إلى الخبير النفسي/ والله لم أدخل هذا النتدى إلا من أجل الشفاء من هذا الوسواس اللعين ولقد وجدت ضالتي في علاجك فقد طبقته ونجحت في السيطرة على نفسي في الوضوء والطهارة ولكني لم أستطع السيطرة على نفسي في الصلاة..لماذا؟؟ لأني ابتليت بوسواس لعين يشككني والعياذ بالله في العقيدة وفي الإيمان وحتى في القرآن!! أنا لاأريدها ولكنها تلاحقني مما ينغص عليَ صلاتي لأني أظل في حالة دفع لهذه الوساوس في الصلاة ممايجعلها صلاة لامعنى لها !! صلاة مفقود فيها الإيمان والخشوع والإتصال مع الله !!أنا لاأريدها هكذا أريدها صلاة أحقق فيها معناها إتصال مع الله سبحانه بخشوع وخضوع ويقين.. بالله عليك ياأخي أن تساعدني لأني أكاد أن أختنق من حياتي فأنا أخشى أن أموت وأنا على هذا الحال .. وأنا بإذن الله أمشي على ماتقول لي .. وشكرا..
الخبير النفسي2
17-06-2005, 12:37 AM
الأخت الفاضلة .. عبرة ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أولا : أحب أن أهنئك على قوة إرادتك في مواجهة الوسواس حيث استطعت بتوفيق الله بأن تقضي عليه في الوضوء والطهارة .
وهذا أكبر دليل على ضعفه وهوانه متى ما قابل قوة عزيمة وتوكل على الله .
ولا تحتاجين إلى أكثر من ذلك للقضاء على وسواس الصلاة بل هو أسهل منه فزيدي من عزيمتك قليلا وتوكلي على الله فمن توكل على الله كفاه .
وأحب أن أوضح لك يا أختي الفاضلة .. أنك لو طبقت كلامنا مائة بالمائة لزال الوسواس عنك بجميع صوره وأشكاله ولزال عنك كل هم وغم بأسرع وقت ممكن !
أتدرين لماذا ؟
لأن طريقة العلاج من الوسواس لا تخرج عن طريقتين
طريقة الضربة القاضية .. وطريقة الاستنزاف
فعلاجنا الذي وضعناه في المنتدى بطريقة ( الضربة القاضية مع الوسواس )
أما أنت فطبقتي طريقة الاستنزاف.
قد تتسائلين وتقولين ماذا تقول يا خبير ؟!!
نعم أنا يا عبرة وضعت البرنامج بطريقة الضربة القاضية وهو ما يشبه استخدام القنـــا بــل النـوويـة في الحروب أي القضاء على جميع الوساوس نهائيا وعدم الالتفات لها أبدا أبدا مهما كلف الأمر .
وبهذه الطريقة يزول الوسواس بكل سرعة دون تأخير .
أما طريقتك أيتها الفاضلة فهي طريقة الاستنزاف
وأنا تعمدت تجاهل هذه الطريقة لكون الأولى هي الأفضل وإن كانت كلا الطريقتين تؤدي إلى الشفاء لكن الفرق أن الأولى أصعب لكن نتائجها سريعة جدا
طريقتك هي كالتالي :
حرب الوسواس شيئا فشيئا تغلبينه مرة ويغلبك مرتين وهكذا .. أو تحاربين الوسواس في الوضوء وتضعفين أمامه في الصلاة .
فهذه الطريقة توصلك بإذن الله إلى الشفاء لكن بشرط الانتباه إلى نقطة مهمه وهي :
أن يكون تدرجك إلى الأعلى فبعد يومين مثلا يجب أن تكون الحرب بينك وبين الوسواس مناصفة بحيث لا يغلب أكثر .
ثم بعد يومين تتغلبين عليه ضعف ما يتغلب عليك ثم ضعفيه .
وهكذا حتى إذا مر عليك أسبوع أو عشرة أيام يجب عليك أن تضربي ضربتك القاضية .
وهي استخدام الطريقة الأولى التي أخبرتك عنها وهي التوقف عن الوسواس بجميع صوره نهائيا .
بل حتى الصور التي تشكين أنها وسواسية .
لكن قد يتبادر إلى ذهنك سؤال وهو :
لماذا أستخدم الضربة القاضية بعد أسبوع أو عشرة أيام ؟ أليست هذه المدة قصيرة ؟
فأقول :
لا المدة ليست قصيرة ..لأن المفترض أن تبدئي بضربتك القاضية في البداية ولكن لما صعبت عليك فلا مانع من استخدام هذه الطريقة .
لأنه بعد مرور أسبوع ستبدئين بالتحرر من القيود التي كانت مفروضة عليك بسبب الوسواس وهذا مما يساعد على قوة العزيمة .. كما لاحظت أنت حيث أنك بعد أن تجاهلت الوسواس عدت مرات بدأ الوسواس يتهاوى ويضعف وعزيمتك تقوى وتشتد وراحتك تزيد .
ومن الأمور التي ستكتشفينها شيئا فشيئا هي ضعف الوسواس وسخفه حيث ستشعرين أحيانا بضيق شديد ووسواس عظيم ثم تجاهدي نفسك فتتجاهلينها فتزول عنك بسرعة
وهذا يعطيك دلالة قوية على ضعفه وهوانه كما أخبرنا الله عز وجل حيث يقول : ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) .
عند ذلك وبعد مرور أسبوع ستجتمع لديك عدة أمور معينة على استخدام الضربة القاضية وهي :
1/ قوة عزيمتك التي تزداد يوما بعد يوم .
2/ استنزاف قوة الشيطان ووسوسته مقابل الضربات التي توجهينها إليه مما يجعله يضعف ويترنح .
3/ اكتشافك ضعف كيد الشيطان وإحساسك اليقيني بتفاهته .
4/ خروجك من حالة اليأس المسيطرة عليك سابقا حيث كنت تشعرين أنك ستموتين على هذه الحالة .. ولكن بعد العلاج بدأ الأمل قويا بإمكانية الشفاء وطرح اليأس جانبا .
فكل هذه الأمور ستساعدك على النجاح بالضربة القاضية بإذن الله .
الأمر الأخير الذي أحب أن أنبهك إليه
هو أنه يجب عليك كلما زادت وسوسة الشيطان يجب أن تزيدي عزيمتك في المقابل واعلمي أن شدة الوسواس ما هي إلا فرفشة الموت بالنسبة له واعلمي أن النصر صبر ساعة .
وحاولي أن تذكري الله عز وجل عند اشتداد الوسواس .. وتتوضئي وتصلي ركعتين وتقرئي القرآن .
حتى يتأدب الشيطان ويعلم أنه كلما شد عليك انصرفت إلى العبادة فيتحطم ويزداد انهياره .
وبالنسبة لوسواس العقيدة فعلاجه .. كما أخبرنا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم هو :
قول :
آمنت بالله ورسله ( ثلاث مرات ) .
ثم قراءة قوله تعالى : ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) مرة واحدة
وبهذا ترتاحي منه .. واعلمي أنك لست آثمة بما يدور في قلبك من الوسواس بل إن الصحابة رضي الله عنهم وقعوا فيه فاشتكوا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم : ذاك صريح الإيمان ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة .
أخي الفاضل الخبير النفسي أشكرك جدا وبإذن الله سأطبق ما تقول ..والشفاء بيد الله..
الخبير النفسي2
18-06-2005, 07:53 PM
أسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل
((( دوت كوم )))
30-06-2005, 06:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مررت بتجربة قريبة جدا من تجربة اخي الخبير النفسي والحمد لله استطعت ان انتصر على الوسواس بطريقة واحدة فقط وهي مواجهته وعدم الالتفات لاي شيء منه مهما حصل وقد واجهت صعوبة في اول الامر لكن شيئا فشيئا اصبح الامر طبيعي والحمد لله