عرض الإصدار الكامل : إذا فشلت في علاج الوسواس فادخل هنا بسرعة


الخبير النفسي2
26-06-2005, 12:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه عوائق ومصاعب قد تواجه من بدأ بتطبيق برنامجنا العلاجي المطروح هنا في المنتدى لعلاج مرض الوسواس القهري
أحببت أن أكتبها لكم لتكون معينة بعد الله في الشفاء من الوسواس

أول تلك المعوقات هو :

الفشل في تطبيق العلاج ( مائة بالمائة )

وذلك بأن ينفذ خمسين بالمائة من العلاج أو أكثر أو أقل المهم أنه لا يطبقه كاملا !!
طبعا المقصود بتطبيق العلاج مائة بالمائة هو ( التوقف عن جميع السلوكيات الوسواسية بلا استثناء ) وعدم التنازل أمامها نهائيا مهما واجه من صعوبات .

فالكثير من الإخوة والأخوات يعزم على تطبيق العلاج ثم يطبقه فعلا .. ولكن !!
تبدأ عزيمته بالإنهيار شيئا فشيئا !!

صحيح أنه بدأ بمقاومة الوسواس بشدة
وصحيح أيضا أنه بدأ يشعر بالراحة والطمأنينة .

لكن .. هناك شيء ما ينغص عليه فرحته بالعلاج وهي الأفكار المستمرة والسلوكيات الوسواسية المتكررة !!
فيبدأ بالسؤال عن كيفية مواجهة هذه المشكلة .. حيث أنه يظن أنه قام بعمل العلاج مائة بالمائة !!

فلم لم يذهب الوسواس عنه نهائيا .. ولم لم يحصل على الراحة النهائية التي وعد بها الخبير النفسي2 ؟!!!

فأقول لك أيها الاخ الفاضل وأيتها الأخت الفاضلة :

البرنامج المطروح بفضل الله أتى بنتائج عظيمة جدا لكثير من الإخوة الموسوسين وأولهم كاتب هذه السطور !
ولم نشعر بمعاناة نهائيا بعد تطبيقه أبدا ولله الحمد .. لكننا طبقناه بكل دقة !!
وهذا هو المطلوب .. أما الإخوة الذين يسألون هذا السؤال أو الذين لم يشعروا بالراحة نهائيا فهم لم يطبقوا البرنامج مائة بالمائة !

بل طبقوا بعض البرنامج فقط .. فلذلك تكون الراحة والطمأنينة على قدر التطبيق .


فتطبيق مائة بالمائة يساوي راحة مائة بالمائة
وتطبيق خمسين بالمائة يساوي راحة خمسين بالمائة
وتطبيق سبعين بالمائة يساوي راحة سبعين بالمائة

وهكذا .. فأنت وضميرك .. حيث أن راحتك بقدر ما تنفذ من العلاج


ولكن قد يتبادر سؤال من هؤلاء ويقولون :

هل معنى كلامك أنه لا يمكننا الاستفادة من هذه الطريقة الجزئية ؟!!
فأقول :
بالطبع لا .
فحتما ستستفيد .. وأنت قد شعرت بالفائدة ولكنها بالطبع فائدة ناقصة تحتاج إلى بعض الأمور المكملة لها لكي تصبح ذات فائدة كاملة .

فكما تعلمون أن طريقتكم في تطبيق العلاج هي مايلي :
حرب الوسواس شيئا فشيئا تغلبونه مرة ويغلبكم مرات وهكذا .

مع أن المطلوب منكم هو حرب الوسواس بقوة حيث تغلبونه ولا يغلبكم أبدا ، ولو حصل أن غلبكم مرة فيجب عليكم أن تزيدوا من عزيمتكم أضعافا مضاعفه
لكي تعوضوا هذا الخلل الطارئ .

ومع هذا فطريقتكم في تطبيق العلاج فعالة أيضا بشرط الانتباه إلى نقطة مهمه وهي :

أن يكون تدرجكم إلى الأعلى فبعد يومين مثلا يجب أن تكون الحرب بينكم وبين الوسواس مناصفة بحيث لا يغلبكم أكثر مما تغلبونه .
ثم بعد ذلك تزيدون من عزيتكم قليلا
حيث تتغلبون عليه ضعف ما يتغلب عليكم
ثم بعد فترة تتغلبون عليه ضعفي تغلبه عليكم

وهكذا حتى إذا مر عليكم أسبوع أو عشرة أيام
يجب عليكم أن تضربوا ضربتكم القاضية !!

وهي استخدام الطريقة الأولى التي أخبرتكم عنها وهي التوقف عن الوسواس بجميع صوره نهائيا .
بل حتى الصور التي تشكون أنها وسواسية .

لكن قد يتبادر إلى أذهانكم سؤال وهو :

لماذا نستخدم الضربة القاضية بعد أسبوع أو عشرة أيام ؟ أليست هذه المدة قصيرة ؟

فأقول :
لا المدة ليست قصيرة ..لأن المفترض أن تبدؤا بضربتكم القاضية منذ البداية ولكن لما صعبت عليكم فلا مانع من استخدام هذه الطريقة .
لأنه بعد مرور أسبوع أو عشرة أيام
ستبدؤون بالتحرر من القيود التي كانت مفروضة عليكم بسبب الوسواس
وهذا مما يساعد على قوة العزيمة كما لاحظتم

حيث أنكم بعد أن تجاهلتوا الوسواس عدت مرات بدأ الوسواس يتهاوى ويضعف !!
وعزيمتكم تقوى وتشتد
وراحتكم بفضل الله تزيد .
ومن الأمور التي ستكتشفونها شيئا فشيئا هي ضعف الوسواس وسخفه
حيث ستشعرون أحيانا بضيق شديد ووسواس عظيم ثم بعد أن تحاربوه وتتجاهلوه يزول عنكم بسرعة
وهذا يعطيكم دلالة قوية على ضعفه وهوانه كما أخبرنا الله عز وجل حيث يقول : ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) .

عند ذلك وبعد مرور أسبوع أو عشرة أيام ستجتمع لديكم عدت أمور معينة على استخدام الضربة القاضية وهي :

1/ قوة العزيمة التي تزداد يوما بعد يوم .
2/ استنزاف قوة الشيطان وضعف وسوسته مقابل الضربات التي توجهونها إليه مما يجعله يضعف ويترنح .
3/ اكتشافكم ضعف كيد الشيطان وإحساسكم اليقيني بتفاهته .
4/ خروجكم من حالة اليأس المسيطرة عليكم سابقا حيث كنتم تشعرون أنكم ستموتون على هذه الحالة .. ولكن بعد العلاج بدأ الأمل قويا بإمكانية الشفاء وتبدد اليأس بفضل الله .

فكل هذه الأمور ستساعدكم على النجاح بالضربة القاضية بإذن الله .

الأمر الأخير الذي أحب أن أنبهكم إليه :

هو أنه يجب عليكم كلما زادت وسوسة الشيطان أن تزيدوا من عزيمتكم في المقابل واعلموا أن شدة الوسواس ما هي إلا فرفشة الموت بالنسبة له واعلموا أن النصر صبر ساعة .
وحاولوا أن تكثروا من ذكر الله عز وجل عند اشتداد الوسواس .. وتتوضؤوا وتصلوا ركعتين
وتكثروا من قراءة القرآن .
حتى يتأدب الشيطان ويعلم أنه كلما شد عليكم انصرفتم إلى العبادة فيتحطم ويزداد انهياره .



إلى اللقاء قريبا لذكر العائق الثاني ،،


[marq=right:66636683dd]
أخوكم ومحب الخير لكم
الخبير النفسي2 [/marq:66636683dd] :)

بعد الشتات
26-06-2005, 06:01 AM
انت رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــع


انتظر ك

وانتظر تجربتك التي افدتنا بها .................

جزاك الله خير وادام العافيه عليك

اختك :P

قبيل الفجر
26-06-2005, 07:57 AM
بارك الله فيك على حرصك..
وفقك الله لكل خير..

راجيه عفو ربها
26-06-2005, 11:59 AM
جزاك المولى خيرا واثابك

على ما قدمت وما تقدم لاخوانك واخواتك ممن ابتلو بهذا المرض

شكر الله لك حرصك على الخير وثبتك واعانك وادام عليك عافيته ونفع بعلمك

لكن السؤال....؟؟؟

انا اجد نفسي فيمن تغلب على الشيطان 70%

فاننا لاانكر انني تحسنت بصوره كبيره ولكن....... ايضا لا ادعي الشفاء التام منه فانا اجاهد

نفسي كثيرا ولكن لا زالت اعاني من الم نفسي وقلق واحباط و واحساس بالذنب وتخذيل

وساوس في الطهاره والصلاه ولكنها بدرجه اقل بكثير عما كانت عليه مقابل هذه المجاهده


انا مستعده ان اضرب الضربه القاضيه

انا لااخاف الوسواس ولكن خوفي من الله وان اقابله بصلاه ناقصه او طهاره غير كامله او ان

اقع في القصورهو من يدفعني الى ذلك

تنقصني الجرأه فقط وهذا هو السؤال... كيف اجاهد نفسي واكون واثقه في نفس الوقت مما

اقوم به واتخلص من عقده الذنب؟؟؟؟

اتمنى من اعماق قلبي ونفسي ان ياتي اليوم الذي اشفى فيه من جميع الوساوس واعيش فيه

عيشه الاسوياء

انا اتهم نفسي والومها كثيرا ..............فلولا الاستجابه في بادئ الامروحبي ا لزائد للمثاليه

في كل شي لما كنت لااصل واقع في ما وقعت فيه فالكمال لله وحده




شكر الله لكم

الخبير النفسي2
27-06-2005, 03:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرائعة والمتألقة دائما ( ( بعد الشتات ) ) .

أشكرك جدا .. أنت وإخوانك المشرفين على كل التسهيلات التي قدمتموها لي لكي أستمر فيما أنا عليه .
ولولا الله ثم أنتم قد لا يكون لهذه التجربة هذا الأثر العظيم .
أسأل الله تعالى أن لا يحرمكم الأجر وأن يجعلها في موازين حسناتكم .
وأبشرك أنت والقائمين على هذا المنتدى المبارك أن هذه التجربة قد انتشرت في الآفاق انتشار النار في الهشيم حتى وصلت إلى شمال غرب أفريقيا بعدما ساحت في دول الخليج بإكملها !
ولقد استفاد منها أناس كثر .. لم أجد الوقت الكافي لأرد عليهم أسأل الله تعالى أن يعينني على مساعدتهم .
فتخيلي كم هو الأجر الذي سيصلكم من رب الأرباب إن أخلصتم النية جزاء ما قدمتموه لإخوانكم المرضى .


الأخ الفاضل .. ( ( قبيل الفجر ) ) .
أشكرك على الدعاء .. أسأل الله تعالى أن يشفيك وجميع المسلمين .

الأخت الفاضلة .. ( ( راجية عفو ربها ) ) .

جزاك الله خيرا على ما كتبتيه .. وأحب أن أخبرك أيتها الفاضلة أن ما تشعرين به هو أحد العوائق والمصاعب التي تواجه المريض بالوسواس بعد تطبيق العلاج
ولأجلك أيتها الأخت الفاضلة .. سأتكلم عن هذا العائق الآن بعد أن كنت أنوي تأخيره .



العائق الثاني
الإحساس بالذنب وتأنيب الضمير جراء تجاهل الوسواس


ومن العوائق والمصاعب التي تواجه الموسوس بعد العلاج .. إحساسه الكبير بالذنب وتأنيب الضمير بأنه لم يؤد العبادة على أكمل وجه .. وأنه لو مات على هذه الحال مات على غير الحق !
ولذا تجده يبدأ بالقلق وكثرة التفكير بالموت .. وقد يبدأ بالتفكير بترك العلاج والعياذ بالله !!
لكي يرتاح من تأنيب الضمير .. !!
والسبب في هذا الشعور .. أن الشيطان همه الأول والأخير هو إظلال بني آدم وإدخالهم النار .. ألم يقسم الشيطان بعزة الله أن يغوي الناس أجمعين !!

قال تعالى : ( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ) .
والشيطان أول ما يبدأ بالإنسان .. يزين له المعصية والفسوق ويضعف من حبه للعبادة ومن أدائها .. فإن عجز عنه أتاه من الطريق الآخر وهو الإفراط الشديد في أداء العبادة وتشديدها على الإنسان وهو مايسمى بـ ( ( الوسواس ) ) .
وبهذه الطريقة يجني الشيطان نفس النتيجة حيث يبدأ الإنسان بتأخير الصلوات عن وقتها وأحيانا يمر عليه اليوم واليومين وهو لم يستطع الصلاة ويبدأ الإنسان يترك النوافل لانشغاله بأداء الفرائض فلا يفرغ منها حتى يكون التعب بلغ من كل مبلغ !! !
ثم يبدأ يتسلل إلى قلبه الشعور بكره العبادة والعياذ بالله !
فتجد الموسوس أحيانا يكون مسرورا سعيدا .. وبعد أن يؤذن للصلاة تنقبض نفسه ويضيق صدره !!
ليس من أجل الأذان .. كلا وحاشا ، ولكن لمعرفته بما سيكون بعد الأذان .. من هم وتعب ونصب !

فبالله عليكم ما الفرق بين الفاسق والموسوس ؟
أليست النتيجة واحدة ؟
كلاهما يؤخر الصلاة عن وقتها ،،
وكلاهما يفرط بالنوافل .. ويتململ عند أداء العبادة !!
بل إن الفاسق والعياذ بالله قد يكون خيرا من هذا الموسوس .. لأنه قد يتوب ويعود إلى الله أما هذا الموسوس فقد يصل به الوسواس إلى أن يترك الصلاة نهائيا !!

ولذالك .. فعندما يبدأ الموسوس بالعلاج .. وتبدأ عليه أمارات الشفاء من أداء الصلاة في وقتها ومن أدائه للنوافل .. وحبه للعبادة حيث أن الموسوس في بداية العلاج يتمنى أن يؤذن للصلاة لكي يرغم الشيطان ويمرغ أنفه ويؤدي العبادة كما أمره الله بها .
فعند ذلك تثور ثائرة الشيطان ويعلم أن هذا الإنسان قد فلت منه ..!
حيث يعلم أنه لن يترك العبادة ولن يستطيع أن يوصله إلى الفسق فقد عجز عنه في السابق !!
وليس له عليه طريق إلا بالوسواس !!
فيبدأ الشيطان لعنه الله باستغلال خوف الموسوس من النار وحبه للكمال في أداء عباداته بإثارة الشبهات عليه وإثارة الأحزان ، بأنه لم يؤد العبادة كما أمره الله بها
وأنه لو مات مات على الكفر والعصيان .. !!
فيبدأ الموسوس المسكين .. بالقلق والخوف فهو ما وقع في الوسواس إلا خوفا من النار !! .. ولم يترك الوسواس إلا خوفا من النار !!



فما هو الحل ؟

نعم ما هو الحل ..!

فكما رأيت أخي الموسوس .. فإن هذا الشعور الذي أحسستَ به بعد أن بدأت تسير في الطريق الصحيح طريق محمد صلى الله عليه وسلم وطريق صحبه الكرام
ما هو إلى كيد من الشيطان ليصرفك عنه .. ووسوسة منه لكي ينال منك .
فاحذر أشد الحذر !
وانتبه أن تقع في خطوات الشيطان فإنها توردك المهالك .

واعلم أن إصابتك بالوسواس منذ البداية كان بسبب هذا الشعور !
وبعد أن أصبت به بدأت تبحث عن الحل !!

فكيف بك أخي وأختي الموسوسة بعد أن نجاكم الله منه تقعون به مرة أخرى !!
فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين .. والمؤمن كيس فطن .

واقرأ قول الله تعالى : {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }فاطر6

جاء في التفسير الميسر ( إن الشيطان لبني آدم عدو, فاتخذوه عدوًّا ولا تطيعوه, إنما يدعو أتباعه إلى الضلال؛ ليكونوا من أصحاب النار الموقدة ) .
وقال صاحب تفسير الجلالين : (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا) بطاعة الله ولا تطيعوه (إنما يدعو حزبه) أتباعه في الكفر (ليكونوا من أصحاب السعير) النار الشديدة .

فاحذر أشد الحذر من طاعته أو الرضوخ لوسوسته .. ولعلمك أخي فإنني والله شعرت بهذا الشعور وأشد مما تشعرون به ولكنني قاومته وبشده وصادف أن جلست في مجلس كان به أحد العلماء الذين يعلمون حالي .. فسألني عن حالي حيث أنني غبت عنه فترة طويلة فأخبرته أنني تركت الوسواس نهائيا إلى غير رجعة بإذن الله .. ولكن هناك شعور يكاد يقتلني !!

فقال الشيخ :

وماهو ؟

قلت : بعد أن تركت الوسواس بدأت أشعر وكأنني مقصر في عباداتي .. وأحس أنني لو مت كنت من أهل النار ولي على هذا الحال أسبوع كامل !!
فقال الشيخ :
هذا من الوسواس .. فتجاهله واتركه جانبا !! واعلم أنك الآن بدأت تبعد عن النار .
فأنت الآن تسير على طريق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وطريق أصحابه حيث لم يكن فيهم موسوس .
فاطمئن وسيزول عنك هذا الشعور .
وفعلا يا إخوتي الأفاضل والله إن هذا الشعور زال عني ولله الحمد .. وبدأت أتقلب في سعادة غامرة أسأل الله تعالى أن يديمها علي ويهبكم مثلها إنه هو القادر على كل شيء .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

إلى اللقاء .. قريبا بإذن الله مع العائق الثالث

[marq=right:2d3654e0b6]
[fade:2d3654e0b6]

أخوكم ومحب الخير لكم

الخبير النفسي2[/fade:2d3654e0b6][/marq:2d3654e0b6]

الخبير النفسي2
06-07-2005, 10:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العقبة الثالثة ..!
وهي العقبة الكؤود وهي أصعب العوائق التي تواجه الموسوس بعد تطبيق العلاج


وهي
تسلل الضعف والتراخي إلى عزيمته !


فمن أهم العقبات والمصاعب التي تواجه الموسوس بعد تطبيقه لطريقتنا بالعلاج والعزم على ترك الوسواس !!



حيث يكون قويا .. شديد العزيمه ثم مايلبث أن يدب الضعف والتراخي في عزيمته .. فبعد أن كان قويا شديد الصمود أمام الوساوس

يغلبها في جميع أحواله .. يجد نفسه وقد بدأت تلين أمامها.. وبدأ الوسواس يغلبه أحيانا !!!


ومن هنا أقدم صرخة مدوية في وجوه الإخوة الموسوسين إياكم ثم إياكم ثم إياكم !! من التراخي بعد القوه !!
فوالله إنها الطامة الكبرى والمصيبة العظمى !!
بل هي والله بداية النهاية .. ونهاية البداية!!

نعم ..هي بداية الهزيمه .. ونهاية العزيمه !


واعلم .. أن مدمن المخدرات .. إذا انتكس بعد شفائه ..! يكون حاله أسوأ من الأول بكثير !!
وانظر إلى الإخوة الملتزمين حديثا .. إذا انتكسوا بعد هدايتهم !!
تجد أنهم يغرقون في المعاصي أشد من الأول بكثير !

وهذا هو الحاصل .. لمريض الوسواس !!
فلو انتكس بعد العلاج .. ستكون حالته أسوء من الأول إذا لم يتدارك نفسه ويقوي عزيمته مرة أخرى .


قد تتسائلون وتقولون وما هو الحل ؟!!

فأقول :

الحل .. يكمن في معرفة سبب التراخي المؤدي غالبا للانتكاسة !!

فالتراخي له أسباب كثيرة سأتكلم عن أهمها وهي :


أولا : تعرض الموسوس لظروف قاهره تصيبه بالحزن والاكتئاب !


وفي هذه الظروف تنشط الوساوس .. وتضعف العزيمه ثم تحصل الانتكاسة بعد ذلك .
وهذا هو الغالب عند الإخوة المنتكسين !

ولذا
يجب عليكم أيها الإخوة والأخوات أن تكونوا أقوياء جدا عندما تواجهكم هذه الظروف القاهرة ولا تستسلموا للوساوس بسببها!

لأن الصمود في الظروف القاسية هو قمة الانتصار وهو أكبر دليل على قوة العزيمة واستحالة رجوع الوسواس مرة أخرى بإذن الله .

لأنكم لو استسلمتم عند كل ظرف قاهر فمعنى هذا أنكم لن تشفوا أبدا لأن الإنسان معرض للظروف القاهرة إلى أن يموت .

ولا يمكن أن يوجد شخص خال من الظروف القاسية إلا من رحم الله .

ولذلك .. يجب الصمود في فترة الظروف القاسية حتى يكسب الإنسان ثقة أكبر بقدرته على مقاومة الوسواس إلى النهاية ولكي يكون مطمئنا بعدم رجوعه إليه مرة أخرى .

وسأضرب لكم مثالا يوضح ما أقصد :
افرض أيها الأخ أو الأخت أن هناك عدو يريد قتلك مثلا لا سمح الله .
وكنت ( قويا صحيحا معافا ) ولكنك مصاب بمرض ما .. يأتيك مرة كل شهر في الغالب ( حيث تصاب بخمول وضعف بسببه )

وأنت في حال سلامتك من المرض أقوى بكثير من هذا العدو..ولا يستطيع الاقتراب منك أبدا .

لكن عندما يأتيك هذا المرض يتجرأ عليك هذا العدو وقد ينتقم منك !!!

فما رأيك بهذا الأمر ..!

هل يمكن أن تكون مطمئنا تجاه هذ العدو ؟!

بالطبع لا .. لأنك تعرف أنه يتربص بك إلى أن تصاب بهذا المرض فيقضي عليك .

ولذا تجد نفسك دائما قلقا وخائفا من حدوث هذا المرض الذي يستطيع العدو من خلاله القضاء عليك .

لكن افرض أنك قمت بتدريب نفسك وتقوية جسمك بحيث أصبحت تستطيع القضاء على عدوك حتى وأنت في فترة مرضك .

فما رأيك الآن ؟

هل ستبقى قلقا خائفا ؟!
أم أنك ستكون أكثر أمانا وأكثر اطمئنانا .. حيث أنك قادر على القضاء عليه في أي وقت وفي أي لحظة بإذن الله .

بالطبع ستكون مطمئنا .. ولن تتعرض للخطر أبدا بإذن الله تعالى .

وهذا هو الوسواس .. يجب عليك التغلب عليه حتى في أشد الظروف القاسية .. واعلم أنك قادر على التغلب عليه في أي لحظة بإذن الله المهم أن تعزم على ذلك وتتوكل على الله .

ولا تدع الوسواس يغلبك أبدا حتى ولو كنت في أشد الظروق قهراً وشدةً .


السبب الثاني .. لضعف العزيمة وتراخيها :


هو الإحساس بالشفاء .. وذلك بأن يحس الأخ الموسوس أنه انتقل من فترة العلاج إلى فترة الشفاء !!
فيبدأ .. بالتعامل مع الوقائع الوسواسية على أنه شخص سوي .. كغيره من الأشخاص !!
فمثلا .. في فترة العلاج كان إذا شك هل هو على وضوء أم لا .. يطرح هذا الشك مباشرة ويعتبر نفسه على وضوء ولا يبالي بهذا الشك نهائيا .
أما بعد أن أحس بالشفاء .. يبدأ بالأخذ بالأحوط .
ظانا .. أنه لا يحتاج للمقاومة الآن فهو كغيره من الأصحاء !!
وهذه .. من أعظم خطوات الشيطان والتي عن طريقها يصل الشيطان إلى مبتغاه في إرجاع هذا المسكين إلى الوسواس مرة أخرى بعد أن أنقذه الله منه !

ولهذا يجب أن يبقى الأخ والأخت على حذر تام من الوسواس إلى الأبد .. ولا يثق أبدا بهذه الأفكار مهما أحس أنه قد وصل إلى الشفاء !!
وليعلم هذا الأخ أو الأخت أنه حتى الأسوياء يحذرون من الوسواس أشد الحذر !!
بل حتى العلماء .. يحذرونه حذرا شديدا واقرأ هاتين القصتين عن بعض سلف هذه الأمه لتعلم مقدرا حذر العلماء من الوسواس .

يروى أن أحد العلماء دخل المسجد ليصلي فوسوس له الشيطان أنه على غير وضوء .
فهم العالم بالرجوع ليتوضأ .. ولكنه انتبه ثم قال : ( مابلغ بك النصح إلى هذا ) .
يقصد الشيطان فدخل المسجد وصلى ولم يتوضأ .

أما القصة الثانية ..فهي أن أحد العلماء كان يصلي يوما فجاءه الشيطان ووسوس له أنه على غير وضوء !
فأشار العالم بإصبعيه السبابة والوسطى وحركهما .. يشير بذلك إلى أنه لن يقتنع إلا بشاهدين عدلين .

فانظروا أيها الإخوة الفضلاء طريقة تعامل السلف مع هذه الأفكار الوسواسية حيث أنهم يحذرونها أشد الحذر !!
فيكفيها قبحا وإثما ( ( أنها طاعة للشيطان وعصيانا للرحمن ) ) .

والاسلام قبل كل هذا .. قد أرشدنا إلى كيفية التعامل معها وشدد في التحذير منها !
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحس بخروج شيء منه : ( لا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ).
ألم يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يبل الواحد ثيابه بعد أن يفرغ من البول حتى إذا أحس بالرطوبة قال : ( هذا من الماء الذي رششته )!!
لم كل هذا ؟؟!! أليس إرشادا لنا بكيفية التعامل مع هذه الوساوس !!
بلى والله .. فهذا هو التعامل الشرعي مع هذه الوساوس ( محاربتها والحذر الشديد منها ) .



السبب الثالث لتراخي العزيمة وضعفها

المعاناة البسيطة التي يشعر بها الموسوس بعد تطبيق العلاج


حيث يحس بالمعاناة في تجاهل الوسواس وصعوبة تركه !! فيبدأ بالتراخي والتجاوب مع هذه الوساوس !!

ولهذا وأمثاله أقول :

أسألك بالله .. الذي رفع السموات بغير عمد .. ( ( هل أحسست بالراحة بعد تنفيذك للوساوس !!!! ) )
لا والله .. وأتحداك أن تقول نعم بل إن الوسواس يزيد ويكثر كلما أطعته !!
ثم أسألك بالله الذي رفع السموات بغير عمد ..( ( هل تنعمت بالراحة والطمأنينة والسعادة منذ وقوعك في الوسواس ) )
وهل تنصح الناس .. بأن يقعوا في الوسواس ليعيشوا السعادة الحقيقية التي وجدتها أنت !!!!

بالطبع ستكون إجابتك بالنفي !!!
إذا مالذي يمنعك من تحمل ( ( المعاناة ) ) أياما بسيطة ليحصل لك الشفاء ..!!
وأنت الذي تحملت المعاناة سنين طويله ولا زلت ترزح تحت الاحتلال الوسواسي الشيطاني !!

أعلن ثورتك من الآن على هذا الاحتلال ..!! وقوي عزيمتك فلن تشفى إلا إذا تحملت هذه المعاناة البسيطة في بداية العلاج !
واعلم تمام العلم .. وأتحدى الطب النفسي جميعا أن يقدم لك شفاءا دون معاناة أو تعب !
فاصح من غفلتك .. وانظر حولك وانظر كم هم الأشخاص الذين تدمرت حياتهم بسبب الوسواس!!
وانظر إلى حالهم وقد يبست شفافهم! وتقرحت أطرافهم! وكرههم الناس! وتذمر منهم أقرب الناس إليهم !!
وانظر لحال الآخرين .. الذين ( ( صلوا وصاموا وحجوا وعبدوا الله حق عبادته .. وفي نفس الوقت سعدوا وتزوجوا وسافروا وضحكوا وتمتعوا ) ) !!

ما الذي يمنعك أن تكون مثل هؤلاء !!

إذا أردت الجواب وعزمت على التطبيق فابدأ بتطبيق علاجنا من جديد وافهم ما كتبناه هنا من المعوقات والمصاعب التي تواجه الموسوس وإن حفظتها عن ظهر قلب فأنت المستفيد بإذن الله .


هذه أهم الأسباب المؤدية إلى ضعف العزيمة وتراخيها .. بينتها لك وبينت لك طريقة التعامل معها أسأل الله تعالى أن يعينك على العلاج وأن يوفقك للشفاء .







لكن ما هو الحل لمن ضعفت عزيمته ثم تمادى حتى حصلت الانتكاسة بعد تطبيق العلاج ورجع إلى الوسواس مرة أخرى !!



الحل .. هو أن أقول له :


الحمد لله على كل حال .. وما حصل لك من ترك العلاج ورجوع الوسواس من جديد ليس بالامر الخطير بل فيه من الخير والفائدة ما الله به عليم .
أسأل الله تعالى أن يعينك على مصابك .. وأن يجعل الجنة مثواك .

وأنت أيها الأخ أو الأخت قادر بفضل الله وقوته على التصدي لهذه المشكلة الطارئة .

فلا تحزن ولا تتكدر .. فالأمر بسيط وهذا من الأمور المتوقعة حدوثها لبعض المبتدئين بالعلاج وفي الغالب الأعم تكون العزيمة الثانية أقوى وأشد من الأولى وتكون هي الفتح بإذن الله تعالى وهي الشفاء الذي لا سقم بعده.

خاصة إذا صدرت من نفس حديدية كتلك التي تملكها أيها الأخ وأيتها الأخت .

ولذا يقول علماء النفس .. الفشل يولد النجاح ولا نجاح إلا بعد فشل .

أتدري لماذا ؟

لأن الإنسان إذا فشل في تجربته الأولى فإنه يستطيع معرفة الأمور التي سببت له الفشل
ولذلك فهو يعد العدة لتلافيها في تجربته الجديدة مما يؤدي به إلى النجاح .

وأول أمر يجب أن تفعله للخروج من هذه المشكلة هو :
قول : ( إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها )
فما قالها عبد بعد المصيبة إلا آجره الله ، وأخلف له خيرا منها .
فبعد قولك هذا الدعاء ثق أن الله سبحانه سيخلفك عزيمة أقوى وأعظم من عزيمتك السابقة .


الأمر الثاني :

ابدأ بتطبيق العلاج من جديد بنفس الطريقة التي وضحتها لك سابقا في المنتدى حالا ودون تردد ولا تقل غدا أو بعد غد بل اليوم .

الأمر الثالث :

يجب أن تكون طريقتك هي طريقة الضربة القاضية ولا تستخدم طريقة الاستنزاف السابقة فسبق أن أخبرتك أن طريقة الاستنزاف غير مضمونة النتائج .
واحذر من التهاون في هذا الأمر .

الأمر الرابع :

بالنسبة لوسواسك الجديد .. اضرب به عرض الحائط ولا تلتفت له واعلم أنه لن يكون أقوى من الذي غلبته بالأمس فاستعن بالله ولا تجزع .


الأمر الأخير :

يجب عليك بعد أن تبدأ العلاج من جديد .. أن تنفذ مايلي :

1- لا تغير ملابسك نهائيا مهما أحسست بخروج قطرات البول ولو وصل بك الإحساس إلى درجة تحس أنها حقيقة . أثبت واتركه عنك فسيزول عنك بسرعة بإذن الله
وأنت قد جربت هذا أثناء عزيمتك الأولى فكم مرة أحسست بخروج قطرات من البول ثم تجاهلتها وذهب عنك ما تجد .

2- لا تتأخر في دورة المياه أبدا بل بعد أن تفرغ من البول انتظر حوالي دقيقة ولا تزيد ثم صب الماء على مخرج البول فقط دون لمس ثم قم .
ولا تبالي بما تحس به بعد ذلك .
3- إياك أن تعيد وضوءا أو صلاة أو بسملة أو قراءة .
4- إياك أن تزيد عن غسلة واحدة أو غسلتين في الوضوء مهما عانيت واستمر على هذا إلى أن يفرجها الله عنك .
وأنا الآن لي أربع سنوات لم أزد عن غسلة واحدة أبدا .
5- لا تهتم بما يوسوس لك الشيطان من أن الأرض نجسة أو أنك نجستها ونحو ذلك من التفاهات ، بل اعزم على أن تجلس على الأرض ولا تبالي أبدا ولا تهتم بالأفكار الوسواسية أبدا .
6- لا تمنع نفسك من الخروج والزيارة من أجل الوسواس بل اذهب مع أهلك وزر أقاربك واطمئن ولا تخف .. وستشعر بسعادة غامرة فجرب .
7- لا تتلفظ بالنية أبدا .. ولا تتشدد فيها فهي متحققة لزاما ولو حاولت أن تفعل شيئا بلانية لم تستطع .
8- إياك أن تطيل بغسل الجنابة أو تكثر صب الماء بل يكفيك القليل واعلم أن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بصاع فقط أي ( ( ثلاثة لتر ) ).
9- تجاهل كل ما تحس به من خروج الريح أو نحوه .
10- اترك وتجاهل أي أمر تشك في كونه وسواسا ولا تهتم به نهائيا .



الأمر الأخير :
إذا زاد عليك الوسواس وأحسست أنك لا تستطيع مقاومته فتذكر مايلي :

أ- أن الصبر هو طريق الشفاء .. ومن الحماقة أن تفسد عزيمتك من أجل فكرة سخيفة تحتاج إلى عزيمة فقط وتزول بسرعة .

ب- أنك عانيت سنين طويلة بسبب الوسواس فلم لا تصبر على هذه المعاناة البسيطة التي لا تحتاج سوى أيام فقط للشفاء .

ج- أنك حتى لو أطعت الشيطان وفعلت ما أمرك به الوسواس فإنك لن ترتاح بل سيزيد الوسواس أضعافا مضاعفة وستزيد معاناتك أكثر .
فمن الأفضل لك تجاهله والإعراض عنه فهذا والله أسهل عليك .

د- اعلم أنك إذا تجاهلته وأعرضت عنه فقد أطعت الله بهذا .. كما أنك لو أطعت الوسواس فقد أثمت وعصيت ربك .
هـ- اعلم أنك لو عزمت على تجاهله سيزول عنك بسرعه .. فقط عزيمه ( ( وما أسهلها والله ) ) .
و- اعلم أن دخول الجنة برحمة الله تعالى وليس بدقة أعمالك ووسوستك فيها !
واعلم أن من يطيع الشيطان ويعصي الرحمن هو أبعد الناس عن رحمة الله تعالى فانتبه واترك هذا الوسواس لتكون ممن يرحمهم الله تعالى .


وإن لم تستطع مقاومته بعد تذكر كل هذه الأمور فأقول لك هذه العبارة الأخيرة :

( ( اعلم أن الشفاء من الوسواس لن يتأتى إلا إذا استطعت أن تتغلب عليه في أشد الظروف بعد توفيق الله ) )

أي بعد أن تصل إلى حال ترى نفسك واقع في الوسواس لا محالة فاعلم أن تجاهلك له في هذا الوقت بالذات هو أعظم أسباب الشفاء واعلم أن المجاهدة بعده ستكون أسهل والشفاء أقرب بكثير .

واعلم أخي الموسوس وأختي الموسوسة أنكم لو طبقتم هذه الأمور بدقة فستشعرون بالراحة والسعادة والشفاء خلال أيام قليلة فقط .

وفي النهاية أسأل الله تعالى لكم الشفاء العاجل



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .




[marq=right:6fe6a18830]أخوكم ومحبكم
الخبير النفسي2[/marq:6fe6a18830]

هاني 5
12-07-2005, 03:42 AM
اسمحي لي يالخبير النفسي بمداخله .... مرض الوسواس كما شخصه الغرب بنقص في احد النواقل العصبية .. بنقص الناقل العصبي السروتنين ... فلا يجب الخلط بينه وبين الأمراض الأخرى فهناك ماهو أقوى من الوسواس ويأخذ ثوب الوساس .... فهناك علاج ناجع جدا في الغرب .. ضد الفوضى الإلزاميه الاستحواذية OCD وهو الانفرانيل .... anafranil ...الاسم العلمي :clomipramin هذا الدواء القاتل للوساس بشكل نهائي ... وهو من فصيلة الادوية المطمئنة .... لكن له اثر تعودي ....

مقصدي هو عدم الخلط بين الأفكار التسلطيه وتشخيصها بشكل سليم ... فجميع مايتسلط علينا من أفكار ... فنحن نسميه وسواس ... وهذا اللفظ اضاع كثيرا من عمرنا ومن شفائنا فالوسواس ربما يأتي ضمن مجره كامله كامله تسمى فوضى القلق ... لكن لماذا نلتفت الى الغصن او الورقه ونترك الشجرة الأم الكبيرة...... هذا مأحببت ان اوضحه في مشكلة الوسواس انه ربما يأتي مجرد عرض مصاحب لمنظومة اولقطبين وهذا مانجهله نحن العرب ونخلط بينه وبين العين او السحر .. او النفس.. ... او يأتي لوحد ه وهنا يجب التفريق.......؟؟؟؟؟؟؟

الخبير النفسي2
05-08-2005, 08:37 PM
الأخ الفاضل هاني ،،


أشكرك على المداخلة .

الخبير النفسي2
01-09-2005, 01:57 PM
يعتبر هذا الموضوع من أهم المواضيع التي تساعد على الخلاص من الوسواس بإذن الله تعالى

ولكن عنوانه غير ملفت ولهذا نرى القراء له قليلون .

أتمنى أن يتنبه لذلك الإخوة القراء ليكتمل العلاج .

الخبير النفسي2
07-10-2005, 02:50 PM
يرفع

ahmed 15
19-11-2005, 02:19 AM
اخي الفاضل كيف اتخلص من الافكار التسلطيه تسيطر علي فكرة اني ساخجل ويحمر وجهي اذا واجهت الناس؟؟؟؟

الخبير النفسي2
21-11-2005, 04:04 PM
أخي الفاضل .. أحمد ،،


اقرأ موضوع كيف تتخلص من الأفكار التسلطية وستجد فيه الشفاء بإذن الله

عطا الله
04-12-2005, 06:14 PM
:( بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اولا اشكرك جزيل الشكر وادعوا الله سبحانه وتعالى ان يزيدك علما وان يجعل هذه النصائح
فى ميزان حسناتك وانا قرات كلامك جيدا وانت سبحان الله فى بعض الكلام وكأن الكلام توجه فيه لى يعنى انا اعانى من بعض هذه الامراض وانا اقرا وقبل ما اقرا عزمت وتوكلت على الله ان اتخلص من الشيطان وانشا ءالله بشكلا كامل باذن الله تعالى , واتمنى لك التوفيق
انشاء الله والنجاح .....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عطا الله
04-12-2005, 06:18 PM
:( بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اولا اشكرك جزيل الشكر وادعوا الله سبحانه وتعالى ان يزيدك علما وان يجعل هذه النصائح
فى ميزان حسناتك وانا قرات كلامك جيدا وانت سبحان الله فى بعض الكلام وكأن الكلام توجه فيه لى يعنى انا اعانى من بعض هذه الامراض وانا اقرا وقبل ما اقرا عزمت وتوكلت على الله ان اتخلص من الشيطان وانشا ءالله بشكلا كامل باذن الله تعالى , واتمنى لك التوفيق
انشاء الله والنجاح .....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا لليأس
11-12-2005, 11:19 PM
السلام عليكم
اشكر الأخ المحترم الخبير النفسي ، على هذا المجهود في سبيل الله وفي سبيل مساعدة اخوانه واخواته للتخلص من هذا المرض اللعين ، وهو يعلم الألم المرير الذي يعانون منه هؤلاء المرضى ، خاصة وانه مر في هذه التجربة المريرة وعانى من هذا المرض ، نسأل الله ان يديم عليه نعمة الشفاء

أدام الله على الجميع نعمة الشفاء ، وشافى الله الجميع

اعاني من هذا المرض منذ فترة طويلة ، لكنه اشتد منذ خمس سنوات ، واشتد اكثر بالأشهر السابقة ، خاصة بشهر رمضان المبارك

بدأت بتطبيق العلاج ، لا أنكر انه ذو نتيجة عظيمة لمن يلتزم بتطبيقه ، وانا حاولت الالتزام به، خاصة انني اقسو على نفسي كثيرا بالمبالغة بالطهارة لدرجة الجنون ، ولكثرة معاناتي من الوساوس الجنسية المتسلطة ، اضطر احيانا لايجاد المبررات للفكرة ، لكن اجد نفسي أقع بالمحظور من الأفكار ، ساعتها لا اعلم لماذا يأتيني شعور الحاحي بالرغبة بمعاقبة نفسي على ذلك ، استغفرالله ، لدرجة اني ابالغ بالاغتسال بداعي وبغير داعي ، لكن الغسل يجر غسل مع الأسف
وقرأت بانه يفضل بزيادة المقاومة يوم عن يوم ، والتزمت بعض الوقت ، وتجاهلته مرات ،مع شعوري الملح بعدم التجاهل لكن نجحت مرات حتى ان الشعور بالثقة بدأ يزيد ، لكن مع الأسف انهزمت مرة وهذه الهزيمة جرت هزيمة اخرى ، المؤسف ان هذه الهزيمة اشعر انها قللت مستوى الثقة الذي بدأ بالزيادة ،

فهل هناك أمل بالعودة من جديد لتطبيق العلاج ؟

الخبير النفسي2
16-12-2005, 01:28 PM
بالتأكيد يمكنك ، بل إن الشفاء في هذه الحالة يكون أقرب بإذن الله


طبقي هذا الكلام بدقة وسترين النتيجة :



لكن ما هو الحل لمن ضعفت عزيمته ثم تمادى حتى حصلت الانتكاسة بعد تطبيق العلاج ورجع إلى الوسواس مرة أخرى !!



الحل .. هو أن أقول له :


الحمد لله على كل حال .. وما حصل لك من ترك العلاج ورجوع الوسواس من جديد ليس بالامر الخطير بل فيه من الخير والفائدة ما الله به عليم .
أسأل الله تعالى أن يعينك على مصابك .. وأن يجعل الجنة مثواك .

وأنت أيها الأخ أو الأخت قادر بفضل الله وقوته على التصدي لهذه المشكلة الطارئة .

فلا تحزن ولا تتكدر .. فالأمر بسيط وهذا من الأمور المتوقعة حدوثها لبعض المبتدئين بالعلاج وفي الغالب الأعم تكون العزيمة الثانية أقوى وأشد من الأولى وتكون هي الفتح بإذن الله تعالى وهي الشفاء الذي لا سقم بعده.

خاصة إذا صدرت من نفس حديدية كتلك التي تملكها أيها الأخ وأيتها الأخت .

ولذا يقول علماء النفس .. الفشل يولد النجاح ولا نجاح إلا بعد فشل .

أتدري لماذا ؟

لأن الإنسان إذا فشل في تجربته الأولى فإنه يستطيع معرفة الأمور التي سببت له الفشل
ولذلك فهو يعد العدة لتلافيها في تجربته الجديدة مما يؤدي به إلى النجاح .

وأول أمر يجب أن تفعله للخروج من هذه المشكلة هو :
قول : ( إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها )
فما قالها عبد بعد المصيبة إلا آجره الله ، وأخلف له خيرا منها .
فبعد قولك هذا الدعاء ثق أن الله سبحانه سيخلفك عزيمة أقوى وأعظم من عزيمتك السابقة .


الأمر الثاني :

ابدأ بتطبيق العلاج من جديد بنفس الطريقة التي وضحتها لك سابقا في المنتدى حالا ودون تردد ولا تقل غدا أو بعد غد بل اليوم .

الأمر الثالث :

يجب أن تكون طريقتك هي طريقة الضربة القاضية ولا تستخدم طريقة الاستنزاف السابقة فسبق أن أخبرتك أن طريقة الاستنزاف غير مضمونة النتائج .
واحذر من التهاون في هذا الأمر .

الأمر الرابع :

بالنسبة لوسواسك الجديد .. اضرب به عرض الحائط ولا تلتفت له واعلم أنه لن يكون أقوى من الذي غلبته بالأمس فاستعن بالله ولا تجزع .


الأمر الأخير :

يجب عليك بعد أن تبدأ العلاج من جديد .. أن تنفذ مايلي :

1- لا تغير ملابسك نهائيا مهما أحسست بخروج قطرات البول ولو وصل بك الإحساس إلى درجة تحس أنها حقيقة . أثبت واتركه عنك فسيزول عنك بسرعة بإذن الله
وأنت قد جربت هذا أثناء عزيمتك الأولى فكم مرة أحسست بخروج قطرات من البول ثم تجاهلتها وذهب عنك ما تجد .

2- لا تتأخر في دورة المياه أبدا بل بعد أن تفرغ من البول انتظر حوالي دقيقة ولا تزيد ثم صب الماء على مخرج البول فقط دون لمس ثم قم .
ولا تبالي بما تحس به بعد ذلك .
3- إياك أن تعيد وضوءا أو صلاة أو بسملة أو قراءة .
4- إياك أن تزيد عن غسلة واحدة أو غسلتين في الوضوء مهما عانيت واستمر على هذا إلى أن يفرجها الله عنك .
وأنا الآن لي أربع سنوات لم أزد عن غسلة واحدة أبدا .
5- لا تهتم بما يوسوس لك الشيطان من أن الأرض نجسة أو أنك نجستها ونحو ذلك من التفاهات ، بل اعزم على أن تجلس على الأرض ولا تبالي أبدا ولا تهتم بالأفكار الوسواسية أبدا .
6- لا تمنع نفسك من الخروج والزيارة من أجل الوسواس بل اذهب مع أهلك وزر أقاربك واطمئن ولا تخف .. وستشعر بسعادة غامرة فجرب .
7- لا تتلفظ بالنية أبدا .. ولا تتشدد فيها فهي متحققة لزاما ولو حاولت أن تفعل شيئا بلانية لم تستطع .
8- إياك أن تطيل بغسل الجنابة أو تكثر صب الماء بل يكفيك القليل واعلم أن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بصاع فقط أي ( ( ثلاثة لتر ) ).
9- تجاهل كل ما تحس به من خروج الريح أو نحوه .
10- اترك وتجاهل أي أمر تشك في كونه وسواسا ولا تهتم به نهائيا .



الأمر الأخير :
إذا زاد عليك الوسواس وأحسست أنك لا تستطيع مقاومته فتذكر مايلي :

أ- أن الصبر هو طريق الشفاء .. ومن الحماقة أن تفسد عزيمتك من أجل فكرة سخيفة تحتاج إلى عزيمة فقط وتزول بسرعة .

ب- أنك عانيت سنين طويلة بسبب الوسواس فلم لا تصبر على هذه المعاناة البسيطة التي لا تحتاج سوى أيام فقط للشفاء .

ج- أنك حتى لو أطعت الشيطان وفعلت ما أمرك به الوسواس فإنك لن ترتاح بل سيزيد الوسواس أضعافا مضاعفة وستزيد معاناتك أكثر .
فمن الأفضل لك تجاهله والإعراض عنه فهذا والله أسهل عليك .

د- اعلم أنك إذا تجاهلته وأعرضت عنه فقد أطعت الله بهذا .. كما أنك لو أطعت الوسواس فقد أثمت وعصيت ربك .
هـ- اعلم أنك لو عزمت على تجاهله سيزول عنك بسرعه .. فقط عزيمه ( ( وما أسهلها والله ) ) .
و- اعلم أن دخول الجنة برحمة الله تعالى وليس بدقة أعمالك ووسوستك فيها !
واعلم أن من يطيع الشيطان ويعصي الرحمن هو أبعد الناس عن رحمة الله تعالى فانتبه واترك هذا الوسواس لتكون ممن يرحمهم الله تعالى .


وإن لم تستطع مقاومته بعد تذكر كل هذه الأمور فأقول لك هذه العبارة الأخيرة :

( ( اعلم أن الشفاء من الوسواس لن يتأتى إلا إذا استطعت أن تتغلب عليه في أشد الظروف بعد توفيق الله ) )

أي بعد أن تصل إلى حال ترى نفسك واقع في الوسواس لا محالة فاعلم أن تجاهلك له في هذا الوقت بالذات هو أعظم أسباب الشفاء واعلم أن المجاهدة بعده ستكون أسهل والشفاء أقرب بكثير .

واعلم أخي الموسوس وأختي الموسوسة أنكم لو طبقتم هذه الأمور بدقة فستشعرون بالراحة والسعادة والشفاء خلال أيام قليلة فقط .

وفي النهاية أسأل الله تعالى لكم الشفاء العاجل

لا لليأس
31-12-2005, 06:28 PM
السلام عليكم
أبدأ كلامي بالدعاء الى كل من ابتلاه الله بمر ض ، بأن يعطيه الصبر على بلواه ويجزيه الخير على صبره ويعجل بشفائه ، إن الله على كل شيء قدير

الأخ المحترم الخبير النفسي

ما زلت احاول الالتزام بتطبيق البرنامج الذي وضعته جزاك الله كل خير وادام الله عليك نعمة الشفاء

لكني لا استطيع التغلب على الوسواس دائما

لقد قرأت مشاركات الأعضاء تعرفت على امراضهم ،
لم اجد حالة مشابهة لي لدرجة اني بدأت اشعر اني وحدي من اعاني بتك الحالة ،

لا استطيع التكلم بتفاصيل حالتي وان تكلمت فانني اشعر بانه
اما سيستغرب الشخص الذي يسمعني لسخافة ما افكر به ،
أو انه سيحتقرني لذلك

المسألة ليست أفكار فقط ،
في السابق كنت ابعد احساس الذنب عني لأنني اختبر مشاعري تجاه تلك الأفكار ، واجد في داخلي قرف لتلك الأفكار، عندها اتحقق من انها افكار فقط لا ذنب لي بها ، ولا سيطرة لي عليها

لكن الآن اصبحت مصحوبة بمشاعر !!!!!
يا لهول ما اعاني منه ، فكرة مزعجة حقيرة والعياذ بالله ، لا اتخيل بأي حال من الأحوال ان اقوم بها ، تقتحم خيالي وتصحب معها مشاعر تجعلني اشعر ........ لا استطيع ان اكمل

لا استطيع ان اقول بأنه انا من يفكر بذلك ن حتى ذلك يؤرقني

ما اريد قوله ، بأن المسلم امره الله بأوامر ونهاه عن نواهي

ومن تلك النواهي ، الفواحش ، بعدنا الله جميعا عنها

واعطانا الله سبحانه وتعالى العقل لنحكم اين الحلال ونتبعه واين الحرام ونبتعد عنه

اعذرني على الاطالة ، ما اريد التوصل اليه

انه المسلم او المسلمة الطبيعيين عندما يتعرضون لمثل تلك الأفكار ، لا يمكن ان يتبعوها لسببين

الله سبحانه وتعالى امرنا بأن نبتعد عن تلك الفواحش لما وحذرنا من عواقبها

وهذه السبب متحقق عندي ولله الحمد

السبب الآخر هو شعورهم السلبي لتلك الأفكار ، فلو كانت افكار جنسية ، يجب ان تنتابهم مشاعر بالقرف من تلك الأفكار ،

هل يستطيع الناس بالتحكم بمشاعرهم واستجلاب الشعور بالقرف من تلك الأفكار دائما


عدم تحقيق الشعور الدائم بالقرف من تلك الافكار مع الاسف يستتبعه

احساس بحصول الجنابة

واغسال تجر اغسال

وشعور بالذنب

كيف أستطيع التخلص منه

المشكلة مع غاية الأسى لعدم تحقق الشعور بالقرف ، تتوارد على الفكر احيانا والعياذ بالله ، شعور آخر، وكأنه حصل استحسان لتلك الفكرة

ياللهول ، كيف ممكن يحدث استحسان لمثل الأفكار القبيحة

ام الشيطان هو الذي يتسبب في ذلك



هل من الطبيعي ان يشعر احد بهذا

اسألك كانسان مر بتلك التجربة القاسية ، اسأل الله ان لا يعيدها عليك

هل هذه مسؤوليتي


انني اشعر بالذنب لكتابتي هذه الاستشارة

أسأل الله ان يسامحني

فما اشعر منه قاسي جدا أسأل الله ان يخلصني منه ،

شفاكم الله جميعا ، وأبعد عنكم السوء

الخبير النفسي2
31-12-2005, 09:31 PM
أختي الفاضلة .. لا لليأس ،،

هناك الكثير ممن يعانون من مثل حالتك ولقد أشرفت على علاجهم وهم الآن يتمتعون بصحة وعافية ولله الحمد .


فلا تيأسي يا أختي الفاضلة .

أتمنى أن ترسلي لي ما تعانين منه بالتفصيل على البريد ليكون أبعد عن الإحراج بارك الله فيك .

لا لليأس
01-01-2006, 02:17 AM
بارك الله فيك أخي الفاضل وجزاك الله كل خير وأدام الله عليك نعمة الشفاء

اشكرك على مساعداتك لنا ولجميع المرضى ، شفاهم الله عز وجل



أخي الفاضل لقد وفيت بشرح حالتك ووضع برنامج ينفع الغالبية بإذن الله

اخي الفاضل ، يكفينا قراءة مساهماتك في الرد علينا

جزاك الله كل خير ووفقك الله لما يحبه ويرضاه

انا اعاني من وساوس متعددة ، اغلب ما يؤرقني ما ذكرته في السابق

ليست مجرد افكار قبيحة ما تقتحم مخيلتي ،

لكن تصحبها مشاعر ، والعياذ بالله ،

هل أقول انني اشعر انها مشاعر استحسان لتلك الفكرة

بجانب عدم القدرة على التحكم باستجلاب شعور القرف من تلك الفكرة

يصاحبها عدم القدرة على التحكم لبعد شعور الاستحسان من تلك الفكرة

والأفكار اغلبها امور جنسية والعياذ بالله

هذا اكثر ما يؤرقني ، وحاولت ان اكتبه هنا في المنتدى ، لأن لدي اصرار للتخلص من اسر ما اعاني منه ،

وانتظر ردك اخي ايضا في المنتدى لكي يستفيد منها الجميع ممن يخجل في كتابة مشكلته .

خلصنا الله جميعا مما نعاني منه

نسأل الله الشفاء للجميع

لا لليأس
06-01-2006, 02:37 AM
اخي المحترم الخبير النفسي

معذرة أخي ، اخشى أن لا يسمح وقتك بالرد على استفسارتي واستفسارتك اخوتك

والمعذرة مرة أخرى ، لكن شاء الله أن يسخر أمثالك في كتابة تجربتهم الناجحة وفتح باب الأمل للشفاء لي ولغيري من المبتلين بهذا البلاء

أسأل الله عز وجل الصبر والشفاء للجميع

وأسأل الله أن يوفقك ويكثر من أمثالك

واعلم أخي بأني ما زلت أنتظر ردك( متى ما سمح وقتك) بالنسبة لاستفساري في المشاركة التالية


عانيت من الوسواس عشر سنين ثم شفيت بحمد الله فهاكم تجربتي !! (http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=40049&postdays=0&postorder=asc&&start=75)

والمعذرة اذا كان وقتك لا يسمح بالرد

المؤسف أخي أن أحوالي مرة تصعد ومرة تنزل !!!!

وأنا أرى شجاعة اخوتي في المنتدى وهم يكافحون ويقامون أسأل الله أن يقويهم ويشافيهم

أخجل أن اعترف بأنه بالنسبة لي

الانتكاسة أصبحت انتكاسات !!!

خاصة في امور الاغتسال

لا اكذب عليك اخي بانني احيانا أغتسل مرتين أو ثلاث أو اربع مرات باليوم

خوفا من الجنابة !!!

مع اني مرات اقاوم وانجح أحيانا ، لكن لا استطيع المقامة دائما ،

بعض الاحيان لا استطيع نفي المسؤولية عن نفسي و اشعر بانه ان السبب بما حدث

انا السبب في استجلاب الفكرة ، خاصة عندما اشعر باستحسان للتلك الفكرة القبيحة

وما يشعرني بالذنب ، بأنه لوكان غيري ممن تعرض لتلك الفكرة

لاستقرف منها ، ولما شعر بهذا الشعور


كيف لا استطيع ان استجلب شعور القرف منها ومما يصاحبها من مشاعر كيف ؟؟

كيف ممكن أن يكون هناك استحسان لتلك الأفكار ولما يصاحبها من مشاعر كيف ؟؟ هذا ما يجعلني اكره نفسي

اكرهها

واحكم عليها بالعقوبة

واقرر ان اغتسل حتى اردع نفسي ان تجتر لتلك الافكار مرة اخرى ، وأجبرها أن تقرف لتلك الأفكار والمشاعر ، وان لا تستحسنها ، لأنه حرام استغفر الله

أسأل الله أن يسامحني ويغفر لي

لكن رغم كل الانتكاسات التي اواجهها

مازال لدي الأمل

دائما أصبر نفسي بالاتكال على الله عز وجل وأقول قد لا أكون وحدي من يعاني هذه المعاناة والمشاعر التي كتبتها

خاصة وانك قلت بأن قلت في ردك بأن هناك أناس مثلي تشافى ولله الحمد

أسال الله الشفاء للجميع