مجرب ولست طبيب
26-06-2005, 10:32 AM
فئة من الناس تجد في نفسها بغض وكراهية لأهل الخير والصلاح بل تجد بعضهم يسخر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم كا لحية والثوب القصير وربما الحجاب الشرعي على المرأة المحتشمة
ورما يعزو ذلك لبعض المواقف مع بعضهم وسبحان الله هذه النوعية من الناس ترى ديدنه الكلام والسب والشتم في كل مجلس على كل مستقيم وملتزم بطاعة الله حتى يتولد عندهـ شعور بالكراهية والبغض الشديد والخوف من الصالحين مما يجعله يتجنب مجالس أهل الخير بل ربما منع أبنائة وبناته من المراكز الصيفية وحلقات التحفظ
ولو رجعنا للسب الحقيقي لوجدنا أنه هذا الإنسان مبتلى ببعض المعاصي والذنوب ويشعر أن أهل الخير ضده وضد حريته الخاصة وأن نصحهم له نوع من التطفل عليه وعلى خصوصيته ومن هنا كان هذا الشعور بالبغض والكراهية سببه الذنوب والمعاصي ولذا كان من عقوبة الذنوب أنها تجعل بين الإنسان وأهل الخير حاجز وسد منيعا فتراهـ ينفر منهم ومن مجالستهم بسبب قذف الشيطان في قلبه أنهم أعداء وأنهم سيقفون ضد مصالحك الخاصة
قال تعالى
:ِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
يُخْبِر تَعَالَى عَنْ الْمُجْرِمِينَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدَّار الدُّنْيَا يَضْحَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِمْ وَيَحْتَقِرُونَهُمْ وَإِذَا مَرُّوا بِالْمُؤْمِنِينَ يَتَغَامَزُونَ عَلَيْهِمْ أَيْ مُحْتَقَرِينَ لَهُمْ.
قال تعالى:
ِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا " أَيْ فَسَخِرْتُمْ مِنْهُمْ فِي دُعَائِهِمْ إِيَّايَ وَتَضَرُّعهمْ إِلَيَّ " حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي " أَيْ حَمَلَكُمْ بُغْضهمْ عَلَيَّ أَنْ نَسِيتُمْ مُعَامَلَتِي
.أتمنى إثراء المقال بالآيات من القران وأحاديث وأبيات شعر وقصص حتى يخرج بصورة أفضل
ورما يعزو ذلك لبعض المواقف مع بعضهم وسبحان الله هذه النوعية من الناس ترى ديدنه الكلام والسب والشتم في كل مجلس على كل مستقيم وملتزم بطاعة الله حتى يتولد عندهـ شعور بالكراهية والبغض الشديد والخوف من الصالحين مما يجعله يتجنب مجالس أهل الخير بل ربما منع أبنائة وبناته من المراكز الصيفية وحلقات التحفظ
ولو رجعنا للسب الحقيقي لوجدنا أنه هذا الإنسان مبتلى ببعض المعاصي والذنوب ويشعر أن أهل الخير ضده وضد حريته الخاصة وأن نصحهم له نوع من التطفل عليه وعلى خصوصيته ومن هنا كان هذا الشعور بالبغض والكراهية سببه الذنوب والمعاصي ولذا كان من عقوبة الذنوب أنها تجعل بين الإنسان وأهل الخير حاجز وسد منيعا فتراهـ ينفر منهم ومن مجالستهم بسبب قذف الشيطان في قلبه أنهم أعداء وأنهم سيقفون ضد مصالحك الخاصة
قال تعالى
:ِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
يُخْبِر تَعَالَى عَنْ الْمُجْرِمِينَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدَّار الدُّنْيَا يَضْحَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِمْ وَيَحْتَقِرُونَهُمْ وَإِذَا مَرُّوا بِالْمُؤْمِنِينَ يَتَغَامَزُونَ عَلَيْهِمْ أَيْ مُحْتَقَرِينَ لَهُمْ.
قال تعالى:
ِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا " أَيْ فَسَخِرْتُمْ مِنْهُمْ فِي دُعَائِهِمْ إِيَّايَ وَتَضَرُّعهمْ إِلَيَّ " حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي " أَيْ حَمَلَكُمْ بُغْضهمْ عَلَيَّ أَنْ نَسِيتُمْ مُعَامَلَتِي
.أتمنى إثراء المقال بالآيات من القران وأحاديث وأبيات شعر وقصص حتى يخرج بصورة أفضل