عرض الإصدار الكامل : حلاااااااوة الصبر 000 وما ادراكم ما حلااااااااوة الصبر


marolin99
15-06-2005, 11:01 PM
أحبائي في الله



إن هذه الدنيا لا تخلو من الأكدار ولا تصفو لأحد أبدا ..

ماهى إلا دار امتحان وابتلاء

ماسرَّت إلا وأحزنت ..

وما أضحكت إلا وأبكت ..

وما وسعت إلا وضيقت

قال الله تعالى

( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) فهي لا تستقر على حال

وقال جل في علاه

{ وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } محمد31



إذ الابتلاء سنة إلهية من الله عز وجل..

سنة جارية ..

ماضية

ولنا في رسلنا الكرام أسوة حسنة

فلقد ابتلى جميع الأنبياء وابتلى خير البشرية أعظم بلاء

فما كان منهم عليهم صلوات ربي وسلامه إلا أن صبروا واحتسبوا أجرهم عند الله

فمهما كانت مصيبتنا كبيرة والبلاء عظيم فإن أشد بلاء الأنبياء

ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم

ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( إن عظم البلاء مع عظم الجزاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم

فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط )

فالابتلاء دليل على محبة الله للعبد

ففي الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم

( من يُرد الله به خيرا يُصب منه )



يا من ابتلاك الله بجسدك 000

يا من ابتلاك بمالك وولدك 000

يا من ابتلاك بأحبابك 000


ماابتلاك إلا لأنه يحبك ويريد أن يرفع قدرك في عليين

ويريد أن يطهرك في الدنيا فقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم

( ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتب له بها درجة ومحت عنه خطيئة ) مسلم

يريد أن يرزقك الجنة فإن الجنة لا تنال إلا بالمكاره

( حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات )



اختي الحبيبة 000

اسمعي معي قصة (امرأة من أهل الجنة )

عن عطاء بن أبى رباح قال قال بن عباس رضي الله عنهما

– ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟

قلت: بلى

قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إنى أصرع

و إني أتكشف فادع الله لي 000 قال: إن شئت صبرت ولك الجنة وان شئت

دعوت الله أن يعافيك

فقالت: أصبر

فقالت: إني أتكشف فادع الله لي أم لا أتكشف فدعا لها0

فتأملي أختاه هذه المرأة كيف آثرت الجنة على شفائها من ذاك المرض

لما تعلم من أن الجنة أعظم المطالب وأجلّ الغايات

ولعلمها أن الدنيا حقيرة لا تساوي عند الله جناح بعوضة ومهما عاشت فيها

فأمدها قصير وهى إلى انقضاء وزوال

فيامن ابتلى في هذه الدنيا

اعلم رحمك الله أنه كلما زاد الإيمان زاد الابتلاء

وكلما كان الابتلاء هينا فالإيمان على قدره


غاليتي اصبري واحتسبي فلك من الله البشرى في قوله

{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ

وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {155}

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ {156}

أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ {157} ) البقرة

وقوله { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ } الزمر10

سبحان الله ..ما أعظمه من جزاء

قال الأوزاعي رحمه الله في تفسير هذه الآية

( ليس يوزن لهم ولا يكال إنما يغرف لهم غرفا )

اللهم اجعلنا من الصابرين

آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــن

آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــن

آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــن


اعلمي أيتها الغالية

أن ما أصابك بقضاء من الله وقدره فهو أعلم بعباده

واعلمي أن الذي يأتيك من رحيم

فهو أرحم بك من نفسك ووالديك والناس أجمعين

فاحمدي الله أختاه دائما وابدأ لأن البلاء أو المصيبة لم تكن في دينك

( فكل مصيبة دون الدين تهون )

كما في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ولا تجعل مصيبتنا في ديننا )

فأعظم مصيبة مصيبة الدين

فالحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى

وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يحييني وإياكم الحياة الطيبة

حياة السعداء وان يرزقنا الصبر واليقين

حتى نقضي هذه الحياة الدنيا والله راض عنا

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


منقووووووووووووووووووووووووووول

داليدا
16-06-2005, 08:56 PM
جزاك الله خيرا

وجعلنا الله وإياك ممن إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر

والنفس مجبولة على الجزع والتسخط لذلك كان من يصبر له عظيم جزاء لأنه خالف ما جبلت عليه النفس فيورثه ذلك حلاوة في قلبه هي حلاوة الإيمان ولا يكون ذلك إلا للمحتسب

أختك داليدا

ليلى4
17-06-2005, 11:58 PM
سلمت الأنامل التي نقلت .....

ورزق الله صاحبتها الإخلاص حتى تفوز برضوان الله....

أختك ليلى