ولد عرب
10-07-2005, 03:11 PM
أود في البداية ان اتقدم بالشكر لجميع الأعضاء الذين أرسلت لهم ليدخلوا على هذا الموضوع .. انا اخترت أعضاء معينين من الذين مروا بنفس النوع من المشكلة التي أمر بها ... اتمنى من المجميع المشاركة ومساعدتي لاني فعلا أمر بفترة عصيبة وأيام سوداء .. معظمكم قد مر بها وعانى منها .. ولكن الفرق انكم استطعتم التخلص منها والخروج منها ... الأمر الذي لم انجح فيه ... قاومت بكل الطرق والوسائل .. ولكن كما قلتم جميعكم .. الاعراض تختفي وتعود ... لن أطيل عليكم وسأدخل في الموضوع مباشرة
لقد ابتلاني الله بمشكلة من أصعب المشاكل التي مرت علي في حياتي...انا انسان ذكي جامعي ناجح في عملي وحياتي كل النجاح .. والكل يشهد بذلك .. اجتماعي ولدي العديد من العلاقات الاجتماعية والمهارات ...
كنت أعاني دوما من الوساوس المرضية .. ولكن بدرجة محدودة ويمكن السيطرة عليها...قبل عشرة شهور تعرضت لنوبة أنفلونزا حادة جدا جدا .. اقعدتني في البيت 3 أسابيع .. ذقت فيها المر المرير من الأحلام والكوابيس والتخيلات .. بالموت ونهاية الحياة وكل مايخطر على بالكم ...
اصبحت أخاف من اشياء سخيفة كانت لاتعني لي شيئا في يوم من الأيام .. عالعموم .. وصف لي الدكتور عقار "Cipralex" بمعدل حبة ونصف في اليوم (15 مجم) و ثلاث حبات "Lexotanil" 1.5 mg" ...
اصبت بالجنون في بداية استخدامي تلك الأدوية .. ولكن بعد فترة شعرت ببعض الارتياح .. عدت الي العمل .. والى الخروج بعد حوالي اسبوع .. ولكن لست طبيعيا كالسابق .. الخوف يدمرني ... فقدت القدرة على الاسترخاء و النوم ... عملت فحوصات طبية شاملة و متنوعة للدم والغدة و غيرها جائت كلها ممتازة...مما قضى تماما احتمالية وجود سبب عضوي ...
و في هذه الاثناء بدأت اشعر بالصداع النفسي المزمن وهو شيء مزعج فعلا .. احسست اني فعلا ضائع ولا هدف ولاجود لي في هذه الحياة...ومع استخدام الأدوية بدأت اشعر بأحاسيس غريبة ,, واصبحت أخاف من اشياء عمري لم افكر في الخوف منها .. كالنظر الى البنات (على اساس ان الله سيعاقبني) ... اصبحت في قلق و توتر مزمن ... صرت أتمنى الموت كل يوم .. وانا ارى نظرة الاشفاق في والدي و عدم قدرتهما على فعل شي .. امام وعود الدكتور الذي اكتفى بالأدوية بالتحسن ....
سافرت عدة سفرات مع أهلي وأخواني ... وذهبت للعمرة .. ثم مع أصدقائي ... شعرت براحة عظيمة ... كنت أرغب في التخلص من الأدوية بعد مرور حوالي 7 شهور على استخدام الأدوية..ولكن الدكتور كان يصر على المواصلة .. في هذه الاثناء شاءت الظروف ان اتعرف على فتاة للزواج على طريق الاهل التقدليدي ... وهو هم وحلم حملته سنين وسنين ولكن لم اوفق ..
عالعموم .. تعرفت على البنت .. وارتحت لها كثيرا فيها كل المواصفات الايجابية من تدين و جمال وبساطة .... احسست ان هذه الفتاه ستخرجني من الوحدة والاكتئاب والدمار الذي أعيش فيه ... وتمت الخطوبة والزفاف ... كانت أيام رائعة ... ومازال الدكتور يصر على الأدوية .. التي بدأت اشعر بالضيق لاستخدامها .. ولازدياد الافكار الغربية الوسواسية ...
تعلمون .. الوقت الوحيد الذي انسى فيه تلك الأعراض عند خروجي مع أصدقائي أو أهلي .. الى أحد المجمعات أو المطاعم ... يحسن ذلك من نفسيتي بدرجة كبيرة ... لدرجة اني لما ارجع المنزل فيما بعد واتذكرالأفكار الشيطانية الحيوانية التي كنت افكر فيها .. اضحك عليها .. واقول لنفسي كم انا مغفل ... ولكنها ترجع لي وتعود بقوة متفاوته ... اكره الجلوس في الأماكن المغلقة .. ليس بسبب الخوف منها .. ولكنها تجعلني افكر وافكر الى ان تخرج الأفكار من سيطرتي ويبدء الصداع والحرارة ولا استطيع تحويل تفكيري الي شي اخر بالمرة .. احس كأنه شي يكبت ويسيطر علي .. لا أتخلص من هذا الموقف الا بالخروج أو تغيير المكان الجالس فيه .. او القيام بمكالمة مع صديق حميم ...أعلم قد تقولون اني ابالغ أو ان هذا ضرب من الجنون .. ولكن والله العظيم اني اعاني معاناة لايعلم بها ألا الله ...
على فكرة ... أحيانا عندما تشتد بي الضغوط ... انعزل في مكان مخفي .. وابدأ في البكاء لمدة لاتزيد عن 3 دقائق .. أشعر بعدها بالارتياح التام ... فهل تنصحون بهذه الطريقة ؟ أم هي تضرني أكثر مما تريحني ؟
في بعض الأحيان أشعر بالتحسن التام 100% ...وكأني شفيت تماما ... ولكن بعد فترة قصيرة ... وأحيانا كثيرة في نفس اليوم ... تتغير حالتي لتصل للحضيض !!! فاستغرب من نفسي ويشعرني هذا بالضيق والحيرة !
ياجماعة اني منهار منهار منهار تماما ...
ارجوكم لاتقولوا لي عليك بالدعاء والاستغفار والصلاة .... فكل هذه الاشياء اقوم بها بكل صدق وحسن نية وثقة في الله ... ولكن الامل معدوم ....
دكتوري رفع الجرعة الى 20 مجم ... وقمت بجميع النصائح التي ذكرتها اختي سكرة ... وتحسنت تحسنا رهييييييييييييبا للغاية ... حتى احسست ان الموضوع ذهب بلا رجعة ... احسست براحة غظييييييييييمة للغاية .. كل ذلك خلال الثلاثة أسابيع الماضية ...
قبل خمسة أيام ... وفجأة بدون مقدمات ... احسست بعودة الحالة بشكل عنيف و غير متوقع...قاومت بكل الأساليب التي أعرفها دون فائدة ... لجأت إلى طبيبي .. الذي اكتفى بعمل جلسة استرخاء في عيادته ... وطلب مني مواصلة العلاج .. واستخدام نوع من المهدئات(استخدمته في بداية ظهور الحالة ثم اوقفته وباشراف الطبيب) (اسمه Lexotanil) ..عند الضرورة ... ولكني لم أفعل ذلك ... لأني أكره هذا الدواء ... دلوني ماذا افعل ؟؟ انا في حيرة و يأس من أمري
السبعة شهور الماضية كانت صعبة للغاية .... لم أوفق في زواجي لللأسف ... اكتشفت ان زوجتي عصبية لدرجة الجنون ... عكسها انا الانسان الهادئ .. تحب اختلاق المشاكل والازمات بسبب وبدون سبب ... لاتستسيغ أهلي ولا أصدقائي .. تحاسبني على كل صغيرة و كبيرة ... المهم انا طلعت عيوني كما يقال بالعامية ... وانا الذي كنت احلم بالراحة والسعادة ... وان هذا الزواج سيساعدني في التغلب على مشكلتي ... التي زادت بس الشجارات والازمات اليومية المستمرة .... حاولنا عدة مرات حل تلك المشاكل بيننا .. لم نستطع ... حاول الأهل المساعدة ولم يستطيعوا .. باختصار شديد لم يكن خيار متلائم او صحيح !
المهم ... نحن قررنا الانفصال .. وهذا ما هو على وشك الحدوث في الايام القادمة ...
مشكلتي الرئيسة تتلخص في مايلي:
تسلط قوي ورهيب لعدد من الأفكار السلبية السيئة والمخيفة بالنسبة لي(فقط أفكار دون أفعال قهرية) لذلك أطلب منكم المساعدة ... لان جميع المشكلات الوسواسية التي قرأتها تتعلق بالأفعال القهرية كالنظافة والصلاة وغيرة ... أما انا فمجرد افكار .. ولكنها قاتلة صدقوني ... اشعر وكأني اموت عندما تمر بي هذه الافكار أشعرها كواقع وعقلي يتعامل معها كأنها واقع ولا أعرف كيف أتخلص منها.
- الخوف من الموت وعدم الاحساس بقيمة الحياة ما دامت النهاية هي الموت ... اعرف ان منطقي مغلوط .. وانا شخص متدين .. اصلي بالمسجد .. ذهبت للعمرة وارغب الذهاب للحج ان شاء الله(ولكني اخشى اصابتي بالانفلونزا هناك وهو شائع وثم تحدث لي الحالة هناك ولا اعرف ما افعل) .. واؤمن بالله ... واكثر من قراءة القران والأدعية و التصدق...
-خوف مستمر من الأمراض .. وان كانت بسيطة كالزكام .. او الحمى (بمثابة الموت بالنسبة لي) تصيبيني حاله هلع رهيبة عندما اصاب بالتهاب اللوز والححمى .. واشعر ان الدنيا ستقف و ان اجلي قد دنا وان النهاية قد اقتربت .. وشعور بفقدان السيطرة على النفس ,, وعدم القدرة على الراحة والاسترخاء .. مما يعجل في شفائي و يعقد المشكلة ...
تصوروا استبقظت امس وفي عيني إحمرار تام .. كدت أموت.. احسست بنفس الشعور السابق من حرارة و عثيان و شعور بفقدان السيطرة.
-كثرة التفكير في المستقبل وأسئلة من نوع (ماذا سيحدث لو .. ؟) و (كيف سأتصرف أو أفعل عندما .... ؟ يتوفى والدي على سبيل المثال) (كيف سأتصرف ان انجبت طفل .. والطفل مرض واحتجت اخذه الى الطبيب ... وانا اصبحت اخاف من الاطباء) .. (ماذا لو اصبت بمرض خبيث ؟)
أرجوكم ... ساعدوني ... أريد أساليب التعامل مع الافكار ... انا جدا أتضايق لما أقرأ ان هذه الافكار سببها اختلال كيميائي في المخ .. خلل في التوصيلات العصبية .. مما يجعلني اشعر بالاحباط واليأس بسبب ان ليس لي يد في الموضوع ... او ان انا لا استطيع السيطرة عليه ... ساعدوني ارجوكم
لقد ابتلاني الله بمشكلة من أصعب المشاكل التي مرت علي في حياتي...انا انسان ذكي جامعي ناجح في عملي وحياتي كل النجاح .. والكل يشهد بذلك .. اجتماعي ولدي العديد من العلاقات الاجتماعية والمهارات ...
كنت أعاني دوما من الوساوس المرضية .. ولكن بدرجة محدودة ويمكن السيطرة عليها...قبل عشرة شهور تعرضت لنوبة أنفلونزا حادة جدا جدا .. اقعدتني في البيت 3 أسابيع .. ذقت فيها المر المرير من الأحلام والكوابيس والتخيلات .. بالموت ونهاية الحياة وكل مايخطر على بالكم ...
اصبحت أخاف من اشياء سخيفة كانت لاتعني لي شيئا في يوم من الأيام .. عالعموم .. وصف لي الدكتور عقار "Cipralex" بمعدل حبة ونصف في اليوم (15 مجم) و ثلاث حبات "Lexotanil" 1.5 mg" ...
اصبت بالجنون في بداية استخدامي تلك الأدوية .. ولكن بعد فترة شعرت ببعض الارتياح .. عدت الي العمل .. والى الخروج بعد حوالي اسبوع .. ولكن لست طبيعيا كالسابق .. الخوف يدمرني ... فقدت القدرة على الاسترخاء و النوم ... عملت فحوصات طبية شاملة و متنوعة للدم والغدة و غيرها جائت كلها ممتازة...مما قضى تماما احتمالية وجود سبب عضوي ...
و في هذه الاثناء بدأت اشعر بالصداع النفسي المزمن وهو شيء مزعج فعلا .. احسست اني فعلا ضائع ولا هدف ولاجود لي في هذه الحياة...ومع استخدام الأدوية بدأت اشعر بأحاسيس غريبة ,, واصبحت أخاف من اشياء عمري لم افكر في الخوف منها .. كالنظر الى البنات (على اساس ان الله سيعاقبني) ... اصبحت في قلق و توتر مزمن ... صرت أتمنى الموت كل يوم .. وانا ارى نظرة الاشفاق في والدي و عدم قدرتهما على فعل شي .. امام وعود الدكتور الذي اكتفى بالأدوية بالتحسن ....
سافرت عدة سفرات مع أهلي وأخواني ... وذهبت للعمرة .. ثم مع أصدقائي ... شعرت براحة عظيمة ... كنت أرغب في التخلص من الأدوية بعد مرور حوالي 7 شهور على استخدام الأدوية..ولكن الدكتور كان يصر على المواصلة .. في هذه الاثناء شاءت الظروف ان اتعرف على فتاة للزواج على طريق الاهل التقدليدي ... وهو هم وحلم حملته سنين وسنين ولكن لم اوفق ..
عالعموم .. تعرفت على البنت .. وارتحت لها كثيرا فيها كل المواصفات الايجابية من تدين و جمال وبساطة .... احسست ان هذه الفتاه ستخرجني من الوحدة والاكتئاب والدمار الذي أعيش فيه ... وتمت الخطوبة والزفاف ... كانت أيام رائعة ... ومازال الدكتور يصر على الأدوية .. التي بدأت اشعر بالضيق لاستخدامها .. ولازدياد الافكار الغربية الوسواسية ...
تعلمون .. الوقت الوحيد الذي انسى فيه تلك الأعراض عند خروجي مع أصدقائي أو أهلي .. الى أحد المجمعات أو المطاعم ... يحسن ذلك من نفسيتي بدرجة كبيرة ... لدرجة اني لما ارجع المنزل فيما بعد واتذكرالأفكار الشيطانية الحيوانية التي كنت افكر فيها .. اضحك عليها .. واقول لنفسي كم انا مغفل ... ولكنها ترجع لي وتعود بقوة متفاوته ... اكره الجلوس في الأماكن المغلقة .. ليس بسبب الخوف منها .. ولكنها تجعلني افكر وافكر الى ان تخرج الأفكار من سيطرتي ويبدء الصداع والحرارة ولا استطيع تحويل تفكيري الي شي اخر بالمرة .. احس كأنه شي يكبت ويسيطر علي .. لا أتخلص من هذا الموقف الا بالخروج أو تغيير المكان الجالس فيه .. او القيام بمكالمة مع صديق حميم ...أعلم قد تقولون اني ابالغ أو ان هذا ضرب من الجنون .. ولكن والله العظيم اني اعاني معاناة لايعلم بها ألا الله ...
على فكرة ... أحيانا عندما تشتد بي الضغوط ... انعزل في مكان مخفي .. وابدأ في البكاء لمدة لاتزيد عن 3 دقائق .. أشعر بعدها بالارتياح التام ... فهل تنصحون بهذه الطريقة ؟ أم هي تضرني أكثر مما تريحني ؟
في بعض الأحيان أشعر بالتحسن التام 100% ...وكأني شفيت تماما ... ولكن بعد فترة قصيرة ... وأحيانا كثيرة في نفس اليوم ... تتغير حالتي لتصل للحضيض !!! فاستغرب من نفسي ويشعرني هذا بالضيق والحيرة !
ياجماعة اني منهار منهار منهار تماما ...
ارجوكم لاتقولوا لي عليك بالدعاء والاستغفار والصلاة .... فكل هذه الاشياء اقوم بها بكل صدق وحسن نية وثقة في الله ... ولكن الامل معدوم ....
دكتوري رفع الجرعة الى 20 مجم ... وقمت بجميع النصائح التي ذكرتها اختي سكرة ... وتحسنت تحسنا رهييييييييييييبا للغاية ... حتى احسست ان الموضوع ذهب بلا رجعة ... احسست براحة غظييييييييييمة للغاية .. كل ذلك خلال الثلاثة أسابيع الماضية ...
قبل خمسة أيام ... وفجأة بدون مقدمات ... احسست بعودة الحالة بشكل عنيف و غير متوقع...قاومت بكل الأساليب التي أعرفها دون فائدة ... لجأت إلى طبيبي .. الذي اكتفى بعمل جلسة استرخاء في عيادته ... وطلب مني مواصلة العلاج .. واستخدام نوع من المهدئات(استخدمته في بداية ظهور الحالة ثم اوقفته وباشراف الطبيب) (اسمه Lexotanil) ..عند الضرورة ... ولكني لم أفعل ذلك ... لأني أكره هذا الدواء ... دلوني ماذا افعل ؟؟ انا في حيرة و يأس من أمري
السبعة شهور الماضية كانت صعبة للغاية .... لم أوفق في زواجي لللأسف ... اكتشفت ان زوجتي عصبية لدرجة الجنون ... عكسها انا الانسان الهادئ .. تحب اختلاق المشاكل والازمات بسبب وبدون سبب ... لاتستسيغ أهلي ولا أصدقائي .. تحاسبني على كل صغيرة و كبيرة ... المهم انا طلعت عيوني كما يقال بالعامية ... وانا الذي كنت احلم بالراحة والسعادة ... وان هذا الزواج سيساعدني في التغلب على مشكلتي ... التي زادت بس الشجارات والازمات اليومية المستمرة .... حاولنا عدة مرات حل تلك المشاكل بيننا .. لم نستطع ... حاول الأهل المساعدة ولم يستطيعوا .. باختصار شديد لم يكن خيار متلائم او صحيح !
المهم ... نحن قررنا الانفصال .. وهذا ما هو على وشك الحدوث في الايام القادمة ...
مشكلتي الرئيسة تتلخص في مايلي:
تسلط قوي ورهيب لعدد من الأفكار السلبية السيئة والمخيفة بالنسبة لي(فقط أفكار دون أفعال قهرية) لذلك أطلب منكم المساعدة ... لان جميع المشكلات الوسواسية التي قرأتها تتعلق بالأفعال القهرية كالنظافة والصلاة وغيرة ... أما انا فمجرد افكار .. ولكنها قاتلة صدقوني ... اشعر وكأني اموت عندما تمر بي هذه الافكار أشعرها كواقع وعقلي يتعامل معها كأنها واقع ولا أعرف كيف أتخلص منها.
- الخوف من الموت وعدم الاحساس بقيمة الحياة ما دامت النهاية هي الموت ... اعرف ان منطقي مغلوط .. وانا شخص متدين .. اصلي بالمسجد .. ذهبت للعمرة وارغب الذهاب للحج ان شاء الله(ولكني اخشى اصابتي بالانفلونزا هناك وهو شائع وثم تحدث لي الحالة هناك ولا اعرف ما افعل) .. واؤمن بالله ... واكثر من قراءة القران والأدعية و التصدق...
-خوف مستمر من الأمراض .. وان كانت بسيطة كالزكام .. او الحمى (بمثابة الموت بالنسبة لي) تصيبيني حاله هلع رهيبة عندما اصاب بالتهاب اللوز والححمى .. واشعر ان الدنيا ستقف و ان اجلي قد دنا وان النهاية قد اقتربت .. وشعور بفقدان السيطرة على النفس ,, وعدم القدرة على الراحة والاسترخاء .. مما يعجل في شفائي و يعقد المشكلة ...
تصوروا استبقظت امس وفي عيني إحمرار تام .. كدت أموت.. احسست بنفس الشعور السابق من حرارة و عثيان و شعور بفقدان السيطرة.
-كثرة التفكير في المستقبل وأسئلة من نوع (ماذا سيحدث لو .. ؟) و (كيف سأتصرف أو أفعل عندما .... ؟ يتوفى والدي على سبيل المثال) (كيف سأتصرف ان انجبت طفل .. والطفل مرض واحتجت اخذه الى الطبيب ... وانا اصبحت اخاف من الاطباء) .. (ماذا لو اصبت بمرض خبيث ؟)
أرجوكم ... ساعدوني ... أريد أساليب التعامل مع الافكار ... انا جدا أتضايق لما أقرأ ان هذه الافكار سببها اختلال كيميائي في المخ .. خلل في التوصيلات العصبية .. مما يجعلني اشعر بالاحباط واليأس بسبب ان ليس لي يد في الموضوع ... او ان انا لا استطيع السيطرة عليه ... ساعدوني ارجوكم