مجرب ولست طبيب
28-06-2005, 01:48 AM
العزة والرفعة في الدنيا الكل يريدها ويتمناها الجميع كما أن الكل يهرب من الذل والإهانة والمكانة الوضيعة والناس يجرون خلف الدنيا للبحث عن هذه المنازل العالية في الدنيا ولعلنا نرى مشاهد من الذل والإهانة التي يعيشها الكثير من الناس ومنهم أخواتنا وأحبتنا المدخنين ( هداهم الله) فترى تلك الأخوة يضطرون أحياناً للتخفي في دورات المياة لممارسة التدخين أو تراهـ في وقوف مشبوهـ عند مواقف السيارات كل ذلك بسبب هذه السيجارة الحقيرة بل ربما أن أخوانا المدخن هرب من السلام على أستاذة في المدرسة حينما قابلة في الطريق بسبب رائحة التدخين وأيضا ترك الصلاة في المسجد بحجة رائحة التدخين
ناهيك عن المخدرات والإدمان عليها مما جعل احد المدمنين يقدم عرض ابنته ثمن للمخدات من احد المروجين وأيضا الفتاة بسبب تبرجها واستهانتها بمعصية الله أصبحت فريسة للذئاب المتوحشة الذين ضبطوا عليها صور وأصبحوا يبتزونها في كل وقت وهي أصبحت مأسورة لهم يطلبونها متى ما أرادوا للخروج معهم و............. وعليها السمع والطاعة وحول هذه القضايا يقول الله تعالى:وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ أَيْ مَنْ أَهَانَهُ بِالشَّقَاءِ وَالْكُفْر لَا يَقْدِر أَحَد عَلَى دَفْع الْهَوَان عَنْهُ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس: ( إِنْ تَهَاوَنَ بِعِبَادَةِ اللَّه صَارَ إِلَى النَّار ) .
والله يقول عن هذه الفئة :اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ أَيْ غَلَبَ وَاسْتَعْلَى , أَيْ بِوَسْوَسَتِهِ فِي الدُّنْيَا . وَقِيلَ : قَوِيّ عَلَيْهِمْ . وَقَالَ الْمُفَضَّل : أَحَاطَ بِهِمْ . وَيَحْتَمِل رَابِعًا أَيْ جَمَعَهُمْ وَضَمَّهُمْ. يُقَال: أَحْوَذَ الشَّيْء أَيْ جَمَعَهُ وَضَمَّ بَعْضه إِلَى بَعْض, وَإِذَا جَمَعَهُمْ فَقَدْ غَلَبَهُمْ وَقَوِيّ عَلَيْهِمْ وَأَحَاطَ بِهِمْ.
وقال الحسن البصري رحمه الله :هانوا عليه فعصوهـ ولو عزوا عليه لعصمهم وإذا هان العبد على الله لم يكرمه احد وكان من دعاء السلف رحمهم الله : اللهم اعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك
وقال ابن المبارك
رأيت الذنوب تميت القلوب ----- وقد يورث الذل إدمانها
.أتمنى إثراء المقال بالآيات من القران وأحاديث وأبيات شعر وقصص حتى يخرج بصورة أفضل
ناهيك عن المخدرات والإدمان عليها مما جعل احد المدمنين يقدم عرض ابنته ثمن للمخدات من احد المروجين وأيضا الفتاة بسبب تبرجها واستهانتها بمعصية الله أصبحت فريسة للذئاب المتوحشة الذين ضبطوا عليها صور وأصبحوا يبتزونها في كل وقت وهي أصبحت مأسورة لهم يطلبونها متى ما أرادوا للخروج معهم و............. وعليها السمع والطاعة وحول هذه القضايا يقول الله تعالى:وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ أَيْ مَنْ أَهَانَهُ بِالشَّقَاءِ وَالْكُفْر لَا يَقْدِر أَحَد عَلَى دَفْع الْهَوَان عَنْهُ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس: ( إِنْ تَهَاوَنَ بِعِبَادَةِ اللَّه صَارَ إِلَى النَّار ) .
والله يقول عن هذه الفئة :اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ أَيْ غَلَبَ وَاسْتَعْلَى , أَيْ بِوَسْوَسَتِهِ فِي الدُّنْيَا . وَقِيلَ : قَوِيّ عَلَيْهِمْ . وَقَالَ الْمُفَضَّل : أَحَاطَ بِهِمْ . وَيَحْتَمِل رَابِعًا أَيْ جَمَعَهُمْ وَضَمَّهُمْ. يُقَال: أَحْوَذَ الشَّيْء أَيْ جَمَعَهُ وَضَمَّ بَعْضه إِلَى بَعْض, وَإِذَا جَمَعَهُمْ فَقَدْ غَلَبَهُمْ وَقَوِيّ عَلَيْهِمْ وَأَحَاطَ بِهِمْ.
وقال الحسن البصري رحمه الله :هانوا عليه فعصوهـ ولو عزوا عليه لعصمهم وإذا هان العبد على الله لم يكرمه احد وكان من دعاء السلف رحمهم الله : اللهم اعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك
وقال ابن المبارك
رأيت الذنوب تميت القلوب ----- وقد يورث الذل إدمانها
.أتمنى إثراء المقال بالآيات من القران وأحاديث وأبيات شعر وقصص حتى يخرج بصورة أفضل