاحد ، وحصولك على الغفران . فانت لا تحتاج الى الصلاة ، ولا الى العبادة ، ولكن اذا تركت ذلك كله وذهبت الى القس ، وأعترفت أمامه غفرات ذنوبك " .

يقول الاخ رحمة بورنومو : لقد تذكرت ما يقرره الاسلام فى ذلك ، وهو ان البشر مهما علت رتبة احدهم لا يمكن ان يوكل اليه غفران ذنوب العباد ، كما ان التوبة والمغفرة لا تسقط التكاليف و الفرائض ، بل لابد للتائب من ان يؤدى الصلوات الخمس اليومية فى اوقاتها ، فإذا تركها فلا قيمة لتوبته وعليه إثم كبير لا يمكن ان يتحمله عنه غيره من الناس (ولا تزر وازرة وزر أخرى ) .ثم يقول : لقد رايت الداخلين الى حجرة الغفران فى الكنيسة عليهم امارات الحزن والكابة لثقل الذنوب ، بينما رايت من يخرج منها وقد علت وجهه ابتسامة الفرح لاعتقاده بان ذنوبه قد غفرت له ، اما انا فحين جربت تلك الغرفة دخلتها حزينا وخرجت منها حزينا ، لماذا يا ترى ؟لاننى كنت افكر واتسائل : " هذه ذنوبنا يتحملها القس ، ولكن من يتحمل ذنوبه هو ؟ " وهكذا لم اقتنع بالكاثوليكية فتركتها ، وبحثت عن دين اخر .

ثم يحدثنا الاخ رحمة بورنومو عن المرحلة التالية من رحلته من الشك الى اليقين فيقول : بعد ذلك تعرفت على طائفة اخرى من النصرانية تسمى " شهود يهوه " وهى مذهب آخر من مذاهب النصرانيه ، لقيت رئيسهم وسألته عن تعاليم مذهبه ، وقلت له :" من تعبدون ؟ " ، قال : "الله "، قلت ومن هو المسيح ؟ فقال " عيسى هو رسول الله " ، فصادف ذلك موافقة لما كنت اؤمن به ، واميل اليه ، ودخلت كنيستهم فلم اجد فيها صليبا واحدا ، فسألته عن سر ذلك ، فقال الصليب علامة الكفر، لذلك لا نعلقه فى كنائسنا ". وهكذا رضى الاخ رحمة بورنومو ان يعرف المزيد عن شهود يهوه ، وهو يصف هذه الفترة من حياته فيقول : لقد أمضيت ثلاثة اشهر كاملة اتلقى تعاليم ذلك المذهب ، وفى نهايتها كان لى الحوار التالى مع رئيس الكنيسة وكان هولنديا . قلت له :" يا سيدى ، اذا توفيت على هذا المذهب ، فإلى اين مصيرى ؟ " قال : " كالدخان الذى يزول فى الهواء " فقلت له متعجبا ولكنى لست سيجارة ، بل انا إنسان لى عقل وضمير ".ثم سالته واين اتجه بعد الممات ؟" ، فقال : " توضع فى ميدان واسع " ، قلت : " واين ذلك الميدان ؟ " قال : " لا اعلم " ، قلت : " سيدى اذا كنت عبدا مطيعا ملتزما بهذا المذهب ، فهل ادخل الجنة ؟ " قال : " لا " ، قلت : " فإلى اين اذن ؟ " قال : " الذين يدخلون الجنة عددهم ( 144 ) الف شخص فقط ، اما انت فسوف تسكن الارض مرة اخرى " ، وهنا قاطعته قائلا : " ولكن يا سيدى قد وقعت الواقعة ، فالدنيا خربت " ، قال انت لا تفهم حقيقة القيامة ، لو كان لديك كرسى وفوقه حشرات مؤذية ،هل تحرق الكرسى لتتخلص من الحشرات ؟ " قلت : " لا " قال : " بل تقتل الحشرات ويبقى الكرسى سليما ، وهكذا فتبقى الارض سليمة بعد تطهيرها من الدنس والخطايا ،وعندما ينتقل اليها الناس من ذلك الميدان فليس هناك ما يسمى بالنار " . وهنا اعملت فكرى جيدا ، ودرست الامر وقلبته حتى اتخذت القرار الاخير بترك النصرانية بجميع مذاهبها رسميا كان ذلك فى عام ( 1970)

وفى احد الايام بينما كنت اسير فى طريقى بحثا عن الحق رايت معبدا بوذيا جميلا ضخما فأقتربت منه فوجدت فيه عدة تماثيل وصور فى السقف تمثل التنين ، وعلى الجدران مثل ذلك ، كما شاهدت امام البوابة تمثالين على شكل اسد صامت ، وما ان دخلت من البوابة حتى جاءنى رجل فأوقفنى ، وسال : " الى اين ؟ " قلت : " اريد ان ادخل " ، قال اخلع نعليك قبل ان تدخل هذا معبد لنا فأحترم مكان عبادتنا قلت فى نفسى حتى البوذية تعرف النظافة ، أما ديانتى السابقة فلا نظافة فيها ، واذكر اننى عندما كنت ادخل الكنيسة لم اخلع نعلى عند الدخول " . ثم يقول : " لقد جربت الديانة البوذية فترة من الزمن ، ولكن سرعان ما تركتها لاحساسى باننى لم اجد الحق الذى انشده ، ".

ثم اتصلت بالديانة الهندوسية التى بدات ونشات فى الهند والتى انتشرت تعاليمها حتى وصلت الى بعض الجزر الاندونيسية ، فأخذت اتنقل بين تلك الجزر التى يوجد فيها نشاط لأتباع هذا الدين " .

ان شاء الله نستكمل الحلقة الاخيرة فى المرة القادمة وجزاكم الله خيرا .

اخوكم ابن تيمية .

شفيع
29-07-2005, 11:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل ابن تيمية جزاك الله خيرا وانا في انتضار البيقية لأنني ارئها بشغف كبير

اتمنى تمل بقية القصة ان شاء الله

اخوك شفيع

المازني
30-07-2005, 08:36 AM
لقد تنقل الى ديانات كثيرة فابت نفسه ان ترضى باي منها


نعم ان الله سبحانه كفيل بان يظهر الحق والصواب


جزاك الله خيراً اخي ابن تيمية وجعله في موازين حسناتك

ابن تيمية
01-08-2005, 07:09 PM
* بسم الله الرحمن الرحيم .

الاخ الحبيب شفيع .

* الاخ الحبيب المازنى .

اشكركم على تواصلكم معى .والان اقدم لكم ولكل من يتابعونا الحلقة الاخيرة من قصة القس الاندونيسى " رحمة بورنومو " القس الذى اعتنق كثيرا من الديانات ثم من الله عليه بالهدايه .

والان مع القصة :


ويستكمل الاخ رحمة بورنومو فيقول :


ومكثت معهم فترة من الزمن تعلمت فيها الكثير ، وقد نجحت فى المرحلة

الاولى لدرجة اننى اخذت اجرى الخوارق كالعبور فى النار ، والمشى على المسامير الحادة ، وادخال المسامير الى اعضاء الجسم ، الى غير ذلك ، ولكن ايضا ليس هذا ما كنت ابحث عنه " .

ثم يضيف الاخ رحمة بورنومو : وذات يوم سالت مدير المعبد الهندوسى : ماذا تعبدون ؟ " ، قال نعبد " برهما ، ويشنو ، وشيوا" ، برهما : اله الخلق ، ويشنو اله الخير وشيوا اله الشر ، ثلاثة آلهة تجلت فى جسد واحد إسمه كريشنا الذى يعتبر المنقذ للعالم عند الهندوس ، قلت لنفسى : اذن فلا فرق فى امر الالوهية بين الهندوسية و النصرانية ، ولو اختلفت الاسماء فهما يناديان ثلاثة فى واحد ".

قلت للكاهن الهندوسى : " اشرح لى نشأة كريشنا " ، فقال ، كان فى الهند سنة الفين قبل الميلاد ملك جبار ظالم لا يرحم حتى ابنائه ، فيقتل مولوده الذكر خوفا من ان يحتل عرشه غصبا ، وفى احدى الليالى الظلماء كان الملك جالسا امام قصره ، واذا بكوكب مضىء يطلع فى السماء فوق راسه ، وكان يسير بسرعة مذهلة ثم توقف فى الفضاء وارسل نوره الباهر على حظيرة الابقار ، فلما سئل الملك رجال العلم والدين ، راجعوا كتبهم المقدسة ، فقالوا : إن ذلك دليل على تجلى الالهة فى جسم انسان اسمه سرى كريشنا ، فقلت فى نفسى هذه القصة بحذافيرها مع تغيير الاشجاص موجودة فى الديانة المسيحية ، وكنت احدث بها الناس وانا قس ، والفرق ان القرية المشار اليها هى بيت لحم ، والانسان عندنا هو المسيح فلا فرق اذن بين القصتين ولا بين العقيدتين فى قضية اساسية هى قضية الالوهية ، وقضية هوية المنقذ للعالم .

لقد واصلت حوارى مع الراهب الهندوسى فقلت له : " يا سيدى إذا توفيت وانا على دينكم فألى اين مصيرى ؟ " قال لا اعلم ، ولكن عليك ان تمتنع عن قتل الحشرت من امثال النمل والبعوض وغيرهما " ، وقال : " قد تكون هذه الحشرات ابائك واجدادك الموتى " .

ثم يقول : " وفى النهاية قررت ان اترك كل تلك الديانات ، ولم يكن امامى الا الاسلام الذى لا اريد اعتناقه لما غرس فى نفسى منذ طفولتى من نفور وكراهية لهذا الدين الذى لم اكن اعرف عنه الا الشبهات ، كنت اريد البحث عن الحق المجهول وهذا البحث يلزم الجهد والصبر ، وذات يوم قلت لزوجتى : اعتبارا من الليلة لا اريد ان يزعجنى احد ، اريد ان اصلى واتضرع الى الله ، وهكذا اقفلت باب حجرتى ورفعت يدى الى الله خاشعا متضرعا قائلا : " يارب : اذا كنت موجود حقا فخذ بناصيتى الى الهدى والنور ، واهدنى الى دينك الحق الذى ارتضيته للناس " . ويمضى الاخ رحمة بورنومو فى حديثه فيقول : والدعاء الى الله ليس كاى طلب من الطلبات كما ان دعائى الى الله سبحانه وتعالى لم يكن خلال فترة وجيزة فحسب ، بل استمر ذلك فترة زمنية طويلا ، حوالى ثمانية اشهر وفى ليلة الحادى والثلاثين من شهر اكتوبر عام ( 1971 ) الموافقة للعاشر من رمضان من نفس العام ، وبعد ان فرغت من دعائى المعتاد رحت فى نوم عميق ، وعندها جاءنى نور الهدى من الله عز وجل اذ رايت العالم حولى فى ظلام دامس ، ولم يكن بوسعى ان ارى شيئا ، واذا بجسم شخص يظهر امامى ، فأمعنت النظر فيه فإذا بنور حبيب يشع منه يبدد الظلمة من حولى ، لقد تقدم الرجل المبارك نحوى ، فرايته يلبس ثوبا ابيض وعمامة بيضاء ، له لحية جعدة الشعر ، ووجه باسم لم أر قط مثله جمالا واشراقا ، لقد خاطبنى الرجل بصوت حبيب قائلا : " ردد الشهادتين " ، وما كنت حينئذ اعلم شيئا اسمه الشهادتان ، فقلت مستفسرا : " وما الشهادتان ؟ " ، فقال : " قل : اشهد ان لا اله الا الله ، واشهد ان محمدا رسول الله " فكررتهما وراءه ثلاث مرات ثم ذهب عنى .

يقول الاخ الاندونيسى بعد ذلك : ولما استيقظت من نومى وجدت جسمى مبللا بالعرق ، وسالت اول مسلم قابلته: " ما هى الشهادتان ، وما قيمتهما فى الاسلام ؟ " فقال : " الشهادتان هما الركن الاول فى الاسلام ، ما ان ينطقهما الرجل حتى يصبح مسلما " ، فأستفسرت منه عن معناهما فشرح لى المعنى ، وكانت ملامحه واضحة المعالم لى ؟ " فلما وصفتها لصديقى المسلم هتف على الفور قائلا : " لقد رايت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " .

ثم يختم الاخ رحمة بورنومو قصته بقوله : وبعد عشرين يوما من ذلك الحادث وكانت ليله عيد الفطر سمعت صيحات التكبير يرددها المسلمون من المساجد القريبة من دارنا ، فأقشعر بدنى واهتز قلبى ، ودمعت عيناى لا حزنا على شىء ، بل شكرا لله على هذه النعمة فالحمد لله الذى هدانى اخيرا الى ما كنت ابحث عنه منذ سنين ، ولقد تم ذلك فى عام ( 1971 ) وقد خيرت زوجتى بين الاسلام والمسيحية ، فأختارت الاسلام ، والجدير بالذكر انها كانت فى طفولتها مسلمة ومن عائلة مسلمة تنصرت بسبب اغراءات المبشرين ، وتبعا لجهلها بامور دينها الحنيف ، كما تبعنا ابناؤنا فأعتنقوا الاسلام ، ومنذ الثانى من شهر فبراير عام ( 1972 ) ونحن مسلمون والحمد لله .

** انتهت القصة والحمد لله فأرجوا ان نكون قد استفدنا مها جميعا ولو لم يكن هناك فائدة الا ان نعرف عظمة هذا الدين وحلاوة الاسلام لكفى .
* الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة .

* ملحوظة اى شخص عنده فائدة استفادها من هذه القصة فلا يبخل علينا.

* المصدر كتاب ( علو الهمة ) للشيخ " محمد احمد اسماعيل المقدم " وهو كتاب رائع رائع رائع يعلى الهمة بطريقة عجيبة فأنصح الاخوة والاخوات بإقتناء هذا الكتاب ولن يندموا ابدا.

** وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

* اخوكم ابن تيمية .

شفيع
01-08-2005, 10:48 PM
وبعد ان فرغت من دعائى المعتاد رحت فى نوم عميق ، وعندها جاءنى نور الهدى من الله عز وجل اذ رايت العالم حولى فى ظلام دامس ، ولم يكن بوسعى ان ارى شيئا ، واذا بجسم شخص يظهر امامى ، فأمعنت النظر فيه فإذا بنور حبيب يشع منه يبدد الظلمة من حولى ، لقد تقدم الرجل المبارك نحوى ، فرايته يلبس ثوبا ابيض وعمامة بيضاء ، له لحية جعدة الشعر ، ووجه باسم لم أر قط مثله جمالا واشراقا ، لقد خاطبنى الرجل بصوت حبيب قائلا : " ردد الشهادتين " ، وما كنت حينئذ اعلم شيئا اسمه الشهادتان ، فقلت مستفسرا : " وما الشهادتان ؟ " ، فقال : " قل : اشهد ان لا اله الا الله ، واشهد ان محمدا رسول الله " فكررتهما وراءه ثلاث مرات ثم ذهب عنى .

يقول الاخ الاندونيسى بعد ذلك : ولما استيقظت من نومى وجدت جسمى مبللا بالعرق ، وسالت اول مسلم قابلته: " ما هى الشهادتان ، وما قيمتهما فى الاسلام ؟ " فقال : " الشهادتان هما الركن الاول فى الاسلام ، ما ان ينطقهما الرجل حتى يصبح مسلما " ، فأستفسرت منه عن معناهما فشرح لى المعنى ، وكانت ملامحه واضحة المعالم لى ؟ " فلما وصفتها لصديقى المسلم هتف على الفور قائلا : " لقد رايت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " .

ثم يختم الاخ رحمة بورنومو قصته بقوله : وبعد عشرين يوما من ذلك الحادث وكانت ليله عيد الفطر سمعت صيحات التكبير يرددها المسلمون من المساجد القريبة من دارنا ، فأقشعر بدنى واهتز قلبى ، ودمعت عيناى لا حزنا على شىء ، بل شكرا لله على هذه النعمة فالحمد لله الذى هدانى اخيرا الى ما كنت ابحث عنه منذ سنين ،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخي ابن تيمية على هاته القصة التي اقشعر لها بدرني

وانك لا تهدي من احببت انما الله يهدي من يشاء

وحكمة الله بالغة في خلقه فالاسلام د ين الرحمة والاطمئنان وانشراح الصدور فمن لم يعرف في حياته معنى السعادة عرفها في رحاب التوحيد

فجزاك الله خيرا اخي

/عطر الندى/
02-08-2005, 12:17 PM
اللهم صلي على النبي


والله عزيمتك جيده في الكتابه ،،



قرأت نصف ما كتبت تقريباً ، وسأكمل البقيه في وقت لاحق ان شاء الله

اشكرك مقدمأً على جهدك ، جعله الله في موازين حسناتك ..