marolin99
15-06-2005, 12:55 PM
http://www.almorattal.net/images/basmla.gif
الصبر امر من العلقم فكيف يكون الصبر جميلا ؟
الإدريسي الخمليشي رضوان
الصبر الجميل...!
في القرآن الكريم ورد ذكر الصبر أكثر من ثمانين مرة،
وجاء في عدة أوجه،
ولكن ما يهمنا في مقامنا هذا، ذلك الأمر اللطيف الذي تنزل من عند الرحمن
وهو يأمر عبده ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: (فاصبر صبرا جميلا)..
وما قاله يعقوب عليه السلام وهو يتأسى بالصبر على ابنه يوسف عليه السلام:
(... فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون).
فكيف إذن يكون الصبر جميلا؟
حتى يصبح كذلك، وجب أن يلازم هذا الصبر بعض الأوصاف:
أولها: الصبر عند الصدمة الأولى،
صدمة الألم والإعراض والتكذيب،
صدمة المواجهة من أعز قريب،
فلا جزع ولا سخط، بل إيمان ورضا وتفاؤل وأمل..
ثانيها: صبر يورث الثبات،
فلا يأس ولا فتور، بل صبر يزيد الداعية ثباتا على المبدأ وقوة في الطرح
وتجديدا في الأسلوب والوسيلة، سرا وجهرا، جدالا وحوارا، بالحكمة والموعظة الحسنة،
إنها دعوة لا تنهزم من واقع مرير،
ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم.
آخرها: صبر الاختيار لا الاضطرار،
فالداعية يمنع نفسه من التعصب لذاته في سبيل أن يبلغ دعوته،
لكن إذا انتهكت محارم الله فلا ذلة في المواجهة،
ولنا في سيرة رسولنا عليه أفضل الصلوات والسلام مثالان لصبر الاختيار،
مرة يوم فتح مكة حين تمكن ممن طردوه وشردوه وآذوه فقال:
«... اذهبوا فأنتم الطلقاء»
وأخرى لما خرج من الطائف مطرودا مجروحا،
فيأبى على جبريل أن يأمر ملك الأخشبين فيطبقه عليهم،
ويقول «لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله».
إنه حقا صبر جميل،
صبر ثبات وعزة،
صبر رضا وتصديق...
يتبـــــــــع
الصبر امر من العلقم فكيف يكون الصبر جميلا ؟
الإدريسي الخمليشي رضوان
الصبر الجميل...!
في القرآن الكريم ورد ذكر الصبر أكثر من ثمانين مرة،
وجاء في عدة أوجه،
ولكن ما يهمنا في مقامنا هذا، ذلك الأمر اللطيف الذي تنزل من عند الرحمن
وهو يأمر عبده ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: (فاصبر صبرا جميلا)..
وما قاله يعقوب عليه السلام وهو يتأسى بالصبر على ابنه يوسف عليه السلام:
(... فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون).
فكيف إذن يكون الصبر جميلا؟
حتى يصبح كذلك، وجب أن يلازم هذا الصبر بعض الأوصاف:
أولها: الصبر عند الصدمة الأولى،
صدمة الألم والإعراض والتكذيب،
صدمة المواجهة من أعز قريب،
فلا جزع ولا سخط، بل إيمان ورضا وتفاؤل وأمل..
ثانيها: صبر يورث الثبات،
فلا يأس ولا فتور، بل صبر يزيد الداعية ثباتا على المبدأ وقوة في الطرح
وتجديدا في الأسلوب والوسيلة، سرا وجهرا، جدالا وحوارا، بالحكمة والموعظة الحسنة،
إنها دعوة لا تنهزم من واقع مرير،
ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم.
آخرها: صبر الاختيار لا الاضطرار،
فالداعية يمنع نفسه من التعصب لذاته في سبيل أن يبلغ دعوته،
لكن إذا انتهكت محارم الله فلا ذلة في المواجهة،
ولنا في سيرة رسولنا عليه أفضل الصلوات والسلام مثالان لصبر الاختيار،
مرة يوم فتح مكة حين تمكن ممن طردوه وشردوه وآذوه فقال:
«... اذهبوا فأنتم الطلقاء»
وأخرى لما خرج من الطائف مطرودا مجروحا،
فيأبى على جبريل أن يأمر ملك الأخشبين فيطبقه عليهم،
ويقول «لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله».
إنه حقا صبر جميل،
صبر ثبات وعزة،
صبر رضا وتصديق...
يتبـــــــــع