عرض الإصدار الكامل : كتاب عمليات خدمة الفرد
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 08:34 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانى فى المنتدى
أقدم لكم جزء مهم جدا من كتاب عمليات خدمة الفرد وهو عملية التشخيص ، تاليف / د: سالم صديق أحمد ، واتمنى من الله ان يستفيد منه الجميع ويحوز القبول.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 08:39 AM عمليات خدمة الفرد
عملية التشخيص
خصائص التشخيص:-
1- التشخيص عملية مهنية تتوسط عمليتي الدراسة و العلاج.
2- التشخيص عملية لتحديد طبيعة المشكلة فبعد أن يستمع الأخصائي لتشخيص الذاتي يستطيع تحديد طبيعة المشكلة و نوعيتها العامة و الخاصة كأن يقول مشكلة مدرسية – تأخر دراسي.
3- التشخيص عملية عقلية فهو يعتمد على قدره العقل على الاستدلال و الاستنتاج ، وذلك عندما يلتزم الأخصائي بالأسلوب المنطقي السليم في ممارسة العمليات العقلية الرئيســـــــية فالتفكير والتذكر و الترابط و التخيل و التحكم.
4- التشخيص يعتمد على الدراسة بمستوياتها الرأسية و الأفقية فالأخصائي يتعامل مع العميل على أساس أنه شخص في موقف ، لذلك يحاول جاهدا في إبراز علاقة الشــخص بالمواقف وفهمها و ذلك بعد دراسة الماضي و الحاضر الذي يؤثر بها كل منهما في إيجاد الموقف.
5- التشخيص رأى مهني للأخصائي الاجتماعي.
6- التشخيص عملية مشتركة هدفها التوصل إلى خطة العلاج.
7- التشخيص يرتبط بوظيفة المؤسسة حتى لا تأتى الخطط العلاجية طموحة لا تتناســـب وإمكانيات المؤسسة.
أهداف التشخيص:-
يحدد التشخيص مجموعة من الأهداف نوجزها فيما يلي:-
1- التشخيص يسعى إلى تحديد الاحتياجات الفردية المتعلقة بموقف ما بناء على المشكلات التي تنجم عن عدم إشباع تلك الحاجات ، و ذلك حتى يســـــتطيع الأخصائي تحديد نوعية العلاج الخاص بكل مشكلة.
2- التشخيص السليم القائم على المنطق الصحيح يمثل إطار ومؤشرا جيد لإصدار الأحكام بشأن مشكلة العميل أي يقود إلى عملية العلاج .
3- التشخيص يشير إلى دلالات الأنماط الثقافية للقيم و المعايير الاجتماعية و مدى الانحراف عنها في المجتمع و الفرد.
4- يعمل التشخيص على توضيح عوامل و مسببات المشكلة بهدف علاجها بالطرق المناسبة.
5- التشخيص يساعد الأخصائي الاجتماعي على رسم خطة العلاج و التغلب على مشكلة العميل بما يتوفر لدية من إمكانيات مادية و بشرية و مؤسسية.
6- تصنيف المشــــكلات و معرفة دوافعها و مســــبباتها يســـاعد على تحديد أنماط المشكلات الاجتماعية و مسبباتها و التخطيط لعلاجها على مستوى المجتمع.
أدوات التشخيص:-
يستخدم الأخصائي الاجتماعي مجموعة من الأدوات أثناء تشخيص الحالة موجزها فيما يلي:-
1- إطار دراسة الحالة يتضمن المعلومات الواقعية و الصحية عن الحالة .
2- نماذج للسلوك الإنساني في الفئات المختلفة التي يتضمنها نطاق العمل ، بمعنى أن السلوك الطبيعي الذي يقره مجتمع ما قد يرفضه أخر.
3- إطار متفق عليه من جانب الأخصائيين الاجتماعيين للتصنيفات التشخيصية .
4- مجموعة من المقاييس و الاختبارات النفسية و الاجتماعية مثل مقياس الذكاء ، الشخصية ، الطبية الاجتماعية.
5- نماذج البحث و فيه يقوم الأخصائي بالبحث عن أسباب المشكلة و البحث عن دوافع السلوك الإنساني و أوجه القصور ،و هناك أيضا نماذج القرار و تتمثل في وضع و تحديد الفروض
و اختبارها للتوصل إلى قرار في كل جزئية من المشكلة و أيستفاء المعلومات و النظر بشأن كفايتها للوصول إلى قرار أم في حاجة إلى معلومات أخرى.
6- تصنيفات لأساليب التدخل فالتشخيص يعطى صورة للتدخل في التأثير لتعديل الموقف و هذا يتضمن الجوانب الذاتية و البيئية.
7- نماذج للاستشارة في مواقف الصعوبة.
8- إطار مرجعي و نظريات تكون بمثابة المرشد للتدخل المهني مثل السلوكية التحليلية – الدور.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 08:42 AM مضمون الشخصية:-
لما كان التشخيص الاجتماعي يسعى إلى الكشف عن طبيعة المشكلة و مسبباتها من أجل عمل خطة العلاج في حدود الإمكانيات و الطاقات المؤثرة في البيئة ، و في شخصية العميل لذا وجب إبراز كل هذه المحتويات في عرض التشخيص و تكون مناطق الاهتمام في محتويات التشخيص هو العميل هو صاحب الرأي الأول في التعبير عن شكواه طالما كان قادرا على ذلك وبالتالي فان أولى مناطق الاهتمام في محتويات التشخيص رأى العميل في مشكلة (التشخيص الذاتي) و يركز التشخيص أيضا على المشكلة و مدى تأثيرها على الفرد وأثر التفاعل بين الموقف والشخص.
أهم النقاط في التشخيص:-
1- طبيعة المشكلة المتقدم بها العميل و الأهداف التي يرمى إليها و علاقة ذلك بالعميل .
2- موقف الشخص و أدائه الوظيفي الاجتماعي النفسي و علاقة هذا بالشخص.
3- طبيعة وأهداف المؤسسة و نوع المساعدة التي تقدمها و تتوفر هذه المعلومات في الواقع الخارجي و التي يتأثر به العميل و تفاعلات الشخص مع الموقف و طريقة استجابته لها.
بعض التساؤلات التي تساعد الأخصائي في تشخيص مشكلة العميل :-
1-ما هي المشكلة ؟
2-ما هي العوامل التي تسهم في أحداث الصعوبة ؟
3-ما الذي يمكن تعديله أو تغييره ؟
على أن تحديد نقاط القوة و الضعف سواء في العميل أو في الموقف يأتي عن طريق إمعان النظر في الموقف كله كذلك في كل جزء و تبقى الصلة بالموقف الحالي على الأخذ في الاعتبار التغييرات المختلفة في البيئة مثل المتغيرات الثقافية فقد يفقد الأخصائي ؟أن تحكم الزوج في زوجته هو أحد العوامل التي تسبب المشكلة في حين أن الإطار الثقافي لبيئتهما يبيح ذلك و أن الخروج من هذا النمط السلوكي هو الذي يسبب الصعوبات .
خطوات التشخيص:-
يقوم الأخصائي الاجتماعي بعملية التشخيص الاجتماعي منذ التقائه بالعميل و بدء الصلة المهنية عن طريق وسائل الدراسة وتشمل عملية التشخيص على الخطوات التالية:-
أولا: التقرير:-
و يقصد به وزن الحقائق و ذلك بقصد التعرف على مكمن المعاناة و الصعوبة و تبدأ هذه العملية بمجرد أن يسمح الأخصائي الاجتماعي للعميل و يستخدم لذلك أذنين.
أ-تنظيم الحقائق :-
و تعتبر عملية تنظيم الحقائق بمثابة إطار تصوري أو نسق يمكن أن يوفر إجابات لتساؤلات تتناول الضغوط أو التأثيرات الموافقة على العميل من بيئته ، و أيضا العوامل الكامنة في
شخصيته ، و يستمد هذا الإطار من الإطار النظري العام للطريقة ، و تبد هذه العملية منذ أن يبدأ الاتصال المهني بين الأخصائي و العميل.
و نتناول الإجابة على التساؤلات التالية:-
1- ما هو الواقع الذي يواجه الشخص المشكل ؟
2- ماهى استجابته لهذا الواقع و هل تبدو ضعيفة أم محرفة ؟
3- في حالة الاستجابات الغير واقعية ما تعليل ذلك ؟
4- ماهى الأسباب التي تكمن وراء هذه الاستجابات ؟
5- ما الذي يمكن التوصل إليه عن طبيعة هذا الشخص ؟
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 08:47 AM و تنحصر الضغوط البيئية في شكل حرمان أو تصور في المناطق التالية :-
1- المسكن
2- ظروف الجيرة
3-الدخل
4- العمل
5- التعليم
6-المؤسسات الدينية
7-العلاقات الأسرية
8-أسباب العلاج الطبي
9-المؤسسات الاجتماعية(محاكم – مراكز البوليس ...الخ.)
10-الجماعات الاجتماعية (أصدقاء – رفاق – جيران)
و إذا انتقلنا إلى الضغوط الداخلية:-
فان الحقائق المرتبطــــــــة بها ينبغي تنظيمها بحيث توصلنا إلى الإجابة على الأســـــئلة المرتبطة بأداء العمـــــــــيل و مناطق القوة و الضعف فيها وإمكانيـــــــة التغيير و يجب أن يضع الأخصائي الاجتماعي عند تقديره للعميل العوامل و العناصر التالية:-
1- السمات الليبيدية و العدوانية:- و تتضمن السمات ذات الأهمية الخاصة للتشخيص و تخطيط العلاج مثل النرجسية و الاتكالية و رواسب مراحل النمو الفمية و الشرجية و القدرة على تكوين علاقات حب ناضجة – التناقض الوجداني – الكراهية – العدوان – عدم النضج أو الانحراف الجنسي مظاهر التعلق أو الكراهية الغير مستحبة تجاه الوالدين .
2- السمات الذاتية:- و تتضمن خصائص الذات التي تلعب دورا هاما في خدمة الفرد مثل الإدراك و الحكم و اختيار الواقع و صورة الذات و التحكم في الدوافع و القدرة على الإنجاز و عمليات التفكير و التوحد و الخيال و العاطفة و القلق و الآثم و الدفاعات.
3- سمات الذات العليا:- و يجب على الأخصائي في تقديره للذات العليا أن يضع البناء العام للذات و هو ما تكون علية من قوة أو ضعف تسئ في الشخصية أو المضمون أو المحتوى و هو نوعية مطالب الذات العليا أي مستوى تلك المطالب و اتساقها يضعها في الاعتبار.
4-أ- السمات المرضية:- و نعنى بها السمات المرضية المعينة التي تشكل اضطرابات نفسية أو عقلية كالمخاوف و الوساوس و الاكتئاب ..............الخ.
• يراعى أن العوامل السيئة تسبق العوامل الذاتية من حيث النشأة لان من المنطق لا يمكن أن تقرر إذا كان القلق فوق المعدل الطبيعي دون أن تقف على حقيقة الدافع الذي أدى إلية .
• و تمثل تكرارية السلوك مؤشرا له أهمية في تبرير السلوك.
ب- وضع معايير في مقابل تلك الحقائق:-
يعتبر وضع المعايير أو المحكات أو المؤشرات أمر ما في تقدير الأخصائي الاجتماعي للسلوك و يستمر المعيار العام للنموذج من خبرة و حصيلة الأخصائي المهنية و الشخصية ويأتي أيضا من خلال ملاحظاته للناس الذين تتسم آرائهم بالتفوق في الأداء و الآراء التالية.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 08:50 AM ثانيا: التشخيص الدينمى و السببي:-
و معناه التحرك من واقع و ذلك لمحاولة تفهم العوامل التي تسهم في المشكلة مبتدئين من الجزء الذي يمثل بؤرة اهتمام العميل و السير تبعا للتدريب النسبي إلى الماضي و الوقوف على التفاعلات المختلفة التي أحدثت الموقف الإشكالي.
و لما كانت المشكلات هي نتاج عوامل بيئية و ذاتية عن التشخيص الدينمى و الذي يهتم أساسا بالتفاعلات بين تلك العوامل و الأسباب التي أدت إلى حدوث الموقف و الأخصائي يسعى لأدراك التفاعل بين العوامل الخارجية و الداخلية و جذور الماضي في الحاضر و الدينامات الداخلية في الشخصية و بين القوى البيئية كما أنه يحدد مدى توفر الإمكانيات في التغلب على الموقف و من هنا نرى أن التشخيص السيئ سوف يعكس الصورة الواقعية لأساليب العلاج الصحيح.
ثالثا:التصنيف:-
و يقصد به وضع الحالة بأكملها تحت تصنيف معبن و هي عملية مرتبطة بالفكر الإنساني لتقسيم الأشياء إلى طوائف بناء على الاشتراك في صفة أو صفات معينه.
و التصنيف من العمليات الهامة في التشخيص فكما أن كل حالة تعتبر حالة فردية من نوعها إلا أن هناك بعض الخصائص المشتركة التي تسمح بتوزيع الحالات على فئات معينه.
مزايا التصنيف:-
1-يفيد أعداد الأخصائي لتقويم العمل الذي يقوم به في مؤسسة ما
2-التعرف على معدل تكرار مشكلة ما
4-يساعد على معرفة مدى نجاح العلاج في نوعية الحالات مقارنة بحالات أخرى
5-محور الارتكاز عن جمع الحقائق لما يفيد به من تعريف المشكلة
مستويات التشخيص
يختلف تقرير عرض التشخيص الاجتماعي ويختلف مستوياته المتعددة من بنود باختلاف الغرض الذي من أجله تم أعداد التشخيص .
وهناك أشكال مختلفة وأنواع متعددة من التشخيص نذكر منها :-
أولا: الأفكار التشخيصية :-
وهى انطباعات مبدئية تكون لدى الأخصائي الاجتماعي بمجرد اتصال العميل به وبدء الأعداد للمقابلة الأولى وتحمل هذه الأفكار بعض العوامل المؤثرة في الموقف وهى غير مؤكدة وان ارتكزت على شواهد وقوانين معينة ,كما أن تلك الأفكار تتسم بالكلية والعمومية وتعتبر التوجيه المبدئي لمقابلات الاستقبال في توجيه الحالات أو تحويلها .
والأفكار التشخيصية ينتج عنها الفروض التشخيصية وهى مجموعة الأفكار والاتجاهات التشخيصية التي تميز مجموعة من الأسباب والعوامل سواء كانت ذاتية أو بيئية والتي ترجع تشخيص معينا كان يفترضه الأخصائي بعد الملاحظة والأفكار التشخيصية المبدئية انهما سبب تأخر حالة ما في الدراسة في مرحلة معينة (ابتدائية مثلا) وجود نقص في الذكاء وفي هذه الحالة تكون فرصة التشخيص متأكدة نتيجة لاختبار الذكاء بعد ذلك ,والأفكار والانطباعات التشخيصية يجب تسجيلها عقب كل مقابلة أو خطوة مهنية حتى ترسم الطريق للخطوات التالية .
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 08:51 AM ثانيا التشخيص الدينمى:-
يعنى التحرك مما هو واقع إلى لماذا يحدث ذلك الواقع وذلك بمحاولة تقييم العوامل التي تسهم في المشكلة مبتدئين بالحاضر وتبعا للترتيب النسبي للماضي والوقوف على التفاعلات المطولة عن أحداث المشكلة وهذه التفاعلات هي العنصر الهام في التشخيص الدينمى لأننا نعلم أن المشكلة لا تحدث بسبب قصور إحدى نواحي الشخصية ولا عيب في البيئة ولكنها تحدث من التفاعل بين الجانبيين
أن التشخيص الدينمى هو نوع من وجهة النظر المتغيرة عن قوى التفاعل في موقف مشكلة العميل هذه القوة جارية ومستمرة خلال العميل نفسه وداخلة في الموقف الاجتماعي بينه وبين الموقف
وفى التشخيص يجب الاعتماد على عوامل المشكلة الشخصية المكان و الأمراض ,قد يأخذ التشخيص شكلا بسيطا أو معقدا وذلك يرجع إلى المشكلة والعميل والهدف.
ثالثا: التشخيص الإكلينيكي:-
هو محاولة التصنيف حسب طبيعة المرض دون ذكر العوامل السببية ويستخدم عادة في المستشفيات ومؤسسات المعوقين والعيادات النفسية ويعتبر هذا النوع مصدر هام للبيانات الإحصائية والأبحاث العلمية ويتميز التشخيص الإكلينيكي بالبساطة وتوفير الجهد والوقت ولا يحتاج إلى مستوى عالي من المهارة ويعاب عليه انه يلغى فردية الحالة ويمكن أن يسئ إلى العملاء في تصنيفات غير لائقة .
رابعا :التشخيص المتكامل (تشخيص أسباب المرض)
هو تشخيص جامع لمزايا التشخيص السابقة في أشكاله المتعددة ويقلل من عيوب كل منها
ويساعد في فهم طبيعة المشكلة المراد تعديلها والطرق والوسائل التي تتوقع من ورائها فائدة في مساعدة العميل ويجب أن يكشف التشخيص عن الأسباب السلوكية الثابتة وغير الثابتة وأنماط تكيف الشخص مع ظروفه وواقعة والتشخيص الجيد يستلم بالضرورة تحديد الضغوط الواقعة على العميل وتقدير أوزانها النسبية أثارها على الأداء الوظيفي للفرد واستجاباته السلوكية.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 08:55 AM الصياغات النهائية للتشخيص
نضع النتيجة النهائية للتشخيص في شكل تقرير مكتوب يوضع في ملف العميل وتستلزم صياغة التقرير على المؤسسة وطبيعة خدماتها وطبيعة المشكلة
واهم هذه الصياغات هي :-
أولا:الصياغات الدينامية :-
و يطلق عليها التشخيص الكامل أو العبارة التشخيصة تتكون من ثلاث أجزاء رئيسية هي:-
1-المقدمة و تضمن التعرف بالعميل و لمحه سريعة عن شخصية و سماته و التعرف بالمشكلة في عموميتها ثم تصنيفها الطائفي و النوعي.
2-الجوهر وهي صياغة التفاعل بين العوامل والأسباب التي أدت لحدوث المشكلة مع مراعاة التسلسل الزمني والتفسير الدينمى لتفاعل هذه العوامل.
3-الخاتمة و تشتمل على طبيعة المتغير المراد حدوثه في الموقف تجاه العلاج و طاقات البناء والتكامل و مصادرها و مدى الاستفادة منها.
ثانيا: الصياغة التحليلية (التشخيص العائلي):-
و نأخذ بتفسير أسباب المشكلة مرتبة حسب أهميتها و أن كان لا يصور التفاعل بين هذه العوامل و يمكن تقسيم العوامل فيها إلى بيئة و ذاتية.
شروط التشخيص الجيد
لكي يحق التشخيص أهدافه العلمية لابد من توافر الشروط التالية:-
1-الدراسة الدقيقة فلابد أن يعتمد التشخيص على حقائق و معلومات دراسة سليمة عن المشكلة بجميع أبعادها و جوانبها المختلفة و ذلك لان التشخيص يعتمد على الحقائق و المعلومات الدراسية و المتصلة بحدوث المشكلة.
2-قد تؤثر اتجاهات الإنسان في التشخيص لذلك يجب عليه الالتزام بالموضوعية و الأسلوب العلمي المهني المتبع في الطريقة.
3-أن يرتبط التشخيص بوظيفة المؤسسة.
4-اشتراك العميل في التشخيص حيث أن التشخيص المهني لا يبد ألا بعد الاستماع للتشخيص الذاتي ووضع أفكارا أو اتجاهات تشخيصية بشأن الحالة.
5-فردية التشخيص بمعنى أنها تنصب على فرد بالذات مع الأخذ في الاعتبار بالتركيز على العميل في الموقف.
6-أن يرتبط التشخيص بفترة زمنية محددة.
7-اعتماد التشخيص على الإطار المرجعي للأخصائي والذي تأتى من خبرة الأخصائي المهنية والشخصية والإطار النظري العام للطريقة.
معوقات التشخيص
هناك بعض الحالات التي يتعذر فيها على الأخصائي أن يصل إلى تشخيص كامل لمشكلات العميل لاسباب خارجة عن أراداته و أداءه فى العمل.
و من هذه العوائق مايأتى:-
1-عجز العميل عن التعبير كما هو في حالة الأطفال الصغار و في حالات الصم و البكم و من يعانون أمراض خاصة مؤقتة أو دائمة.
2-تعقد المشكلة بدرجة يصعب معها العوامل المسببة لها حتى و أن استطاع الأخصائي أن يتوصل إلى بعضها فهي لا تؤكد وضع تشخصي متكامل.
3-غياب فرد هام من الأسرة لديه معلومات هامة لتشخيص الحالة كموت الام أو بعدها عن الأسرة لسبب ما و غالبا ما تكون الام المصدر الأساسي للتاريخ التطوري.
4-نقص أجهزة الكشف و القياس في بعض المؤسسات أو البيئات لعدم وجود من يقيس الذكاء أو من يكشف عن ظاهره صحية أو نفسيه معينه .
5-وجود صور بعض المقاومة عند العميل في بعض الأسباب المتعلقة بالمشكلة أو أن يحاول عرض بعض المعلومات ناقصة مما يجعل التشخيص في صورة غير متكاملة .
6-النسيان وهو ظاهرة طبيعية فقد يغفل العميل بعض النقاط التي لها أهميتها في أحداث المشكلة دون أن يتعمد القيام بذلك فيؤثر هذا على تكامل التشخيص.
7-نقص الخبرة و المعرفة لدى الأخصائي مما يعجزة عن التعرف على الأسباب أو صياغتها بطريقة مناسبة .
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 08:59 AM عملية العلاج الاجتماعي
أهداف خدمة الفرد و أهداف العلاج:-
هو مساعدة الأفراد على التغلب على العقبات التي يواجهونها خلال أدائهم الاجتماعي لتحقيق لهم أكبر قدر من الرضا و السعادة .
و يمكن أجمال أهداف العلاج في الأتي:-
1-تعديل أساسي في شخصية العميل من خلال التأثير في جوانب القوة و الضعف فيه تعديلا يستهدف تقوية فعالة لذاته و في نفس الوقت تأثير إيجابي في ظروفه المحيطة باستثمار موارد البيئة و المؤسسة للتحقيق من ضغوطها الخارجية.
2-تعديل نسبى في سمات العميل أو في بعض ظروفه المحيطة قدر الإمكان بصورة تحقق درجة مناسبة من الاستقرار المعيشي و بأقل قدر ممكن من الألم.
3-تعديل كلى أو نسبى في سمات العميل دون تعديل يذكر في ظروفه المحيطة عندما يتعذر تعديلها أو يكون العميل نفسه هو المصدر الأساسي للمشكلة.
4-تعديل كلى أو نسبى في الظروف المحيطة دون تعديل يذكر في سمات العميل حينما تكون الضغوط الخارجية هي المسئولة أساسا عن المشكلة.
5-تجميد الموضوع كما هو دون أي تعديل في سمات العميل أو ظروفه البيئية بهدف تجنب مزيد من التدهور كحالات المرض العقلي الحادة.
أساليب العلاج المباشر:-
1-الإجراءات التدعيمية.
2-إجراءات التأثير المباشر.
3-إجراءات الإفراغ الوجداني (التنفسي – الوصف –التوضيح).
4-إجراءات تشمل تأمل الاعتبارات الموقف الشخصي الحالي.
5-إجراءات تشمل تأمل الاعتبارات الشخصية و السلوك و ديناميتهم.
6-إجراءات تشمل تأمل للماضي و تأثيرة في وظيفته الحالية.
أساليب العلاج الغير مباشر:-
بالرغم من أهميه و ضرورة ممارسة جوانب العلاج النفسي و الاجتماعي في اجتماعات العمل المباشر مع العملاء ، فهناك أهميه و ضرورة للجزء الذي يشتمل العميل على الاخرين والأنظمة (النظم) و الجوانب المادية لحياة العميل و يمكن أن نذكر أن هذا التعقيد في الظروف الخارجية للعميل كحقيقة تتصل بالعمل مع شخصية علامة مميزة للعلاج النفسي الاجتماعي.
علاج الحالة
أولا:-العلاج الذاتي
أ-المعونه النفسية:-
لأزاله المشاعر السلبية التي ارتبطت بحدوث الموقف الإشكالي ذاته كالقلق و الغضب والألم و الذنب و أساليب المعونة النفسية هي:-
1-العلاقة المهنية وهي الشريان الرئيسي لكافه أساليب العلاج و يتحقق من عائدها تدعيما لذات العميل و تحقيقا لتوتراته.
2-التأكيد وهو موقف الأخصائي من عميلة يقول له لا تخشى شيئا ، فالمشكلة لا تدعوا إلى كل هذا القلق و يشترط أن يكون موضوعيا و أن يمارس في حالات القلق الشديد و لا يتكرر مع نفس العميل بمناسبة و غير مناسبة و ألا يرى مع الحالات الذهانية و العصابية .
3-التعاطف وهو أتجاة وجداني يمارس بتركيز خاص في مواقف معينة يعانى العميل فيها موقفا أليما قد يدعوه إلى البكاء الشديد و خاصة عند الفواجع الطارئة.
4-المبادرة و هو أسلوب يمارس مع العملاء الخائفين من الارتباط بالغير
5-الإفراغ الوجداني وهي العمليات التي تساعد العميل على التعبير الحر من مشاعره ، و تعتمد هذه العملية على ثلاث و سائل هي:-
أ-الاستثارة:-التسليط الضوء على جوانب معينه يستشف الأخصائي من خلفيتها مضامين وجدانية حبيسة في اللاشعور.
ب-التشجيع :-و هو تقرير الاستثارة لضمان استمرار العميل في التعبير عن مشاعره
ج-التوظيف و هو محاولة استثمار هذه المشاعر وتوجيهها لنواحي أخرى و يتم بأسلوبين:-
1-الإبدال :-و هو تحويل الطاقة الوجدانية المستدعاة إلى قنوات أخرى تمتصها أو تخف من حدتها.
2-الواقعية :-و هو محاولة لضبط هذه المشاعر بالمواجهة الواقعية المنطقية.
تعديل الاستجابة و أساليبها:-
و هي محاولة لتعديل من أسلوب التعبير عن الغضب أو الكراهية أو التقليل من فرض حدوثها قدر الإمكان و أساليب تعديل الاستجابة هي :-
1-الإيحاء و هو بث بعض الآراء و الأفكار بصورة غير مباشرة في ذهن العميل وأرادته يتأثر بها دون مقاومة و كأنها صادر عن نفسه و يمارس في حالات مثل الحيرة الشديدة للاختيار بين أمرين الحالات المتقدمة من الضعف العقلي ليكون بمثابة استثارة لقدر من التفكير المحدود لحالات الأطفال و الأنماط الاعتمادية .
2-النصح و يمارس في حالتين:-
أ-عدم استجابة العمل للإيحاء
ب-عندما يطالبها العميل و تتم النصيحة وفقا لشروط أهمها:-
1-أن يطلبها العميل.
2-التأكد من موضوعيتها و فائدتها العملية.
3-التأكد من أن العميل يطلبها حقا و ليس من باب المجاملة و التواضع
4-لا تقدم بعد حدوث الخطأ.
5-أن تحمل دائما عنصر الاحتمال و الحركة
3-السلطة و الأوامر وهي نصيحة ضاغطة تجمع بين الرغبة و التعقل و الإرغام و هناك شروط لممارسها:-
أ-وضوح الخطورة من تصرفات معينة.
ب-في حالات الأطفال و الأنماط الاعتمادية كأسلوب تربوي.
ج- أن تكون أسلوب أوليا يعقبة عمليات تدعيمية تفسيرية
د- يفضل عدم اللجوء إليه إلا بعد نمو العلاقة المهنية.
هـ-يحذر من أتباعه مع العملاء الذين يحسون إحساسا شديدا بالذنب.
4-التحويل و يستمر التحويل بأسلوب علاجي في حالتين :-
أ-إذا ما تم التحويل تلقائيا فيستثمر لتعديل اتجاهاته.
ب-أو أن يتعمد الأخصائي القيام بدور معين ليتم التحويل و تبدأ عمليات العلاج.
والتحويل قد يكون سلبيا ( كراهية ) أو إيجابيا (حب) حسب خبرة العميل السابقة وطبيعة الرمز الذي يمثله الأخصائي.
5-التقمص فنجد العلاقة المهنية قد يحدث أن يتقمص أو يتوجه العميل مع الأخصائي كفرد يعيش مشكلته و يحس معه بها ، و في هذه الحالات قد يلجأ الأخصائي إلى استثمار هذه الظاهرة ليركز عامدا على اتجاهات معينة أو يسلك سلوكا خاصا فتتعدل استجاباته.
ج-أساليب لتعديل النمط الدائم للعميل:-
أن تعديل نمط الشخصية الدائم ضرورة تستوجبها بعض الحالات التي تلعب شخصية العميل دورا أساسيا في المشكلة و هي فئات الشبة عصابية و منحرف الذات العليا و ضعاف العقول و من يعانوا قصورا واضحا في الإدراك أو التفكير والإنجاز و يتم باتجاهين رئيسين :-
أولا : الاستبصار (تكون البصيرة):-
والاستبصار حاله من الفهم يدرك العميل عندها حقيقة ذاته و ما بها من اضطراب و ما وراء هذا الاضطراب من أسباب و يستخدم الاستبصار في حالات اضطراب الشخصية الشبة عصابية كالخجل الزائد أو الكراهية أو العدوان التي تعود إلى رواسب في الماضي القريب التي كبحت و لم تكتب في الشعور أو شبة الشعور و يتم الاستبصار بثلاث خطوات هي :-
أ-الاستدعاء (الاستبطان) وهو مساعده العميل على استبطان نفسة دون تأويل لكي نشاهد الذات الواعية ما يحتويه الذهن من خبرات و مشاعر و تذكر لأحداث و خبر مختزنه في الماضي القريب أو البعيد.
ب-التفسير وهو الترجمة العلمية بهذه الخبرات المستدعاة و تفسير أثرها على سلوك العميل الحالي و التفسير يشتمل :-
1-تفسير منطقي لعلاقة الخبرات المستدعاة بالسلوك الحالي.
2-تصحيح أفكار العميل الخاظئه عن طبيعة هذا السلوك.
ج-تكوين البصيرة وهو النتيجة النهائية لعمليات الاستدعاء التفسير وينمو تلقائيا عند العميل ليكون قوة دافعه ليسعى تلقائيا لتعديل اتجاهاته بعد أن تبصر بأنها خاطئة وهو أما استرجاعي بادراك العميل أسباب سلوكه الحالي وتنبؤ بادراك العميل ما سوف يؤدى إليه تعديل اتجاهاته مستقبلا .
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:00 AM ثانيا : التعليم و التربية :-
وهو تعديل السلوك نتيجة الخبرات الجديدة ، ومن هذه الخبرات خبرات من الموقف خارج الفرد وتأثيرة على سلوكه الحالي عن المؤسسة وأهدافها وعن الأخصائي ودوره المؤسسة وعما يجب أن يقوم به العميل لمواجهة الموقف الحالي ، ويتحمل الأخصائي مسئوليه تزويد العميل بهذه الخبرات بطريقة مباشرة بأساليب و هي :-
1-التنبيه :- و هو الأسلوب الذي يستخدمه الأخصائي لإيجاد الدافع لتعليم ، ويتم التنبيه بوسائل أهمها توضيح فوائد التعليم لتوضيح أخطار عدم التعليم (أتاحه الفرص للتعلم).
2-التوضيح :- و هو يعقب التنبيه حيث يتطلع العميل إلى الخبرة المعرفية تلقائيا سواء أكانت خبرة خاصة بالمؤسسة أو الموقف أو بجوانب عامة مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية.
3-الاقتناع : و هو تأثير عقلي على أخر عندما تلقى الخبرة المعرفية تعاون من العميل وهو تأثير يعتمد على المنطق و الواقعية و حسن التقرير و يتطلب من الأخصائي رحابة الصدر واللباقة في مناقشة العميل في معتقداته الخاطئة.
4-التدعيم و هو مكأفاه الفعل أو الثواب الذي يعقب الاستجابة و تختلف أساليب التدعيم تبعا لنضج العميل وطبيعة استجابته فقد يكون الثناء و التشجيع.
5-التعميم : - وهي العملية النفسية المسئولة عن نقل ما أكتسبه العميل من عادات جديدة في موقف معين إلى غيره من المواقف المتشابه.
ثانيا العلاج البيئي :-
وينقسم إلى خدمات مباشرة وخدمات غير مباشرة :-
1-الخدمات المباشرة:
وهي تلك الخدمات العملية التي تقدم للعميل مباشرة سواء من المؤسسة ، أو من موارد البيئة ويدخل في نطاق هذه الخدمات الإعانات المالية أو التأهيلية أو الطبية أو السكنية أو الابداعيه ..........الخ مما يكون له أثر إيجابي في مواجهه المشكلة.
2-الخدمات غير المباشرة:
و هي جهود تستهدف تعديل اتجاهات الأفراد المحيطين بالعميل سواء كان ذلك تحقيقا لضغوطهم الخارجية عليه أو كان لزيادة فاعليتهم لمساعده العميل مثل الوالد – المدرس – رئيس العمل .........الخ
وفى هذه الحالات تمارس بدرجه أو بأخرى أساليب العلاج الذاتى وبصفة خاصة التعليم بأساليب تعديل الاستجابات المعونه النفسية طالما كان البيئة هي أشخاص يجب تعديل اتجاهاتهم بطريقة أو أخرى
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:02 AM العوائق التي تعطل الاستفادة من العلاج
قد يتعذر في بعض الأحيان تحقيق أهداف علاجية نظرا لوجود عقبات تحول دون الوصول إلى هذه الأهداف و تتصل هذه العقبات بنواحي أربع هي :-
1-المشكلة:- قد تكون غير قابله للعلاج كبعض الأمراض الجسمية مثل السرطان المتقدم أو بعض الأمراض النفسية و العقلية.
2-شخصيه العميل:- و يمكن أن تكون شخصيه العميل عائق في الاستفادة من العلاج في الحالات الاتيه:-
أ-عدم إحساس العميل بوجود المشكلة كما في حالات الانحلال الأخلاقي الذي يستمتع به صاحبة و التزمت الذي ينظر إليه على أنه قيم أخلاقية عليا من معالم قوه الشخصية.
ب-وجود اتجاهات شخصية تتعارض مع الخطط العلاجية كالأفكار الشخصية الخاطئة أو العقائد أو التحيزات التي تدفع العميل لمقاومة المحاولات العلاجية كمعارضة المريض استقبال زوجته أثناء مرضة.
ج-قد يكون رفض العلاج و مقامته بسبب عدم ثقة العميل في جدية المحاولات العلاجية لارتباط موقفه الحالي بخبرة قديمه في مؤسسه اجتماعيه أحبطت أمانيه.
3-المؤسسة :- من حيث وظيفتها ونظامه فقد تكون وظيفة المؤسسة محدودة ووسائلها ضعيفة لا تلبى الأفراد المستحقين لخدماتها ، وأيضا تعقيد إجراءات المؤسسة في تقديم الخدمات و قسوة شروطها التي يراد انطباقها.
4-البيئة :-فقد تكون البيئة بما تضمنه من عوام مقاومة للعلاج سببا في تعطيل الاستفادة منه فقد تكثر فيها عوامل الانحراف و التشرد كما يوجد بها المثل السيئ و المستويات الاخلاقيه السيئة ، وكذلك تقرر أحداث التغير السيئ في أسرة العميل أو في مجتمعة الصغير بسبب عدم التمكين من السيطرة على بعض العوامل والشخصيات والعلاقات بها.
شروط العلاج السليم
حتى يمكن أن تؤدى الخطة العلاجية لهدف الموضوع من أجله ، وأيضا حتى يمكن للاخصائى الاجتماعى أن يحقق العلاج السليم للعميل فلابد من مراعاة ما يلي :-
1-يعتمد العلاج على الدراسة والتشخيص السليم.
2-يجب أن يرتبط العلاج بنوع المشكلة التي يعانى منها العميل.
3-يجب أن يعتمد على حق العميل في تقرير مصيره.
4-يجب أن تتفق الخطوات العلاجية قدرة العميل.
5-مراعاة أن الموقف كلى متفاعل.
6-يراعى أن تكون خطة العلاج مقنعة بدرجة ما.
7-مراعاة أن العميل فرد في أسرة.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:03 AM المفاهيم الاساسيه لتعديل السلوك
حتى يكون هناك التزام بالأسلوب العلمى لتعديل السلوك فأننا نعتمد على أساسيه منطقته :-
1-التركيز على الاستجابات القابلة للملاحظة :-
وعلى هذا الأساس فكل ألوان السلوك تدخل في اهتمامنا سواء كانت أفكار و مشاعر أو أفعال حركيه فهي قابلة للملاحظة و الإدراك و التمييز من خلال وعى الملاحظة و أحاسيسه ، كما أنه يمكن الإشارة إليها بكل ثقة و تأكيد ، ومن وجهة النظر هذه فان الأعراض تعتبر استجابات قابله للملاحظة حيث تعامل على أنها منحرفة أو مشكلة.
و نحن إذا لم نركز فقط على الاستجابات القابلة للملاحظة سيكون هناك احتمال التوصل لاستنتاجات خاطئة عن السلوك أو اتخاذ خطوات أو إجراءات خاطئه للتعرف على السلوك أو التعامل معه
2-التركيز على المجموعات الأساسية من السلوك ويمكن الإشارة إلى مجموعتين من السلوك:-
أ-السلوك الإجرائي وهو ما يفسر عاده على أنه سلوك أرادى أو أختيارى ، ومن أمثله ذلك المشى و الكلام و التفكير.
ب-السلوك الاستجابى ويتضمن ما نسميه السلوك القهرى أو اللاإرادي ، ومن أمثله ذلك القلق واستجابات المثيرات الجنسية.
هناك مستلزمات لتحقيق التعديل تتعلق بالأخصائي الاجتماعى:-
أ-يجب على الاخصائى الاجتماعى أن يحافظ على التعامل بكياسة مع العميل ، و نعنى بهذا السلوك أن يكون الاخصائى الاجتماعى بصفة عامة دمثا ودودا ومتفتحا على عملائه وقيمنا الإنسانية والحضارية تفرض علينا ذلك
ب-أن يكون لدى الاخصائى الاجتماعى المدخل أو نقطة اقتراب من العوامل التي تضبط أو تحكم استثارة السلوك ، وكذلك المدعمات والمكأفات أو العقوبات والتي يكون لها فعاليتها وبدون ذلك فانه لا يأمل فى تحقيق التعديل المرغوب.
العلاج السلوكي أو تعديل السلوك يمر بالعديد من الخطوات:-
و سنعرض فيما يلي لعده وجهات النظر:-
يرى حامد زهران أن العملية العلاجية تسير على النحو التالى:-
1-تحديد السلوك المطلوب تعديله:-
و يتم ذلك في المقابلة العلاجية ، وعن طريق استخدام الاختبارات النفسية بحيث يمكن الوصول إلى تحديد دقيق للسلوك المضطرب الظاهر الذي يمكن ملاحظته موضوعها.
2-تحديد الظروف التي يحدث فيها السلوك المضطرب:-
و يتم ذلك عن طريق الفحص والبحث الدقيق في كل الظروف و الخبرات التي يحدث فيها السلوك المضطرب وكل ما ترتبط به ، و ما يسبقه من أحداث ، و ما يتلوه من عواقب فمثلا إذا كان المريض يشكو من مخاوف عديدة فان الانتباه يوجه إلى المناسبات التي تسبق الشعور بالخوف و المناسبات التي يشعر قيها المريض بالخوف ، وكذلك الأحداث التي تتبع حدوث الخوف.
3-تحديد العوامل المسئولة عن استمرار السلوك المضطرب :-
ويتم ذلك بتقرير ما إذا كان سلوك المريض يظهر أنه نتيجة لخوف شرطى بسيط، أو كان يعكس خوفا أساسيا مهما يحدث في مواقف مشابهة ، ولكنها مختلفة أو إذا كان السلوك يستمر بسبب النتائج التي يؤدى إليها وهذا التحليل يتركز على البحث عن الظروف الخارجية السابقة أو اللاحقة التي تحدد وتضبط السلوك المضطرب.
4-اختيار مجموعة من الظروف التي يمكن تعديلها أو تغييرها :-
ويتم ذلك باختيار الظروف التي يمكن تعديلها أو تغييرها بواسطة كل من المعالج أو المريض.
5-أعداد جدول لاعادة التدريب:-
و يتم ذلك بتخطيط خبرة يتم فيها أعاده التدريب ، ويتم خلالها تعويض سلوك المريض بنظام الظروف المعدلة.
6-و ينتهي العلاج :-
عند النقطة التي يتم فيها الوصول إلى السلوك المعدل المنشود
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:04 AM يوجد أسلوب أخر لتعديل السلوك (لتوماس) :-
1-تحديد نطاق المشكلة:-
الهدف التعرف على طبيعة المشكلات كما يراها كل من العميل والأخصائي الاجتماعى.
2-الاختيار والتعاقد:-
الهدف الوصول إلى أتفاق شفوي أو كتابي مع العميل ، ويتضمن أن أحد جوانب المشكلة يحتاج إلي اهتمام فورى.
3-الالتزام بالتعاون:-
الهدف الحصول على موافقة العميل بالتعاون تماما في الأنشطة المرتبطة بالتقييم والتعديل السلوكي
4-توصيف المشكلة:-
الهدف الإشارة إلى أنماط العميل السلوكية ، والتي تمثل العناصر الرئيسية للمشكلة
5-الخط الرئيسي للمشكلة السلوكية:-
الهدف الحصول على تقييم (قبل التدخل) لتكرار وحجم أو استمرار المشكلة
6-تحديد ظروف التحكم :-
الهدف عزل المثير الذي يسبق ويتبع المشكلة السلوكية ويساهم في التحكم في حدوثها.
7-قياس أو تقويم مصادر البيئة:-
الهدف تحديد مصادر البيئة التي يمكن استخدامها في تعديل السلوك.
8-تحديد الأهداف السلوكية:-
الهدف تحديد الأهداف السلوكية لحظة تعديل السلوك.
9-صياغة خطة تعديل السلوك:-
الهدف اختيار الدور المناسب لتعديل السلوك ، وكذا أساليب التعديل السلوكي التي تستخدم في تحقيق الأهداف السلوكية.
10-التدخل:-
الهدف الوصول إلى تعديل أو المحافظة على سلوك يتفق على أهداف التعديل و ما تم الاتفاق عليه مع العميل.
11-تقويم النتائج :-
الهدف الحصول على معلومات تتعلق بتأثير التدخل:-
12-المحافظة على التغيير:-
الهدف تحقيق الحفاظ على ثبات الأنماط السلوكية المرغوبة التي تم التدخل من أجل أحداثها.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:18 AM خطوات تعديل السلوك
أولا: تخطيط العلا ج:-
لا يمكن اعتبارها خطوه مرحليه أن عمليه (تخطيط العلاج تبدأ من بداية الحالة وتستمر خلال العلاج وما بعد العلاج)
ويستخدم اصطلاح تخطيط العلاج ليشير إلى :-
1-تمهيد الاخصائى الاجتماعى للعلاج.
2-الأعداد المتطور في العمل مع العميل منذ البداية وحتى النهاية.
3-يشتمل أيضا اتصالات المتابعة الضرورية لضمان الإبقاء على الآثار العلاجية التي تم تحقيقها.
** و نلاحظ أن عملية التقدير و التقييم السلوكي تكتمل هنا حيث:-
أ-التحكم في (السوابق و اللواحق) بالنسبة لاستجابات الهدف يكون قد تم تخطيطه ووصفة كلما كان ذلك ممكنا.
ب-كذلك فان تقويه استجابات الهدف تكون قد تحددت.
ج-كذلك فان الهدف (الأهداف) العلاجية النهائية تكون قد صنفت بحيث تحدد السلوك المرغوب الذى يجب أن تكتسب في نهاية العلاج.
د-قد يتعدل الهدف العلاجي النهائي أثناء سياق العلاج ، وذلك إذا ما تم الحصول على معلومات إضافية تغيير من تقدير أو تقييم مشكلة العميل.
هـ-الملاحظة أن الأهداف العلاجية الفورية ، وكذلك الأهداف العلاجية (الوسطى) ، وهي تلك التي تقرب من الأهداف العلاجية (النهائية) تكون قد طبعت في مفاهيم قابلة للملاحظة.
و-الأهداف العلاجية الفورية والوسطى والنهائية توقر الأساس لاختبار التكتيكات المناسبة للتدخل.
و بناء على ما تضمنه هذه الخطوة الشاملة (تخطيط العلاج) فان سلسلة متعاقبة من التقدير والتقييم السلوكي ، وكذلك من التعديل السلوكي ستضمنه الخطوات التالية:-
ثانيا:الاتفاق (التعاقد) العلاجي:-
أقامه أتفاق علاجي مع العميل ، والحصول على موافقة العميل على العلاج ، وقد وضع (رزوقورد) قائمة بقواعد صياغة التعاقدات أو الاتفاقات السلوكية على النحو التالى:-
1-يجب إجراء تحليل سلوكي للسلوك الذى يتم التعاقد أو الاتفاق بشأنه ، وهذا التحليل يجب أن ينصب على سوابق ولواحق هذا السلوك، وكذلك على السلوك ذاته.
2-يجب أن يكون التعاقد أو الاتفاق السلوكي مختصرا ودقيقا ومنهجيا ومنظما ، وكل شرط من شروط هذا التعاقد يجب أن يتم تحريره وتوضيحه ، و يشمل التعاقد التواريخ والأوقات وأسماء كل من المتعاقد و لمتعاقدين و أسماء الآخرين الذين يشتملهم الاتفاق أو التعاقد.
ويجب الالتزام بشروط هذا التعاقد بطريقة حرفية ودقيقة ومنهجيه منظمة وفى كل الأوقات.
3-يجب أن يكون الاتفاق أو التعاقد السلوكى عادلا ومتصفا وواضحا بالنسبة لكل من التعاقد والمتعاقد معه وهو يدل ضمنا على مقدرة كلا الطرفين على إنجاز الشروط والمهام الواردة به ، وإذا ما كانت الشروط غير عادله أو غير واضحة فان التعاقد سيفشل.
4-يجب على شروط التعاقد وبنوده أن تركز على ما هو إيجابى فالتعاقد أو الاتفاق السلوكى الذى يتضمن تدعيما إيجابيا يتصل بسلوك مرغوب أفضل مما لو تضمن عقابا لسلوك غير مرغوب حيث سيكون الأول أكثر إلزاما للمتعاقد معه حيث سيعتبر به ويلتزم به عن طيب خاطر.
5-التعاقد أو الاتفاق السلوكى يجب أن يكون وثيقة رسميه مكتوبة تحدد حقوق ومسئوليات كل الأطراف الذين يشتملهم هذا التعاقد ويجب أن يوقع عليه كلا الطرفين.
والتعاقد أو الاتفاق السلوكى أذن هو موافقة تتم بين طرفين بحيث نتبع لكل من المتعاقدين والمتعاقد معه بان يتوقعا نتائج وتأثيرات السلوك المتعاقد بشأنه.
و يلاحظ أن التوقيعات تعزز من رسميه التعاقد والالتزام به.
6-منذ وضع اتفاق أو تعاقد سلوكي يجب أن نتاج الفرصة لمنح قدر ما من التدعيم بصفة سريعة ومباشرة بعد إتمام السلوك المتعاقد بشأنه والتعاقدات أو الاتفاقات السلوكية غالبا ما تصلح بحيث تسمح بقدر بسيط ، وان كان يجب أن يكون مستمرا من المكافأة للسلوكيات اليومية ، وتسمح في نفس الوقت بمكافأة أو أثابه كبيرة تكون مرهونة بإتمام السلسلة الكلية من السلوكيات اليومية.
7-إذا اعتبرت الاتفاقات أو التعاقدات السلوكية وثائق متضمنة نوع من التفاوض فان الحقيقة تشير إلى أن التعاقدات المبدئية تصمم وتوجه وتراقب بواسطة المتعاقد (الاخصائى الاجتماعى).
و يمكن أن يكون للتعاقدات أو الاتفاقات السلوكية نتائج أكثر فاعليه وعمومية ، إذا ما أقترح المتعاقد معه الحقوق والمسئوليات التي يجب أن يتضمنها التعاقد.
ثالثا : توصيف المشكلة:-
وتتضمن هذه الخطوة عدة خطوات فرعية:-
أ-تحديد نطاق المشكلة و ذلك بوضع قائمة بكل المشكلات للعميل كما يتصورها كل من الاخصائى الاجتماعى والعميل.
ب-ترتيب مشكلات العميل طبقا لأولوياتها فقد تتطلب إحداهما الاهتمام الفوري ، وهذه يمكن البدء بها و ترتيب الأولويات طبقا للاهميه النسبية لهذه المشكلات والسهولة النسبية للتعديل أو العلاج.
ج-توصيف المشكلة المختارة وتتضمن الإشارة إلى الأنماط السلوكية للعميل والتي تكون العناصر الرئيسية للمشكلة والتي يتضح تأثيرها ومن ثم تبدو الحاجة إلى تعديلها ، وهذا التوصيف يتضمن بالضرورة الإشارة إلى :-
1-الاستجابة (الاستجابات) التي ستكون هدفا للتعديل.
2-الظروف السابقة ونعنى بها الأحداث التي تسبق الاستجابة وهي التي تهيئ المناخ المناسب لحدوث الاستجابة ، ويمكن الإشارة إلى ثلاثة مجالات للظروف السابقة .
أ-المثيرات التعليمية سواء كانت مثيرات لفظيه أو رمزية مثل تعبيرات الوجه التي تساعد على تنبهه وظهور الاستجابة.
ب-الظروف التي تيسر المثيرات ، والتي تعتبر ضرورة جوهرية لحدوث الاستجابة على سبيل المثال فان الظروف التي تيسر مثيرات حل مسائل الجبر هى أدوات الدراسة والاستذكار من منضده وأضاءه جيدة وحجرة هادئة ومهارات ضرورية مثل مهارة الرياضيات
ج-المثيرات الاحتمالية وهى الأحداث التي تشير الى أن نتيجة إيجابية سوف نتبع أستجابه معينه (على سبيل المثال الحصول على درجات مرتفعة وتوقع بعض الطلاب الحصول على النقود وهدايا من الأسرة فى هذه الحالة).
3-الظروف اللاحقة ونعنى بها النتائج المترتبة على الاستجابة والتي ينظر إليها باعتبارها أنها ظروف يمكن ضبطها والتحكم فيها أن بعض النتائج تشير الى احتمال زيادة نسبه الاستجابة مثل تعبيرات الوجه دفع الأجر عندما ينتهى العمل أو على سبيل المثال التلميذ سيكون سلوكه للحصول على درجات مرتفعه إذا حصل على الاهتمام بالجهود التى بذلها وحتى إذا وعدناه فقط بهذا القبول دون أن يحصل عليه ، وهناك نتائج أخرى تشر الى احتمال نقصان صدور الاستجابة مثل النقد والإهمال والعقاب وفقد شئ ما ذو قيمة.
4-قوه تكرار الاستجابة وشدتها واستمرارها و كونها أو خطورة سلوك (سلوكيات) هدف التعديل.
رابعا :-التقدير و التقييم السلوكى:-
و نعنى به صياغة التغيرات السلوكية أو الأهداف العلاجية الفورية أو النهائية أو هو إستراتيجية الحصول على أستجابه ما أو صياغة الأهداف الخاصة بتعديل سلوكي معين بحيث يتم تحديد:-
أ-الاستجابة (الاستجابات )المرغوبة.
ب-المدعمات الممكنة.
ج-قوة الاستجابة وتكرارها وأستمراريتها أو أهميتها.
و يجب وضع توقيت محدد لكل هدف من الأهداف المرغوبة ويمكن تغييره أو تعديله – فى مراحل تاليه – إذا ما كان ذلك ضروريا ويجب أيضا تحديد تاريخ لاستعراض الحالة.
ويمكن الإشارة إلى خمس مستويات لتحقيق تعديل السلوك وهذه المستويات تتضمن أن تكون أستجابه ما :-
أ-أما أن تكتسب أو تنمى.
ب-أو تزيد من حيث القوة.
ج-أو يحافظ عليها وتبقى عند قوه معينه ، أو عند نمط معين للحدوث.
د-أو أن تقل من حيث القوه.
هـ-أو أن تقع تماما.
خامسا : تحديد الموارد و المعوقات:-
أ-التعرف على المصادر والموارد الخاصة (العميل – الأسرة – المؤسسة – البيئة ...................الخ)
والتي يمكن الإفادة منها فى تحقيق الهدف أو تعديل سلوك العميل.
ب-التعرف على معوقات تحقيق الهدف أو تعديل السلوك سواء كانت من جانب العميل أو من جانب البيئة.
سادسا : صياغة إستراتيجية التدخل :-
تعنى إستراتيجية التدخل توفير إطار ممكن من خلاله اختيار التكنيكيات العلاجية الصحيحة والمناسبة التي تحدث التغييرات السلوكية التى تقود نحو تحقيق الأهداف المرغوبة ، وبالتالي فانه
بدون إستراتيجية واضحة لا يمكن تطبيق أي تكنيك سلوكي منفصل لكي يكون فعالا فى تحقيق الأهداف العلاجية.
و من واجبات الاخصائى الاجتماعى بعد تقدير و تقييم موقف العميل أن يضع إستراتيجية للتدخل من أجل حل مشكله (مشكلات)العميل والأساس المنطقي لاستراتيجية التدخل تشتق من أهداف العلاج التى تحدد وتوضع بالاشتراك بين الاخصائى الاجتماعى والعميل كلما كان ذلك ممكنا.
و يجب على الاخصائى الاجتماعى أيضا أن يغطى اهتماما جديدا بانتقاء التكنيكيات العلاجية المناسبة ، وسيتم استعراض هذه التكنيكيات تفصيلا فى الفصل التالى:-وان يكون الانتقاء مبنيا على متطلبات الهدف العلاجى الفورى والنهائي ، وعموما فهناك عدة اعتبارات يجب أن توضع فى الاعتبار عند اختيار تكنيكيات تعديل السلوك وهى تتضمن:-
1-التكلفة متضمنة (الأنفاق).
2-الفعلية (الزمن).
3-الموارد أو المعوقات الخاصة بكل من العميل والبيئة.
4-التأثير النسبي الخاص بالتكتيكات المتاحة.
5-الاعتبارات الاخلاقيه.
سابعا :-تقييم التدخل:-
و يعنى تقييم التغير الذى ترتب على عمليات التدخل من خلال مقارنه قوه الاستجابة الخاصة بسلوك (سلوكيات) الهدف قبل وأثناء وبعد العلاج ، و يتطلب هذا التقييم وضع مقاييس ومحكات موضوعة ، ويمكن اقتراح الإطار التالى لتقييم التغير فى سلوك العميل نتيجة عمليات التدخل متضمنا ثلاث خطوات بالاسترشاد بما وصفه (سندل)
الخطوة الأولى:-
صياغة المشكلات والأهداف السلوكية
الخطوة الثانية :-
مدى ما تم تحقيقه نحو حل المشكلات الواردة
الخطوة الثالثة :-
مدى تحقيق الأهداف العلاجية:-
ويمكن أيضا بالإضافة الى الخطوات السابقة استعراض ملاحظات الاخصائى الاجتماعى عن تحسن الحال بصورة فتريه ، وتعنى به توضيح التقدم نحو كل هدف مع تحديد التاريخ بدقة ووصف تأثيرات ونتائج جميع ألوان التدخل التى تم ممارستها.
ثامنا :-وضع خطه للمتبع :-
يمكن وضع خطة لمتابعة إذا تبين ضرورة ذلك ، ويكون هدفها :-
أ-ضمان الإبقاء و المحافظة على الأهداف العلاجية التى تم تحقيقها أو الاطمئنان الى ثبات الأنماط السلوكية المرغوبة التى تم التدخل من أجل أحداثها.
ب-الاستمرار فى خطة العلاج للحصول على الحد الأقصى تعميم السلوك الذى تم اكتسابه ، ويمكن أن نشير الى أنه إذا تم تحقيق الهدف العلاجى النهائى فان علاج المشكلة يكون قد تم ، أما إذا لم يقترب سلوك واستجابات العميل من الهدف النهائى فهذا قد يرجع الى :-
1-قد يكون التقرير و التقييم السلوكى غير دقيق فيجب أن يخضع سلوك الهدف التحليلي أعمق و يتطلب الأمر جمع البيانات الضرورية لاعادة التقرير ، والتقييم للمشكلة بدقة .
2-أما إذا كان التقدير والتقييم صحيحا ودقيقا فالأمر يتطلب الدقة فى أعاده انتقاء واختيار التكنيكيات العلاجية المناسبة ثم تنفيذها ، ونلفت النظر إلى أنه إذا كان هناك مشكلات أخرى تضمنتها الخطوة ثالثا فيتم اختيار مشكله أخرى طبقا لترتيبها فى الأولويات ونكرر السلسلة للخطوات السابقة بدأ من الخطوة رابعا ، وهكذا حتى يتم علاج جميع المشكلات الواردة ، ويكون العلاج قد أنتهي.
تاسعا:- التسجيل :-
يجب وضع منهجيه منظمة للتسجيل بحيث يتضمن بصفة أساسية إظهار وتوضيح ما بلى:-
أ-مشكلات العميل والأهداف العلاجية المطلوب تحقيقها.
ب-وصف ألوان التدخل التى تمت ممارستها.
ج-الإشارة الى تقدم العميل نحو الأهداف المرغوبة أو بعيدا عنها وتسجيل التقدم نحو كل هدف مع تحديد التاريخ.
د-وصف تأثيرات و نتائج التدخل التى تمت ممارستها.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:20 AM تكنيكيات التعديل
نعنى بتكنيكيات التعديل الأساليب العلاجية التى تطبق كألوان من التدخل للتأثير فى تكرار وقوة واستمرار ومكون أو خطورة سلوكيات معينه تكون هدفا للتعديل.
وقد سبق أن عرضنا أن هناك مجموعتين من السلوك(السلوك الإجرائي – السلوك الاستجابى).
وأي إطار يقدم تكنيكيات تعديل السلوك يجب أن يؤكد على :-
أ-العلاقة بين التكنيكيات وبين مفاهيم ومبادئ تعديل السلوك.
ب-إظهار العلاقات البيئية المتبادلة بين هذه التكنيكيات.
ج-ربط هذه التكنيكيات بمجموعات محدودة من المشكلات الى تدخل فى نطاق عمل خدمه الفرد.
أولا:التدعيم الإيجابي:-
هو المكافأة أو الجزاء أو الثواب الذى يعقب الاستجابة والذي يؤدى بالفرد الى الرضا عندما يقوم بالسلوك المرغوب ، وقد يكون التدعيم فى صورة مادية أو معنوية (النقود ، الطعام ، المدح ، الاحترام ، درجات إضافية فى الامتحانات ، اشتراك طالب فى رحلة أو نشاط محبب إليه – إسناد مسئوليات قيادية للطالب) والتدعيم (تكنيك بتعلم العميل بواسطته أن يزيد من السلوك الذى تعلمه فعلا الذي تم الاتفاق بين الاخصائى الاجتماعى والعميل على أنه قد يكون كافيا للتغلب على الموقف ويقول ميللر و دولار أن التدعيم ، ونعديل السلوك المنحرف يجب الاهتمام بعملية التدعيم الموجب للسلوك المطلوب ، ويتم ذلك بإثباته الفرد على السلوك السوي مما يعززه ويدعمه ويثبته و يؤدى الى النزعة إلى تكرار نفس السلوك إذا تكرر الموقف أي أن نتيجة التدعيم الموجب هى زيادة فى معدل الاستجابة مستقبلا.
والمدعم ممكن أن يكون مقويا للعديد من الاستجابات السلوكية وهذا يطلق عليه المدعم العام والنقود هي أحد الامثله على هذا النوع من التدعيم لا نه يمكن استبدال هذه النقود ببدائل أخرى مثل البضائع والخدمات وغيرها مما يحتاجه الإنسان فالنقود فى حد ذاتها ليس لها معنى وتأتى أهميتها في أنها قابله للتغيير لتصبح مدعمات
وهناك بعض المحددات فى استخدام المدعمات الإيجابية بالنسبة للاستجابات المرغوبة منها:-
أ-الاستجابة المراد تدعيمها يجب أن تحدث أولا وبدون ذلك يصبح التدعيم مستحيلا .
ب-لكي يكون التدعيم فعالا يجب أن يكون عاجلا لانه إذا كان هناك فاصلا زمنيا كبيرا بين السلوك و نتائجه فان التدعيم قد يأتي بسلوك دخيل ، ومعه هنا يتدعم السلوك غير المرغوب فيه.
ج-تقدم المدعمات فقط عندما تكون قويه ، وإذا أردنا أن يكون المدعم قويا فعلينا بحرمان الفرد منه وخاصة إذا كان هذا المدعم ضروريا مثل الطعام أو النوم .
د-المثيرات المناسبة لتدعيم سلوك فرد معينة قد لا تكون ملائمة بالنسبة لتدعيم سلوك أخر ، و قد يكون على سبيل الاقتراح أن شروط التدعيم بالنسبة لشخص معين ترتبط بترتيب الأنشطة والموضوعات المحببة إلى نفسه.
هـ-قيمه المدعم تتوقف على مدى تقدير الأفراد له.
و-توقع الثواب فى حد ذاته قد يكون نوعا من التدعيم فمجرد توقع التلميذ أنه عندما يعدل من سلوكه العدواني داخل الفصل سيحصل على تقدير و احترام مدرسية يكون ذلك حافزا إيجابيا له.
و قد وصف ريتشارد سيتوارت أربعة أشكال للتدعيم :-
1-التدعيم الفردي.
2-التدعيم المتبادل ، وذلك النوع الذى يتلقى فيه كل أفراد جماعه معينة نفس التدعيم و فى نفس الوقت.
3-التدعيم المشترك والذي يتلقى كل فرد نسبه معينه من التدعيم الذى يجب توزيعه على الآخرين لكي يحقق التدعيم للمجموعة كلها.
4-التدعيم المشاع الذى يتم فيه تقديم مدعم واحد للمجموعة كلها ويتطلب ذلك من الأفراد التنافس من أجل الحصول عليه.
*شروط أو ظروف الاستخدام :- أستجابه مؤثرة موجودة
*الإجراء العملي: تقديم المثير (المدعم)
*التأثير الوظيفي : زيادة فى معدل الاستجابة مستقبلا .
*الاستخدامات الأساسية : لتقوية السلوك أو الحفاظ أو الإبقاء عليه.
ومن المعتقد أن التدعيم التكتيكي غير فعال لا كتساب سلوك جديد ، وقد وجد أنه يؤثر فى معدل السلوك طالما أن السلوك قد تم اكتسابه لوجدت فعلا ، ويمكن القول أيضا أنه لا يستخدم لأزاله أو التخلص من سلوك معين
ثانيا : التدعيم السلبي:-
تبذل فى هذا الأسلوب المجهود لزيادة احتمال ظهور الاستجابة المرغوبة بتعريف العميل لمثير غير سار مقدما ثم أزالته مباشرة بعد ظهور الاستجابة المرغوب لو هو أزاله مثير مكروه ومنفر يلي صدور الاستجابة.المرغوبة ، ويهدف هذا النوع من التدعيم الى زيادة معدل الاستجابة مستقبلا أو المحافظة عليها.
و يفضل عدم استخدام هذا الأسلوب كثير الان على المعالج أن يعرض العميل لخبرات مؤلمة الى أن تظهر الاستجابة المرغوبة ، وهذا قد يؤثر سلبيا على أرادته فى الاستمرار فى العلاج.
على سبيل المثال استخدام التدعيم السلبي فى علاج حالات مص الإبهام ، ففي حاله طفل عمرة خمس سنوات لان يمص إيهامه باستمرار عولج بان كان يعرض عليه أفلام رسوم متحركة محببة الى نفسه ، و كان يمص إبهامه أثناء مشاهدته لهذه الأفلام ، ويوقف المعالج عرض الفليم كلما مص الطفل إبهامه فإذا ما أخرج الطفل إصبعه من فمه عاد للفليم الى الظهور على الشاشة وهكذا تغيير سلوك الطفل الى السلوك المرغوب.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:21 AM ثالثا : التدعيم المتمايز :-
فى حاله وجود استجابتين مؤثرتين تحدد إحداهما على أنها (مشكله) وتحدد الأخرى على أنها (مقبولة اجتماعيا) ، ويكون التدعيم هنا بتقديم مثير يلي صدور السلوك المقبول اجتماعيا وقمع التدعيم بالنسبة لصدور الاستجابة للمشكلة فهو أذن دمج كلا من التدعيم والانطفاء في تكنيك واحد.
والهدف من هذا الأسلوب هو تقويه أو المحافظة على الاستجابة المقبولة اجتماعيا ، وأضافه أو التخلص من الاستجابات التى تنطوي على سلوك مشكل ، فالإنسان يمكن أن يستجيب بعده طرق والبيئة التي يعيش فيها هذا الإنسان يمكن أن ترسخ أو تقوى أسلوب أو طريقه معينه وبالطبع أيضا فان للبيئة المقدرة على إضعاف الطرق الأخرى.
و من أمثله ذلك فى حاله المريض العقلي الحديث المنطقي الرشيد يتم تدعيمه ، وفى نفس الوقت يتم تبنى أجراء الإطفاء الحديث الذهانى للمريض.
بالنسبة للأطفال المتخلفين عقليا يتم إطفاء السلوك (النشا المفرط)بينما يتم تدعيم الأنشطة التى تتطلب الجلوس ، وفى مدرسة الحضانة قان الصياح و الصراخ يتم إطفاءه بينما يتم فى نفس الوقت تدعيم استخدام الكلمات.
شروط أو ظروف الاستخدام:-
استجابتان مؤثرتان أحدهما (مشكله) والأخرى (مقبولة اجتماعيا)
*الأجراء العلمى : تدعيم السلوك المقبول اجتماعيا وإطفاء السلوك المشكل.
*التأثير الوظيفي :- زيادة الاستجابة المقبولة اجتماعيا وخفض الاسجابه المشكلة.
الاستخدامات الأساسية :- للتقوية أو المحافظة على الاستجابات المقبولة اجتماعيا ، و كذلك أضعاف أو الخلص من الاستجابات المشكلة.
رابعا:تشكيل الاستجابة:-
و يطلق عليه التقريب المتابع
و هو يعنى تدعيم مثير يلي إصدار الاستجابات الى تقترب بطريقة متتابعة من السلوكيات المرغوب و قمع التدعيم الخاص بالاستجابات التى لا تقرب من السلوكيات النهائية المرغوبة.
و تشكيل الاستجابة هو الإجراء الذى يتعلم من خلاله العميل سلوكا جديدا يكون أما معتقدا أو غير موجود كليه ، أو أن وجودة بشكل بدائي غير متطور وتشكيل الاستجابة مما تقدم نجد أنها تتضمن تحديد السلوك النهائى المرغوب ثم تقويه السلوك الذى يشبه الى حد كبر السلوك النهائى ، وأيضا إطفاء السلوك الذى لا يشبه مثل هذا السلوك النهائى وهذا الإجراء يتم بمساعدة الاخصائى الاجتماعى من خلال سلسله من الخطوات المنتاليه وتدعيمها للاقتراب ومن ثم الوصول الى السلوك المرغوب وهذه الخطوات المتبعة يجب أن تكون بسيطة بدرجة يمكن بها تجنب الفشل الذى يحبط عزيمة العميل وأسلوب التشكيل كما أنه يؤدى الى تشكيل سلوك معين يمكن أن يؤدى الى حذف سلوك أخر مرغوب فيه (و ذلك باستخدام سلوك أخر مضاد أو غير متناسب مع السلوك المطلوب إبطاله و هذا الأسلوب يسمي الاضمحلال).
وقد أقترح (سيدمان) بعض القواعد التى يجب أن تراعى فى استخدام التشكيل ومنها:-
1-يحب أن يدعم السلوك بشكل فوري فالتأخير ولو حتى لثواب قليلة قد ينتج عنه تدعيم غير معتمد أو غير مقصود لسلوك غير مرغوب.
2-يجب على من يقوم بالتدليل ألا يفرط في تدعيم الاقترابات من الاستجابة المرغوبة ، فالتدعيم المفرط أو الزائد من المتوسط المقبول قد يؤدى الى الجمود وعدم الحركة نحو الهدف النهائى.
3-يجب على من يقوم بالتشكيل ألا يعرض تدعيما أقل مما ينبغي للاقترابات من الاستجابة المرغوبة ، ويعتقد (سيدمان) أن التدعيم غير الكافي يعتبر سببا أساسيا فى فشل التشكيل.
4-يجب أن يوجد تحديدا واضحا للاستجابة التي سيتم تدعيمها عند كل مستوى متتابع وصولا للاستجابة المرغوبة.
شروط أو ظروف الاستخدام:-
الاحتمال الضعيف أن يستجيب الشخص أستجابه من النوع المؤثر أو المرغوب.
*الإجراء العملي:-تدعيم مثير يلي حدوث الاستجابات التى تترتب بطريقة متعاقبة من الاستجابات المرغوبة و كبح التدعيم الخاص بالاستجابات التى لا تقترب من السلوكيات النهائية المرغوبة.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:23 AM *التأثير الوظيفي:-زيادة في معدل الاستجابة التي تقترب من سلوكيات نهائية مرغوبة ، وأخيرا وجود مستوى ملائم من الاستجابة ترتبط بنوع جديد من السلوك.
الاستخدامات الاساسيه:-
إيجاد أنواع جديدة من الاستجابات لتزيد من حصيلة الشخص من الاستجابات المرغوبة
خامسا: الانطفاء :-
وهو محاولة تقليل احتمال ظهور الاستجابة غير المرغوبة ، و ذلك بانفعالها وعدم تعريف العميل لآيه مدعمات على الإطلاق ويعنى كبح المدعم عندما تصدر الاستجابة أي أن الاستجابة المتعلمة إذا تكررت بدون تدعيم لا يميل الفرد الى القيام بها فالاستجابة المتعلمة إذا لم تؤدى الى أثابه فانه يتم استبعادها أو إطفاؤها.
و يعتبر الانطفاء نوع من التعلم هو تعلم الكف من القيام بعمل ما أو إصدار استجابته ما وهو أحد الأساليب التي يمكن من خلاله حذف أو أضعاف سلوك غير مرغوب فيه و يعنى أيضا فى نفس الوقت زيادة نسبه سلوك معين مرغوب فيه أو الإبقاء على النسبة الأصلية ثابتة لهذا السلوك.
وعلى سبيل المثال علاج نوبات الغضب عند الطفل والسلوك المرتبط بها والذي يتم تدعيمه من خلال الاهتمام الوالدى وبالتالي ينصح الوالدان لمنع هذا الاهتمام وحتى يترك حجرة الطفل وعدم العودة إليها في حاله حدوث هذه الاستجابة وبعد فترة نلاحظ أن هذه النوبات قد انطفأت.
وأسلوب الانطفاء له أستجابه قويه ومكلفة وهو مؤلم بالنسبة للقائم بعمليه الانطفاء وبالنسبة للفرد موضوع الانطفاء ، ويجب أن نكون على حذر فى استخدامه لانه قد يؤدى الى زيادة فى السلوك غير المرغوب (على الأقل في المدى القصير)
و يتوقف الزمن الذى يستغرقه انطفاء عادة معينه على قوتها الأولى وقد يعود الفرد بعد فترة من الزمن للاستجابة التي سبق وأنطفأت ويشار إلى ميل العادة الى استعادة مكانتها فيما بعد الانطفاء بالاستجابة التلقائية ومع هذا فانه إذا استمرت عمليه الانطفاء فترة ممتدة بقدر كاف فان الشخص سوف يصل الى حاله تختفي فيها الاستعادة التلقائية.
ويفصل أن يستخدم أسلوب التدعيم الإيجابي بجانب أسلوب الانطفاء ويمكن استخدام هذا الأسلوب المزدوج في علاج المشكلات السلوكية في الفصل الدراسي حيث يغفل المدرس السلوك المشكل غير المرغوب الى أن يظهر السلوك السوي المرغوب فيدعمه ويشجعه وهكذا ينطفئ السلوك المشكل ويدعم السلوك السوي.
شروط أو ظروف الاستخدام:-
أستجابه مؤثرة ثم تعزيزها بواسطة (تدعيم / إيجابي)
*الإجراء العملي:-كبح (المدعم) عندما تصدر الاستجابة.
*التأثير الوظيفي:-خفض في معدل الاستجابة.
*الاستخدامات الأساسية:-لأزاله – أو على الأقل أضعاف الاستجابة
سادسا : العقاب:-
و هو تقديم مثير منفر أو كاره عقب صدور أستجابه ما فهو عقاب للسلوك غير المرغوب ، وقد يكون العقاب معنويا أو جسميا أو فى شكل منع الأنانية مما يسبب الألم والضيق أي أن مصدر العقاب قد بكون داخليا أو خارجيا فالعقاب أذن تكنيك يستخدم لإنقاص السلوك لاضعافة أو للتخلص منه.
و يعتبر العقاب أقل الأساليب فاعليه في تعديل السلوك أذ من الأفضل أن يكون المطلوب هو تعلم سلوك جديد مرغوب خير من مجرد كف سلوك غير مرغوب فالعقاب المباشر يميل الى أحداث كف وتوقف للسلوك المعاقب أكثر من ميله الى تعلم سلوك جديد مرغوب .
وعلى الرغم من أن أسلوبا ما للعقاب والذي تتضمن مثيرات منفرة قد يكون أكثر فاعليه بصورة فوريه فان أحد أساليب التدعيم الإيجابي قد يكون له فاعليه أكبر فى المدى الطويل على أثار جانبيه أو غير مرغوبة أقل.
ان أسلوب العقاب عموما يلاقى حماسا قليلا من الممارسيه فى مجال تعديل السلوك بينما نجد أن استخدام أساليب التدعيم الإيجابي تواجه اعتراضات أقل من المجتمع وبالتالي فان الحالات التى يستخدم فيها العقاب أو الأساليب المنفرة الكارهة يفضل دمجها مع البرامج التى تعطى تدعيما إيجابيا لسلوك مرغوب.
ونحن يجب أن نتوقع بعض الآثار الجانبية والتي نرى سلبياتها عند استخدام العقاب ومنها :-
1-عند استخدام العقاب قد يتجنب العميل الاخصائى الاجتماعى.
2-القائم بالعاب قد يفقد التحكم فى توجيه الشخص المعاقب.
3-قد يكون هناك عدوان يوجه للقائم بالعقاب من قبل الشخص المعاقب.
4-أسلوب العقاب قد يعتبر سلوك أو أستجابه عدوانية ويمكن أن يقلده الشخص المعاقب.
5-أسلوب العقاب يمكن أن يؤدى الى اضطراب الموقف التعليمي بسبب الإحساس الجسدي والعاطفي بهذا العقاب.
6-يمكن أن يكون تأثير أو نتيجة أسلوب العقاب مؤقتة وسريعة الزوال.
و حتى يمكن أن نزيد من فاعليه العمليات العقابية يجب أن نضع فى اعتبارنا مايلى:-
1-يجب ألا يكون العقاب ضعيفا الى الدرجة التي معها لا يكون مناسب للسلوك المعاقب ولا أن يكون قويا بالدرجة التي يصبح فيها مدمرا.
2-يجب أن يرتبط العقاب بالاستجابة المطلوب إنقاصها فيقدم بعدها مباشرة.
3-عقاب كل أستجابه يراد إنقاصها يجب أن يستخدم الحصول على نتائج و تأثيرات فوريه أو قمع أستجابه معينه تحت شروط وظروف محدودة.
4-الاستجابات المقبولة اجتماعيا والبديلة والتي تتعارض مع الاستجابة المطلوب عقابها ينبغي السماح بها وتدعيمها.
5-يجب على من يعاقب أن يتأكد من أنه خال من الانفعال أثناء تحديد وتنفيذ العقوبة وحتى يتأكد ذلك من تصور إصلاحي و ليس من منطلق انتفاضي.
6-يجب أن يتأكد المعاقب من أنه لا يعاق لمجرد تخفيف حده التوترات التى يعانى منها أو لمجرد تأكيد ذاته أو تعزيز مكانته فى المدرسة أو المؤسسة ...............الخ.
و هناك أربعه عوامل يجب أن نضعها أمام أعيننا لتقييم مدى الملائمة الاخلاقيه لاستخدام العقاب كتكنيك علاجي:-
أولا: هو الكراهية أو النفور (التكلفة الاجتماعية) من جانب العميل تجاه الاخصائى الاجتماعى.
ثانيا:هو مدى توافر تكنيكيات بديله لإنقاص السلوك بحيث يمكن أن تؤدى نفس المهمة بتكاليف أقل من جانب العملاء.
ثالثا:هو مدى الفاعليه المحتملة عند استخدام العقاب في تحقيق كف أو إيقاف الاستجابة.
رابعا:هو الآثار الجانبية بالنسبة لكل من العميل والأخصائي الاجتماعي والتي قد تنتج عن استخدام العقاب.
و حلا لكل مشكلات استخدام العقاب كتكتيك علاجي لجأ البعض الى استخدام كلا من الثواب والعقاب معا ، و ذلك بان يثبت الاخصائى الاجتماعى كل أستجابه سويه مرغوبة وان يعاقب كل أستجابه غير سويه و غير مرغوبة.
الاستخدامات الاساسيه:-
أضعاف أستجابه ما أو التخلص منها.
وسنعرض لبعض النتائج التى توصل إليها الباحثون في موضوع الثواب والعقاب
1-أن الثواب أقوى وأبقى أثرا من العقاب فى عمليه التعلم وأن المدح أقوى أثرا من الذم بوجه عام وأن أثر العقاب مؤقت لا يدوم.
2-أن الجمع بين الثواب والعقاب أقل في كثير من الأحوال من استخدام كل منهما على حده فيستخدم العقاب لكف السلوك المعوج حتى يستقيم فيثاب عليه الفرد فيكون العقاب فى هذه الحالة بمثابة أثم مؤقت فى سبيل لذة أكثر دواما .
3-أن أثر الثواب إيجابي في حين أن أثر العقاب سلبي لان العقاب يعزز الفرد من ان يسلك سلوكا معينا فى موقف معين يجلب له الأذى والألم أو لانه يخيف الفرد من شئ معين وذلك دون أن يرشده أي يجب عمله.
4-ما وجده (ثور نديك) وغيره أن أثر الجزاء – ثواب كان أم عقاب – يبلغ أقصاه حين يعقب السلوك مباشرة ولكن أثره يضعف كلما طالت الفترة بينه وبين السلوك فلكي يكون الجزاء مثمرا يجب أن يكون عاجلا ومباشرا أو على الأقل لا يكون متأخرا إلى حد كبير خاصة مع الإطفاء فخير الجزاء عاجله.
5-أن العقاب المعتدل المعقول مدعاة في كثير من الأحيان إلى أخذ الحيطة والحذر وتجنب الأخطاء أما العقاب الذى يجرح الكبرياء أو الذى يتخذ شكل توبيخ علني فنوع ضار عقيم من العقاب تزيد أضراره على فوائده إذا أنه قد يولد فى نفس المعاقب الكراهية أو الشعور بالنقص أو فقدان الثقة بالنفس.
6-ضرورة مراعاة الفروق بين الأفراد في توقيع العقاب فالعقاب الذى يجدي مع المرأة قد لايجدى مع الرجل والذي يجدي مع الطفل قد لا يجد مع الكبير.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:24 AM من العلاج الى الوقاية:-
أن أهداف تدخل خدمه الفرد فى مدخل تعديل السلوك ليست مجرد علاج المشكلات وأحداث توافق الفرد مع الموقف ولكن هذا التدخل يهدف أيضا الى منع تكرار هذه المشكلات والعمل على تحسين ما نسميه الظروف الإنسانية.
أن التوسع المنطقي لخدمه الفرد هو أتساع نطاق دورها من مجرد أن يكون دورها علاجية إلى أن يصبح إلى جانب ذلك دورا وقائيا يمنع حدوث المشكلات و منع تكرارها.
ويمكن أيضا أن نعتبر أن الهدف الأسمى من التدخل العلاجي هو تعليم الأفراد أن يعالجوا مشكلاتهم بأنفسهم ويخططوا لانفسهم ، ولذلك فانه من المنطقي التركيز على البيئة الطبيعية وليس على البيئة الصناعية التي هي من صنع الأخصائي الاجتماعي ، وعلى سبيل المثال فان الأباء الذين تم تدريبهم وتعليمهم على التعامل مع أطفالهم ممكن أن يعملوا مع أبناء أسر أخرى فزيادة القدرة على مساعدة الآخرين هي عملية وقائية أيضا ويفيدنا في هذا النطاق ما نطلق عليه التعميم.، وهو يعنى انتقال أثر التعلم ويتضمن هذا المفهوم أن السلوك أو الاتجاه الذي تم تعلمه في موقف معين سوف يميل إلى الانتقال إلى مواقف أخرى ، وكلما أزداد تشابه الموقف الجديد مع الموقف الأصلي قويت النزعة إلى التعميم فهو العملية النفسية التي من خلالها ينقل العميل ما أكتسبه من عادات في موقف معين إلى غيرة من المواقف المتشابهة.
ونحن في عملية التعلم لا نهدف إلى إكساب العميل اتجاها أو سلوكا معينا فقط بل تتطلع إلى انتقال أثر السلوك في المواقف الأخرى سواء واجهته أو واجهت أخرين من المحيطين به فتعلم
التلميذ كيف يحافظ على أدوات فصله يمتد هذا السلوك ليحافظ على باقي منزله أو أي مكان يتواجد فيه بل قد يمتد إلى أن يعلم زملائه أو أخوته كيف يحافظون على أدواتهم.
و ليس المطلوب فحسب أن يستجيب الإنسان في تناسب مع المواقف التي تختلف إلي حد ما بل عليه أيضا أن يتعلم أن يستجيب استجابات مختلفة في المواقف المتشابهة وهكذا فان البيئة تلقى على الإنسان بهذين المطلبين المتعارضين (التعميم و التمييز).
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:27 AM العلاج الأسرى في خدمه الفرد
ومن أهم خصائص الأسرة الحديثة:-
1-تتمتع أفراد الأسرة بالحريات الفردية العامة فلكل فرد كيانه الذاتي وشخصيته القانونية والاعتبارية عندما يبلغ سن الأهلية القانونية.
2-تغير المركز الاجتماعي لعناصر الأسرة خصوصا الوضع الاجتماعي للمرأة في الأسرة والحياة الاجتماعية حيث نزلت إلى ميدان العمل بعد تعليمها فأصبحت مشاركة و مسئوله.
3-سيادة الاتجاهات الديمقراطية فلم يعد المنزل قلعة يحكمها الرجل ويقبض مقاليد أموره وحدة بل أصبح خليه للاستمتاع و الشعور بقيم الحياة الاجتماعية.
4-العناية بمظاهر الحضارة والكماليات وإغفال مسائل ضرورية وتنتشر هذه النزعة حتى في أبسط الأسر وأرقاها حالا.
5-العناية بتنظيم الناحية الروحية والمعنوية في محيط الأسرة مثل تنظيم أوقات الفراغ واستغلال نشاط الأفراد فيما يعود على الأسرة والمجتمع بالفائدة والعناية بالفنون والناحية الترويحية.
6-ومن مميزات الأسرة الحديثة أنها أصبحت صغيرة العدد ومحدودة النطاق فهي تتكون من الزوج والزوجة والأولاد المباشرين ويندر أنها تحتوى بعض ذوى القربى.
وبذلك يمكن القول أن الأسرة تقوم بأربعة عمليات أساسية هي :-1-الإشباع الجنسي لكل من الزوج والزوجة بطريقة يعترف بها الدين والمجتمع.
2-إنجاب الأطفال ليستمر الجنس البشرى.
3-حماية الأطفال وتنشئتهم.
4-تقوم الأسرة بتوزيع العمل مع أعضائها.
وبصفة عامة فان وظائف الأسرة تشتمل على:-1-تنظيم العلاقات الجنسية بين الزوج والزوجة وتنظيم الإنجاب والتناسل.
2-القيام بعمليات التنشئة الاجتماعية والتطبيع الاجتماعي للأبناء خصوصا في مرحلة الطفولة المبكرة والمتأخرة حيث الطفل في حاجة إلى الرعاية الدائمة فترة طويلة يتزود خلالها بأهم القيم والمعايير والعادات والتقاليد والنواحي الثقافية الأساسية من أسرته ويكتسب مكونات المجتمع الثقافية من خلال تفاعل الحياة اليومية داخل الأسرة.
3-إشباع الحاجات الأساسية كالحاجة للأمن والحب والانتماء فضلا عن إشباع الحاجات المادية الأساسية كالمسكن والمأكل والملبس والرعاية أثناء المرض أو العجز.
4-توفير حد معقول من التعليم و التدريب للطفل على كيفية التعامل مع الآخرين عن طريق توفير مناخ للتفاعل الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية تلك التي تنتج عن علاقة الطفل بأسرته.
وإذا كانت تلك الوظائف قد تنسلخ على الأسرة بوجه عام فانه وفق الدراسة التي أجرتها سناء الخولى لمعرفة الوظائف التي تقوم بها الأسرة المصرية في الوقت الحاضر تبين الأتي:-
1-أن وظائف الأسرة المصرية لم تتغير كثيرا فمازالت نسبة لابأس بها تحتفظ بوظائف كانت تميز الأسرة الممتدة التقليدية وربما يرجع ذلك إلى التأثير النسبي (لفئات العينة) بالتغير واستجاباتها المتفاوتة له تلك الاستجابات التي تعكس المستوى الاجتماعي والثقافي والمهني.
2-تتحول الأسرة المصرية تحت تأثير الحياة الحضرية بالتدريج من وحدة منتجة إلى وحدة مستهلكة كما أن إسهام الأسرة ككل في الأنشطة الاقتصادية المتنوعة في المجتمع قد زاد من حيث معدله بالمقارنة بالأسرة التقليدية القديمة.
3-لا يظهر بصورة واضحة أن الأسرة المصرية كالأسرة في المجتمعات الغربية مثلا تعتمد اعتمادا يكاد يكون مطلقا على السوق الخارجية في كل مطالبها المادية على وجه الخصوص.
4-أصبحت الأسرة المصرية تشارك في الوظيفة التعليمية عن طريق المتابعة والأشراف المنتظم في كثير من الأحوال على تقدم أبنائها للمدرسة وإنجازهم لواجباتهم.
5-تتغير أساليب التنشئة الاجتماعية ألا أن عملياتها المختلفة لاتزال أهم وظائف الأسرة جمعيا وليس هناك شك في أن طرق التربية والتنشئة الاجتماعية تتغيير من فئه إلى أخرى حيث تعكس خبرة الوالدين ومستواها الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والمهني.
المشكلات الأسرية و تصنيفها:-
تتمثل المشكلات الاجتماعية بصفة عامة في المفارقات ما بين المستويات المرغوبة والظروف الواقعية فهي مشكلات بمعنى أنها تمثل اضطرابا وتعطيلا لسير الأمور بطريقة مرغوبة كما يحددها القائمون بدراسة المجتمع.
وتتصل المشكلات الاجتماعية بالمسائل ذات الصفة الجمعية التي تشمل عددا من أفراد المجتمع بحيث تحول دون قيامهم بأدوارهم الاجتماعية وفق الإطار المتفق عليه والذي يتمشى مع المستوى المألوف للجماعة وعادة تكون المشكلة الاجتماعية ذات تأثير معوق لاحد النظم الاجتماعية الأساسية كما في حالة البطالة وتشرد الأحداث وغيرها.
و تعرف المشكلة الأسرية بأنها حالة من الاختلال الداخلي والخارجي الناجم عن وجود نقص في أشباعات الفرد أو الأسرة ككل مما يؤدى إلى أنماط سلوكية تتنافى مع الأهداف السامية.
تصنيف المشكلات الأسرية:-
تتنوع التصنيفات التي تتناول المشكلة الأسرية وفقا لوجهات النظر تجاه المشكلة الأسرية وزاوية الاهتمام بها وبذلك يصعب الاتفاق حول تصنيف محدد للمشكلات الأسرية فالبعض يصنفها وفق مراحل ظهورها أو وفق دوره حياه الأسرة ، كما تصنف وفق العوامل المؤثرة في حدوثها ، وكذلك وفق عجزها عن القيام بوظائفها.
و يتم عرض تلك التصنيفات فيما يلي:-
1-تصنيف المشكلات وفق مراحل ظهورها:-
أ-مشاكل قبل الزواج ومن أمثلتها سوء الاختيار الزواجى ومشكلات الإسكان والمغالاة في المهر وارتفاع الأسعار وخاصة فيما يتعلق بمستلزمات بناء الحياة الزوجية.
ب-مشاكل ما بعد الزواج ومن أمثلتها سوء التوافق والغيرة والخيانة واختلاف القيم والميول والصراع الزوجي وغيرها.
ج-مشاكل ما بعد زواج الأبناء ومن أمثلتها الشعور بالوحدة وأمراض الشيخوخة وتقاعد رب الأسرة.
2-تصنيف المشكلات وفق دوره حياة الأسرة:-
الملاحظ أن مفهوم دورة حياة الأسرة قد أزداد أهمية في الكتابات الحديثة عن الأسرة ولا عجب في ذلك لانه أمكن من خلال هذا المفهوم أن ندرك أن معنى أو مضمون الأسرة يختلف من حالة لأخرى حسب المرحلة الزمنية التي تعيشها تلك الأسرة ولاشك أن هذا المفهوم الجديد للأسرة يطرح علينا طائفة جديدة من المشكلات نذكر منها.
أ-الزوجان الشابان بدون أطفال.
ب-الزوجان مع أطفالهما في سن ما قبل المدرسة.
ج-الزوجان مع أطفالهما في مرحله المراهقة المبكرة.
د-الزوجان مع أطفالهما في مرحلة المراهقة.
هـ-دخول الأسرة في مرحلة ما بعد الوالدية حيث يبقى الأولاد الكبار في البيت أو يكونون قد غادروه بالفعل ومن ثم يعود الزوجين وحيدين ، كما كان في البداية.
و-الزوجان يعيشان وحيدين.
ز-عند وفاه أحد الزوجين تطرا حالة جيدة يمكن مواجهتها باحتمالات عديدة ، أما معيشة الطرف الثاني وحيدا أو أن يتزوج من جديد أو ينتقل للإقامة مع أحد أولاده الكبار أو ينتقل للإقامة بأحد بيوت رعاية المسنين.
3-تصنيف المشكلات وفق عجز الأسرة عن القيام ببعض وظائفها:-
أ-مشاكل الإنجاب والتي قد تنشأ عليه عدم القدرة على الإنجاب أو الإفراط في الإنجاب أو عدم التو زان في الإنجاب مما قد يؤثر في تماسك الأسرة و سعادتها.
ب-مشكلات التنشئة الاجتماعية وهي تتعلق بقدرة كل من الأب والام على القيام بأدراهم في عملية التنشئة الاجتماعية وتربية أطفالهم.
ج-المشكلات الاقتصادية وهي تتعلق بقصور أو نقص في الموارد المالية وعدم كفاتيها للوفاء بالالتزامات الأسرية أو سوء توزيع الدخل.
د-مشكلات أداء الدور حيث أن البناء الأسرى يتضمن العديد من المراكز التي تتطلب أداء أدوار معينة من شاغليها وتتمثل المشكلة في عدم قدرة الزوج أو الزوجة أو باقي أفراد الأسرة على القيام بالأدوار المتوقعة منهم.
ويرتبط بهذا التصنيف أيضا هذا التقسيم لتلك المشكلات الأسرية والتي تنتج عن عدم إمكانية الأسرة على القيام بدورها وهي:-
أ-مشكلات الرعاية الأسرية للأبناء وما يترتب عليها من مشكلات سيكولوجية يتعرض لها الأبناء
ب-مشكلات المراهقة والتي تترتب على عدم وجود قنوات اتصال فعاله بين الوالدين و الأبناء , وكذلك بين الأبناء بعضهم البعض.
ج-مشكلات أطراف القيادة الأسرية مثل مشكلات تعرض أحد أطراف الأسرة للأمراض العقلية أو الذهنية مما يفقد الأسرة توازنها وعدم قدرتها على الاستمرار.
4-تصنيف المشكلات الأسرية وفق ارتباطها بالضغوط الأسرية و لأوضاع المختلفة التي قد تتعرض لها الأسرة وتؤثر على الروابط والعلاقات بالأسرة.
أ-مشكلات ترتبط بإضافة متغيرات جديدة للأسرة وتؤثر على الترابط الأسري.
*الزواج أو الزوج الثاني.
*الحمل المرغوب أو غير المرغوب فيه.
*الهروب من المنزل أو العودة إليه مرة أخرى.
*وجود رب أسره جديد بالزواج بأخر ينضم للاسرة.
*وجود صراع مرتبط بالعائلة.
*تبنى طفل أو مراهق.
*عودة أحد أفراد الأسرة بعد غياب للعلاج مثلا.
ب-مشكلات متعلقة بتفكك العلاقات وفق الأعضاء
*موت أحد أفراد الأسرة.
*أقامه أحد الأفراد بالمستشفى.
*الصراع الذي يؤدى إلى الانفصال.
*ترك الأطفال بالمنزل.
*بدء عمل المرأة.
ج-مشكلات متعلقة بالانحراف أو الانهيار الخلقي
*عدم الاعاله أو فقدان الدخل أو فقدان الوظيفة.
*الخيانة الزوجية.
*تعاطى الخمر أو الإدمان.
*الجنوح.
د-مشكلات متعلقة بالانهيار الخلقي تبعا لفقدان أو إضافة العضوية
*عمل غير شرعي.
*الهروب أو هجر الأسرة.
*الانفصال والطلاق.
*السجن لاحد الأفراد
*الانتحار أو القتل.
*دخول المستشفى لمرض عقلي.
هـ-مشكلات متعلقة بتغير المكانة أو الوضع.
*الفقر أو الغنى المفاجئ.
*التحرك والانتقال لمنزل جديد أو جيرة جديدة.
*تغير في وضع ومكانه المرأة
*النضج المصاحب لمراحل النمو مثال مرحلة المراهقة أو التغييرات المصاحبة للعلاج.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:28 AM مداخل الخدمة الاجتماعية في التوجيه و الإرشاد الأسرى
يوجد ثلاثة مداخل أساسية للخدمة الاجتماعية تعمل من خلالها على توجيه و إرشاد الأسرة لمساعدتها على تغيير أدورها و التعامل مع المشكلات التي تواجهها و تتمثل هذه المداخل في :-
1-مدخل خدمه الفرد الأسرية:-
و يهتم هذا الاتجاه بمساعدة أفراد الأسرة على تغيير سلوكياتهم وجعلهم مساهمين ومنتجين في الأسرة بدرجة كبيرة ويتحقق ذلك من خلال استخدام الأساليب الخاصة بخدمات خدمة الفرد تلك الأساليب التي تدعم على نحو قوى باتجاهات العلاج النفسي الاجتماعي والتوجهات الخاصة بأسلوب حل المشكلة.
2-مدخل خدمة الجماعة الأسرية:-
ويعتبر هذا الاتجاه أن الأسرة شكل خاص من أشكال الجماعات الصغيرة ، ويتضمن كثيرا من النظريات الخاصة بممارسة الخدمة الاجتماعية مع الجماعات ويحدد هذا الاتجاه العملية الأساسية للأسرة في عملية العلاقات ونوعيتها بها ، وعلى ذلك يساعد الأخصائي الاجتماعي أفراد الأسرة على العمل معا لحل المشكلة.
3-اتجاه العلاج الأسرى:-
ويركز هذا الاتجاه على تغيير البناء الأسرى حتى يصبح أكثر تدعيما ومواءمة لأفراد الأسرة ، وعندئذ ينظر للأسرة كوحدة يمكن تنمية أفرادها حتى يتمكنوا من مساعدتها على تحقيق وظائفها ، وعلى ذلك فان كل من أتجاة خدمة الفرد الأسرية.
خدمة الجماعة الأسرية والعلاج الأسري يتضمن مهارات أساسية و أساليب تتلازم مع هذه الأنشطة العلاجية.
وبذلك يتضح الدور الذي يمكن أن تقوم به خدمة الفرد بالاعتماد على أساليبها العلاجية ونماذج ممارستها في تحقيق عمليه التوجيه والإرشاد للأسرة وأفرادها ممثلة في تلك الجهود التي تقدمها مهنه الخدمة الاجتماعية بصفة عامة مع الأسرة حيث أن خدمة الفرد بذلك تعد من أنسب طرق الخدمة الاجتماعية في التعامل مع الأسرة و مشكلاتها.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:29 AM الأساس النظري للعلاج الأسرى
1-مفهوم العلاج الأسري:-
يعد العلاج الأسري أحد أشكال تكيف الخدمة الاجتماعية لمقابلة الاحتياجات المتغيرة في المجتمع ، كما يعتبر استجابة علمية ملحة للتغييرات التي أحدثها المجتمع في الأسرة حيث أن التطور الاجتماعي للمجتمع يعتبر أحد العوامل الهامة التي تولد عنها العلاج الأسرى.
و العلاج الأسري بصفة عامة هو بمثابة تصور علمي حيث يتجه إلى أحداث التغيير داخل النسق الأسري حتى يمكن أن يؤدى وظائفه المختلفة كوحده متكاملة و يدخل في نطاق هذا التغيير ، تغييرا أخر في اتجاهات وأدوار وسلوك أفراد الأسرة
2-خصائص العلاج الأسرى:-
لقد أكتسب العلاج الأسرى اهتماما وتقبلا واسعا في مختلف دوائر الخدمة الاجتماعية والصحة العقلية ولم يقتصر الأمر على ذلك بعد أكتسب تقبلا من الرجل العادى غير المهني ولقد دفع هذا التقبل للعلاج الأسرى إلى ضرورة وجود مفاهيم تربط بين الفرد كشخص وبين النسق الأسرى في الأوضاع التي تتعلق بالصحة والمرض ، وكذا العجز عن أداء الوظائف أو ما يطلق عليه سوء التوظيف.
وليس معنى ذلك أن هناك مدخلا عاما للعلاج الأسرى يمكن أن يتقبله المعالجون الأسريون أشمل من ذلك الذي تبناه ممارسو العلاج الفردي يكن الانفصال في الممارسة بين المعالجين الأسريين و الفرديين أدى إلى وجود اختلافات ميزت العلاج الأسرى عن العلاج الفردي في مواقف الممارسة المهنية.
تلك الاختلافات فى الخصائص والتي تتضح من خلال عرض خصائص كل من الاتجاهين فى الأتي:-
الخصائص الرئيسية للعلاج الفردي:-
1-يتضمن هذا النوع من العلاج وجود شخصين فى عمليه تفاعل متبادلة.
2-يكون نمط التفاعل غالبا لفظيا.
3-فترة التدخل تكون طويلة نسبيا.
4-تتعدد العلاقات ، وكذا درجات أتساعها بهدف أحداث تغييرات فى سلوك أحد المشاركين.
وبتطبيق هذه الاعتبارات على العلاج الأسرى يتضح :-
1-فى هذا النوع من العلاج يوجد أكثر من شخصية والاتصال بينهما يكون مفتوحا.
2-يأخذ التفاعل غير اللفظي أهميه أساسية إلى جانب التفاعل اللفظي.
3-تتحدد العلاقات ، وكذا درجات فتحها بغرض أحداث تغييرات فى التفاعل بالنسق الأسرى وليس بهدف تغيير فى سلوك أحد الأفراد حيث أن عمليات التغيير للفرد كنتاج لتغيير النسق.
3-أهداف العلاج الأسرى:-
أن الهدف العام للعلاج الأسرى لا يختلف عن أهداف أنواع العلاجات الأخرى ، وعمليات المساعدة تلك التي تستهدف الأداء الاجتماع وأعاده التوازن وتحقيق التكيف بين كل عضو من أعضاء الأسرة ككائن له مقوماته وبين الأسرة كنسق اجتماعي يعتبر الفرد جزءا منه وتتحقق أهداف العلاج الأسري من خلال تعميق المعالج فى دراسة التفاعلات الاسريه والتي تشير إلى الإحداث الظاهرة فى الأسرة ،وكذا أنساق الاتصال بها.
لذا فان من بين الأهداف التي يسعى إليها العلاج الأسرى أهداف تتعلق باعاده تنظيم الأسرة وأعاده تنظيم التفاعلات الأسرية بالشكل الذي يساعد الأسرة على الأداء المناسب لوظائفها وتحقيق أفضل درجات التكيف بين أعضائها.
ومن الأمور التي يجب أخذها فى الاعتبار فى هذا الصدد هو ضرورة عمل المعالج على جذب أفراد الأسرة للاشتراك فى عمليه تحديد الأهداف تلك التي تسعى الأسرة لتحقيقها كي تتم عمليه أعاده تنظيم الفاعل وتحقيق التوازن للأسرة من جديد ، كما أن هدف العلاج الأسرى يتوقف على طبيعة المشكلة ونوع الأسرة وكذا الأهداف التي ترغب الأسرة فى تحقيقها.
وعلى ذلك فان الهدف طبقا للعلاج الأسرى يتحدد وفقا لما يتعلق بالأدوار التي تهتم بعملية التنظيم للأسرة وكذا التي تقضى على مظاهر الخلل الوظيفي بالأسرة ، ويعتبر ذلك بمثابة هدف عام من الأهداف التي تسعى الأسرة والعلاج الأسري لتحقيقها.
هذا وقد تحددت أهداف العلاج الأسري وفق وجهه نظر أخرى في الآتي:-
أولا:مساعده الأفراد على تناول مشكلاتهم.
ثانيا: تحقيق زيادة التماسك الأسرى في ضوء المحافظة على الروابط الأسرية.
ثالثا:مساعده الأسرة على تحسين الأداء الاجتماعي بصفة عامة.
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:33 AM إستراتيجيات العلاج الأسرى
أ-إستراتيجية بناء الاتصالات الأسرية:-
أن الممارسين الذين ينظرون إلى الأسرة على كونها مجرد زوجين فقط يفتقدون بذلك إمكانية أحداث تأثيرات في الاتصالات الأسرية تلك التأثيرات التي تعتبر هدفهم الأساسي في العلاج.
و الاتصالات الأسرية يجب أن تسعى على حل المشكلات وليس على أعاقتها و على ذلك فان المشكلة تتحدد في عدم حدوث مثل هذه الاتصالات بسبب عدم وجودها أو لعدم إمكانية حدوثها ومثل هذه الاتصالات لا تحدث لعده أسباب
مستوى الاتصال نجد أن الأفعال ربما لا يتم تناولها بعضهم واضح أو قد يحدث بها ارتباك عن طريق استخدام لغات مختلفة أي أساليب تعبيرا ومفاهيم مختلفة.
أيضا أسلوب الحديث ربما يشكل صعوبات عن طريق تفاعل التأثير بكثافة أو الإصرار الكبير على استخدام القوة أو العنف مع الشخص الذي يقوم بالحديث ، وكذلك ربما تحدث عمليات قطع الحديث الأفراد(مقاطعه الكلام) من قبل الأخريين
بعض الأعضاء قد لا يحصلون على فرص للتعبير عن رأيهم حول بعض النقاط وبالتالي فان الموضوعات لا يمكن متابعتها أو فهمها ، مثل هذه الأوضاع تؤدى إلى إفساد العلاقات الأسرية ، كما تؤدى إلى شعور الأعضاء بعدم الاحترام وكذا عدم الفهم وربما يؤدى ذلك إلى الإصرار والعناد أو الانسحاب.
وتركز هذه الاستراتيجية على الاستخدام الفعال لقنوات الاتصال مرتكزة في ذلك على قدرة الأخصائي الاجتماعي الممارس في أن يكشف ويوضح مدى سوء الفهم وسبب عدم تفهم الرسالة وقيامها بدورها في تحقيق هدفها ، وتكون مهارة الأخصائي الاجتماعي في كيفيه استخدام الأساليب الاتصالية المناسبة والتي تلائم كل موقف على حده فقد يقوم الأخصائي الاجتماعي بإعادة فتح قنوات ، وذلك بإعادة قنوات الاتصال عليها عبء أكثر من غيرها أو أقل مما يجب أن يكون عليه وعلى الأخصائي الاجتماعي أن يخفف من حده الضغط والقيام بعمليات أعاده تشكيل عمليات الاتصال في الأسرة.
ب-إستراتيجية تعديل القيم وتوضيح المعايير الأسرية:
تعتمد هذه الاستراتيجية على مفاهيم نظريه الاتساق ونظريه الاتصال وبتطبيق نظريه الاتساق على نسق الأسرة وعلى الوسائل العلاجية التي تهدف إلى تغيير الخلل الوظيفي في الأسرة على الطريقة التي تنظم بها الأسرة التعبير ، وتتمكن من أحداثه وفى الأسرة السليمة يوجد جدل منطقي بين مرونة الأسرة في الاستجابة لاحتياجات أفرادها المتغيرة والتأثير القوى الاجتماعي والاقتصادية وبين ثبات الأسرة الذي تخلقه قواعد التفاعل بين هؤلاء الأفراد والأسرة التي لا تتغير تعتبر أسرة بها خلل وظيفي لأنها لا تتكيف مع المدخلات الجديدة ومع القوى الداخلية المختلفة ، وأيضا الأسرة التي تتغير باستمرار أسرة بها خلل وظيفي أيضا لأنها قد تعد بمثابة بيئة فوضوية مشوشة ، ولا يمكن لإفرادها التنبؤ بما سيحدث فيها ، وهكذا فان الأسرة السليمة هي التي تغيير أنماطها وفق التغييرات المختلفة.
وتتعلق هذه الاستراتيجية بتغبير و تعديل القيم أو أعاده بنائها فقد يوجد كثيرا من العوامل التي تكمن في المجتمع و التي من شأنها أحداث تغييرات في قيم الأسرة أو بعض أعضائها ويتضمن دور الأخصائي المعالج تناول اختلاف أو اضطراب القيم والمعايير والاتجاهات وتحديد أوجه التشابه بين قيم الأسرة ، وقيم المجتمع ومساعده الأسرة لتجديد القيم وترتيبها حسب أهميتها.
ج-إستراتيجيته أعاده التوازن الأسرى:
لفهم بناء الأسرة ومكوناته يجب أن تفهم كيف يحدث التوازن داخل الأسرة حيث يتكون التوازن من عمليات التكامل الإيجابي والسلبي والعمليات التي تحدث داخل الأسرة ، ويرى المعالجون الاسريون أمثال (جريجورى باتسون) وآخرون أنه لابد من دراسة أنساق الاتصال داخل الأسرة ومدى تأثير التوان بعمليه الاتصال الحادث داخل الأسرة ويؤكد (ليعان وايت) أن أهم العمليات التي يجب أن يقوم بها المعالج الأسرى لدراسة التوان الأسري و المؤثرات السلبية التي تعوق من طبيعة عمليه التوازن الأسرى هي عمليه دراسة النسق الاتصالى القائم داخل الأسرة وتحديد شبكه الاتصال بين أعضاء الأسرة ، وكذلك الخاطئ بالأسرة.
هذا ويصبح أحيانا من الواضح وجود احتياجات ملحة داخل الأسرة ، وكذلك مواطن ضعف دائمة أو أن هناك رغبه ملحه من تقويه البناء الأسرى وفى مثل هذه الأوضاع غالبا يكون من المفضل أحداث تعديلات في بعض الأساليب الأسرية لاعادة تأهيلها.
مراحل ممارسه العلاج الأسرى
يهتم العلاج الأسرى بحل المشكلة أكثر من كونه مقيدا بخطوات ومراحل ثابتة ونتيجة لذلك يأخذ الممارسون اتجاهات مختلفة من حيث مراحل التدخل هذه
المرحلة الأولى المرحلة التمهيدية:
وفى هذه المرحلة يتم الأعداد لمقابلة عضو من أعضاء الأسرة أو أعضاء الأسرة الذين يحتاجهم الأخصائي الاجتماعي وتتعلق مهمة المعالج في هذه المرحلة بمعرفة مشاعر كل عضو في الأسرة وربما يحدث في المرحلة أن يتملك أفراد الأسرة نوع من الخوف والرهبة للكشف عن أسرارهم ، وفى هذا يحاول الأخصائي المعالج الوصول بالأسرة إلى حاله من الطمأنينة ويركز الأخصائي على أساليب الاتصال بهذه الأسرة ، ويكشف عن المعلومات المتعلقة بقلقهم.
وقد يكون اتصال الأفراد بالأسرة خلال هذه المرحلة قليلا أو كثيرا لكن الاتصال الواضح يمكن أن يصل لبعض الأفراد ولا يمكن أن يصل للبعض الأخر وربما يشعر البعض بحريه في الحديث خلال الجلسة أو ينتظرون إشارة من الآخرين ويركز الأخصائي المعالج أيضا على الاتصال المتبادل بين الأعضاء ، وذلك يعرض وجهه نظر الأفراد وتعليق الآخرين عليها.
وتتمثل المهارات الاساسيه لهذه المرحلة فيما يقوم به المعالج من تقديم نفسه لأفراد الأسرة والتحدث إلى كل شخص للتعرف عليه وحصر الحاضرين لمعرفة الغائب منهم ، وفى هذه المرحلة يتوقف المعالج الأسرى عن مناقشة المشكلة أي يتم التعرف على جميع الأفراد الذين يمكن أن يكون لهم دور مؤثر في المشكلة ، كذلك يقوم بملاحظة المكان والجو السائد بصفة عامة إلى جانب ملاحظة الطريقة التي يتعامل بها كل فرد مع الآخرين ، وكذا أسلوب تعامل الأفراد مع المعالج نفسه ، وهكذا يقوم المعالج خلال هذه المرحلة أيضا بشرح وتفسير كل ما يعرفه عن أفراد الأسرة.
المرحلة الثانية مرحلة التركيز على المشكلة و الكشف عنها:
وفى هذه المرحلة يبدأ الأخصائي الاجتماعي في الاستماع والتفكير ، ويقدم جهوده المحدودة المباشرة تجاه توسيع عمليات التعبير عن المشاعر أو تحديد المشكلة وتعريفها كما أنه من الأهمية في هذه المرحلة ضرورة الاستماع لوجهه نظر كل فرد مشارك في المشكلة ، ثم يتم الاستفسار من أعضاء الأسرة عما إذا كان يمكنهم مساعده الفرد الذي لا يتحدث كي يشارك بوجهه نظره ، وهذه المرحلة تساعد المعالج على تنميه المعلومات التي اكتسابها من أفراد الأسرة حول تعريفهم للمشكلة ، وتتركز بؤرة الاهتمام في هذه المرحلة على تنمية فهم الأسرة وتوسيعه حول كيفيه التخطيط للعلاج وليست في نقد الأسرة أو أحداث تغيير بها.
وتتمثل مهارة الأخصائي الاجتماعي بهذه المرحلة في السؤال عن ماهية المشكلة والمساعدات التي يمكن أن تقدم وكذا السؤال عن التغييرات المطلوب أحداثها كما يقوم بالإصغاء لوجهه نظر كل فرد مبتعدا في ذلك عن التأويلات وتقديم النصائح أو محاولة التأثير على أفراد الأسرة كي ينظروا للمشكلة ويعرضها بنفس الطريقة التي ينظر بها المعالج للمشكلة ، كما يقوم المعالج بتثبيت وترسيخ الحقائق التي يصل إليها كل فرد ، واحترام وجهه النظر الخاصة بالأفراد والمتعلقة بالوضع القائم والعمل على إشراكهم في المسئولية دون العمل على تحريكهم لحل المشكلة ، وكذا مراقبه رد فعل المشاركين ويعمل المعالج أيضا في هذه المرحلة على الحصول على معلومات عن كل ما يتصل بالمشكلة ويقوم باستخدام المناقشة الدائرية للوقوف على مظاهر الاختلاف والاتفاق الشائعة والتي تظهر في وجهه نظر الأفراد وحول المواقف الصعبة التي يتعرضون لها.
المرحلة الثالثة مرحلة الاتفاق حول المشكلة والتخطيط لها:
غالبا ما يرى الأخصائيون الاجتماعيون المشكلة بطريقة تختلف عن تلك التي تراها بها الأسرة آلا أنه ما يزال الأخصائيون الاجتماعيون يحتاجون إلى البدء بتعريف الأسرة للمشكلة ، وعلى ذلك لا يعمل المعالج في هذه المرحلة على وقف مناقشات وحديث أفراد الأسرة كل واحد مع الأخر حول المشكلة إذا بدأ أفراد الأسرة في ذلك ، ويقوم المعالج بمراقبه وتفسير أساليبهم في حل المشكلة ، كما يعمل على توجيه الأساليب الأخرى التي يستخدمها الأفراد المشتركين .واشتراك الأفراد الآخرين فيما يمكن عملة أو للمساعدة في حل الصراعات والاحتفاظ بتركيز اهتمامهم وأفكارهم في المشكلة للوصول إلى حل بشأنه.
المرحلة الرابعة مرحلة التفاعل الديناميكي وإنهاء العلاج:
وتتركز جهود الأخصائي الاجتماعي المعالج في هذه المرحلة في الاستفادة من الأسرة واستخدامها كمساعد في الجهود التشخصية للأخصائي وبهذا يكتسب الأخصائي فهما لكيفية عمل
الأسرة لمسايرة مشاكلها ، كما توجه الجهود في هذه المرحلة بطريقة مباشرة وأكثر تحديدا لفهم الأسرة لطريق وأساليب التعامل مع المشاكل التي تقابلها في المستقبل ويعمل الأخصائي في هذه المرحلة على تحديد ووضع المهام الواجبة بالمنزل بعد الاتفاق على طبيعة المشكلة والأهداف الخاصة بهذا الشأن ، كما يقوم بتحقيق نوع من الحسم التام والنهائي وكذا الحدود الزمنية التي يتطلبها الموضوع ويتبع ذلك بعمليه إنهاء العلاج مع الأسرة.[/size
محمد مصطفى محمود 09-07-2005, 09:34 AM أساليب العلاج الأسرى
تختلف أساليب العلاج الأسرى وفقا لاختلاف الأهداف العلاجية ومستوياتها وأزمنه تحقيقها ، ولذلك فان المعالج الأسرى يستخدم تكنيكيات علاجية تتفق و الهدف المرسوم ونوع التغيير الذي يسعى لأحداثه داخل النسق الأسرى.
وعلى ذلك يمكن عرض تلك الأساليب وفق إستراتيجيات العلاج ومراحل التدخل كما يلي:-
أ-فيما يتعلق باستراتيجية بناء الاتصالات الأسرية:-
فقد حددت (فرجينيا ستر) أساليب خاصة بتعليم مهارات الأخصائي الجديدة في :-
إعطاء أفراد الأسرة مهاما تتطلب منهم القيام باتصالات متنوعة سواء كان ذلك أثناء الجلسة أو بالمنزل.
دمج وتضمين أفراد الأسرة في الوضع أو الحالة.
وضع أنماط الاتصال غير السوية في صورة منفره كي يبتعد أفراد الأسرة عن مثل هذه الأنماط.
و إلى جانب هذا توجد أساليب علاجية مستمدة من نظريه الاتصال أيضا تتمثل في :-
فتح قنوات اتصال جديدة أو غلق قنوات اتصاله قائمة.
تدعيم قنوات اتصال وتوضيح الرموز والمفاهيم التي توجد بين الأفراد بالأسرة.
تدعيم عمليات التغذية العكسية ضمانا لاتمام زائد للاتصال.
تهيئه المناخ المناسب لنجاح عمليه الاتصال وأزاله أو تحقيق معوقات الاتصال
ب-فيما يتعلق بإستراتيجية تعديل القيم وتوضيح المعايير الأسرية:-
ويتضمن ذلك توظيف المعالج الأسرى لأساليب تنطلق من مفاهيم معرفة شبكة واتجاهات العلاقات الأسرية , وكذلك التغييرات التي تؤثر في التفاعل الأسرى وعوامله الإيجابية والسلبية.
وهذا إلى جانب بعض الأساليب والاختلاف بين قيم الأسرة وقيم المجتمع.
ترتيب تلك القيم التي توجد بالأسرة وفق أهميتها.
الإلمام بحيثيات اضطراب القيم والاتجاهات بها تلك التي تشمل اتجاهات الأبناء نحو بعضهم البعض وكذا نحو اتجاهات الوالدين نحو الآخرين.
ج-فيما يتعلق باستراتيجية إعادة التوازن الأسرى:-
يتم استخدام واستثمار الطاقات والموارد المتاحة سواء كانت تلك الموارد والطاقات في الاسره أو خارجها وذلك بهدف استعاده التوازن عن طريق إشباع الحاجات المشتركة لأفراد الأسرة ككل.
دوره حياه الاسره كإطار مرجعي للعلاج الأسرى
تعتبر الأسرة في هذا الإطار بناء بتغيير بمرور الوقت ، ويمكن التنبؤ بالطرق التي يتغير بها هذا البناء حيث أن المهام الاسريه تظهر في المراحل الانتقالية وعلى أية حال فان مناقشة وجود مدخل لعمليات التغيير التي تحدث بالأسرة لم يبدأ آلا حديثا في الكتابات المتنوعة ، وهناك فرص مفاده أن الاسره تكيفيه معدله و بها مصادر لنمو ونضج أفرادها هذا الغرض نجده ضمن مجموعه أنظمه التفكير في الأسرة أن الأزمات الانتقالية يمكن التنبؤ بها وهى ضرورية كرد فعل لكل من الاحتياجات المتغيرة لأفراد الاسره ، وكذا الضغوط الواقعة عليها وتتجاوب الأسرة مع متطلبات النضج والاحتياجات الاجتماعية من خلال عمليه إنجاز أو أداء المهام التي تتضمن التغييرات في النظم الأساسية ، وكذلك في التعامل مع الأبنية الاجتماعية والثقافية الخارجية والمهام المحددة لكل مرحله المراهق لان هذه المرحلة توجب على الأسرة أن تضع مع المراهقين حدود مختلفة نسبيا عن تلك المرحلة طابعا أكثر صعوبة في وقتنا الحاضر وذلك بسبب فقد القدرة على ترسيخ القيم لتسهيل عمليه التحويل هذه ، وفى هذه الأثناء يجب أن يتم التخلي عن الحدود والنفاذ منها حيث أن الأباء لم يعودوا محتفظين بكامل سلطتهم والمراهقين لديهم أمكانيه فتح نسق الأسرة وجعلها نسقا متسعا للقيم الجديدة بل ويقومون بذلك بالفعل ومثل هذه الأسر تخرج عن الخط الصحيح في هذه المرحلة فربما تتعلق أكثر للقيم الجديدة وتهدد بمثل هذه القيم وتصبح متبلدة بصفة متكررة أمام وجهات النظر والرؤى الحديثة لابنائها.
وربما تحاول الأسرة في هذا الوقت ضبط كل أسلوب من أساليب حياتها بصورة متقدمة وهذا من المستحيل أن يتم بنجاح ، ولذلك فان المراهقين يقومون بالانسحاب من هذا التحسين الملائم لمرحلة النمو هذه كما أن الأباء يفقدون فائدتهم تجاه هذا الموقف ، وذلك لان إدراكهم وفهمهم يكون في حاله من التناقض مع ما يجب أن يكون عليه في تلك المرحلة الجديدة.
|