درة
16-07-2005, 06:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أغلقوا الباب وأوكوا السقاء وأكفئوا الإناء أو خمروا الإناء وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم
المنتقى شرح موطأ مالك
قوله صلى الله عليه وسلم أغلقوا الباب يحتمل أن يريد - والله أعلم - بالليل إذا نمتم وقد روي في حديث جابر بن عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم وأغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية , أو خمروا الطعام والشراب فأمر بإطفاء المصابيح عند الرقاد بليل وعطف على ذلك غلق الأبواب وغيرها فالظاهر منه ما قدمناه , والله أعلم وأحكم , ويحتمل أن يريد سائر الأوقات على ما يريد الناس حفظه من الأموال والطعام وغير ذلك فإنه أحرز لما يراد حفظه
وقوله صلى الله عليه وسلم : وأوكئوا السقاء اربطوه وقوله صلى الله عليه وسلم وأكفئوا الإناء معناه اقلبوه وقوله صلى الله عليه وسلم أو خمروا الإناء يحتمل أن يكون شكا من الراوي والأظهر أنه لفظ النبي صلى الله عليه وسلم , وأن معناه أكفئوه إن كان فارغا , أو خمروه إن كان فيه شيء فإن ذلك يمنع الشيطان أن يتناول شيئا مما في المملوء أو يتبع شيئا مما في الفارغ من بقية , أو رائحة
وقد روي عن جابر بن عبد الله جاء رجل يقال له أبو حميد بقدح لبن من البقيع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا
وروى القعقاع بن حكيم عن جابر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : غطوا الإناء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء , أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل به من ذلك الوباء قال الليث والأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول .
وقوله وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء يريد أن للشيطان مضرة ومشاركة فيما يختزن ويكون في الوعاء وأن الاحتراز منه يكون بما قدمناه مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم
وقوله صلى الله عليه وسلم وإن الفويسقة قال عيسى بن دينار في المزنية : يريد الفأرة تضرم على الناس بيتهم وقال في حديث جابر وإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت
وروي عن ابن عباس جاءت فأرة فجرت الفتيلة فألقتها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان قاعدا عليها فأحرقت منها مثل موضع الدرهم فقال صلى الله عليه وسلم إذا نمتم فأطفئوا سرجكم فإن الشيطان يدل هذه ومثلها على هذا فتحرقكم
وروى هذا الحديث عطاء عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أطفئ مصباحك واذكر اسم الله - عز وجل - وخمر إناءك ولو بعود تعرضه عليه واذكر اسم الله عليه - عز وجل - وأوكئ سقاءك واذكر اسم الله عليه فزاد فيه التسمية وعرض العود على الإناء , والله أعلم وأحكم وقد روى أبو موسى الأشعري احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فحدث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم .
لاتنسوا 8)
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أغلقوا الباب وأوكوا السقاء وأكفئوا الإناء أو خمروا الإناء وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم
المنتقى شرح موطأ مالك
قوله صلى الله عليه وسلم أغلقوا الباب يحتمل أن يريد - والله أعلم - بالليل إذا نمتم وقد روي في حديث جابر بن عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم وأغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية , أو خمروا الطعام والشراب فأمر بإطفاء المصابيح عند الرقاد بليل وعطف على ذلك غلق الأبواب وغيرها فالظاهر منه ما قدمناه , والله أعلم وأحكم , ويحتمل أن يريد سائر الأوقات على ما يريد الناس حفظه من الأموال والطعام وغير ذلك فإنه أحرز لما يراد حفظه
وقوله صلى الله عليه وسلم : وأوكئوا السقاء اربطوه وقوله صلى الله عليه وسلم وأكفئوا الإناء معناه اقلبوه وقوله صلى الله عليه وسلم أو خمروا الإناء يحتمل أن يكون شكا من الراوي والأظهر أنه لفظ النبي صلى الله عليه وسلم , وأن معناه أكفئوه إن كان فارغا , أو خمروه إن كان فيه شيء فإن ذلك يمنع الشيطان أن يتناول شيئا مما في المملوء أو يتبع شيئا مما في الفارغ من بقية , أو رائحة
وقد روي عن جابر بن عبد الله جاء رجل يقال له أبو حميد بقدح لبن من البقيع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا
وروى القعقاع بن حكيم عن جابر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : غطوا الإناء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء , أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل به من ذلك الوباء قال الليث والأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول .
وقوله وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء يريد أن للشيطان مضرة ومشاركة فيما يختزن ويكون في الوعاء وأن الاحتراز منه يكون بما قدمناه مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم
وقوله صلى الله عليه وسلم وإن الفويسقة قال عيسى بن دينار في المزنية : يريد الفأرة تضرم على الناس بيتهم وقال في حديث جابر وإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت
وروي عن ابن عباس جاءت فأرة فجرت الفتيلة فألقتها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان قاعدا عليها فأحرقت منها مثل موضع الدرهم فقال صلى الله عليه وسلم إذا نمتم فأطفئوا سرجكم فإن الشيطان يدل هذه ومثلها على هذا فتحرقكم
وروى هذا الحديث عطاء عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أطفئ مصباحك واذكر اسم الله - عز وجل - وخمر إناءك ولو بعود تعرضه عليه واذكر اسم الله عليه - عز وجل - وأوكئ سقاءك واذكر اسم الله عليه فزاد فيه التسمية وعرض العود على الإناء , والله أعلم وأحكم وقد روى أبو موسى الأشعري احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فحدث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم .
لاتنسوا 8)