عرض الإصدار الكامل : من لأعراض المسلمات في غرفة العمليات


درة
30-06-2005, 06:19 PM
أخبرني أحد الأطباء فقال: لما كنت في سنة الامتياز، وكنت في قسم النساء والولادة، جاءت امرأة في حالة إسعافية وقد أصابها النزيف، فدعاني الطبيب الاستشاري لحضور الكشف عليها، فلما أتينا. قالت المريضة: لا أريد أن يكشف علي إلا امرأة. فانزعج الاستشاري مما قالت فطردها من القسم أمامنا. ويقول أحد أطباء الامتياز: "دخلت ذات مرة على غرفة عمليات فوجدت بها امرأة مكشوفة تماماً وفي حالة مزرية وحولها الطاقم الطبي من الرجال والنساء، وذلك قبل بدء العملية".
ويقول أحد الأطباء: يأتينا بعض النساء وهن في غاية الستر والحشمة، وتطلب إحداهن وتلح في أن يتولى إجراء عمليتها امرأة فنوافقها على ما تطلب، وبعد التخدير نتولى نحن الرجال العملية الجراحية، وهي لا تعلم. وحالها يكون مكشوفاً أمام الجميع من ممرضين، وفنيين، وطبيب التخدير، بل حتى عاملِ النظافة إذا دخل الغرفة للتنظيف. وبعد ذلك يتم التوقيع في التقرير باسم إحدى الطبيبات. فانظر إلى أخلاقيات المهنة.
وهذه استشارية في قسم النساء والولادة، تقول لمن معها من طلاب الامتياز إذا جاءت حالة إسعافية وطلبت طبيبة، فقولوا لها: لا يوجد طبيبة. يحدثني أحدهم فيقول: كنا نكذب على المريضات، فنقول: لا يوجد طبيبة، فبعضهن ترضخ للواقع وهي تبكي، وبعضهن يذهبن إلى مستشفى آخر. وحدثني أحد المشايخ فذكر أنه ذهب بزوجته إلى مستشفى الولادة، ورأت القابلات الحاجة إلى مجيء الطبيب، فأبت زوجته أن يأتيها رجل. فقالوا: لا توجد طبيبات، فاتصلت بزوجها فجاء فأصر على مجيء طبيبة وإلا خرج بها إلى مستشفى آخر، فلما أراد إخراجها من المستشفى، أتوا له بورقة إخراج المريض، وأنه بناءً على طلب المريض. يقول وقعت عليها، وكتبت أخرجتها بناءً على قولهم: لا يوجد في المناوبة طبيبات يقول الشيخ: فجاءت في الحال طبيبتان.
إحدى الطبيبات الصالحات تقول: ".. أما في غرفة العمليات فحدث ولا حرج؛ فالمرأة توضع على طاولة العملية بدون ملابس، ويكون في غرفة العمليات اختصاصي التخدير، وطلاب، وأطباء. وعند قولنا: قوموا بتغطيتها، يرد الاستشاري بقوله: إننا جميعاً أطباء. وأنا متأكدة أنها لو كانت زوجته لما سمح لأحد بأن يراها.
أخبرني عدد من الاستشاريين أنهم في سنوات الدراسة يكلف الطالب بحضور عدد من عمليات الولادة الطبيعية والقيصرية، "فنجتمع نحن الطلاب مع أستاذنا لمشاهدة الحالة إلى تمام الولادة" وأخبروني أن المرأة تكون في حال كرب عظيم فندخل عليها من غير استئذان، ونعتبر عدم رفضها الصريح لمجيئنا إذناً منها، فإذا انتهت من كربها وعادت إلى طبيعتها كثير منهن يشتكين، ولكن دون جدوى. وتقول إحدى النساء: دخل علي الرجال في عملية الولادة، فأردت منعهم، فانعقد لساني ولم أستطع الكلام، ومثيلاتي كثيرات، تقول: والقهر والألم يتردد إلى الآن في صدري لا يفارقني. انتهى كلامها. وبعض النساء مع أنها في هذه الكرب إلا أنها ترفض وبشدة وترفع صوتها، فيكون موقف الطبيب الاستشاري هو إظهار التذمر الشديد منها، ومعاودة المحاولة، والضغط عليها لتوليدها. وأقوى وسيلة للضغط عليها قولهم لها: إنك قد وقعت قبل الدخول بعدم الاعتراض على العملية التعليمية. وأقول: إن كان الأمر كما قالوا ؛ أي أنها وقعت، فهو امتهان مقنن، ومع ذلك كله فإن زوج هذه المريضة ممنوع من الدخول في غرفة عملية الولادة، فقلت لهم: هل يجوز لكم الدخولُ على المرأة من غير إذنها، والكشفُ عليها والنظرُ إلى عورتها من غير إذنها ؟! فقالوا: لا ندري. وسألتهم هل ترضون هذا لنسائكم ؟ فأجابوا جميعاً بأنهم لا يرضونه. فانظر كيف يتربى طلاب الطب من أساتذتهم على امتهانِ حق المريض، وأنهم يرضون للمريض ما لا يرضون لأنفسهم ونسائهم. ومع ذلك فإنهم لا يرون للزوج الحق في أن يدخل مع زوجته في غرفة الولادة أو غرفة العمليات. مع أن دخوله مع وجود الطبيب الرجل واجب شرعاً. ولاحظ في الأمثلة السابقة كلها أن الطبيب ومن معه يدخلون من غير استئذان.
سمعت أحد الأطباء يقول: عند الفحص على المرأة نحرص على عدم وجود الزوج، بل أحياناً نمنعه حتى لا تثورَ غيرته. وسمعت آخر يقول: نحن الأطباء لا ننظر إلى العورات بشهوة، فقد تبلد الحس بسبب كثرة المساس. فانظر كيف اعترف، واتهم نفسه وهو لا يشعر. ويقول أحدهم: لا نفرق بين المسلمة وغير المسلمة في تعاملنا. وأخطر مما تقدم كلِّه قولُ بعضهم: لا فرق في الطب بين المرأة والرجل. (الشرع يفرق، وهو يقول لا فرق).
أما واقع التعامل مع المريض الذي ستجرى له عملية فكالآتي: يلبس المريض ثوباً واسعاً، ومفتوحاً من الخلف ويربط بخيوط متدلية من الثوب، ويصل طول الثوب إلى نصف الساق تقريباً، ولا فرق بين الرجل والمرأة في هذا النوع من اللباس، ولا يسمح بلبس شيء من اللباس دونه، ثم ينقل إلى غرفة العمليات، وبعد وصوله يتم تخديره، وبعد التخدير ينزع هذا الثوب ويبقى المريض عرياناً، ويتم في هذه الفترة تجهيز المريض للعملية، ثم يغطى المريض بعد ذلك بالغطاء الطبي الأخضر الذي يغطي جميع الجسم إلا موضع العملية، هذا العرض هو الغالب. وربما تولى نقل المرأة بالسرير المتحرك رجل، وربما نقل الرجل امرأة. وفي كثير من الأحوال لا يكون المريض أثناء النقل بالستر المطلوب، وخصوصاً إذا كان المريض في غير وعيه أو كان في مرحلة الإفاقة من المخدر بعد العملية.و الصورُ السابقةُ كلها بلا استثناء تدل على اعتداء صريح على حقوق المرضى التي أثبتها لهم الإسلام.


حافظ صالح البشري- الرياض
جريدة الوطن السعودية


[hr:880060db96]
ألسنا على خطر يا أخوان ... أن يكون هذا في بلاد الحرمين فماذا يحدث في غيرها
إنا لله وإنا إليه راجعون
حسبنا الله ونعم الوكيل

صلاح يوسف
30-06-2005, 11:16 PM
الله المستعان ...

للاسف صرنا نسمع قصص ومخالفات كثيره ...

إذا ضعف الايمان توقع كل شي ..

للاسف هذه القصص صرنا نسمعها من أكثر من جهه فهذا موظف الجوازات يستغل وظيفته لعمل علاقات محرمه مع النساء ..

وهذا موظف المرور يستغل وظيفته ايضاً فى عمل علاقات مع النساء ..

وهذا مسؤل بوزارة يستغل وظيفته فى عمل علاقات محرمة مع النساء ..

وكثير من القصص التى يندى لها الجبين معلم ، ضابط ، طبيب ، قاضي ، حتى من ينتسبون للدين صاروا لايتورعون عن ذلك ...

نسأل الله العافيه ..

درة
01-07-2005, 08:27 PM
أين وزارة الصحة؟؟

حسبنا الله ونعم الوكيل


((إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، فقال: وكيف أضاعتها؟ قال: إذا وسِدَ الأمر لغير أهله فانتظر الساعة))

فتاوى العلماء في وجوب حفظ العورات ومنع الاختلاط في المستشفيات (http://saaid.net/tabeeb/17.htm)

شكرا لك أخي صلاح ولعل الله يقيض لنا من يعيد الأمور لنصابها

خالد الحارثي
01-07-2005, 10:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي درهـ ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مع الاسف الشديد هذا هو حال اغلب المستشفيات ..
وبعض الاطباء ..


ولكن هنالك من يتحمل المسئوليه :

1. وزارة الصحه وعدم مراقبتها الشديدهـ ..
2. ادارة المستشفى ..
3. من يأتي بمحرمه لتلك المستشفيات دون التأكد من عدم دخول رجال ..


اسئل الله العلي القدير الستر لنساء المسلمين ..


لك تحياتي ..
اخوك الفاهم ..
:)

وديمة
02-07-2005, 10:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله:
الموضوع الذي طرحتيه أختي مهم جدا، وهو منتشر بكل البلدان الخليجية، وقد رأيت بعيني مثل هذه الامور.
وأذكر قصة حدثت منذ أشهر فقط بأحد مستشفياتنا، تحكيها ممرضة مبتدئه هذه القصة وتقول:
في يوم من الايام أدخلت إمرأة مصابة بنزيف في المخ من جراء حادث مروري، وكانت في غيبوبة الى غرفة العمليات ، حيث لم تكن ترتدي شيئا ودخل طبيب التخدير فأخذ يقوم بحركات منافية للادب وللمهنة على جسد المرأة الملقى على الطاولة، فأخذ وقتا طويلا وهو يقوم بهذه الحركات وعندما انتهى رمى بجسد المرأة على الطاولة بقوة وهو ينعتها بأسوء الالفاظ، فثرت بوجهه غاضبة فرمقني بنظرة احتقار، فلم استطع البقاء في الغرفة وخرجت منها غاضبة وآسفة لحال هذه المرأة المسكينة التي لا تدري بشيء.
أرأيتم كيف وصلت الوقاحة بهذا الطبيب وهو عربي الجنسية بالمناسبة ، و امتنعت العديد من النساء عن الذهاب لهذا المستشفى وبالذات عند هذا الطبيب !

أوراق من الماضي
03-07-2005, 02:53 PM
كم أحرق أعصابي هذا الموضوع

ولكن...........

لا حول ولا قوة الابالله

درة
12-07-2005, 08:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاهم أكيد أوافقك ولعلي أوسع دائرة المسئولين ...

منها ...الجامعات وتخصاصتها الغير متخصصة.. متى نشهد الرجل والمرأة في المكان المناسب :!:

رحمك الله ياشيخنا ابن باز أول المدافعين عن حقوق المرأة
طب النساء للنساء وطب الرجال للرجال...

[hr:6a9b533dd2]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي وديمة
مازلنا نسمع وسنسمع مثل هذه الأفعال حتى ينقرض أصحابها أو ...
ما أصعب مايأتي بعدها...
تعلمين أشعر بأن المرأة هي المخطئة ..لأنها لم ترفع صوتها مطالبة بحقها لا أعني قيادة السيارة طبعا :D
حقها في أن تعيش وتمرض وتموت بكرامتها..ولي عودة بإذن الله

[hr:6a9b533dd2]

عزيزتي أوراق من الماضي

عندي وعندك خير لكن هل نكتفي بهذا
لاحول ولا قوة لنا إلا بك يألله